تَراكُماتٌ بلا جسَدٍ تَرْتديهْ..(المقطع الثاني)/محمد كامل العبيدي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد كامل العبيدي
    أديب وكاتب
    • 18-08-2013
    • 88

    تَراكُماتٌ بلا جسَدٍ تَرْتديهْ..(المقطع الثاني)/محمد كامل العبيدي

    تَراكُماتٌ بلا جسَدٍ تَرْتديهْ

    (2)

    الشِّتاءُ
    لمْ يَدَّعِ أَنَّهُ سَيّدُ الفُصُولِ
    تَرْتاحُ على شُرُفاتِهِ أصابِعُ الثَّلج..
    ولمْ يَدَّعِ أنَّ لَيْلَهُ قَبْوٌ لاَ حُضْنَ فيهْ..

    أنا المُتشرِدُ..!!
    كأعْمى..
    أَتَوَكَّأ عَكَاكِيزَ لَيْلي
    مُتلعْثِمَ الخُطى.. أصطاَدُ حَظي من حَدَائِقَ اليأسِ..
    وشيطانُ كلماتي يَجُرُّ أَسْراَبَ حَرْفِي..
    يرتعُ في خِيامِ إحْرامي
    وَيَنْبُشُ قُبورَ أحْلامي...

    أنا المُتشرِدُ..!!
    أَقْتَاتُ منْ نُوقِ صَبْري..
    وأتوسَّلُ على عتباتِ موَاجِعَ الوَطَنِ..
    .."كِتاب حُبٍ"
    وأسْتَجْدي السَّماءْ..
    علَّ الصُّبحَ يُخْطِئُ يَوْمًا
    وَينْثُرُ على جَبِيني شُعاعًا وضِياءْ.
    ****

    التعديل الأخير تم بواسطة محمد كامل العبيدي; الساعة 03-09-2013, 06:42.
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد كامل العبيدي مشاهدة المشاركة
    تَراكُماتٌ بلا جسَدٍ تَرْتديهْ

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد كامل العبيدي مشاهدة المشاركة
    (2)

    الشِّتاءُ
    لمْ يَدَّعِ أَنَّهُ سَيّدُ الفُصُولِ
    تَرْتاحُ على شُرُفاتِهِ أصابِعُ الثَّلج..
    ولمْ يَدَّعِ أنَّ لَيْلَهُ قَبْوٌ لاَ حُضْنَ فيهْ..

    أنا المُتشرِدُ..!!
    كأعْمى..
    أَتَوَكَّأ عَكَاكِيزَ لَيْلي
    مُتلعْثِمَ الخُطى.. أصطاَدُ حَظي من حَدَائِقَ اليأسِ..
    وشيطانُ كلماتي يَجُرُّ أَسْراَبَ حَرْفِي..
    يرتعُ في خِيامِ إحْرامي
    وَيَنْبُشُ قُبورَ أحْلامي...

    أنا المُتشرِدُ..!!
    أَقْتَاتُ منْ نُوقِ صَبْري..
    وأتوسَّلُ على عتباتِ موَاجِعَ الوَطَنِ..
    .."كِتاب حُبٍ"
    وأسْتَجْدي السَّماءْ..
    علَّ الصُّبحَ يُخْطِئُ يَوْمًا
    وَينْثُرُ على جَبِيني شُعاعًا وضِياءْ.
    ****




    أيها اللهب المسافر
    على حدود التعب
    هناك قلوب
    على قارعة النار
    انهكها الانتظار
    فهلا منحتها
    تأشيرة رحيل
    ليتحرك الزمن الذي تجمد
    فوق جليد الحياة
    ايها الجرح الغافي
    فك حزام الوقت
    لنغادر المكان
    قبل حلول الموت
    أشعل غض الرماد
    لينضج الحلم
    النيء في المقل

    نص مضمخ بالانين
    لاشك ان كل عابر سيقرأ نفسه هنا
    يحس نبضه بين الحروف
    التي اثخنها الوجع

    جميلة هذه اللوحة
    رقم الالوان القاتمة

    بوركت سيدي
    وبورك احساسك الصادق

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .

