[align=center]ولا تنس يا أخي الحبيب أن أهالي حلب الشهباء
في كل يوم يتمايلون مع شدو صباح فخري :
(يا ربة الوجه الصبوح)
حاول أن تصطبح بها معهم ؛
مع الوجه الصبوح !! [/align]
صباحك سكر يا قمر!
تقليص
X
-
[align=right]وفي المثل: عن صَبُوحٍ تُرَقِّقُ؛ يقول: تُرَقِّق كلامك وتُلطِّفه لتوجب الصَّبُوح، قاله رجل لضيف له غَبَقَه، فرقّق الضيفُ كلامَه ليُصْبِحه؛ وروي هذا المثل عن الشعبي أَنه قال لرجل سأَله عن رجل قبَّل أُمَّ امرأَته فقال: حَرُمت عليه امرأَته، أَعن صَبوح تُرَقِّق؟ قال أَبو عبيد: اتَّهمه بما هو أَفْحش من القُبلة، وهذا مثل للعرب يقال لمن يُظهر شيئاً وهو يريد غيره، كأَنه أَراد أَن يقول جامَع أُمَّ امرأَته فقال قَبَّل، وأَصله أَن رجلاً نزل بقوم فبات عندهم فجعل يُرقّق كلامه ويقول: إِذا أَصبحت غداً فاصْطبحت فعلت كذا، يريد إِيجاب الصَّبُوح عليهم، فقال بعضهم: أَعن صَبُوح تُرقِّق أَي تُعرّض بالصَّبُوح، وحقيقته أَنّ الغَرض الذي يَقْصِده كأَنّ عليه ما يستُره فيريد أَن يجعله رَقِيقاً شَفّافاً يَنِمُّ على ما وَراءه، وكأَنَّ الشعبي اتَّهم السائل وتوهّم أَنه أَراد بالقُبلة ما يَتْبَعُها فغَلّظ عليه الأَمرَ.[/align]التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور مروان; الساعة 13-06-2008, 01:35.
اترك تعليق:
-
-
[align=right]شكرا لك أخي الحبيب الأديب الدكتور عبد الرحمن
على هذه الصباحية ، والوجه الصبوح
وإليك ما جاء في كتب اللغة ، حول دلالة هذه الكلمة :
والصَّبُوحُ: كل ما أُكل أَو شرب غُدْوَةً، وهو خلاف الغَبُوقِ.
والصَّبُوحُ ما أَصْبَحَ عندهم من شرابهم فشربوه، وحكى الأَزهري عن الليث: الصَّبُوحُ الخمر؛ وأَنشد: ولقد غَدَوْتُ على الصَّبُوحِ، مَعِي شَرْبٌ كِرامُ من بني رُهْمِ والصَّبُوحُ من اللبن: ما حُلب بالغداة.
والصَّبُوحُ والصَّبُوحةُ: الناقة المحلوبة بالغداة؛ عن اللحياني. حكي عن العرب: هذه صَبُوحِي وصَبُوحَتي.
والصَّبْحُ: سَقْيُكَ أَخاك صَبُوحاً من لبن.
والصَّبُوح ما شرب بالغداة فما دون القائلة وفعلُكَ الإِصطباحُ؛ وقال أَبو الهيثم: الصَّبُوح اللبن يُصْطَبَحُ، والناقة التي تُحْلَبُ في ذلك الوقت: صَبُوح أَيضاً؛ يقال: هذه الناقة صَبُوحِي وغَبُوقِي؛ قال: وأَنشدنا أَبو لَيْلَى الأَعرابي:ما لِيَ لا أَسْقِي حُبيْباتي صَبائِحي غَبَائقي قَيْلاتي؟ والقَيْلُ: اللبن الذي يشرب وقت الظهيرة.
واصْطَبَحَ القومُ: شَرِبُوا الصَّبُوحَ.
ورجل صَبْحانُ وامرأَة صَبْحَى: شربا الصَّبُوحَ مثل سكران وسَكْرَى.
ولقيته ذاتَ صَبْحة وذا صبُوحٍ أَي حين أَصْبَحَ وحين شرب الصَّبُوحَ؛ ابن الأَعرابي: أَتيته ذاتَ الصَّبُوح وذات الغَبُوق إِذا أَتاه غُدْوَةً وعَشِيَّةً؛ وذا صَباح وذا مَساءٍ وذاتَ الزُّمَيْنِ وذاتَ العُوَيمِ أَي مذ ثلاثة أَزمان وأَعوام.
والصَّبوحَةُ: الناقةُ المَحْلوبَةُ بالغَداةِ،
كالصَّبوحِ.
والصَّباحَةُ: الجَمالُ.
والغَبُوق: شرب آخر النهار مقابل الصَّبُوح.
[/align]التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور مروان; الساعة 13-06-2008, 01:37.
