ملحمة الفصـول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    ملحمة الفصـول

    متتاليـة
    ملحمة الفصـول

    في الصيـف

    انقضى الشتاء ولم تمطـر،
    في أحرّ شهور الصيـف
    دعاهم لاستسقـاء،
    تجمهروا لدعوتـه،
    قدّموه يأُمُّـهم،
    ثم تركوا حجارتَـهم
    تُمطرُ على رأسـه.

    في الشتـاء

    " نسينا أن نحصد في الصيـف،
    تعالوا الآن نستدركُ ما فاتنـا!"
    بِمناجِلِهـم
    حصدوا الجفافَ مِن صـدْره.

    في الربيـع

    بشّرَهـم:
    " الربيعُ سيحطُ على كثبانِكـم"
    تلثموا بأشمِغتِهـم،
    وخرجوا يُخصِّبونها
    بِزِبلِ نفطِهم.

    في الخريف

    خرجتْ رؤوسُهم تحصدُ رؤوسَهم.

    معاذ/ إربد


    11ـ 09/ 2013


    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    طاب يومك أستاذ معاذ، نسخت ردي هناك .. هنا أيضا:

    نصوص عميقة ... كل فصل وله ما يناسبه.. ليس كمثل هذه المتتالية التي أدت بالنهاية إلى قطع الرؤوس وأراها تسقط على أوضاعنا الحالية بدءا من الـ 48 وما يحدث في سورية الآن...

    والمشكلة لا نتعلم من الدروس في وقتها المناسب.


    شكرا لك، تحيتي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • خديجة بن عادل
      أديب وكاتب
      • 17-04-2011
      • 2899

      #3
      مساء الورد أخي معاذ العمري
      والله عندما أقرأ لك الجديد أجد المتعة والذكاء في بلورة الفكرة وتقديمها
      بطريقة رائعة هي فعلا ملحمة وستبق على ماهي عليه الرؤوس تحصد الرؤوس لآخر المطاف
      نعود للقصة من حيث اللغة كانت جميلة جدا تتوافق مع تسارع أحداث فكرة القاص
      كما يمليه علينا الوقت الراهن / الشخوص موجودة ومختلفة بتعاقب الفصول .
      رغم أن الرمز هنا جميل لكنه سلس على فهم المتلقي
      العنوان / مائز وموفق جدا .
      والقفلة ( نهاية الوضعية ) كانت سهم الفصل ونهاية حتمية متوقعة..
      صبت في قالب المفارقة التي ننتظرها
      رائعة كما اعتدنا من أستاذ متمرس .
      تحياتي الأخوية وطابت أوقاتك .
      التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 11-09-2013, 11:11.
      http://douja74.blogspot.com


      تعليق

      • مُعاذ العُمري
        أديب وكاتب
        • 24-04-2008
        • 4593

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        طاب يومك أستاذ معاذ، نسخت ردي هناك .. هنا أيضا:

        نصوص عميقة ... كل فصل وله ما يناسبه.. ليس كمثل هذه المتتالية التي أدت بالنهاية إلى قطع الرؤوس وأراها تسقط على أوضاعنا الحالية بدءا من الـ 48 وما يحدث في سورية الآن...

        والمشكلة لا نتعلم من الدروس في وقتها المناسب.


        شكرا لك، تحيتي وتقديري.
        لا نتعلم من دروسنا، لأننا لم نذهب إلى المدرسة بعد،
        ولن نذهب، حتى يأتينا نبي،
        يُرّغبنا أو يُرهّبنا؛
        بين المدرسة، أو من سلسلة ذرعها سبعون ذراعا

        القديرة ريما

        شكرا على هذه الإطلالة هنا وهناك وعلى هذه القراءة الواعية

        أحيي حيويتك وأصرارك!

        كم سرني أنك هنا

        تحية خالصة
        صفحتي على الفيسبوك

        https://www.facebook.com/muadalomari

        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
          متتاليـة
          ملحمة الفصـول

          في الصيـف

          انقضى الشتاء ولم تمطـر،
          في أحرّ شهور الصيـف
          دعاهم لاستسقـاء،
          تجمهروا لدعوتـه،
          قدّموه يأُمُّـهم،
          ثم تركوا حجارتَـهم
          تُمطرُ على رأسـه.

