
عودي لما قبل العيون
لقرفصة الوله بعقيق الأماني
لربيع ٍ نسته الطعنات
ظل نقيا ً بلا فهارس ندم
لحقولٍ من قصائد و عناق
لموعد ٍ من ياسمين
يشتهيك ِ إلى ما لا غروب
عودي
سأبدأ العد من صمت
أعدك بشفتيكِ
أقاسمك بقيتي و الغسق
أنا المنتمي لأنفاسك
و أقاليم توقٍ تعتنق قيدك
المتدحرج من أساليب لهفتك
من رئة الحكايات و مدرجات الاشتهاء
توكأت على طيفك ذات وله
وما تكلست لوعتي
فهل سأنجو ؟
أم يقتات مني الانتظار
سأبتكر لك سيرك الأماني
و قزح .. ثقاب قبلاتي
يا حقول اللذة و عمر الغرام
الليل مباريات انكسار
خارج الاحتمالات يفسر شحوبي
لا تكرري القلق
لن تستوعبي هروبي
مات السراب مذ ضاجعت محبرتي
و أنجبتك
من شروقي يا غروبي
كسنبلةٍ مارست الطحن
لتطعم أفواه الفناء...
لا تكوني خاملة التوت
فوقك يحلق كرنفال رضوخ
أنا القيظ التائب من ملح الغياب
الكادح في داليات الغرق
هدهديني بعينيكِ
و لا تفترسي اسمي
الفرق في ضمور الرؤى
القلوب القديمة
لا تنتقم من قصيدتها البكر..
ثوري على توترٍ لوث سمعة ثغرك
على شكٍ صيركِ أرجوحة تناقض
لا أريد فجراً يمسح سكر المرايا
أريدك جبروت حنين
جسدك ثرثارٌ بي
جينات اقترافي و سلالة القوافي
تتسكعين في ملامحي
حد العصيان.
تعليق