كاسر الخبز!!!!../وفاء عرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #16
    القاص خالد يوسف ابو طماعه

    نص عميق ومتين
    سبك بطريقة فنية عالية
    في السرد والحكي والقفلة
    والتصوير الفني للأحداث
    مشكلة كبيرة تهاجم مجتمعاتنا
    من تعاطي للمخدرات والترويج
    لها والمتاجرة بها وهذا سبب غناهم
    ومن يدفع هم أبناءنا فلذة أكبادنا
    وصولا لقضية أكبر منها ألما وهي
    بتر كرامة الأمة العربية بكل معنى للكلمة
    من قبل فئة ضالة مضللة تريد اخذ البلاد
    نحو الدرك الأسفل في الأخلاق والحياة
    والقوانين لكرامتها ومنهم عبدة الشياطين
    وحدثت مثل هذه الأمور عندنا في منطقة راقية جدا
    "عبدون " ومن كان قائما على حراسة احتفالهم المزعوم
    السنوي هم قوات الأمن وما تلاه من تمزيق للقرآن الكريم في
    إحدى جامعاتنا أيضا بل ودنسوه بأقدامهم
    ووضعوه في مراحيض الجامعة تقديسا لما
    يعتقدون ويقدسون وما بالنا أن نكون في المؤخرة
    من الأمم وهذا ليس لأن الأمة تريد هذا
    بل لأن حكامها من يريدون أن نبقى في ذيل الأمم
    وما جاء من تصوير مشهدي لحالة الفتاة
    إنما هي رمزية جميلة في تمثيل الأمة العربية بتلك الفتاة التي لم يتم اغتصابها بتاتا إنما ممارسة طقوسهم
    العقائدية التي لا بد من ممارستها على جسد الأمة وهي واقعية وقد رأيناها بأم أعيننا وصوت الرصاص الذي لم يعرف مصدره والتكبيرات للمسلمين من تخليص الأمة من هذه القذارة التي لحقت بها وتطهيرها من رجس النجس
    وغيرهم ....

    ليس مدحا ولا مجاملة ولا محاباة ولا تمجيدا
    في النص وناصته بل هي حقيقة مرة نتذوقها
    كل لحظة في حياتنا اليومية من بتر لكرامتنا
    ونقف مكتوفي الأيدي لا نملك من أمرنا شيئا...
    تحيتي والتقدير




    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #17
      الغيت المشاركة
      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 14-10-2014, 10:43.

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #18
        الغيت المشاركة
        التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 14-10-2014, 10:43.

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #19
          الغيت المشاركه
          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 14-10-2014, 10:45.

          تعليق

          • زياد السعودي
            أديب وكاتب
            • 05-03-2008
            • 23

            #20
            This is a discussion forum powered by vBulletin. To find out about vBulletin, go to http://www.vbulletin.com/ .

            تعليق

            • محمد عبد الغفار صيام
              مؤدب صبيان
              • 30-11-2010
              • 533

              #21
              كلمات ...موجعة... معبرة ..
              قتل ...دماء ...رصاص ...انفجارات ..
              كلمات لم تحد عن الواقع قيد أنملة...
              دام ابداعك المميز أستاذة / وفاء عرب
              "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #22
                هذه اللغة
                و هذا القص
                وحده .. لا شيء يشبهه هنا
                الحرف المدبب
                و الجملة القاطعة كالمشرط
                و الترميز العالي الذي ذكرني فورا بنتاجات كبيرة في السبعينات و الثمانينات

                لا أدري لم أتخوف من الاقتراب من أعمالك أستاذة وفاء
                ربما لأنها أكبر من أن تؤكل في وجبة سريعة
                و لكنها كثيرا ما تكون عصية و فوق مرابط المتعة
                بمتعة كاملة بلا أنفاس !

                رائعة بالطبع
                رائعة

                شكرا لك كثيرا

                للتثبيت
                sigpic

                تعليق

                • يحيى البحاري
                  أديب وكاتب
                  • 07-04-2013
                  • 407

                  #23
                  رائع، رائع للغاية
                  تحياتي لصاحبة هذا الإبداع
                  التعديل الأخير تم بواسطة يحيى البحاري; الساعة 04-10-2013, 13:49.

                  تعليق

                  • حسن لختام
                    أديب وكاتب
                    • 26-08-2011
                    • 2603