          في الشتـاء

          " نسينا أن نحصد في الصيـف،
          تعالوا الآن نستدركُ ما فاتنـا!"
          بِمناجِلِهـم
          حصدوا الجفافَ مِن صـدْره.

          في الربيـع

          بشّرَهـم:
          " الربيعُ سيحطُ على كثبانِكـم"
          تلثموا بأشمِغتِهـم،
          وخرجوا يُخصِّبونها
          بِزِبلِ نفطِهم.

          في الخريف

          خرجتْ رؤوسُهم تحصدُ رؤوسَهم.

          معاذ/ إربد


          11ـ 09/ 2013


          ياالله، على نصوص عميقة عمق الفصول بألوانها وأشكالها وتحولاتها الوجودية
          نصوص لا تصدر إلا من قاص مثقف وعميق
          محبتي وكل التقدير،أيها الجميل

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            بالفعل ملحمة الفصول
            و كل فصولها كانت أروع في مغزاها و في فعلها
            وان ظلت شخوصها واحدة
            زادت أو نقصت تظل هي هي

            لي عودة لأتعلم

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • خالد أبجيك
              أديب وكاتب
              • 26-05-2009
              • 284

              #7
              باختلاف الفصول، تختلف المواقف..

              دمت ألقا أخي الكريم
              الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

              http://sohba-liberter.blogspot.com/

              تعليق

              • م. زياد صيدم
                كاتب وقاص
                • 16-05-2007
                • 3505

                #8
                اخى الراقى معاذ..

                لكنها دوما فصول بلا معالم وان تبدلت مظاهر التغيير لانها بالاصل غائبة فى عالم يقيس الامور بطريقة الخيانة !!

                تحياتى العطرة
                أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                http://zsaidam.maktoobblog.com

                تعليق

                • حسن قرى
                  أديب وكاتب
                  • 19-07-2013
                  • 143

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                  متتاليـة
                  ملحمة الفصـول

                  في الصيـف

                  انقضى الشتاء ولم تمطـر،
                  في أحرّ شهور الصيـف
                  دعاهم لاستسقـاء،
                  تجمهروا لدعوتـه،
                  قدّموه يأُمُّـهم،
                  ثم تركوا حجارتَـهم
                  تُمطرُ على رأسـه.

                  في الشتـاء

                  " نسينا أن نحصد في الصيـف،
                  تعالوا الآن نستدركُ ما فاتنـا!"
                  بِمناجِلِهـم
                  حصدوا الجفافَ مِن صـدْره.

                  في الربيـع

                  بشّرَهـم:
                  " الربيعُ سيحطُ على كثبانِكـم"
                  تلثموا بأشمِغتِهـم،
                  وخرجوا يُخصِّبونها
                  بِزِبلِ نفطِهم.

                  في الخريف

                  خرجتْ رؤوسُهم تحصدُ رؤوسَهم.

                  معاذ/ إربد


                  11ـ 09/ 2013


                  أه ما أروع ما يبدع قلمك، صديقي وأخي معاذ، دام لك مجد الكلمة، لن أزيد أكثر، دعني أستمتع ببهاء نصك.... مودتي وتقديري

                  تعليق

                  • مُعاذ العُمري
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2008
                    • 4593

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    طاب يومك أستاذ معاذ، نسخت ردي هناك .. هنا أيضا:

                    نصوص عميقة ... كل فصل وله ما يناسبه.. ليس كمثل هذه المتتالية التي أدت بالنهاية إلى قطع الرؤوس وأراها تسقط على أوضاعنا الحالية بدءا من الـ 48 وما يحدث في سورية الآن...

                    والمشكلة لا نتعلم من الدروس في وقتها المناسب.


