ثورة الصمت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فراس عبد الحسين
    أديب وكاتب
    • 18-08-2013
    • 180

    ثورة الصمت

    ثورة الصمت

    بين عتمة الليل ورماديه اول بدايات الصباح, خرج خالد من باب شقته الصغيرة حاملاً كيسه على كتفه, وانساب داخل ازقة محلته الضيقة الرشيقة, تمتلئ رئتيه بنسيم صباحها البارد المعطر برائحه الشاي ابو الهيل مع رائحة فطور عوائلها المختلف من باب لأخر.
    حتى وصوله لمكان جلوس اصحابه على رصيف الشارع العام, كانوا جالسين حلقات يتبادلون اطراف الحديث, وبعضهم يتوسد الارض بغفوة عميقة كأنه يلتحف ريش النعام.
    سلم عليهم قبل ان يتوسط جلستهم بابتسامة. ضحك احد اصدقائه بعد قوله ان حلقة جلستنا هذه تذكرني بالجامعة عندما كنا نفترش الكتب بين ازهار حدائقها, منتظرين زميلاتنا الانيقات الباسمات والمعطرات بأجمل العطور كل صباح.
    رد خالد - نعم تماما ولا فرق نحن ألآن نفترش الارض والحصى, على الأرصفة بين اكوام القمامة منتظرين الذهاب مع احد اصحاب العمل بوجهه العبوس. ضحك الجميع بانين, ضحكاً ببكاء او ربما بكاءً بضحك.
    طالت احاديثهم كثيرا حتى دب الملل بين كلماتهم وهم بانتظار ساعه الفرج. بعد فتره طويلة من الترقب ركنت بجانبهم احدى سيارات الحمل, ركض لها مئات عمال المسطر امتلأت عن بكرة ابيها برمشه عين ولم يكن لهم بها نصيب. عادوا لجلستهم البائسة واحاديثهم اليائسة من جديد.
    بين الملل من الحديث والحديث عن الملل وصل رب عمل آخر, نهض له الجميع يركضون ويصرخون: انا.....انا. الكل يشير الى نفسه, كان بإمكانهم الحصول على فرصة عمل, لولا افساحهم المجال لبعض العمال من كبار السن, كانوا يعرفونهم جيداً مسئولين عن أعاله عوائلهم الكبيرة, بالرغم من بياض شعرهم وألآم امراض شيخوختهم.
    بقوا جالسين واحياناً راكضين لحين ولادة قرص الشمس من على سطوح العمارات القريبة, مثل اخطبوط اصفراً عملاق, باسطاً اذرعه الحارة الرهيبة المتعددة مبتلعاً بها بنايات المدينة.
    حملوا اكياسهم هاربين للمقهى القريب بعد ان لفحهم قيظ أطرافه, دون جدوى انتظار فرصه عمل مع انتصاف النهار, تحولت احاديثهم عن مرارة الحياة وصعوبتها, حتى اصبحت أشد مرارة من كاسات القهوة التي امامهم. نهضوا جميعا واتجه كل منهم لداره تجمعهم خيبة الامل ومعاناة قسوة الحياة.
    رجع خالد يمشي بنفس الازقة الضيقة البائسة مكتئبا يندب حظه, حتى توصل لفكرة. ( ان اعظم الافكار هي التي تأتينا ونحن نمشي)*. استقبلته امه بعد دخوله باب الشقة مقطب الوجه: - لا تدير بال يمه العيشة دابره والحمد لله وليدي... الله كريم. دخل غرفته واوصد الباب, دون ان ينطق بحرف.
    بعد ساعة او اكثر, خرج مسرعاً صعد للسطح ثم نزل بيديه علبة (بويا حمراء) خرج وكتب على طول سياج شقته من الخارج بالخط العريض( اطالب بالتعيين). ثم عاد لغرفته ولم يبارح مكانه.
    في صباح اليوم التالي بعد خروجه للعمل, ابتسم وسع ثغره عندما شاهد كل جدران ازقة المدينة, وربما كل جدران الوطن. قد اصطبغت بمختلف انواع المطالب....اطالب بالتعيين ...اطالب بالعمل...اطالب بالضمان الاجتماعي...اطالب بالماء والكهرباء...اطالب بالقضاء على الفساد...اطالب واطالب.......... واطالب.
    فراس عبد الحسين


