قصة قصيرة .....
طين
ألقى الليل بدهمائه على المكان ,النور شحيح في هذا الشارع الذي تزينه كثرة الأعمدة التي فقدت العديد من زينتها .
ينتظرها الرجل كل لليلة بعدته ,ينحت تضاريس جسدها الفاتن بنظرة فاحش,هي صلبة كذاك الطين الذي لم يمسه المطر .
_يتأمل مقلتاها تلتمعان بحزن!
يضطرب قلبه في كل مرة تُعري جسدها الثمل بنشوة ليتأمل فيها تصوفها الغريب!!
لايجول بخاطرها سوى فكرة كم من النساء اعتدن العري في هذا المكان فالأثواب الملقاة تزين قطع الخزف الأخرى.
ينتهي الرجل ليلقي على جسدها وشاح تستر به ما فضحته عيناه,وبضعة نقود تفضي براحة يدها الناعمتين .
هدير الجميلي
طين
ألقى الليل بدهمائه على المكان ,النور شحيح في هذا الشارع الذي تزينه كثرة الأعمدة التي فقدت العديد من زينتها .
ينتظرها الرجل كل لليلة بعدته ,ينحت تضاريس جسدها الفاتن بنظرة فاحش,هي صلبة كذاك الطين الذي لم يمسه المطر .
_يتأمل مقلتاها تلتمعان بحزن!
يضطرب قلبه في كل مرة تُعري جسدها الثمل بنشوة ليتأمل فيها تصوفها الغريب!!
لايجول بخاطرها سوى فكرة كم من النساء اعتدن العري في هذا المكان فالأثواب الملقاة تزين قطع الخزف الأخرى.
ينتهي الرجل ليلقي على جسدها وشاح تستر به ما فضحته عيناه,وبضعة نقود تفضي براحة يدها الناعمتين .
هدير الجميلي