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة




                    ما قصدت الانتحار عندما تناولت جرعة زائدة من المخدرات ، الانتحار كفر باعتقادي ، وما نقع فيه من أخطاء نستسيغها من باب التعويد الذي أُكرهنا عليه..
                    صحوت ويد الطبيب على جسدي تمارس الفحص الروتيني.. أغمضت عيني.. فسألني عن السبب فقلت: أرى وجها متعفنا.. وضعت يدي على وجهي وباعدت بين أصابعي فرأيت الممرضة تبتسم بهدوء دقائق الوقت الشرسة حين تلتهم العقارب بنشاط وتلذذ وتكتكة!..
                    ابتسم الطبيب بعد أن سحب نفسا طويلا وقال مداعبا: يا لك من طفلة بكل معنى الكلمة.. متمردة حتى على نفسها..
                    لم ألتفت له فقد بدأ في الخارج إطلاق رصاص كثيف.. خرج الطبيب مهرولا وحالة من الإرباك أصابت المشفى كأنها هزة أرضيه.. نهضت لأعرف ما حدث..
                    الممر ممتلىء برجال ونساء مذعورين.. هذا طفل مضرج بالدماء ، إلى جانبه طفل آخر يبكي يستصرخه للنهوض!.. قادني الذهول حتى اقتربت من رجل مصاب بقدمه.. سألته: ماذا يحدث ومن أطلق عليك الرصاص؟..
                    - هل لديك ماء؟ أريد ماء.. قال بصوت متهدج يضج بالألم..نظرت حولي ونظر إلي بدهشة: لماذا أنت هنا؟..
                    - أنا مدمنة.. ونحن نصنف أفيونيين من نوع آخر..
                    صمت هو وبدأ عقلي في الداخل يثرثر.. هناك من لا يحب هذا البلد ولا مواطنيه ويرى في خيانته مكسبا!.. الحب سيد الاستبداد ، الخيانة حرف ناقص في عدد زائد.. نحن نحتاج أن نمتلك الجهل الخالي من النواقص حتى نتربع على قمة المعرفة.. لا الاستعباد!؟.. فأوباما الإفريقي بالكره أصبح رئيسا للعالم.. وبالحب يحصد العرب!..
                    لم يختر العربي أن يكون بمؤخرة الترتيب العالمي للإنسانية ..
                    ولا يوجد من هو سعيد برتبة المؤخرة المتحكم فيها، المفحوصه، المجربه، المراقبة، المزروعة بالفوضى والقابلة للتفجير بعبارة منطلقة من فم له رائحة الكوابيس في لعبة الأحلام المزعجة .. عالم لا يتركنا نتنفس غير الإخفاق ،الخزي، والإهانة .. وحدها الأحلام تعرف كيف تنام بنا..

                    إبتعدت قليلا.. يا الله.. طفلة أمعاؤها في الخارج!.. أرعبني منظر الدماء!..
                    ارتفعت أصوات تخرج من مكبرات.. تطالب بخروج أحد الرجال.. رصاص يطلق لم أتمكن من تحديد مصدره.. عدت لغرفتي فوجدت على السرير امرأة مصابة بالاختناق .. وقفت.. شعور بالضياع يلفني من كل اتجاه.. المصابون في كل مكان.. أزيز الرصاص يصم الآذان.. وحين أردت الهرب والمغادرة وجدت الأبواب مغلقة..
                    في الداخل تكبير وفي الخارج تهديد عبر مكبرات الصوت.. يصرخ أحدهم : العرب العارية لا يتورعون عن استرضاء الكلاب ، لترتاح شياطينهم التي تعمل على قدم وفخذ من أجل العودة لعصر الجواري والعبيد!..لا يستحق الحرية غير الشعب الذي يسحق الظلم..
                    بعد لحظات كان عشرات الجنود المدججين بأفتك الأسلحة يقتحمون المشفى بطريقة عنيفة أصابت الكل بالشرود..
                    اقتادني اثنان إلى غرفة وعلى سرير الكشف الطبي جردانني من الثياب.. باعدا بين فخذيَّ، ثبت أحدهما ذراعيَّ ووقف الآخر أسفل السرير ، فتح ذراعيه وقال وهو ينظر: ابن الصباح!؟..
                    دخل رجل ثالث يحمل جمجمة طفل.. وضعها فوق بطني و أخرج سيفا فصرخت بأعلى صوتي..
                    وكلما انتهى أحدهم تمتم: قداس!.. فيرد آخر: أسود!..
                    انصرفوا وهم يقهقهون: يقظة، شمس، حرية من تحت الظلام بلا رأس!..
                    استجمعت نفسي مع صوت انفجار شديد هز المكان.. الدخان وثعابين النيران تلتهم كل شيء.. انهار جزء كبير من هذا الطابق.. نداءات الاستغاثة من كل مكان.. حرارة الأنفاس أقل من سرعة الرماد!؟..
                    يا إلهي.. أنفاسي تعلو وتعلو حتى لكأنها ترتطم بالهواء ثم تسقط..
                    لمحت رجلا برداء أبيض يصور من بعيد!.. صرخت توقف ... توقف.. تذكرت أني عارية
                    هرولت نحو السرير.. لكن المسافه إلى الشرشف الأبيض كانت على بعد شرف قد احترق
                    هي أمم تجني على نفسها بنفسها..وعندما تعي الأمم "أننا شعوبا وقبائل للتعارف...وعندما تصل الأمم إلى مستوى الإنسانية، والتساوي..ولافرق بين هذا وذاك..في الملة والدين..حينما تصل الأمم إلى مستوى الإنسانية والإنسان..ستغيب أشياء، وستختفي أساطير وخرافات...حينها سيعيش الإنسانية في سلام، وحق وحقيقة..بعيدا عن البارانويا، والغضب، والخوف من الآخر
                    شكرا لك وفاء على متعة القراءة
                    محبتي الخالصة

