عرْسُ المساءْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي داود..اللاذقية
    شاعر
    • 31-08-2013
    • 169

    شعر عمودي عرْسُ المساءْ

    عُرْسُ المساء

    رأيتُ بنورِ عينيكِ الأمانا

    رأيتُهْ رغمَ بُعْدِكِ يا لُبانا

    رأيتُ الحبَّ يبْسُطُ راحتيهِ

    ويُلْهِمُنِي القصائِدَ والبيانا

    أنا في هذِهِ الدنيا بريْءٌ

    أدانوهُ فوافقَ أنْ يُدانا

    وعاقبَ نفسهُ بالموتِ صمتاً

    وبعضُ الصمتِ يَجْتَلِبُ الهَوانا

    أُحبُّكِ لستُ أدري كيفَ أنسى

    وهلْ تنسى العصافيرُ الجِنانا ؟!

    وهلْ يحيا الرضيعُ بدونِ أمٍّ

    تعانِقُهُ وتُرْضِعُهُ الحنانا؟!

    أُحبُّكِ يا لبانةُ فاقْبَليْنِي

    حبيباً صامتاً فَقَدَ اللِّسانا

    فكيفَ يبوحُ منْ يَصْلى جحيماً؟!

    وكيفَ يبوحُ منْ يلْقَى طِعانا؟!

    وكيفَ يبوحُ منْ يُمْسي إذا ما

    نظرْتِ إليهِ رعديداً جبانا؟!!

    أنا في الحبِّ قد راهنْتُ قيساً

    فغادرني وقد خَسِرَ الرِّهانا

    أُحبُّكِ رغمَ ما بيْ مِنْ جنونٍ...

    عسانا نلتقي ليلاً عسانا

    وعلَّ البدرَ يمْنَحُنِي سواراً

    وعلَّ اللهَ يُهديني حصانا

    غزلْتُ مِنَ النجومِ ثيابَ عُرْسٍ

    وبالنّجْماتِ زيّنْتُ المكانا

    ومهّدْتُ الفضاءَ سريرَ حبٍّ

    لِيَحْتَضِنَ المساءاتِ الحِسانا

    وقطّرْتُ الندى خمراً فَصُبِّي

    على شفتيَّ مِنْ شفتيكِ آنا

    وآناً أتْرِعي كأسي ونامي

    على زنديَّ واخْتَصِرِي الزمانا

    إلهُ الحُسْنِ أهداكِ المُحَيَّا

    وأهداكِ الربيعُ الأقْحُوانا

    وربُّ الموتِ أهداكِ المآقي

    وأطلقَ في النفوسِ لها العِنانا

    أُحبُّكِ ما علينا لو حُرِقْنا

    بنارِ الوجدِ والشكوى كِلانا

    تعالي اليومَ واسْتَلْقِي جواري

    فعندَ غدٍ سيتْرُكُنَا صِبانا

    سيمضي العمرُ مخدوعاً ونمضي

    وهلْ عُمْرُ الصِّبَا إلا دخانا؟!

    مضى عامٌ وفي قلبي سيولٌ

    مِنَ الأشواقِ تَنْتَظِرُ الأوانا

    وفاضَ السّيلُ مُنْفَجِرَاً وفاضَتْ

    إلى عيْنَيْكِ روحي يا لُبانا
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    شاعرنا العزيز
    قصيدتك تتكلم عن نفسها وتقول أنك شاعر مرهف
    رقيق الحرف جميل التعبير ، آمل منك أن تشاركنا
    رأيك في نصوص زملائك ، فنضوج نصوصك
    لافت للنظر ، وبنائية القصيدة في غاية الترف
    الشعري الرقيق / تثبت .
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • علي داود..اللاذقية
      شاعر
      • 31-08-2013
      • 169

      #3
      مشكور أخي عبد الكريم محمود....وبإذن الله سأكون عند حسن ظنكم....بارك الله بك وجزاك الخير...لقد أخجلتني بإطرائك...خالص حبي واحترامي

      تعليق

      • غسان عبد الفتاح
        أديب وكاتب
        • 12-08-2013
        • 48

        #4
        أخي الشاعر الجميل علي داود
        لله درّك .. لاأدري هل أتمعن بالكلمات الرقيقة أم أصغي إلى الموسيقا الجميلة في القصيدة تفرض نفسها وتنساب بعذوبة إلى نفس القارئ ؟
        شكراً لأنك شاركتنا بهكذا قصيدة .

        تعليق

        • علي داود..اللاذقية
          شاعر
          • 31-08-2013
          • 169

          #5
          أخي الأديب المحترم غسان عبد الفتاح...إحساسك المرهف هو الذي أعطى قصيدتي تلك الموسيقا التي تكلمت عنها....شكرا لمرورك الكريم مع خالص حبي واحترامي

          تعليق

          • الشاعر إبراهيم بشوات
            عضو أساسي
            • 11-05-2012
            • 592

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة علي داود..اللاذقية مشاهدة المشاركة
            عُرْسُ المساء

            رأيتُ بنورِ عينيكِ الأمانا

            رأيتُهْ رغمَ بُعْدِكِ يا لُبانا

            رأيتُ الحبَّ يبْسُطُ راحتيهِ

            ويُلْهِمُنِي القصائِدَ والبيانا

            أنا في هذِهِ الدنيا بريْءٌ

            أدانوهُ فوافقَ أنْ يُدانا

            وعاقبَ نفسهُ بالموتِ صمتاً

            وبعضُ الصمتِ يَجْتَلِبُ الهَوانا

            أُحبُّكِ لستُ أدري كيفَ أنسى

            وهلْ تنسى العصافيرُ الجِنانا ؟!