اترك تعليق:
-
-
[align=justify]كان ذلك على زمان "نانتي" و"نانتك" (= جدتي وجدتك) يا بنت الشهباء، أما اليوم فنحن في عصر الذرة والإنترنت والتقدم التكنولوجي الذي قضى على وظيفة الخطابة الوصافة التي كانت تشاهد البنت وتصفها للعريس وتبالغ في الوصف فيخطبها وتقبض منه ومن أهل العروس!!! ولهن في الوصف فنون عجيبة وحكايا غريبة سمعت بعضها من بعض الرواة الثقات!المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركةحتى كانت النساء تدور بين الحارات القديمة وتدق الأبواب وهي تسأل هل عندكم بنات للخطبة !!!؟؟...
أما الآن فالبنت هي التي تدور في الشوراع وتقول هل عندكم شباب للخطبة !؟؟؟....
هلا وغلا.[/align]
اترك تعليق:
-
-
كان لازم يا أخي الكريم الدكتور عبد الرحمن
تتأكد من صباح الخطيبة قبل أن يرتبط بها ابنها ....
بصراحة والله عدت معك إلى أيام زمان حينما كانت جدتي رحمها الله تحكي لنا مثل هذه القصص الجميلة والعادات بين العائلات الحلبية القديمة ....
حتى إن كانت النساء تدور بين الحارات القديمة وتدق الأبواب وهي تسأل هل عندكم بنات للخطبة !!!؟؟...
أما الآن فالبنت هي التي تدور في الشوراع وتقول هل عندكم شباب للخطبة !؟؟؟....
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد الزروق مشاهدة المشاركة[align=center]اعتراضي فقط على استخدام كلمة الصبوح .. والتي تعني لغة ما أكل وشرب صباحا .. [/align]
[align=justify]أخي العزيز الأستاذ محمد الزروق،
شكرا جزيلا على مرورك العطر.
بالنسبة إلى "صبوح"، فلقد فهمت منها ما قصدته أنا بالضبط: الصبوح ـ خلاف الغبوق!
وربة الوجه الصبوح: المرأة التي يصطبح بعلها بوجهها! من ثمة إصرار الأم على التحقق من حلاوة أصبوحة المخطوبة .. فلما لم تعجبها أصبوحتها، فسخت الخطبة، "ويا دار ما دخلك شر"!
هلا وغلا.[/align]
اترك تعليق:
-
-
[align=justify]الأديبة المهندسة منى حسن الحاج،
أهلا وسهلا بحضرتك وبزيارتك العطرة.
في الحقيقة استوحيت هذه الومضة من تقليد "عريق" لدى عجائز بلاد الشام وحيزبوناتها .. فهذه "الحركات" كانت تحصل في الماضي لأن المرأة ما كانت تظهر ولأن الرجل ما كان يراها، فكان يخطب على السمع والوصف .. ولقد سمعت الكثير من هذه القصص، وبعضها من أناس وقع لهم شيء من قبيل ذلك ..
أما اليوم فقد طرأ تغيير على هذه الآليات .. لم يعد الأمر يقتصر على "صباح المرأة على زوجها" فحسب، ذلك لأن الناس يرونها صبحا وظهرا ومساء وفي هيئات كثيرة .. إنما يجري التحقق الآن من الجمال البيولوجي وما أشبه ذلك من "الأصلي" و"التقليد"!
شكرا جزيلا.[/align]
اترك تعليق:
-
-
[align=center]ومضة ساخرة رائعة ..
اعتراضي فقط على استخدام كلمة الصبوح .. والتي تعني لغة ما أكل وشرب صباحا .. لعل الأمثل إبدالها بكلمة الصبيح ..
دمت بتوفيق الله .. [/align]
اترك تعليق:
-
-
ما أجمل أن أكون أول المعانقين لهذه القصة الطريفة الرائعة والتي تصف واقعًا نعيشه..
سمعت مرة أحد الشباب يقول أنه لن يتزوج فتاة ما لم ير وجهها بدون المساحيق المُتعبة التي تُخفي ورائها ما لايعلمه إلا الله.. ولك حرية التعليق على هذه الجملة يا أخي.
ناهيك عن الشكل الصباحي..
سعدت بالقراءة لك
لك مني خالص الود ودام قلمك مبدعًا.
اترك تعليق:
-
-
صباحك سكر يا قمر!
[align=center]صباحك سكر يا قمر![/align]
[align=justify]خطبوا له ربة الوجه الصبوح، وتحققت أمه، بوسائلها الخاصة، من أهليتها المطلقة لإسعاد ابنها، إلا من شيء واحد: كيف يكون "صباحها" على حضرته!
صنعت حلوى وذهبت إلى المسجد لصلاة الصبح .. وبعد الصلاة مرت على دار المخطوبة ..
فتح الباب، فهجمت عليها في بيت نومها .. وجعلت تقبلها وتشمشمها وهي تتمعن في وجهها!
وفي اليوم التالي فسخت الخطبة!
[/align]الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 5771. الأعضاء 0 والزوار 5771.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: