مناوشة او بندول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    مناوشة او بندول

    هل سبق لكم، سادتي، أن تعرضتم لموقف محرج ؟ أكيد، نعم؛ فالحياة عبارة عن مقالب عديدة، تعرض الإنسان للبهدلة..لكن، أن يكون الحرج مضحكا، و مثيرا للسخرية، فتلك مسألة، قليلا ما تقع..
    الحكاية ، يا سادة، صلوا على النبي العدنان، صلى الله عليه و سلم، تتلخص في التالي :
    بعد حياة كاد يقضي عليها الفراغ، و تبيض فيها الغربان، تمكنت من عقد اتصال بأنثى، توسمت فيها علامات الإنقاذ من وهاد السقوط..رتبنا موعدا في أمسية يوم ربيعي دافئ، قرب شاطئ المدينة السياحية، و المعروفة بساحريتها و جمال مآثرها، و سمو مبانيها..
    في الغذاء، تناولت طعاما كثيرا، و لعلمكم، فأنا إنسان أكول، أحب الطعام حبا جما، و لاأبغي عنه بديلا، و أتضايق من وجود من يقاسمني إياه. و هذا تحذير لكم، بالابتعاد عن طاولتي، فإذا وجدتم أنفسكم جنبي، تقاسمونني الطاولة نفسها، فإما ادعوا أنكم تتناولون الطعام، أو ارفعوا عجيزاتكم، و انصرفوا لطاولة أخرى، فذلك أفضل لي و لكم...على أي، شبعت حتى كاد الأكل يخرج من أنفي، كما نقول في دارجتنا..ثم استلقيت على الفراش، أتخيل اللقاء، و أهيئ له ما يستحق من عسل الكلام..و سرعان ما سحبني النوم من وعيي، و ألقى بي في أتون الكوابيس..لا أخفيكم أني شعرت بكثير من الاضطراب، و بتعرق شديد..الأمر الذي حتم علي النهوض متثاقلا، و جرني إلى الحمام لآخذ دشا باردا يعيد إلى وعيي و شعوري باللحظة الراهنة.
    و حين اقترب الموعد، ارتديت أفخر لباسي، و هو بالمناسبة، متواضع، فأخوكم دخله بسيط، و قد يكون ذلك أحد أسباب بقائي وحيدا حتى اللحظة، ثم انطلقت أعدو إلى المكان المحدد، و ابتسامة مشرقة تزين محياي..
    وصلت الشارع الفسيح، و قد أمه جمع كبير من الناس، كانوا فرادى و أزواجا، تظهر على الجميع علامات السعادة و الحبور، و كانت الشمس لحظة غروبها تزيد المكان ساحرية، و الوجوه إشراقا..و لربما يعود ذلك لحالتي النفسية المرتاحة.
    و ما هي إلا لحظات، حتى شعرت بحركة في البطن غريبة، كانت كالمرجل تبقبق، و تخرج مني، اضطرارا، غازات سامة مصحوبة بصوت كالمفرقعات، كنت، ياسادة، حاشاكم، أضرط مضطرا، و رغم أني كنت أتماسك، و أسعى إلى ضبط نفسي، إلا أنها، أي الغازات ، كانت تفرض نفسها علي، و تخرج ضاحكة ، و كأنها تتعمد ايقاعي في مطبات مخجلة..
    كان الناس يتجنبونني ضاحكين أو شامتين، لا يهم، مادام التجنب فعل يخدش كبريائي..
    ثم، ضغطت المعدة، و بدأ طلب التخلص من الحمولة ضرورة ما بعدها ضرورة..قلبت البصر في المكان بحثا عن مرحاض ينقذني من حرج الموقف و يخلصني من الضغط، ما وجدت، بدأت أسير و رجلاي تتلويان و تتعامدان بشكل مثير، و يداي تقبضان على البطن بنوع من الرجاء ، و تشجيعا لها على التماسك..غير أن الضغط قوي، و الرغبة صارت أشد..نظرت إلى السماء مبتهلا، متمنيا أن تمنحني حفرة قريبة أندس فيها هروبا من هبوط غير متوقع، قد يجعلني محط سخرية الناس و تقززهم..أن تمنحني فرجة نجاة..و ما تحقق الأمل، بل زاد الحرج، و تقوى الخوف، و كاد التشجيع يندثر..
    و أنا أسير بشكل بهلواني مثير للشفقة و الضحك معا، لاح لي مرحاض على بعد خطوتين، سارعت بالذهاب إليه، و كلي أمل في إفراغ حمولتي الثقيلة، و أستعيد بهجة الارتياح و جمال اللقاء، في تلك اللحظة بدت لي مقبلة تحمل سيماء الفرح بلقاء ودي و حميمي ..أشرت لها بالانتظار و انطلقت كالسهم إلى مقر بغيتي..
    و حين عدت لم أجدها، هاتفتها مرارا، فكان مآل اتصالاتي لا إجابة..
    و لهذا، كتبت هاته الحكاية لإظهار براءتي، و حسن نيتي، و اعتذارا قد يجد قبولا..
    فهل سأفلح ؟.
    عبد، الخميس، 16/09/10129.
    مدينة البؤساء.

