غبار الزمان يروي الحكاية
يرويها بدمعة رجل حزين
يرويها وقد غلفها النسيان
ليستيقظ الماضي من سباتٍ طويل
الزاوية والعكازة والخشب القديم
وليلٌ أسود ودموع العاشقين
وخجل الفتاة وبكاءالطفل الصغير
وهيبة رجلٍ بلباسٍ عتيق
واﻷشيب المتكئ على عكازته
يروي قصص ماضٍ عصيب
قصص يخلو الفرح منها
وبدموع الزمن يكتبها
ليعطينا عبرةً من زمنٍ
كان من اﻷمل وحيد
****
العشق والحرب والحزن الشديد
والشاب والصغير والمسن الكبير
و تردد فتاة غير مقصود
ودموع ونحيب وصمت العيون
وصوت الصهيل
وضرب السيوف
تتساقط أوراق الخريف
تموت زهور الصيف الجميل
ووردة حمراء
ما تزال يافعة بالحياة
****
يختبئ الفتى في السرداب القديم
تضيع قُبلة العشيق
تقتل الرجولة وتموت العروبة
تُفتح النافذة الباردة
يتساقط الثلج الكثيف
تختلط الدماء الساخنة
بقطرات الندى
يبزغ فجر كئيب
رصاصات طائشة
تحيط بالقلوب الدافئة
والعش مهجور الطيور
والحمام اﻷبيض مقتول
ولكن شجرة الزيتون ما زالت صامدة
****
تنجرف الغيوم في السماء
تتوشح الفتاة بمعطف ممزق
صفاء البحيرة ليس إﻻ نذير
يلتقطون النجوم بسعادة
أنهم مساكين ﻻيدركون جُرم ما يفعلون
ستموت الحياة
و يسود الموت أطراف الزمن
تحتضن عشيقها للمرة اﻷخيرة
يحفر المسن قبره
ترحل الفتاة المتوشحة
يفقد الطفل براءته
و الرجل باللباس العتيق
يتجرد من هيبته
تذوب شموع العاشقين
والدمار مناخ العام
تهجر الشوارع من ضحكات اﻷطفال
ينتفض غبار الزمن
ينهي الرجل اﻷشيب الحكاية
يختمها بنظرة حسرة
يلتفت نحونا بصمت
يغادر ولطخة اﻷسف على وجهه
****
فيا زمان ماذا فعلت
أم اﻷصح ماذا فعلنا بك؟
أين اﻷمانة وأين الشرف؟
أين لحن اﻷمل وعذوبة المطر
أين غروب الشمس وعجين الصباح
أين البراءة والشجاعة
أين وأين وأين؟؟؟
إلى أين وصلنا بسذاجتنا
وإلى أين سنصل بجهلنا؟
تلطخ الحب بالوهم والفراغ
وتشوهت الحرية بمزاعم غربية
الفتنة سيدة اﻷلفية
هل ستكون النهاية كالبداية
أم سنجد رشدنا المفقود
ونقطف الثمار ونزرع الزهور
الزمن يستنجد يستغيث
يستغفر القدير بدموع ذرفتها اﻷيام
أجيال تذهب تجيء
تلون الطريق
بفرشاة القدامى الزائفين
لتتكرر أحداث و أحزان
كان اﻷشيب عليها شهيد
**********
وسام إدريس الحبابسه
يرويها بدمعة رجل حزين
يرويها وقد غلفها النسيان
ليستيقظ الماضي من سباتٍ طويل
الزاوية والعكازة والخشب القديم
وليلٌ أسود ودموع العاشقين
وخجل الفتاة وبكاءالطفل الصغير
وهيبة رجلٍ بلباسٍ عتيق
واﻷشيب المتكئ على عكازته
يروي قصص ماضٍ عصيب
قصص يخلو الفرح منها
وبدموع الزمن يكتبها
ليعطينا عبرةً من زمنٍ
كان من اﻷمل وحيد
****
العشق والحرب والحزن الشديد
والشاب والصغير والمسن الكبير
و تردد فتاة غير مقصود
ودموع ونحيب وصمت العيون
وصوت الصهيل
وضرب السيوف
تتساقط أوراق الخريف
تموت زهور الصيف الجميل
ووردة حمراء
ما تزال يافعة بالحياة
****
يختبئ الفتى في السرداب القديم
تضيع قُبلة العشيق
تقتل الرجولة وتموت العروبة
تُفتح النافذة الباردة
يتساقط الثلج الكثيف
تختلط الدماء الساخنة
بقطرات الندى
يبزغ فجر كئيب
رصاصات طائشة
تحيط بالقلوب الدافئة
والعش مهجور الطيور
والحمام اﻷبيض مقتول
ولكن شجرة الزيتون ما زالت صامدة
****
تنجرف الغيوم في السماء
تتوشح الفتاة بمعطف ممزق
صفاء البحيرة ليس إﻻ نذير
يلتقطون النجوم بسعادة
أنهم مساكين ﻻيدركون جُرم ما يفعلون
ستموت الحياة
و يسود الموت أطراف الزمن
تحتضن عشيقها للمرة اﻷخيرة
يحفر المسن قبره
ترحل الفتاة المتوشحة
يفقد الطفل براءته
و الرجل باللباس العتيق
يتجرد من هيبته
تذوب شموع العاشقين
والدمار مناخ العام
تهجر الشوارع من ضحكات اﻷطفال
ينتفض غبار الزمن
ينهي الرجل اﻷشيب الحكاية
يختمها بنظرة حسرة
يلتفت نحونا بصمت
يغادر ولطخة اﻷسف على وجهه
****
فيا زمان ماذا فعلت
أم اﻷصح ماذا فعلنا بك؟
أين اﻷمانة وأين الشرف؟
أين لحن اﻷمل وعذوبة المطر
أين غروب الشمس وعجين الصباح
أين البراءة والشجاعة
أين وأين وأين؟؟؟
إلى أين وصلنا بسذاجتنا
وإلى أين سنصل بجهلنا؟
تلطخ الحب بالوهم والفراغ
وتشوهت الحرية بمزاعم غربية
الفتنة سيدة اﻷلفية
هل ستكون النهاية كالبداية
أم سنجد رشدنا المفقود
ونقطف الثمار ونزرع الزهور
الزمن يستنجد يستغيث
يستغفر القدير بدموع ذرفتها اﻷيام
أجيال تذهب تجيء
تلون الطريق
بفرشاة القدامى الزائفين
لتتكرر أحداث و أحزان
كان اﻷشيب عليها شهيد
**********
وسام إدريس الحبابسه
تعليق