عُرْسُ المساء
رأيتُ بنورِ عينيكِ الأمانا
رأيتُهْ رغمَ بُعْدِكِ يا لُبانا
رأيتُ الحبَّ يبْسُطُ راحتيهِ
ويُلْهِمُنِي القصائِدَ والبيانا
أنا في هذِهِ الدنيا بريْءٌ
أدانوهُ فوافقَ أنْ يُدانا
وعاقبَ نفسهُ بالموتِ صمتاً
وبعضُ الصمتِ يَجْتَلِبُ الهَوانا
أُحبُّكِ لستُ أدري كيفَ أنسى
وهلْ تنسى العصافيرُ الجِنانا ؟!
وهلْ يحيا الرضيعُ بدونِ أمٍّ
تعانِقُهُ وتُرْضِعُهُ الحنانا؟!
أُحبُّكِ يا لبانةُ فاقْبَليْنِي
حبيباً صامتاً فَقَدَ اللِّسانا
فكيفَ يبوحُ منْ يَصْلى جحيماً؟!
وكيفَ يبوحُ منْ يلْقَى طِعانا؟!
وكيفَ يبوحُ منْ يُمْسي إذا ما
نظرْتِ إليهِ رعديداً جبانا؟!!
أنا في الحبِّ قد راهنْتُ قيساً
فغادرني وقد خَسِرَ الرِّهانا
أُحبُّكِ رغمَ ما بيْ مِنْ جنونٍ...
عسانا نلتقي ليلاً عسانا
وعلَّ البدرَ يمْنَحُنِي سواراً
وعلَّ اللهَ يُهديني حصانا
غزلْتُ مِنَ النجومِ ثيابَ عُرْسٍ
وبالنّجْماتِ زيّنْتُ المكانا
ومهّدْتُ الفضاءَ سريرَ حبٍّ
لِيَحْتَضِنَ المساءاتِ الحِسانا
وقطّرْتُ الندى خمراً فَصُبِّي
على شفتيَّ مِنْ شفتيكِ آنا
وآناً أتْرِعي كأسي ونامي
على زنديَّ واخْتَصِرِي الزمانا
إلهُ الحُسْنِ أهداكِ المُحَيَّا
وأهداكِ الربيعُ الأقْحُوانا
وربُّ الموتِ أهداكِ المآقي
وأطلقَ في النفوسِ لها العِنانا
أُحبُّكِ ما علينا لو حُرِقْنا
بنارِ الوجدِ والشكوى كِلانا
تعالي اليومَ واسْتَلْقِي جواري
فعندَ غدٍ سيتْرُكُنَا صِبانا
سيمضي العمرُ مخدوعاً ونمضي
وهلْ عُمْرُ الصِّبَا إلا دخانا؟!
مضى عامٌ وفي قلبي سيولٌ
مِنَ الأشواقِ تَنْتَظِرُ الأوانا
وفاضَ السّيلُ مُنْفَجِرَاً وفاضَتْ
إلى عيْنَيْكِ روحي يا لُبانا
رأيتُ بنورِ عينيكِ الأمانا
رأيتُهْ رغمَ بُعْدِكِ يا لُبانا
رأيتُ الحبَّ يبْسُطُ راحتيهِ
ويُلْهِمُنِي القصائِدَ والبيانا
أنا في هذِهِ الدنيا بريْءٌ
أدانوهُ فوافقَ أنْ يُدانا
وعاقبَ نفسهُ بالموتِ صمتاً
وبعضُ الصمتِ يَجْتَلِبُ الهَوانا
أُحبُّكِ لستُ أدري كيفَ أنسى
وهلْ تنسى العصافيرُ الجِنانا ؟!
وهلْ يحيا الرضيعُ بدونِ أمٍّ
تعانِقُهُ وتُرْضِعُهُ الحنانا؟!
أُحبُّكِ يا لبانةُ فاقْبَليْنِي
حبيباً صامتاً فَقَدَ اللِّسانا
فكيفَ يبوحُ منْ يَصْلى جحيماً؟!
وكيفَ يبوحُ منْ يلْقَى طِعانا؟!
وكيفَ يبوحُ منْ يُمْسي إذا ما
نظرْتِ إليهِ رعديداً جبانا؟!!
أنا في الحبِّ قد راهنْتُ قيساً
فغادرني وقد خَسِرَ الرِّهانا
أُحبُّكِ رغمَ ما بيْ مِنْ جنونٍ...
عسانا نلتقي ليلاً عسانا
وعلَّ البدرَ يمْنَحُنِي سواراً
وعلَّ اللهَ يُهديني حصانا
غزلْتُ مِنَ النجومِ ثيابَ عُرْسٍ
وبالنّجْماتِ زيّنْتُ المكانا
ومهّدْتُ الفضاءَ سريرَ حبٍّ
لِيَحْتَضِنَ المساءاتِ الحِسانا
وقطّرْتُ الندى خمراً فَصُبِّي
على شفتيَّ مِنْ شفتيكِ آنا
وآناً أتْرِعي كأسي ونامي
على زنديَّ واخْتَصِرِي الزمانا
إلهُ الحُسْنِ أهداكِ المُحَيَّا
وأهداكِ الربيعُ الأقْحُوانا
وربُّ الموتِ أهداكِ المآقي
وأطلقَ في النفوسِ لها العِنانا
أُحبُّكِ ما علينا لو حُرِقْنا
بنارِ الوجدِ والشكوى كِلانا
تعالي اليومَ واسْتَلْقِي جواري
فعندَ غدٍ سيتْرُكُنَا صِبانا
سيمضي العمرُ مخدوعاً ونمضي
وهلْ عُمْرُ الصِّبَا إلا دخانا؟!
مضى عامٌ وفي قلبي سيولٌ
مِنَ الأشواقِ تَنْتَظِرُ الأوانا
وفاضَ السّيلُ مُنْفَجِرَاً وفاضَتْ
إلى عيْنَيْكِ روحي يا لُبانا
تعليق