    إذا عثرتم على هنات أو أخطاء، المرجو تسجيلها و مدي بها لأقوم باللازم.





  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    الله
    الله
    الله كمان
    من أجمل ما قرات لك !

    بوركت
    أضحك الله سنك ياعبده
    sigpic

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
      هل سبق لكم، سادتي، أن تعرضتم لموقف محرج ؟ أكيد، نعم؛ فالحياة عبارة عن مقالب عديدة، تعرض الإنسان للبهدلة..لكن، أن يكون الحرج مضحكا، و مثيرا للسخرية، فتلك مسألة، قليلا ما تقع..
      الحكاية ، يا سادة، صلوا على النبي العدنان، صلى الله عليه و سلم، تتلخص في التالي :
      بعد حياة كاد يقضي عليها الفراغ، و تبيض فيها الغربان، تمكنت من عقد اتصال بأنثى، توسمت فيها علامات الإنقاذ من وهاد السقوط..رتبنا موعدا في أمسية يوم ربيعي دافئ، قرب شاطئ المدينة السياحية، و المعروفة بساحريتها و جمال مآثرها، و سمو مبانيها..
      في الغذاء، تناولت طعاما كثيرا، و لعلمكم، فأنا إنسان أكول، أحب الطعام حبا جما، و لاأبغي عنه بديلا، و أتضايق من وجود من يقاسمني إياه. و هذا تحذير لكم، بالابتعاد عن طاولتي، فإذا وجدتم أنفسكم جنبي، تقاسمونني الطاولة نفسها، فإما ادعوا أنكم تتناولون الطعام، أو ارفعوا عجيزاتكم، و انصرفوا لطاولة أخرى، فذلك أفضل لي و لكم...على أي، شبعت حتى كاد الأكل يخرج من أنفي، كما نقول في دارجتنا..ثم استلقيت على الفراش، أتخيل اللقاء، و أهيئ له ما يستحق من عسل الكلام..و سرعان ما سحبني النوم من وعيي، و ألقى بي في أتون الكوابيس..لا أخفيكم أني شعرت بكثير من الاضطراب، و بتعرق شديد..الأمر الذي حتم علي النهوض متثاقلا، و جرني إلى الحمام لآخذ دشا باردا يعيد إلى وعيي و شعوري باللحظة الراهنة.
      و حين اقترب الموعد، ارتديت أفخر لباسي، و هو بالمناسبة، متواضع، فأخوكم دخله بسيط، و قد يكون ذلك أحد أسباب بقائي وحيدا حتى اللحظة، ثم انطلقت أعدو إلى المكان المحدد، و ابتسامة مشرقة تزين محياي..
      وصلت الشارع الفسيح، و قد أمه جمع كبير من الناس، كانوا فرادى و أزواجا، تظهر على الجميع علامات السعادة و الحبور، و كانت الشمس لحظة غروبها تزيد المكان ساحرية، و الوجوه إشراقا..و لربما يعود ذلك لحالتي النفسية المرتاحة.
      و ما هي إلا لحظات، حتى شعرت بحركة في البطن غريبة، كانت كالمرجل تبقبق، و تخرج مني، اضطرارا، غازات سامة مصحوبة بصوت كالمفرقعات، كنت، ياسادة، حاشاكم، أضرط مضطرا، و رغم أني كنت أتماسك، و أسعى إلى ضبط نفسي، إلا أنها، أي الغازات ، كانت تفرض نفسها علي، و تخرج ضاحكة ، و كأنها تتعمد ايقاعي في مطبات مخجلة..
      كان الناس يتجنبونني ضاحكين أو شامتين، لا يهم، مادام التجنب فعل يخدش كبريائي..
      ثم، ضغطت المعدة، و بدأ طلب التخلص من الحمولة ضرورة ما بعدها ضرورة..قلبت البصر في المكان بحثا عن مرحاض ينقذني من حرج الموقف و يخلصني من الضغط، ما وجدت، بدأت أسير و رجلاي تتلويان و تتعامدان بشكل مثير، و يداي تقبضان على البطن بنوع من الرجاء ، و تشجيعا لها على التماسك..غير أن الضغط قوي، و الرغبة صارت أشد..نظرت إلى السماء مبتهلا، متمنيا أن تمنحني حفرة قريبة أندس فيها هروبا من هبوط غير متوقع، قد يجعلني محط سخرية الناس و تقززهم..أن تمنحني فرجة نجاة..و ما تحقق الأمل، بل زاد الحرج، و تقوى الخوف، و كاد التشجيع يندثر..
      و أنا أسير بشكل بهلواني مثير للشفقة و الضحك معا، لاح لي مرحاض على بعد خطوتين، سارعت بالذهاب إليه، و كلي أمل في إفراغ حمولتي الثقيلة، و أستعيد بهجة الارتياح و جمال اللقاء، في تلك اللحظة بدت لي مقبلة تحمل سيماء الفرح بلقاء ودي و حميمي ..أشرت لها بالانتظار و انطلقت كالسهم إلى مقر بغيتي..
      و حين عدت لم أجدها، هاتفتها مرارا، فكان مآل اتصالاتي لا إجابة..
      و لهذا، كتبت هاته الحكاية لإظهار براءتي، و حسن نيتي، و اعتذارا قد يجد قبولا..
      فهل سأفلح ؟.
      عبد، الخميس، 16/09/10129.
      مدينة البؤساء.