    *فريدريك نيتشه (1844-1900) - فيلسوف وشاعر الماني
    فراس العراقي
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    ثورة الصمت

    بين عتمة الليل ورمادية أول بدايات الصباح, خرج خالد من باب شقته الصغيرة حاملاً كيسه على كتفه, وانساب داخل أزقة محلته الضيقة الرشيقة, تمتلئ رئتاه بنسيم صباحها البارد المعطر برائحة الشاي "ابو الهيل "مع رائحةفطور عوائلها المختلف من باب لآخر.
    حتى وصوله لمكان جلوس أصحابه على رصيف الشارع العام, كانوا جالسين حلقات يتبادلون أطراف الحديث, وبعضهم يتوسد الأرض بغفوة عميقة كأنه يلتحف ريش النعام.
    سلم عليهم قبل أن يتوسط جلستهم بابتسامة. ضحك أحد أصدقائه بعد قوله أن حلقة جلستنا هذه تذكرني بالجامعة عندما كنا نفترش الكتب بين أزهار حدائقها منتظرين زميلاتنا الأنيقات الباسمات والمعطرات بأجمل العطور كل صباح.
    رد خالد - نعم تماما ولا فرق نحن الآن نفترش الأرض والحصى, على الأرصفة بين أكوام القمامة منتظرين الذهاب مع أحد أصحاب العمل بوجهه العبوس. ضحك الجميع بأنين ضحكاً ببكاء أو ربما بكاءً بضحك.
    طالت أحاديثهم كثيرا حتى دب الملل بين كلماتهم وهم بانتظار ساعة الفرج. بعد فتره طويلة من الترقب ركنت بجانبهم إحدى سيارات الحمل, ركض لها مئ اتعمال المسطر امتلأت عن بكرة أبيها برمشة عين ولم يكن لهم بها نصيب. عادوالجلستهم البائسة وأحاديثهم اليائسة من جديد.
    بين الملل من الحديث والحديث عن الملل وصل رب عمل آخر, نهض له الجميع يركضون ويصرخون: أنا.....أنا. الكل يشير إلى نفسه, كان بإمكانهم الحصول على فرصة عمل, لولا إفساحهم المجال لبعض العمال من كبار السن, كانوا يعرفونهم جيداً مسئولين عن إعالة عوائلهم الكبيرة, بالرغم من بياض شعرهم وألآم أمراض شيخوختهم.
    بقوا جالسين وأحيانا راكضين لحين ولادة قرص الشمس من على سطوح العمارات القريبة, مثل إخطبوط اصفر عملاق, باسطاً أذرعه الحارة الرهيبة المتعددة مبتلعاً بها بنايات المدينة.
    حملوا أكياسهم هاربين للمقهى القريب بعد أن لفحهم قيظ أطرافه, دون جدوى انتظار فرصة عمل مع انتصاف النهار, تحولت أحاديثهم عن مرارة الحياة وصعوبتها, حتى أصبحت أشد مرارة من كاسات القهوة التي أمامهم. نهضوا جميعاواتجه كل منهم لداره تجمعهم خيبة الأمل ومعاناة قسوة الحياة.
    رجع خالد يمشي بنفس الأزقة الضيقة البائسة مكتئبا يندب حظه, حتى توصل لفكرة. ( أن أعظم الأفكار هي التي تأتينا ونحن نمشي)*. استقبلته أمه بعددخوله باب الشقة مقطب الوجه: - لا تدير بال يمه العيشة دابره والحمد لله وليدي... الله كريم.
    دخل غرفته وأوصد الباب, دون أن ينطق بحرف.
    بعد ساعة أو أكثر, خرج مسرعاً صعد للسطح ثم أنزل بيديه علبة (بويا حمراء) خرج وكتب على طول سياج شقته من الخارج بالخط العريض( أطالب بالتعيين). ثم عاد لغرفته ولم يبارح مكانه.
    في صباح اليوم التالي بعد خروجه للعمل, ابتسم وسع ثغره عندما شاهد كل جدران أزقة المدينة, وربما كل جدران الوطن. قد اصطبغت بمختلف أنواع المطالب....أطالب بالتعيين ...أطالب بالعمل...أطالب بالضمان الاجتماعي...أطالب بالماء والكهرباء...أطالب بالقضاء على الفساد...أطالبوأطالب.......... وأطالب.
    فراس عبد الحسين