                    شكرا لك، تحيتي وتقديري.
                    حين أراد أن يعلمهم، قال لهم، أول ما قال: {إقرأ} وحين أراد أن يعلمهم الضبط، وقَّتَ عليهم عباداتهم {إن الصلاة كانت ....كتابا موقوتا}
                    لا هم قرأوا ولا هم انضبطوا

                    القديرة ريما

                    شكرا على هذه القراءة الوجيهة وعلى هذه الطلة الغالية

                    كم سرني أنك هنا

                    تحية خالصة
                    صفحتي على الفيسبوك

                    https://www.facebook.com/muadalomari

                    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                      متتاليـة
                      ملحمة الفصـول

                      في الصيـف

                      انقضى الشتاء ولم تمطـر،
                      في أحرّ شهور الصيـف
                      دعاهم لاستسقـاء،
                      تجمهروا لدعوتـه،
                      قدّموه يأُمُّـهم،
                      ثم تركوا حجارتَـهم
                      تُمطرُ على رأسـه.

                      في الشتـاء

                      " نسينا أن نحصد في الصيـف،
                      تعالوا الآن نستدركُ ما فاتنـا!"
                      بِمناجِلِهـم
                      حصدوا الجفافَ مِن صـدْره.

                      في الربيـع

                      بشّرَهـم:
                      " الربيعُ سيحطُ على كثبانِكـم"
                      تلثموا بأشمِغتِهـم،
                      وخرجوا يُخصِّبونها
                      بِزِبلِ نفطِهم.

                      في الخريف

                      خرجتْ رؤوسُهم تحصدُ رؤوسَهم.

                      معاذ/ إربد


                      11ـ 09/ 2013


                      الزميل القدير
                      معاذ العمري
                      يبدو أن ال ( متتالية ) ستبقى ولزمن طويل
                      وستتبعها أخر
                      سيحرق النفط الرؤوس بعدها وينفذ
                      نص موجع
                      تحياتي ومحبتي
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • مُعاذ العُمري
                        أديب وكاتب
                        • 24-04-2008
                        • 4593

                        #12
                        كلما جاءت بلية اسنتسخت بلية أبلى منها
                        وكلما انتهت حرب أهلية عادت واندلعت حرب أهلية في صورة أجرم وأفضع منها
                        وكلما خمدت حرب على النفط عادت واندلعت حروب عليه غيرها
                        ورفض الفلسطينيون قرار تقسيم فلسطين لكن قسموا أنفسهم وبقرار منهم
                        وهكذا دواليك دواليك
                        ما أشد إحباط هذا الزمن الذي عشناه وسنعيشه

                        ومع هذا سنخلق بارقة أمل وسنتمسك بها ولو حلما

                        الأستاذة القديرة والماجدة العراقية عائدة الهاشمي

                        شكرا على هذا الحضور الكريم وعلى هذه القراءة الوجيهة

                        كم سرني أنك هنا

                        تحية خالصة
                        صفحتي على الفيسبوك

                        https://www.facebook.com/muadalomari

                        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                        تعليق

                        • اماني مهدية الرغاي
                          عضو الملتقى
                          • 15-10-2012
                          • 610

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                          متتاليـة
                          ملحمة الفصـول

                          في الصيـف

                          انقضى الشتاء ولم تمطـر،
                          في أحرّ شهور الصيـف
                          دعاهم لاستسقـاء،
                          تجمهروا لدعوتـه،
                          قدّموه يأُمُّـهم،
                          ثم تركوا حجارتَـهم
                          تُمطرُ على رأسـه.

                          في الشتـاء

                          " نسينا أن نحصد في الصيـف،
                          تعالوا الآن نستدركُ ما فاتنـا!"
                          بِمناجِلِهـم
                          حصدوا الجفافَ مِن صـدْره.

                          في الربيـع

                          بشّرَهـم:
                          " الربيعُ سيحطُ على كثبانِكـم"
                          تلثموا بأشمِغتِهـم،
                          وخرجوا يُخصِّبونها
                          بِزِبلِ نفطِهم.

                          في الخريف

                          خرجتْ رؤوسُهم تحصدُ رؤوسَهم.