            وهلْ يحيا الرضيعُ بدونِ أمٍّ

            تعانِقُهُ وتُرْضِعُهُ الحنانا؟!

            أُحبُّكِ يا لبانةُ فاقْبَليْنِي

            حبيباً صامتاً فَقَدَ اللِّسانا

            فكيفَ يبوحُ منْ يَصْلى جحيماً؟!

            وكيفَ يبوحُ منْ يلْقَى طِعانا؟!

            وكيفَ يبوحُ منْ يُمْسي إذا ما

            نظرْتِ إليهِ رعديداً جبانا؟!!

            أنا في الحبِّ قد راهنْتُ قيساً

            فغادرني وقد خَسِرَ الرِّهانا

            أُحبُّكِ رغمَ ما بيْ مِنْ جنونٍ...

            عسانا نلتقي ليلاً عسانا

            وعلَّ البدرَ يمْنَحُنِي سواراً

            وعلَّ اللهَ يُهديني حصانا

            غزلْتُ مِنَ النجومِ ثيابَ عُرْسٍ

            وبالنّجْماتِ زيّنْتُ المكانا

            ومهّدْتُ الفضاءَ سريرَ حبٍّ

            لِيَحْتَضِنَ المساءاتِ الحِسانا

            وقطّرْتُ الندى خمراً فَصُبِّي

            على شفتيَّ مِنْ شفتيكِ آنا

            وآناً أتْرِعي كأسي ونامي

            على زنديَّ واخْتَصِرِي الزمانا

            إلهُ الحُسْنِ أهداكِ المُحَيَّا

            وأهداكِ الربيعُ الأقْحُوانا

            وربُّ الموتِ أهداكِ المآقي

            وأطلقَ في النفوسِ لها العِنانا

            أُحبُّكِ ما علينا لو حُرِقْنا

            بنارِ الوجدِ والشكوى كِلانا

            تعالي اليومَ واسْتَلْقِي جواري

            فعندَ غدٍ سيتْرُكُنَا صِبانا

            سيمضي العمرُ مخدوعاً ونمضي

            وهلْ عُمْرُ الصِّبَا إلا دخانا؟!

            مضى عامٌ وفي قلبي سيولٌ

            مِنَ الأشواقِ تَنْتَظِرُ الأوانا

            وفاضَ السّيلُ مُنْفَجِرَاً وفاضَتْ

            إلى عيْنَيْكِ روحي يا لُبانا
            **********************
            أداود أثمر الصبر البيانا ** زمان البوح بالنبضات حانا
            لقد أيقظت عصرا من جنون ** به العشاق ما عرفوا الزمانا
            شريعتك التي جاءت إليهم ** لتزرع في قلوبهم الحنانا
            إذا تبعوك نالوا كل خير **وإن صدوا فمن يهب الأمانا

            تعليق

            • مهيار الفراتي
              أديب وكاتب
              • 20-08-2012
              • 1764

              #7
              غزل رقيق و شفيف
              استخدام لغة طفلة تبني من حكايا الجدات قاعا تنطلق منه أعطى النص عفوية و جمالا
              أعجبني الصمت الذي يفرضه وجل الحب و كما أسلف نزار الصمت في حرم الجمال
              أعجبتني الصور الجميلة التي و إن كان بعضها ظلالا لسالفين إلا أن حرفية الشاعر أبرزتها بحلة جديدة
              أعجبتني القصيدة ككل و لكن أنتقي منها
              أنا في هذِهِ الدنيا بريْءٌ
              أدانوهُ فوافقَ أنْ يُدانا
              وعاقبَ نفسهُ بالموتِ صمتاً
              وبعضُ الصمتِ يَجْتَلِبُ الهَوانا
              إلهُ الحُسْنِ أهداكِ المُحَيَّا
              وأهداكِ الربيعُ الأقْحُوانا
              وربُّ الموتِ أهداكِ المآقي
              وأطلقَ في النفوسِ لها العِنان
              ا
              الشاعر الجميل على داود اللاذقية
              بوركت و دمت بألف خير

              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
              وألقى فيك نطفته الشقاء
              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
              عليك و هل سينفعك البكاء
              إذا هب الحنين على ابن قلب
              فما لحريق صبوته انطفاء
              وإن أدمت نصال الوجد روحا
              فما لجراح غربتها شفاء​

              تعليق

              • علي داود..اللاذقية
                شاعر
                • 31-08-2013
                • 169

                #8
                أخي الشاعر القدير ابراهيم بشوات...جزاك الله الخير على مرورك الطيب..بوركت ودام نبض حروفك

                تعليق

                • علي داود..اللاذقية
                  شاعر
                  • 31-08-2013
                  • 169

                  #9
                  أخي الشاعر الرقيق مهيار الفراتي...لا أدري لماذا أحس أننا متقاربان ومتشابهان بشيْ ما.....كلماتك الرائعة زادت القصيدة جمالا ومرورك الكريم أبهج قلبي..بوركت ودام نبض حروفك

                  تعليق

                  • غالية ابو ستة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2012
                    • 5625

                    #10

                    قصيدة فارهة----لك في الحب مدرسة خاصة
                    تقول الصمت وتكيل الغزل بلا حساب
                    وبناء القصيدة من المتانة--ما يعجز المرتاب
                    دمت بألق وسموق شاعر كبير كبير
                    تحياتي

                    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                    تعليق

                    • علي داود..اللاذقية
                      شاعر
                      • 31-08-2013
                      • 169

                      #11
                      صديقتي الجميلة غالية أبو ستة إن لك عبير خاص يميز حضورك الراقي....أدامك الله وجزاك الخير...شكرا لك ولمرورك اللطيف...

                      تعليق

                      يعمل...
                      X