المطرقة صوتها يطن بالآذان .. وفي الشرفة أنثى تنظر لشاب وسيم يختلس إليها النظرات
بينما يعزف لحن الخلود.. والريح الأصم يدغدغ الأوراق بتلقائيته المعهودة..
توقف الطرق أخيراً.. وتحرك الفنجان ليصل الشفاه .. أرتشفا الشاي وهو لا زال مطرقا عينيه بالأرض وهي تسبل له عينيها الصحراويتين .. سقط القيثار على الأرض .. ...
سقط هو مغشيا عليه.. حاولت إيقاظه.. سكبت على وجهه الماء فأحرقه بحرارته ..
أضحى وجهه مشوها ومع ذلك لم تتوقف نظراتها الجريئة ولا توقف خجله ..
هكذا التقطتُ الصورة ولا زالت معي في محفظتي..
بينما يعزف لحن الخلود.. والريح الأصم يدغدغ الأوراق بتلقائيته المعهودة..
توقف الطرق أخيراً.. وتحرك الفنجان ليصل الشفاه .. أرتشفا الشاي وهو لا زال مطرقا عينيه بالأرض وهي تسبل له عينيها الصحراويتين .. سقط القيثار على الأرض .. ...
سقط هو مغشيا عليه.. حاولت إيقاظه.. سكبت على وجهه الماء فأحرقه بحرارته ..
أضحى وجهه مشوها ومع ذلك لم تتوقف نظراتها الجريئة ولا توقف خجله ..
هكذا التقطتُ الصورة ولا زالت معي في محفظتي..
تعليق