ضربة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فهد حلاوة
    أديب وكاتب
    • 27-06-2013
    • 126

    ضربة

    ضربة
    اندفعت الياسمينة من منبتها ،
    أشهرت عبق أزهارها ،
    صاحت الجورية : سأدافع معك يداً بيد ،
    بينما كانت الطحالب تهلل في المستنقع القريب .
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة فهد حلاوة مشاهدة المشاركة
    ضربة
    اندفعت الياسمينة من منبتها ،
    أشهرت عبق أزهارها ،
    صاحت الجورية : سأدافع معك يداً بيد ،
    بينما كانت الطحالب تهلل في المستنقع القريب .
    الزميل القدير
    فهد حلاوة
    نص جميل
    للورد أشواك تدافع به عن نفسها
    ولو أسقطنا النص على أمر آخر سيكون أيضا
    نص يقبل التأويل وله نفحة تعبق بالعطر
    تحياتي لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • فهد حلاوة
      أديب وكاتب
      • 27-06-2013
      • 126

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      الزميل القدير
      فهد حلاوة
      نص جميل
      للورد أشواك تدافع به عن نفسها
      ولو أسقطنا النص على أمر آخر سيكون أيضا
      نص يقبل التأويل وله نفحة تعبق بالعطر
      تحياتي لك
      الاستاذة عائدة محمد نادر: اشكر مرورك الزاهي على النص (ضربة )
      ​العبق بالتأويل لك مودتي واحترامي

      تعليق

      • يحيى أبو فارس حليس
        أديب وكاتب
        • 05-07-2013
        • 242

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فهد حلاوة مشاهدة المشاركة
        ضربة
        اندفعت الياسمينة من منبتها ،
        أشهرت عبق أزهارها ،
        صاحت الجورية : سأدافع معك يداً بيد ،
        بينما كانت الطحالب تهلل في المستنقع القريب .
        الشخصيات في القصة هنا ثلاث شخصيات ، الأولة شخصية أساسية فاعلة وهي الياسمينة ، والشخصية الأخرى الثانية هي شخصية مساعدة وهي الجورية أما الشخصية الثالثة وهي الشخصية الضد ( المعيقة ) وهي الطحالب
        وتمت إدارة الحوار بين الشخصية الرئيسية والمساعدة ليتبين مدى المفارقة مع الشخصية الثالثة المعيقة والضد ، حيث قام الكاتب بتحميل السرد على صورتبن : الأولى موجبة تجلت بأفعال الاندفاع والإشهار والصياح أو الصراخ ثم الدفاع ، بينما في الصورة الثانية اقتصرت الحركة على تهليل طحالب مستنقع
        كذلك نجح الكاتب بالتكثيف والأنسنة وكذلك التبئير وظل الإيحاء مفتوحا رغم وضوح الدلالة أن الياسمينة هي دمشق والجورية رمز للوردة الجورية السورية ، والضربة هي الأميركية التي هدد بها أوباما عندما تذرّع بالكيماوي السوري ، وأما الطحالب فهم من هللوا للضربة على سوريا بوابة الحضارة ، وعبق التاريخ ... سلمت يدك أخي فه على هذا النص التعبيري الملتزم .. دمت بود وخير أنت وأوطاننا جمعاء

        تعليق

        • الفقير
          محظور
          • 22-02-2013
          • 109

          #5
          ما همني في النص الا تهلهل الطحالب

          اتذكر بيت دارمي عراقي

          ماهمني الكَصاب العلكَـ اجلاي

          همني الصديق الكَال وزن لي من هاي

          ما اخطأت من سمتك فهد يافهد

          تعليق

          يعمل...
          X