خلف الجبل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    خلف الجبل


    هناك غيمة بجانب الشمس
    تحترف التظاهر في ثقوب الأرصفة
    و هناك نجمة بجانب القمر
    قلبها يحترق
    و أنا أتضاءل بجانبك
    أصبح جنينا
    أولد من جديد مثل شرنقة
    مشنوقة على غصن زهرة



    أن تشتري باقة من الورود هذه الأيام
    فهذا يعني أنك في جنازة
    لذلك عندما أستعد للخروج
    أعلق وصيتي في الحديقة
    و أتوضأ بالورود
    لأكون جاهزا للصلاة



    رؤوسنا مدببة ... تضج بالنوافذ المغلقة
    و زوايا الأزقة حادة .. محدودبة حد التعصب
    كل قبلة حارة هذه الأيام .. رصاصة صديقة
    الأطفال عندنا يغرسون في المقابر
    كل طريق جنازة صامتة
    المقاهي مرتبة مثل القبور
    و كل شاشة جزيرة مزيفة



    أخيرا فض الريح اعتصام الغيوم
    و سافرت خلف الجبل
    هناك ما وراء الجبل قرية سعيدة
    سمعت أنهم يشترون الورود للمعايدة
    بيوتهم حدائق و قبلة للفراش
    الأبواب مفتوحة للهواء
    و النجوم عندهم لا تحترق بل تضئ
    الغيوم عندهم ترقص مع السنابل
    و أطفالهم مثل الملائكة يغردون
    مثل الملائكة يغردون و يغردون
    التعديل الأخير تم بواسطة بسباس عبدالرزاق; الساعة 09-09-2013, 17:32.
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    أن تشتري باقة من الورود هذه الأيام
    فهذا يعني أنك في جنازة

    هناك ما وراء الجبل قرية سعيدة
    سمعت أنهم يشترون الورود للمعايدة

    هناك نجمة بجانب القمر
    قلبها يحترق
    وهناك ما وراء الجبل
    النجوم عندهم تضيء ...
    ما أروعك أخي بسباس
    قمت برسم صورة لزمن ملبدة فيه الغيوم
    وزمن آخر سماءه صافية

    أحسنت وتحياتي لك
    فوزي بيترو

    تعليق

    • عبد الرحيم عيا
      أديب وكاتب
      • 20-01-2011
      • 470

      #3
      شاعرنا القدير بسباس عبد الرزاق
      جنازة وقبور وغيم ورصاصة
      وعالم تشكل من جراح نازفة
      ذاك عالمنا وكنت رائعا وان ترسمه عبر لوحات شعرية فنية بليغة
      مودتي

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        حزين هذا المشهد صديقي
        ومؤلم أن يكون الأمر كذلك
        و لكن ربما كانت عادية في كبدها
        عادية في تناقضها
        فهي ما بين الاثنتين و لم تكن أبدا غير ذلك
        إلا في أحلامنا و أوهامنا
        و أن تنتصر الأحلام في نهاية الأمر .. رغم أي شيء
        فهذا دور الشعر و الأدب الجميل الذي يرسم رغم الألم بسمة
        ووردة تتفتح !
        المهم ألا تستغرقنا الهزائم مهما كان حجمها و قسوتها !

        محبتي
        sigpic

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5
          .
          .


          تتابع نثري يشي بالفكرة المحور

          دارت على مشاهد الحياة تقطف تجربتها

          وكانت زلالا يصب في آنية القصيدة

          لا بد من دهشة جمعت أركانها وحققت المتعة


          تقديري

          تعليق

          • زياد هديب
            عضو الملتقى
            • 17-09-2010
            • 800

            #6
            إن التوظيف الدلالي للفكرة - العبارة جاء سلساً فاض بهندسة دقيقة لما داخل النص . ولم تكن على حساب الشكل الخارجي للقصيدة ما يدل على وعي لغوي -بمعناه الاصطلاحي- عال .أجزم بأن الشاعر قيمة عالية نتشرف بها بيننا
            هناك شعر لم نقله بعد

            تعليق

            • بسباس عبدالرزاق
              أديب وكاتب
              • 01-09-2012
              • 2008

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              أن تشتري باقة من الورود هذه الأيام
              فهذا يعني أنك في جنازة