      إذا عثرتم على هنات أو أخطاء، المرجو تسجيلها و مدي بها لأقوم باللازم.





      قص ممتع وجرىء
      محبتي وكل التقدير، صديقي الجميل عبد الرحيم

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        الله
        الله
        الله كمان
        من أجمل ما قرات لك !

        بوركت
        أضحك الله سنك ياعبده
        كنت ممتلئا غضبا، و رغبة و نشوة، و كتبت النص بعنف اللحظة، و أفرغت فيه توتري، و بقيت أنتظر قارئه، ظل يعاني البرودة و ال‘جام، إلى أن أتيت، و كنت القارئ المنتظر.
        أستاذي الراقي، ربيع، تغمرني نشوة و أنا أقرأ تعليقك الدافئ، و كلماتك المشجعة،
        بارك الله فيك.
        محبتي

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
          قص ممتع وجرىء
          محبتي وكل التقدير، صديقي الجميل عبد الرحيم
          أخي البهي، حسن لختام
          أشكرك على تعليقك القيم.
          لا بد من الجرأة، و البحث عن الاختلاف، أكتب ما يعبر عني بالشكل الذي يرضيني، و اقاسم متعتي و حمقي مع القراء..
          محبتي

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            #6
            أستاذ عبدالرحيم التدلاوي الرائع


            نص ممتع حقا


            و الضحك أبى إلا الخروج في حالة اضطرارية


            و متعاطف معك و لكن ألم يكن أجدى بك أن تأكل قطعة شوكولا فلها مفعول سحري في مثل هذه المواقف

            على كل نص مكتوب لغة جريئة نوعا و تذكرني بطريقة طه حسين عندما يحاور أو يشترك مع القارئ في الكتابة


            تقديري و احتراماتي
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
              أستاذ عبدالرحيم التدلاوي الرائع


              نص ممتع حقا


              و الضحك أبى إلا الخروج في حالة اضطرارية


              و متعاطف معك و لكن ألم يكن أجدى بك أن تأكل قطعة شوكولا فلها مفعول سحري في مثل هذه المواقف

              على كل نص مكتوب لغة جريئة نوعا و تذكرني بطريقة طه حسين عندما يحاور أو يشترك مع القارئ في الكتابة