    *
    فريدريك نيتشه (1844-1900) - فيلسوف وشاعر ألماني



    قصة رائعة فراس
    قصة مؤلمة أخي
    أن يحدث هذا في العراق التي كانت تفتح ذراعيها للعالم و تحتضن من العمالة الملايين و ليس الآلف
    هذا قص ملتزم .. قص يجب أن يقرأ جيدا لنعرف ما فعلت الامبرالية فينا و ما فعلنا في أنفسنا و قد كنا كبارا أصحاب مجد و حضارة

    الحديث لن يتوقف و انا أشعر أني أقف مع وجهي الآخر في العراق
    وهو يتحدث عن أحبابي من المعذبين في الأرض
    لكني سأرحل بضعفي قبل أن ينهكني الخور و البكاء !
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 15-09-2013, 07:06.
    sigpic

    تعليق

    • فراس عبد الحسين
      أديب وكاتب
      • 18-08-2013
      • 180

      #3
      صباح الخيرات اخي ربيع...
      عندما تكون ميزانية دولة تتجاوز 140 مليار دولار... ونشاهد كل يوم الاف العوائل تسكن الصفيح والاف العمال يملئون المساطر طلباً للرزق...ما هي الا الوجه الكالح القبيح للإمبريالية والرأسمالية التي تحكم العالم اليوم...
      اعتذر عن بساطة ما كتبت هي صورة متواضعة جدا لما يعانيه العمال او العمالة في العراق في زمن الديمقراطية.؟؟
      نحن رفاق كلمة ...رفاق هم...نشاطره سوية مع بلدان شعوب القيم و الحضارة.
      جرعات كبيرة من الامل في العمل على ايصال الرسالة بعد كل نقد وتعليق منك اخي العزيز جدا ربيع الرائع.
      شكراً لرايك ...شكراً لكل ما كتبت...........دمت مبدعا اخي ربيع.
      فراس العراقي

      تعليق

      • نادية البريني
        أديب وكاتب
        • 20-09-2009
        • 2644

        #4
        أخي الفاضل فراس
        صورة قاتمة نجد صداها في مناطق مختلفة من العالم،نجد صداها في بلادنا العربيّة التي تزخر بثروات طائلة.
        والله في القلب هموم كثيرة لما تعانيه أوطاننا بعد الثورات
        لغة السّرد طيّبة فراس باستثناء أخطاء قليلة يمكن تجاوزها
        دمت بخير
        تحيّاتي من تونس

        تعليق

        • فراس عبد الحسين
          أديب وكاتب
          • 18-08-2013
          • 180

          #5
          شكراً لسيدتي الاديبة المبدعة نادية البريني
          هناك صور اشد قتامة بل اشد حلكة .. لما يعانيه الفقراء المهمشين في بلد نفطي هي من اغنى بلدان العالم بالثروة
          وجل من لا يخطى سيدتي الجليلة...
          وانا اعتذرت سابقا عن بساطة صورة ما نقلت من معاناة والم الفقر والجوع .
          كوني بخير ....سيدتي الرائعة
          من تونس الحبيبة.
          فراس العراقي

