
فصل المقال في مفتاح الأقفال....
السبب الحلال لفتح كل الأقفال
كل منا نحن البشر يواجه مشاكل في مسيرته الحياتية بين ميلاده وموته...
وكل منا يقضي حياته منذ أن تلتقم رئتاه أول جرعة من الهواء إلى أن تخرج آخر ذرة حرارة من جسده فيلتقمه التراب.... في بحث عن السعادة والنشوة والمتعة والراحة والمرح والرخاء ....
ومما لا شك فيه أن بحثنا عن المفاتيح طالما أتعبنا وقض مضجعنا...
ويقينا أننا جميعا نعلم أن مشاكلنا لا تخرج عن حاجة لحب أو لمال أو استبداد شهوات أو جري وراء نجاحات وإنجازات ....
فكيف نصل إلى ما نبحث عنه بدقة وبساطة وسهولة ويسر... والله عز وجل أكد لنا أنه يريد بنا اليسر ولا يريد بنا العسر وأكد لنا أن الحياة الهنية ليست أحلاما وردية ولا مستحيلات ....
في أحيان كثيرة نكون كالحشرة التي رأت نورا فطارت نحوه... حسبته النجاة، ولكن ليس دائما النور يكون فيه النجاة، أحيانا يكون فخا، وأحيانا يكون وهما.....
والحل بسيط جدا، لكن إن قاله لنا أحد وهو ثابت بالحجة والدليل ومن لازمه عرف وذاق فلم يطق له فراق...
تعالوا نتعرف على مفتاح الأقفال، السر والسحر الحلال، رحمة وهدى من الله ذي الجلال...
وقبل أن أنطق باسمه، تعالوا نجب على أسئلة جوهرية فيها الجواب الكافي والشافي بعون الله...
ماذا بعد السعادة؟
لو فرضنا أننا حصلنا عما نلهث وراءه وكل شيء على ما يرام ولا مشاكل لدينا نهائيا، ماذا بعد؟ كيف سنكون؟ بم سنشعر؟
ولنتفق على موضوع يريده كل البشر، فعل كل شهوة بلا حدود ولا قيود، أكل واستمتاع دون ظابط، متعة بين الرجل والمرأة دون حدود ودون تبعات أو مسؤوليات، استمتاع ونزهات ورحلات، نوم بلا حدود...
لنفترض أن كل هذا متاح، لا مشكلة، لو نظرنا إلى عالم الحيوان فهو هكذا حقا... ولكن هذه الغوغائية وقانون الغاب، معه أمر يقض مضجعهم، ومجبولين على الهرب منه وهو أن القوي يأكل الضعيف، هم لا يعلمون أنهم مسخرون للبشر من خالقهم وخالق البشر، يحققون توازنا بيئيا لتستمر الحياة في توازن على الأرض، ولا شك أنه ليس ظلم من الله والدليل أنهم لا يحاسبوا على انطلاقهم وشهواتهم بدون ظابط ولا لجام....
سأضطر للاستفاضة أكثر في حلقة أخرى أو أكثر بإذن الله، تجبنا للإطالة
رزقنا الله وإياكم نور البصيرة وسعادة لا تنضب في الدنيا والآخرة...
تعليق