              تقديري و احتراماتي
              الأستاذ الراقي، بسباس عبدالرزاق
              أشكرك على جمال تعليقك، و طيب تشجيعك.
              لابد من الجرأة، فالأدب اختراق ..
              ممتن لك الإشادة المثلجة للصدر.
              بوركت
              مودتي

              تعليق

              • فلاح العيساوي
                أديب وكاتب
                • 11-04-2011
                • 196

                #8
                الأستاذ الأديب الغالي عبدالرحيم التدلاوي

                لا أخفيك أن نصك اضحكني الا حد كبير ونزلت قطرة من عيني العمياء

                نص قوي بسرده الممتع، خفيف الظل، يدخل الى القلب دون أستئذان،،

                وأقول: كم هو جميل الأقتصاد في جميع الأمور والأحوال، وكم هو قبيح الأسراف في جميع الأحوال،،،

                ضربت مثال قوي بصورة ساخرة عن الأسراف القبيح

                تقبل تحياتي وأحترامي

                وجمعة مباركة عليك وعلى جميع الأخوة والأخوات
                [read]
                تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا فَإِنَّ اَلْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ
                [/read]

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فلاح العيساوي مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ الأديب الغالي عبدالرحيم التدلاوي

                  لا أخفيك أن نصك اضحكني الا حد كبير ونزلت قطرة من عيني العمياء

                  نص قوي بسرده الممتع، خفيف الظل، يدخل الى القلب دون أستئذان،،

                  وأقول: كم هو جميل الأقتصاد في جميع الأمور والأحوال، وكم هو قبيح الأسراف في جميع الأحوال،،،

                  ضربت مثال قوي بصورة ساخرة عن الأسراف القبيح

                  تقبل تحياتي وأحترامي

                  وجمعة مباركة عليك وعلى جميع الأخوة والأخوات
                  أستاذي الراقي، فلاح العيساوي
                  أشكرك على تقبل نصي تقبلا حسنا..و سعيد أنه استطاع ان يحقق لك بعض متعة
                  بوركت
                  محبتي

                  تعليق

                  • د.محمد فؤاد منصور
                    أديب
                    • 12-04-2009
                    • 431

                    #10
                    الأخ الكريم عبد الرحيم التدلاوي
                    لعلها المرة الأولى بالنسبة لي التي أقرأ فيها نصاً قصصياً لك والعيب عندي على كل حال فأنا كماترى حديث العهد بهذا المكان أتحسس فيه خطاي ، لكن ماوجدته من متعة مع نصك الساخر يغريني بالبقاء والمتابعة ، لك الود الخالص وكل التقدير .

                    تعليق

                    • مجدي السماك
                      أديب وقاص
                      • 23-10-2007
                      • 600

                      #11
                      تحياتي
                      لاول مرة اقرا لك
                      واضح انك مبدع متمكن
                      قصة رائعة..تستحق الاحترام.
                      دام ابداعك
                      عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
                        تحياتي
                        لاول مرة اقرا لك
                        واضح انك مبدع متمكن
                        قصة رائعة..تستحق الاحترام.
                        دام ابداعك
                        أخي المبدع الجميل، مجدي السماك
                        أشكرك على تفاعلك المثمر، و إشادتك الرقيقة. شهادة أعتز بها.
                        أما أنا فقد قرأت لك الكثير من النصوص، و قد رصعت هناك بالنجوم، و تستحق ذلك لأنها رائعة.
                        مودتي

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
                          الأخ الكريم عبد الرحيم التدلاوي
                          لعلها المرة الأولى بالنسبة لي التي أقرأ فيها نصاً قصصياً لك والعيب عندي على كل حال فأنا كماترى حديث العهد بهذا المكان أتحسس فيه خطاي ، لكن ماوجدته من متعة مع نصك الساخر يغريني بالبقاء والمتابعة ، لك الود الخالص وكل التقدير .
                          أستاذي الراقي، الدكتور محمد فؤاد منصور
                          أشكرك على كلماتك الرقيقة و العذبة في حق نصي.
                          ممتن لك على تعليقك الدافئ.
                          بوركت
                          مودتي

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            الزميل القدير
                            عبد الرحيم التدلاوي
                            الحقيقة تعرفت اليوم عليك بوجهك الآخر الجديد الوجه الهزلي السخري
                            منذ زمن لم نلتق وكنت بشوق لأقرأ لك
                            تحياتي ومحبتي لك
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            يعمل...
                            X