سكن الليل بأستار الدجى
وغفا كل مضيء وَهَجَ
أطبق الصمت على أحلامه
وأبى من حلمه أن يخرج
خيّم الإحساس في محرابه
ومضى يسبر فيم اختلج
مفعمٌ يبصر في مكنونه
ما طواه الليل بل ما قد سجى
فرحٌ أم ترحٌ يسري على
قلبي الخافق أم قد مُزج
فيه من فيح الأسى متقدٌ
والندى في باحه قد نهج
سامه السوء وأمضى بؤسه
وهناءٌ فيه طراً ولج
ما دهى القلب تمادى شجنا
وانتشى مبتسماً مبتهجا
ما له في ليله محلولك
وبياض الصبح منه انبلج
سكن الليل ونامت أعينٌ
لا ترى في مقلتيها الحَرَجَ
قرّة تأوي إلى أحداقها
لا تبالي في أمانٍ تُرْتجى
لا تبالي ما أتى الصبح به
كربة فيها الأسى أو فرجا
سادرٌ مغمضها في لذةٍ
ما سرى الهم به أو حَشْرج
سكن الليل وفي النفس منى
ليس في آمالها ما اندرج
أحرق النور مداها فانزوت
في سكون الليل ترمي المُهَجَ
فهناك النجم يرعى شغفا
أنفساً حيرى وفيها امتزج
تجلب الراحة فيها روعةٌ
يحتويها النجم طبعاً وسجا
نسمات هانئات ورؤى
تمتطي فيها وتعلو السُرُجَ
حلقي يا نفس لا تكترثي
بلهيب الهم وارمي البهرج
واعتلي الآفاق بدراً وذرى
وابتلي قلبا إذا ما أعرج
هذه الآفاق صمت حالمٌ
تستبي النفس وتؤوي البلج
تأسر الباغي على آماله
في مناجاة، وتقصي الحُجَجَ
فاعبري يا نفس في آنائها
واجتبي من خافقي ما ازدوج
أخبري هل في الجوى مؤتلق
يؤنس العاني إذا ما هزج
أم هي الآلام تسري جنحا
في فؤاد أنّ حزناً وشجى
ليس لي من أمره مقتبس
فانظري فيم الجوى معترجَ
حمد العيسى
وغفا كل مضيء وَهَجَ
أطبق الصمت على أحلامه
وأبى من حلمه أن يخرج
خيّم الإحساس في محرابه
ومضى يسبر فيم اختلج
مفعمٌ يبصر في مكنونه
ما طواه الليل بل ما قد سجى
فرحٌ أم ترحٌ يسري على
قلبي الخافق أم قد مُزج
فيه من فيح الأسى متقدٌ
والندى في باحه قد نهج
سامه السوء وأمضى بؤسه
وهناءٌ فيه طراً ولج
ما دهى القلب تمادى شجنا
وانتشى مبتسماً مبتهجا
ما له في ليله محلولك
وبياض الصبح منه انبلج
سكن الليل ونامت أعينٌ
لا ترى في مقلتيها الحَرَجَ
قرّة تأوي إلى أحداقها
لا تبالي في أمانٍ تُرْتجى
لا تبالي ما أتى الصبح به
كربة فيها الأسى أو فرجا
سادرٌ مغمضها في لذةٍ
ما سرى الهم به أو حَشْرج
سكن الليل وفي النفس منى
ليس في آمالها ما اندرج
أحرق النور مداها فانزوت
في سكون الليل ترمي المُهَجَ
فهناك النجم يرعى شغفا
أنفساً حيرى وفيها امتزج
تجلب الراحة فيها روعةٌ
يحتويها النجم طبعاً وسجا
نسمات هانئات ورؤى
تمتطي فيها وتعلو السُرُجَ
حلقي يا نفس لا تكترثي
بلهيب الهم وارمي البهرج
واعتلي الآفاق بدراً وذرى
وابتلي قلبا إذا ما أعرج
هذه الآفاق صمت حالمٌ
تستبي النفس وتؤوي البلج
تأسر الباغي على آماله
في مناجاة، وتقصي الحُجَجَ
فاعبري يا نفس في آنائها
واجتبي من خافقي ما ازدوج
أخبري هل في الجوى مؤتلق
يؤنس العاني إذا ما هزج
أم هي الآلام تسري جنحا
في فؤاد أنّ حزناً وشجى
ليس لي من أمره مقتبس
فانظري فيم الجوى معترجَ
حمد العيسى
تعليق