                          معاذ/ إربد


                          11ـ 09/ 2013


                          اخي معاذ
                          متتالية بنكهة الموت
                          تشوه وتشردم وتفرقة بني عريبان
                          فصولهم فصل واحد إسمه (شخصريع)
                          شتات وخيبة وصناء وعب ريع
                          ما ينفع معهم لا شج الرؤوس بالحجر
                          ولا اقتلاع سخيمة الحقد والبغضاء من الصدور
                          زبل نفطهم طلاهم ...وستبقى أرْؤُسهم تحصد رؤوسهم
                          وتتحاصد حتى يفارق نبات هالوكهم منشأه .
                          نص نازف اثار حفيظتي عليهم
                          لكن استمعت بالطرح الرائع
                          جام لك الابداع
                          مودتي
                          اماني

                          تعليق

                          • مُعاذ العُمري
                            أديب وكاتب
                            • 24-04-2008
                            • 4593

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة اماني مهدية الرغاي مشاهدة المشاركة
                            اخي معاذ
                            متتالية بنكهة الموت
                            تشوه وتشردم وتفرقة بني عريبان
                            فصولهم فصل واحد إسمه (شخصريع)
                            شتات وخيبة وصناء وعب ريع
                            ما ينفع معهم لا شج الرؤوس بالحجر
                            ولا اقتلاع سخيمة الحقد والبغضاء من الصدور
                            زبل نفطهم طلاهم ...وستبقى أرْؤُسهم تحصد رؤوسهم
                            وتتحاصد حتى يفارق نبات هالوكهم منشأه .
                            نص نازف اثار حفيظتي عليهم
                            لكن استمعت بالطرح الرائع
                            جام لك الابداع
                            مودتي
                            اماني
                            كم أحببتُ فيض تدفق هذه الكلمات الغاضبة الطاحنة!
                            تفاعل حثيث وصادق مع النص

                            الأستاذة القديرة أماني

                            حضورك في هذا الملتقى الراقد اللافظ أنعشه وحركه

                            شكرا على كل هذا الكرم والثراء

                            كم سرني أنك هنا

                            تحية خالصة
                            صفحتي على الفيسبوك

                            https://www.facebook.com/muadalomari

                            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                            تعليق

                            • مُعاذ العُمري
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2008
                              • 4593

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                              مساء الورد أخي معاذ العمري
                              والله عندما أقرأ لك الجديد أجد المتعة والذكاء في بلورة الفكرة وتقديمها
                              بطريقة رائعة هي فعلا ملحمة وستبق على ماهي عليه الرؤوس تحصد الرؤوس لآخر المطاف
                              نعود للقصة من حيث اللغة كانت جميلة جدا تتوافق مع تسارع أحداث فكرة القاص
                              كما يمليه علينا الوقت الراهن / الشخوص موجودة ومختلفة بتعاقب الفصول .
                              رغم أن الرمز هنا جميل لكنه سلس على فهم المتلقي
                              العنوان / مائز وموفق جدا .
                              والقفلة ( نهاية الوضعية ) كانت سهم الفصل ونهاية حتمية متوقعة..
                              صبت في قالب المفارقة التي ننتظرها
                              رائعة كما اعتدنا من أستاذ متمرس .
                              تحياتي الأخوية وطابت أوقاتك .
                              قراءاتك للنصوص قراءات نموذجية تذوقية في جانب وفنية في جانب آخر، وهي حين تنقد، تنقد نقدا لطفا راقيا كسمو أدبك.
                              انتماؤك للأدب أصيل والتزامك بفن القصة وترقيته التزام ثابت متصاعد.

                              شكرا أستاذة خديجة على كل هذا الكرم والثراء

                              كم سرني أنك هنا، واعذريني وباقي الزملاء على التجاوز في الرد، والذي بدر من غير قصد.

                              تحية خالصة
                              صفحتي على الفيسبوك

                              https://www.facebook.com/muadalomari

                              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                              تعليق

                              يعمل...
                              X