للصمت جوف عميق
يرقد فوق لظى وجمر
غطائه رماد مستطير
تولد فى جنباته بركان وثورة
تدعى أمه بالإنسانية
حبلت به فى عنق المدى
خبأته فى بيت رحم
عبأه الصديد
يقطن فى أركانه
خلق
من جياع ؛؛؛؛ مساكين
أو مما يقال
إنقطع بهم السبيل
أبوه عدل
للطفل مخاض متعثر
صفدت أبوابه كيف الخروج؟
أقفال مصنوعة
معدنها ؛؛التأول ؛؛؛التناوش ؛؛؛الأصطدام
بالقهر المميت
ألا يستطيب
هنهنة المساكين وعواء الجياع
يدفع الطفل للوعيد
(على شفى جرف هار)
أو مصل الصخور بنت الحديد
بين حدين
خنجرمسنون وسكين
يولد بالتألم بالصراخ بالتوعد والوعيد
يلابسه ثوب الإرتجاج
يغيب حضورة بعين الخصيم
ثقلت خطاه
مأربه الحرية
؛؛؛؛لا إنسانية فى خلد الظلام
؛؛؛؛ولا عدل فى عالم الشيطان
يحفر اللحد قبل الأوان
يتيما هو ؛؛؛؟
من يكفله ؛؛؛؟
دعوة للتبارى والتبنى
فهو من نسل الذكور
فصل زاهر بين الفصول
دعوه بالربيع
لكنه غريق بين الفصول
تتجاذبه الساقطات
قد يكون لإحداهن الوليد
وهناك غيرهن
آملات فى الرصيد
أمهات
سلفية ؛؛؛جهادية ،،، وهابية
ليبرالية ؛؛؛؟
وأم الجياع فى الأمة العربية
تمنيه بالحليب
مسكين أيها الربيع
صرت عندنا فى عين الخلائق
(لقيط)
من أعواد عشب ساقط
من صحوة هيج يم
جئت فى عنق السنين
لقد أضحيت فى عرف الخواء
شجرة من يقطين
خوت أشجارك فلا أوراق لها
فكيف للأغصان
أن تبين
تعليق