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #25
                      وفاء
                      وفاء
                      وفاء
                      ماذا أقول عنك وعن نصك
                      قولي لي بالله عليك
                      بم سأرد على نص لا أعرف إن كتبته أنت أم أن هول مايحدث حولنا هو من كتبك هنا
                      وكما تعودتك دائما
                      لك فلسفة خاصة
                      رؤية خاصة
                      سردا خاصا
                      لغة خاصة جدا
                      وفكرة خاصة جدا تجيدها وفاء وبكل براعة
                      وكأني كنت أمام شاشة التلفاز وفاء أتابع فيلما من نوع خاص جدا رشح لألف جائزة أوسكار
                      نص جميل بشكل مرعب
                      وما أعجبني أكثر مرورك على مشهد الإغتصاب دون أن تخدشي السرد
                      تحياتي ومحبتي التي تعرفينها
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • نورة الدوسري
                        عضو الملتقى
                        • 09-10-2014
                        • 23

                        #26
                        أيتها الأديبة المتألقة .. طيب الله أنفاسك
                        ونفعنا بإذن الله بقلمك بألق لا يخبو دوما
                        ودمت بخير وعافية
                        التعديل الأخير تم بواسطة نورة الدوسري; الساعة 09-10-2014, 12:57.

                        تعليق

                        • توفيق بن حنيش
                          أديب وكاتب
                          • 14-06-2011
                          • 490

                          #27
                          الفكرة راقية والتناول محكم والكاتبة متمكنة والفنّ قد استوى على عرش الكلام ...شكرا لك فمثل هذا لا يكون دائما متاحا

                          تعليق

                          • ســعيد مصــبح الـغــافـري
                            أديب وشاعر
                            • 08-10-2014
                            • 122

                            #28
                            وفـــاء عــــــرب
                            أنت لا تكتبين هنا نصا لمجرد الكتابة وتمضيغ الوقت بالكلمات .. أنت هنا صـــرخة مدوية جريئة وشجاعة تعري زيف الكائن في راهن أمة فقدت أبسط معانيها كأمة .. ترسمين .. لا .. عفوا بل تنقلين لنا ولمن سيأتي من أجيال حال ما نحن فيه وما ننطحن به ونتعذب بنيرانه .. يا إلهي .. أي خجل يعتريني حين أشير إلى نفسي أني عربي مسلم .. يتعمق في داخلي إحساس الغربة مع المكان والزمان والشخوص والأحداث وأود حقا لو أهرب إلى أي عالم آخر نقي وعامر بالجمال والخير والكرامة .. لكن .. لا مفر .. قدرنا أن نعيش في هذا الخندق العميق المفزع والمميت الممتد من الخليج إلى المحيط .. نعيش فيه بكل هزائمنا وتخلفنا وجراحنا ومصائبنا ومآسينا وأحلامنا التعيسة والغريب أننا في هذا الخندق لا نموت مرة واحدة لنستريح للأبد بل كل يوم عشرات ومئات المرات نموت على عكس بقية الشعوب ..
                            أنحني إحتراما وتقديرا أمام جمال وروعة قلمك المبدع الذي أطلق هذه الصرخة وعسى من سامع يا أختاه
                            التعديل الأخير تم بواسطة ســعيد مصــبح الـغــافـري; الساعة 09-10-2014, 14:11.

                            أنا حريَّتي فإن سرقوها
                            تسقطِ الأرضُ كلُّها والسماءُ
                            ما احترفتُ النِّفاقَ يوماً وشعري
                            ما اشتراهُ الملوكُ والأمراءُ
                            كلُّ حرفٍ كتبتهُ كانَ سيفاً
                            عربيّاً يشعُّ منهُ الضياءُ

                            تعليق

                            • وفاء الدوسري
                              عضو الملتقى
                              • 04-09-2008
                              • 6136

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              هذه اللغة
                              و هذا القص
                              وحده .. لا شيء يشبهه هنا
                              الحرف المدبب
                              و الجملة القاطعة كالمشرط
                              و الترميز العالي الذي ذكرني فورا بنتاجات كبيرة في السبعينات و الثمانينات

                              لا أدري لم أتخوف من الاقتراب من أعمالك أستاذة وفاء
                              ربما لأنها أكبر من أن تؤكل في وجبة سريعة
                              و لكنها كثيرا ما تكون عصية و فوق مرابط المتعة
                              بمتعة كاملة بلا أنفاس !

                              رائعة بالطبع
                              رائعة

                              شكرا لك كثيرا

                              للتثبيت
                              الأستاذ القدير: ربيع عقب الباب
                              شكراً لقراءتك المتذوقة للنص شرفني مرورك وأسعدني
                              تحية واحترام

                              تعليق

                              • وفاء الدوسري
                                عضو الملتقى
                                • 04-09-2008
                                • 6136

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة يحيى البحاري مشاهدة المشاركة
                                رائع، رائع للغاية
                                تحياتي لصاحبة هذا الإبداع
                                أشكرك الأستاذ: البحاري
                                مرورك أسعدني وكنا ننتظره
                                تحية وتقدير

                                تعليق

                                يعمل...
                                X