      تراكمات وحياة

      ودخول في التفاصيل ينبئ عن مزارك الشعري
      كأنه الكتاب يحل في الطقس بلا جسد

      هكذا يأخذ الوقت حصته من بنيانك ويعطيك الوعد بعروج أسمى

      الجمال النثري هنا ..حدائق خزامى تتنقل بين النور وبين الروح


      تقديري واحترامي

      تعليق

      • محمد كامل العبيدي
        أديب وكاتب
        • 18-08-2013
        • 88

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة


        أيها اللهب المسافر
        على حدود التعب
        هناك قلوب
        على قارعة النار
        انهكها الانتظار
        فهلا منحتها
        تأشيرة رحيل
        ليتحرك الزمن الذي تجمد
        فوق جليد الحياة
        ايها الجرح الغافي
        فك حزام الوقت
        لنغادر المكان
        قبل حلول الموت
        أشعل غض الرماد
        لينضج الحلم
        النيء في المقل

        نص مضمخ بالانين
        لاشك ان كل عابر سيقرأ نفسه هنا
        يحس نبضه بين الحروف
        التي اثخنها الوجع

        جميلة هذه اللوحة
        رقم الالوان القاتمة

        بوركت سيدي
        وبورك احساسك الصادق



        شكرا مالكة على المرور والقراءة

        دُمتِ ودام نبضك حبا ووطنا

        تعليق

        • بسباس عبدالرزاق
          أديب وكاتب
          • 01-09-2012
          • 2008

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد كامل العبيدي مشاهدة المشاركة
          تَراكُماتٌ بلا جسَدٍ تَرْتديهْ

          (2)

          الشِّتاءُ
          لمْ يَدَّعِ أَنَّهُ سَيّدُ الفُصُولِ
          تَرْتاحُ على شُرُفاتِهِ أصابِعُ الثَّلج..
          ولمْ يَدَّعِ أنَّ لَيْلَهُ قَبْوٌ لاَ حُضْنَ فيهْ..

          أنا المُتشرِدُ..!!
          كأعْمى..
          أَتَوَكَّأ عَكَاكِيزَ لَيْلي
          مُتلعْثِمَ الخُطى.. أصطاَدُ حَظي من حَدَائِقَ اليأسِ..
          وشيطانُ كلماتي يَجُرُّ أَسْراَبَ حَرْفِي..
          يرتعُ في خِيامِ إحْرامي
          وَيَنْبُشُ قُبورَ أحْلامي...

          أنا المُتشرِدُ..!!
          أَقْتَاتُ منْ نُوقِ صَبْري..
          وأتوسَّلُ على عتباتِ موَاجِعَ الوَطَنِ..
          .."كِتاب حُبٍ"
          وأسْتَجْدي السَّماءْ..
          علَّ الصُّبحَ يُخْطِئُ يَوْمًا
          وَينْثُرُ على جَبِيني شُعاعًا وضِياءْ.
          ****

          الشتاء
          مدرسة من مياه
          لم يكن يوما بخيلا مثل أصدقائه
          الشتاء هو حضارة البناء


          ممتعة بحق هذه القطعة الثانية مع أنني لم أتشرف بعد بالمقطع الأول
          سأعود إليه بإذن الله


          كن بخير فاضلي الأستاذ محمد كامل العبيدي
          مع كامل احتراماتي و تقديري
          السؤال مصباح عنيد
          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            أخي العبيدي
            لنكن متشردين
            هذا أجمل

            تقديري الكبير لحرفك الجميل المشرد
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • محمد كامل العبيدي
              أديب وكاتب
              • 18-08-2013
              • 88

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
              .
              .

              تراكمات وحياة

              ودخول في التفاصيل ينبئ عن مزارك الشعري
              كأنه الكتاب يحل في الطقس بلا جسد

              هكذا يأخذ الوقت حصته من بنيانك ويعطيك الوعد بعروج أسمى

              الجمال النثري هنا ..حدائق خزامى تتنقل بين النور وبين الروح


              تقديري واحترامي
              شكرا أيتها الآمال يا زهرة شرقية
              دُمت ودام نبضك

              تعليق

              يعمل...
              X