              هناك ما وراء الجبل قرية سعيدة
              سمعت أنهم يشترون الورود للمعايدة

              هناك نجمة بجانب القمر
              قلبها يحترق
              وهناك ما وراء الجبل
              النجوم عندهم تضيء ...
              ما أروعك أخي بسباس
              قمت برسم صورة لزمن ملبدة فيه الغيوم
              وزمن آخر سماءه صافية

              أحسنت وتحياتي لك
              فوزي بيترو

              خلف الجبل هي فكرة اصطدتها (إن صح ذلك) من قصة العملاق طه حسين *ما وراء النهر*

              مسرور فاضلي الأستاذ فوزي سليم بيترو على زيارتك و سعيد بحرفك الذي يدفعني قدما للأمام

              لك باقة ورود استعرتها من ما وراء الجبل هدية لجبينك الصافي


              كن بألف خير أستاذ فوزي
              السؤال مصباح عنيد
              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

              تعليق

              • بسباس عبدالرزاق
                أديب وكاتب
                • 01-09-2012
                • 2008

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم عيا مشاهدة المشاركة
                شاعرنا القدير بسباس عبد الرزاق
                جنازة وقبور وغيم ورصاصة
                وعالم تشكل من جراح نازفة
                ذاك عالمنا وكنت رائعا وان ترسمه عبر لوحات شعرية فنية بليغة
                مودتي

                هي الجراح تصر على الشموخ
                و هناك يريد تدجينها بيننا لتصبح نخب المعايدة


                شكرا استاذ عبدالرحيم عيا

                و ممتن لهذا الهطول


                إحتراماتي و تقديري فاضلي
                السؤال مصباح عنيد
                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  نص يحمل لغة حداثية جميلة جدا وتوظيف يعي كيف هو الشعر الخارج عن نطاق الفكرة المحدودة

                  تقديري لك أستاذ بسباس

                  يثبت لجمال النص
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • عبير محمد شريف العطار
                    أديبة وكاتبة
                    • 11-05-2013
                    • 346

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة

                    هناك غيمة بجانب الشمس

                    تحترف التظاهر في ثقوب الأرصفة
                    و هناك نجمة بجانب القمر
                    قلبها يحترق
                    و أنا أتضاءل بجانبك
                    أصبح جنينا
                    أولد من جديد مثل شرنقة
                    مشنوقة على غصن زهرة




                    أن تشتري باقة من الورود هذه الأيام
                    فهذا يعني أنك في جنازة
                    لذلك عندما أستعد للخروج
                    أعلق وصيتي في الحديقة
                    و أتوضأ بالورود
                    لأكون جاهزا للصلاة




                    رؤوسنا مدببة ... تضج بالنوافذ المغلقة
                    و زوايا الأزقة حادة .. محدودبة حد التعصب
                    كل قبلة حارة هذه الأيام .. رصاصة صديقة
                    الأطفال عندنا يغرسون في المقابر
                    كل طريق جنازة صامتة
                    المقاهي مرتبة مثل القبور
                    و كل شاشة جزيرة مزيفة




                    أخيرا فض الريح اعتصام الغيوم
                    و سافرت خلف الجبل
                    هناك ما وراء الجبل قرية سعيدة
                    سمعت أنهم يشترون الورود للمعايدة
                    بيوتهم حدائق و قبلة للفراش
                    الأبواب مفتوحة للهواء
                    و النجوم عندهم لا تحترق بل تضئ
                    الغيوم عندهم ترقص مع السنابل
                    و أطفالهم مثل الملائكة يغردون
                    مثل الملائكة يغردون و يغردون

                    العزيز/ بسباس عبدالرزاق
                    الورود لا تنفك عن طبيعتها الروحية فى بث العبير
                    لا يهم ان كانت توضع على قبر او تُرسل الى حبيب أو تبقى فى الحديقة
                    المهم كيف نوظف وردةً فى صنع لقطة من حياة أو لحظة وداع
                    القصيدة غاية فى تعميق فكرة ما قبل وما بعد
                    دوما نبحث عن مخرج من آلامنا ومن أحزاننا
                    للانتقال الى مرحلة تفاؤل
                    الاطفال أحيانا صدقة الحياة
                    وجثثهم هي صناديق نذور
                    جميل جميل ما قرأت هذا الصباح
                    تحياتي

