القاص خالد يوسف ابو طماعه
نص عميق ومتين
سبك بطريقة فنية عالية
في السرد والحكي والقفلة
والتصوير الفني للأحداث
مشكلة كبيرة تهاجم مجتمعاتنا
من تعاطي للمخدرات والترويج
لها والمتاجرة بها وهذا سبب غناهم
ومن يدفع هم أبناءنا فلذة أكبادنا
وصولا لقضية أكبر منها ألما وهي
بتر كرامة الأمة العربية بكل معنى للكلمة
من قبل فئة ضالة مضللة تريد اخذ البلاد
نحو الدرك الأسفل في الأخلاق والحياة
والقوانين لكرامتها ومنهم عبدة الشياطين
وحدثت مثل هذه الأمور عندنا في منطقة راقية جدا
"عبدون " ومن كان قائما على حراسة احتفالهم المزعوم
السنوي هم قوات الأمن وما تلاه من تمزيق للقرآن الكريم في
إحدى جامعاتنا أيضا بل ودنسوه بأقدامهم
ووضعوه في مراحيض الجامعة تقديسا لما
يعتقدون ويقدسون وما بالنا أن نكون في المؤخرة
من الأمم وهذا ليس لأن الأمة تريد هذا
بل لأن حكامها من يريدون أن نبقى في ذيل الأمم
وما جاء من تصوير مشهدي لحالة الفتاة
إنما هي رمزية جميلة في تمثيل الأمة العربية بتلك الفتاة التي لم يتم اغتصابها بتاتا إنما ممارسة طقوسهم
العقائدية التي لا بد من ممارستها على جسد الأمة وهي واقعية وقد رأيناها بأم أعيننا وصوت الرصاص الذي لم يعرف مصدره والتكبيرات للمسلمين من تخليص الأمة من هذه القذارة التي لحقت بها وتطهيرها من رجس النجس
وغيرهم ....
ليس مدحا ولا مجاملة ولا محاباة ولا تمجيدا
في النص وناصته بل هي حقيقة مرة نتذوقها
كل لحظة في حياتنا اليومية من بتر لكرامتنا
ونقف مكتوفي الأيدي لا نملك من أمرنا شيئا...
تحيتي والتقدير
نص عميق ومتين
سبك بطريقة فنية عالية
في السرد والحكي والقفلة
والتصوير الفني للأحداث
مشكلة كبيرة تهاجم مجتمعاتنا
من تعاطي للمخدرات والترويج
لها والمتاجرة بها وهذا سبب غناهم
ومن يدفع هم أبناءنا فلذة أكبادنا
وصولا لقضية أكبر منها ألما وهي
بتر كرامة الأمة العربية بكل معنى للكلمة
من قبل فئة ضالة مضللة تريد اخذ البلاد
نحو الدرك الأسفل في الأخلاق والحياة
والقوانين لكرامتها ومنهم عبدة الشياطين
وحدثت مثل هذه الأمور عندنا في منطقة راقية جدا
"عبدون " ومن كان قائما على حراسة احتفالهم المزعوم
السنوي هم قوات الأمن وما تلاه من تمزيق للقرآن الكريم في
إحدى جامعاتنا أيضا بل ودنسوه بأقدامهم
ووضعوه في مراحيض الجامعة تقديسا لما
يعتقدون ويقدسون وما بالنا أن نكون في المؤخرة
من الأمم وهذا ليس لأن الأمة تريد هذا
بل لأن حكامها من يريدون أن نبقى في ذيل الأمم
وما جاء من تصوير مشهدي لحالة الفتاة
إنما هي رمزية جميلة في تمثيل الأمة العربية بتلك الفتاة التي لم يتم اغتصابها بتاتا إنما ممارسة طقوسهم
العقائدية التي لا بد من ممارستها على جسد الأمة وهي واقعية وقد رأيناها بأم أعيننا وصوت الرصاص الذي لم يعرف مصدره والتكبيرات للمسلمين من تخليص الأمة من هذه القذارة التي لحقت بها وتطهيرها من رجس النجس
وغيرهم ....
ليس مدحا ولا مجاملة ولا محاباة ولا تمجيدا
في النص وناصته بل هي حقيقة مرة نتذوقها
كل لحظة في حياتنا اليومية من بتر لكرامتنا
ونقف مكتوفي الأيدي لا نملك من أمرنا شيئا...
تحيتي والتقدير
تعليق