مراكب تائهة
كنتَ هناك...
على هامش الرصيف
تغرق في التيه والفراغ
نقطةَ عبور
نحو الضفة الأخرى
من الغيم
قلباََ راقصاََ فوق حبات المطر
جسداََ منكشفاََ لقبلات الشمس
وأنا هنا...
أرهف السمع لطيور البحر
تغني تحت شرفتي لحن السفر
أبتسم لطيفك القادم في الريح
يناديني بلاصوت
يوقظ قلبي الصغير
مهزوما...
ملقى... على أرصفة الحياة
رأسي المتلفع بالشوق
والأرق...
تسكنه محيطات
تسع لشحن مراكب الكون
قوافل ورد وغيمات
وهديل أغنيات
تغرورق حبا
تحت رذاذ المطر
فأين يابستي...
ترسو بها مراكبي
أفرغ في جسدها
حمولتي؟؟؟
بالأمس ...
رأيت طيفك واقفا
أمام بابي المغلق...
مثخنا بالعشق
تَحسَّسَني جرحا مفتوحا
ممددا فوق سرير الغياب
كنتَ ترابا يتوجع
طالعا من سراديب الروح
وأنا في مدينتي الحجرية
قد خلعتُ حذائي
وحملتُ جسدي
فوق أبراج النعاس
فانطفأت جمراتي
واستيقظ النهار
على مشارف الشمس...
فلم زرتني؟؟؟
وقد رحلتَ عن ذراعي
كما ترحلُ المياه...
والظلال...
في أحشاء الأرض...
................
أمينة اغتامي
كنتَ هناك...
على هامش الرصيف
تغرق في التيه والفراغ
نقطةَ عبور
نحو الضفة الأخرى
من الغيم
قلباََ راقصاََ فوق حبات المطر
جسداََ منكشفاََ لقبلات الشمس
وأنا هنا...
أرهف السمع لطيور البحر
تغني تحت شرفتي لحن السفر
أبتسم لطيفك القادم في الريح
يناديني بلاصوت
يوقظ قلبي الصغير
مهزوما...
ملقى... على أرصفة الحياة
رأسي المتلفع بالشوق
والأرق...
تسكنه محيطات
تسع لشحن مراكب الكون
قوافل ورد وغيمات
وهديل أغنيات
تغرورق حبا
تحت رذاذ المطر
فأين يابستي...
ترسو بها مراكبي
أفرغ في جسدها
حمولتي؟؟؟
بالأمس ...
رأيت طيفك واقفا
أمام بابي المغلق...
مثخنا بالعشق
تَحسَّسَني جرحا مفتوحا
ممددا فوق سرير الغياب
كنتَ ترابا يتوجع
طالعا من سراديب الروح
وأنا في مدينتي الحجرية
قد خلعتُ حذائي
وحملتُ جسدي
فوق أبراج النعاس
فانطفأت جمراتي
واستيقظ النهار
على مشارف الشمس...
فلم زرتني؟؟؟
وقد رحلتَ عن ذراعي
كما ترحلُ المياه...
والظلال...
في أحشاء الأرض...
................
أمينة اغتامي
تعليق