          تعليق

          • هناء عباس
            أديب وكاتب
            • 05-10-2010
            • 1350

            #6
            كثيرا ما نصمت لعل من حولنا يدرك فكل عاصفة يسبقها الكثير من الصمت تحياتي للموضوع
            يستطيع أي أحمقٍ جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.
            هناء عباس
            مترجمة,باحثة,مدربة الترجمة ومناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية,كاتبة

            تعليق

            • فراس عبد الحسين
              أديب وكاتب
              • 18-08-2013
              • 180

              #7
              والصمت ثورة سيدتي هناء....
              كوني بخير
              فراس العراقي

              تعليق

              • خديجة راشدي
                أديبة وفنانة تشكيلية
                • 06-01-2009
                • 693

                #8
                المبدع الأستاذ فراس عبد الحسين

                حبكة القصة كانت
                متقنة
                بعيدة عن الإسهاب والحشو

                تلتقط صور الواقع بإتقان إلا أنك تتفوق أكثر بتعمقك في الذات الإنسانية
                والوُلوج إلى دواخلها ليصل القارئ معك إلى مدى المعاناة
                و الأسى الذي يتكبدونه هؤلاء الطلبة التي انزاحت بهم الحياة إلى
                مسالك بعيد جدا عن تكوينهم الجامعي الذي هو بدوره أخذ منهم الكثير فالدراسة الجامعية لها متاعبها ولها أحلامها أيضا
                كل الشعوب تعاني إلا
                أن المفارقة
                تكمن في أن الحرب في العراق الحبيب
                رجعت به لمسافات طويلة للوراء
                الحرب جرثومة قاتلة للإنسانية
                أنا اكره الحرب.... لا الحرب الحارقة النارية ولا الحرب الباردة التي يطبقها الغرب ......


                لحظة القراءة
                تذكرت الأستاذة العزيزة
                عائدة محمد نادر
                فهي كذلك تعشق وطنها العراق بشكل مذهل

                الوطنية هي السمو والرقي الإنساني

                أخي فراس
                دمت في ألق

                تعليق

                • فراس عبد الحسين
                  أديب وكاتب
                  • 18-08-2013
                  • 180

                  #9
                  اختي العزيزة خديجة راشدي...
                  اشكرك سيدتي لكني لست استاذ... نحن زملاء في القلم والكلمة... نتأثر ونؤثر ببعض.. اكون سعيداً جداً عندما اجد اسمكِ واكون اسعد عند تعليقكِ..
                  الصورة بسيطة وصغيرة لما يعانيه العمال في العراق, لكن الواقع اشد معاناة وقسوة وألم
                  نعم سيدتي الحروب هي من دمرت شعوبنا لكن هناك اسباب اخرى اوصلتنا لما نحن عليه.. وعلينا العمل على اعادة الوجه الباسم لهذه البلدان كما كانت في السابق.. دامت اناملك تحبك ابداع فناً وادباً.
                  باقة ورد ملونة لسيدتي الجميلة خديجة راشدي ......كوني بخير
                  فراس العراقي

                  تعليق

                  • فراس عبد الحسين
                    أديب وكاتب
                    • 18-08-2013
                    • 180

                    #10
                    الاديبة المبدعة اختي العزيزة عائدة محمد نادر يا اول من شجعني
                    ووعدني بالمتابعة والنقد لكل ما اكتب من اجل تقويم العمل...بحاجة لنقدك سيدتي.
                    اتمنى ان تكوني بخير....دمتي مبدعة
                    التعديل الأخير تم بواسطة فراس عبد الحسين; الساعة 17-09-2013, 17:57.
                    فراس العراقي

