لم يعد شيئ يخيفني ولا شيئ يهزّني....
لم تعد تعجبني الآهات..
ولا تسبيني النّظرات ....
لم أعد أحلّل العبارات ولاأدرف العبرات
لم تعد تنعشني الكلمات..
ولا ترعشني اللّكمات
لم تعد تعني لي شيئا..
يا أغلى شيئ.......
حملت لي زهورا..
وأمطرتني عطورا..
انتظرتها عصورا ..
ساعة يد كانت هديتك..
,بالماس مرصعة..قيمتك
لم تعني لي شيئ...............
تذكرني ساعتك بزمن الانتظار....وعقاربها
تدقّ في بوابة الصّمت
ورود ,وهدايا من عشرين سنة أين كنت
من عشرين سنة كان الشّباب يغرقني..
وأميرة كنت
كنت فارس أحلامي ..والسّجان أنت
حلمت بالتّحرير ,حلمت بالتّغيير...
والبداية أنت والنّهاية أنت
من عشرين عاما أين كنت؟؟
كنت مسافرا ..كنت محاضرا ......كنت أنت
من عشرين عاما جاءتني البشرى ..
وصرت أنا أنت
كبّلتني بوعودك ..
وألبستني قيودك ...فنمت
على يقين الفّجر الآتي ..
ولأجلك كنت ..
خاوية الفؤاد صرت ..
وبلا اسم عشت
تمنيت نظرة,تمنيت عمرة..
وتمرة من يدك تمنيت
تمنيت شكرا فكانت كفرا ..
,ليتني ماتمنيت
عشت قهرا ,عشت قسرا..
منه فررت واليه جريت
عشت عمرا وبالأوهام قصرا بنيت .......
خار البناء ,وهوى الشّباب
من عشرين سنة أين كنت
جئت اليوم تجدد العهد ..
وتعيد المجد ,هيهات
جئت تسابق العمر ..
,لكنّك وقت العصر أتيت
لا الوقت وقتك ولا الزّمن أنت ...
منذ عشرين عاما توقفت ساعتك..
وساعتي أنت
لم أعد أنا كما كنت ولا غيّرك الزّمن أنت
لم أعد أنا يا أنا ولأجلك عشت............
من عشرين عاما ماكنت أنا ...
وعشرون عاما أنت
لم تعد تعجبني الآهات..
ولا تسبيني النّظرات ....
لم أعد أحلّل العبارات ولاأدرف العبرات
لم تعد تنعشني الكلمات..
ولا ترعشني اللّكمات
لم تعد تعني لي شيئا..
يا أغلى شيئ.......
حملت لي زهورا..
وأمطرتني عطورا..
انتظرتها عصورا ..
ساعة يد كانت هديتك..
,بالماس مرصعة..قيمتك
لم تعني لي شيئ...............
تذكرني ساعتك بزمن الانتظار....وعقاربها
تدقّ في بوابة الصّمت
ورود ,وهدايا من عشرين سنة أين كنت
من عشرين سنة كان الشّباب يغرقني..
وأميرة كنت
كنت فارس أحلامي ..والسّجان أنت
حلمت بالتّحرير ,حلمت بالتّغيير...
والبداية أنت والنّهاية أنت
من عشرين عاما أين كنت؟؟
كنت مسافرا ..كنت محاضرا ......كنت أنت
من عشرين عاما جاءتني البشرى ..
وصرت أنا أنت
كبّلتني بوعودك ..
وألبستني قيودك ...فنمت
على يقين الفّجر الآتي ..
ولأجلك كنت ..
خاوية الفؤاد صرت ..
وبلا اسم عشت
تمنيت نظرة,تمنيت عمرة..
وتمرة من يدك تمنيت
تمنيت شكرا فكانت كفرا ..
,ليتني ماتمنيت
عشت قهرا ,عشت قسرا..
منه فررت واليه جريت
عشت عمرا وبالأوهام قصرا بنيت .......
خار البناء ,وهوى الشّباب
من عشرين سنة أين كنت
جئت اليوم تجدد العهد ..
وتعيد المجد ,هيهات
جئت تسابق العمر ..
,لكنّك وقت العصر أتيت
لا الوقت وقتك ولا الزّمن أنت ...
منذ عشرين عاما توقفت ساعتك..
وساعتي أنت
لم أعد أنا كما كنت ولا غيّرك الزّمن أنت
لم أعد أنا يا أنا ولأجلك عشت............
من عشرين عاما ماكنت أنا ...
وعشرون عاما أنت
تعليق