أوصتني أمي
حين مر النهر ببيتنا
ألا أرسم الأحلام على الجدار
ألا أجعل لها حدودا
من حديد أو نار
قالت=ارسميها على وجه الماء
كيما ينتابها العطش
تتشقق خدودها
يصير ملمحها بشعا
عنها تعرضين
ونحو الكوابيس تلتجئين
دعي الحلم فوق الماء
يخضر دائما
من ثماره يتغذى
جياع التراب
يتامى الشمس
ومشردوا النجوم
الماء مسكون بالأعراس
في جوفه الأحجار
تحفظ لمعانها
مهما أمعن الاحتراق
في تفتيت قشرتها
نغما أزليا...تظل
يحكي همس النباتات
ولعها بالبلل
شبق الشمس
حين يداعب محياها
من جذع الخلايا يطلع الصهيل
شهقة تفتح الطريق
أمام بياض الدمع
احمرار الأنفاس
وقصيدا يحمل عبء السؤال
مهما ألغى العطش
ألوان الأزهار
قالت أمي حين مدت براءتي
أصابعها وسط الرماد
كل الخطايا يغفرها الإله
إلا من ذوب السر في المقل
دجن الزمان
وجعل الوجع
مستأنسا كما العناق
كما حضن عاشقة
معصوبة العينين
تضم الريح
شرقية كانت أو غربية
في دمها المحموم
تذوب الجرأة
كما انخماد النار
فوق ألواح الثلج
على سرتها ينبت القحط
سنابل نفي نحو زمن معاق
حوله تتجمهر الضحكات
البيضاء منها والصفراء
العيون لا تبرح قبة الضريح
والشيخ يردد في مكبر الصوت=
غنوا معي ....
كيما يعاني القهر
من التخلف في الجهل
وسوء التغذية
صفقوا معي لذبحتين
في صدر القصيدة
هو بعض تجديد
يخرج الشعر من قوقعته
يدخل الصبر وداعة النار
قالت أمي=هيهات
سيجوا الحلم بأسلاك النار
لا عاصم للقوافي اليوم
إلا بدخول بحور
لا طويلة ولا متوسطة
بل هائجة ...مائجة
تعيد ترميم الوجوه
المنكسرة فوق الماء
مجردة من أملاح الموت
وباكتيريا المستنقعات
حين مر النهر ببيتنا
ألا أرسم الأحلام على الجدار
ألا أجعل لها حدودا
من حديد أو نار
قالت=ارسميها على وجه الماء
كيما ينتابها العطش
تتشقق خدودها
يصير ملمحها بشعا
عنها تعرضين
ونحو الكوابيس تلتجئين
دعي الحلم فوق الماء
يخضر دائما
من ثماره يتغذى
جياع التراب
يتامى الشمس
ومشردوا النجوم
الماء مسكون بالأعراس
في جوفه الأحجار
تحفظ لمعانها
مهما أمعن الاحتراق
في تفتيت قشرتها
نغما أزليا...تظل
يحكي همس النباتات
ولعها بالبلل
شبق الشمس
حين يداعب محياها
من جذع الخلايا يطلع الصهيل
شهقة تفتح الطريق
أمام بياض الدمع
احمرار الأنفاس
وقصيدا يحمل عبء السؤال
مهما ألغى العطش
ألوان الأزهار
قالت أمي حين مدت براءتي
أصابعها وسط الرماد
كل الخطايا يغفرها الإله
إلا من ذوب السر في المقل
دجن الزمان
وجعل الوجع
مستأنسا كما العناق
كما حضن عاشقة
معصوبة العينين
تضم الريح
شرقية كانت أو غربية
في دمها المحموم
تذوب الجرأة
كما انخماد النار
فوق ألواح الثلج
على سرتها ينبت القحط
سنابل نفي نحو زمن معاق
حوله تتجمهر الضحكات
البيضاء منها والصفراء
العيون لا تبرح قبة الضريح
والشيخ يردد في مكبر الصوت=
غنوا معي ....
كيما يعاني القهر
من التخلف في الجهل
وسوء التغذية
صفقوا معي لذبحتين
في صدر القصيدة
هو بعض تجديد
يخرج الشعر من قوقعته
يدخل الصبر وداعة النار
قالت أمي=هيهات
سيجوا الحلم بأسلاك النار
لا عاصم للقوافي اليوم
إلا بدخول بحور
لا طويلة ولا متوسطة
بل هائجة ...مائجة
تعيد ترميم الوجوه
المنكسرة فوق الماء
مجردة من أملاح الموت
وباكتيريا المستنقعات
تعليق