                    تعليق

                    • محمد عبد الغفار صيام
                      مؤدب صبيان
                      • 30-11-2010
                      • 533

                      #11
                      أبدعت أ / فراس فى ثورتك الصامتة !!
                      لكنه صمت البركان !! و كلما كان البركان خاملا كلما كانت ثورته عارمة !!
                      نسأل الله السلامة ، و التعيين لصاحبنا ، و أن لا تحرمنا من إطلالاتك المميزة..
                      دمت كما أنت مميز الإبداع وارفه .
                      "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                      تعليق

                      • فراس عبد الحسين
                        أديب وكاتب
                        • 18-08-2013
                        • 180

                        #12
                        شكراً لدخولك وشكراً جزيلاً لتعليقك استاذ محمد صيام الرائع
                        نتمنى التعيين والاستقرار للجميع ...والاستمتاع بخيرات بلد يفيض ثروات.. لكنها للأسف بجيوب الفاسدين.
                        كل الامنيات للشباب العربي التمتع بخيرات بلده في كل مكان... وسيبقى القلم يكتب.
                        محبتي استاذي محمد
                        فراس العراقي

                        تعليق

                        • بسباس عبدالرزاق
                          أديب وكاتب
                          • 01-09-2012
                          • 2008

                          #13
                          الله الله الله

                          أكتب و لا تتوقف رجاءا

                          مثلك لابد أن نقرأ له دائما أيها المبدع

                          أستاذ فراس هنا كنت تعالج قضية البطالة بطريقة رائعة


                          تقديري لما تكتب دائما

                          محبتي
                          السؤال مصباح عنيد
                          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                          تعليق

                          • فراس عبد الحسين
                            أديب وكاتب
                            • 18-08-2013
                            • 180

                            #14
                            وكيف التوقف عن الكتابة والقلم ينزف دماً ودموع..
                            ويترجم لكلمات تطبع على الاوراق..
                            كلما مررت بتجمع للعمال الفقراء الكادحين وهم يسعون لبيع قوة عملهم وهم يبحثون عن لقمة العيش بشرف.
                            ولا يعلمون بخيرات بلدهم المغتصبة...
                            كل الامنيات بالأمن والامان والسلام والرفاه لكل شعوبنا العربية.
                            شهادة من استاذ رائع.. اعتز بها جداً جداً
                            دمت اديباً مبدعاً .....استاذ بسباس.. محبتي وتقديري
                            فراس العراقي

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #15
                              الزميل القدير
                              فراس عبد الحسين
                              معذرة منك ومن الجميع فوالله كنت مريضة جدا
                              فراس قلبي لم يعد يحتمل رؤية العراق والعراقيين وهم يقتلون بكل لحظة
                              صدقني قهري جعل قلبي يتفحم وأنا مغلولة ولا حيلة بيدي سوى الدعاء أن تنجلي الغمة
                              نص موجع
                              والحقيقة أكثر وجعا يشهد الله
                              أتدري فراس أني أحيانا أخفف من شدة الحدث كي يصدق القاريء مايحدث لأن بعض الأحداث في الحقيقة تبدو مثل ( الأفلام الهندية )
                              المهم
                              ومضة النهاية جاءت رائعة
                              ومضة تدل على وعي فكري كبير وتوجه صحيح بحبكة درامية رائعة
                              أحسنت حين جئت على ذكر أن العاطلين أكثرهم من الشباب الذي اجتهد ودرس وتعب وسهر كي يحصل على وظيفة تليق به وكي يساهم ببناء الوطن والنتيجة كانت انتظار طويل للقمة قد تجيء أو لا كما حدث لبطلنا المحبوب
                              ربما يحتاج النص بعض التشذيب القليل لرفع بعض الرتابة ( الخفيفة ) عنه
                              رائع فراس
                              أحببت البطل كثيرا وأحببت ماقام به
                              تحياتي ومحبتي لك وشكرا لأنك تذكرتني
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X