[align=center]رهن الإشارة[/align]
"حكمت المحكمة غيابيا على الدولة..."
مزهوا بنفسه ألقى نظرة على قاعة المحكمة وخرج مبتسما ابتسامةِ حيرةٍ،لم يفهم كنه القرار، حين توصل برسالة من وزارة التربية الوطنية، تخبره بقرار الوزير،حيثيات القرار بقيت ضبابية المفهوم في ذاكرته:" بما أنه تناقص التمدرس بمؤسستكم، ولم يعد التلاميذ يُقبلون على التسجيل بها، فقد قررنا إغلاقها وجعلكم رهن إشارة الوزارة.."
لم يستسغ أنه أصبح مديرا بلا مدرسة،مديرا بلا إدارة، مديرا بلا مهمة...
رفع دعوى قضائية ضد الدولة.
خرج من قاعة المحكمة مبتسما ابتسامةَََ حيرةٍ وهو يصيح:" تحيى العدالة.."
هــري عبدالرحيم- 11/06/2008
تعليق