                    تعليق

                    • رجب عيسى
                      مشرف
                      • 02-10-2011
                      • 1904

                      #11
                      الأخ عبد الرزاق...............ما عاب ابداعك توافد الخاطرة الشعرية في النص
                      النص من حيث لغته ....كانت سهلة وموظفة بصدق
                      ألحظ في النص الاسهاب في الفكرة
                      بحيث وفرت للقارئ كل جهد القراءة ............هذا جيد في غير قصيدة النثر

                      اعذرني على رأيي الشخصي
                      وكل المحبة

                      تعليق

                      • صهيب خليل العوضات
                        أديب وكاتب
                        • 21-11-2012
                        • 1424

                        #12

                        أهلاً أخي بسباس

                        حروفك لها صدى عميق ؛ لا يخلو من الجمال المُترف
                        محبتي يا راق
                        كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                        تعليق

                        • مهيار الفراتي
                          أديب وكاتب
                          • 20-08-2012
                          • 1764

                          #13
                          هذه المقارنة التي تضعنا على أعتاب الزمن الفاجعة
                          في بدء الأمر تظن أنك أمام تشكيل رومنسي شفيف
                          لكن ما إن تقع في شرك النص حتى تقتلك مرارة المشهد
                          حيث تتغير الاستخدامات و تتأرجح بين بعدين متناقضين
                          اللغة عالية المستوى في بساطتها و تكثيفها تختزن الكثير و الكثير
                          بسباس عبد الرزاق منذ زمن و أنا أتابع بشغف ما تكتبه أيها الصديق الجميل
                          رائع أنت حتى الدهشة
                          بوركت و دمت بألف خير
                          أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                          وألقى فيك نطفته الشقاء
                          أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                          عليك و هل سينفعك البكاء
                          إذا هب الحنين على ابن قلب
                          فما لحريق صبوته انطفاء
                          وإن أدمت نصال الوجد روحا
                          فما لجراح غربتها شفاء​

                          تعليق

                          • بسباس عبدالرزاق
                            أديب وكاتب
                            • 01-09-2012
                            • 2008

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            حزين هذا المشهد صديقي
                            ومؤلم أن يكون الأمر كذلك
                            و لكن ربما كانت عادية في كبدها
                            عادية في تناقضها
                            فهي ما بين الاثنتين و لم تكن أبدا غير ذلك
                            إلا في أحلامنا و أوهامنا
                            و أن تنتصر الأحلام في نهاية الأمر .. رغم أي شيء
                            فهذا دور الشعر و الأدب الجميل الذي يرسم رغم الألم بسمة
                            ووردة تتفتح !
                            المهم ألا تستغرقنا الهزائم مهما كان حجمها و قسوتها !

                            محبتي
                            الهزيمة الكبرى هو عندما نتوقف عن تنفس الأمل
                            لابد أن نركض وراء الفراشة بكل عقولنا


                            نعم فاضلي الأدب الذي لا يخدم رسالة سامية أو هدفا نبيلا هو ترف لا أكثر
                            و هذا ما تعلمته من أعلام الأدب العربي من عصر النهضة ليومنا هذا


                            شكرا لمرورك الذي دائما يدفعني قدما

                            الأستاذ الرائع ربيع عقب الباب
                            أتشرف أن حروفي نالت من عينيك قراءتها


                            بورك فيك فاضلي على حضورك المميز
                            التعديل الأخير تم بواسطة بسباس عبدالرزاق; الساعة 14-09-2013, 17:24.
                            السؤال مصباح عنيد
                            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                            تعليق

                            • أسد العسلي
                              عضو الملتقى
                              • 28-04-2011
                              • 1662

                              #15
                              قصيدة واضحة المعالم
                              مترابطة البناء غير مشتتة
                              و قوية في معانيها
                              أعجبتني كثيرا
                              و أطربتني
                              تقبل محبتي و تقديري
                              ليت أمي ربوة و أبي جبل
                              و أنا طفلهما تلة أو حجر
                              من كلمات المبدع
                              المختار محمد الدرعي




                              تعليق

                              يعمل...
                              X