أهديتكِ حياتي ...
و جعلتُ منكِ أنتِ حياتي ،
حتى صار كُلُّكِ كُلِّي
و صار كُلِّي جُزءٌ لا ينفصلُ عنكِ ...
دمعُكِ صار لحدي و حزنكِ هو مماتي ،
ضحكُكِ مهدي و أفراحُكِ هي جنّاتي.
...
لا أحلام في خالدي غير رُؤياكِ
و لا نبضَ في أضلعي إلاّ حين ألقاكِ ،
أرضي العطشى لا تُروَى إلاّ بسقياكِ
و عالمي المظلمُ لا يُشرقُ إلاّ لمُحيّاكِ .
...
آدمُ أنا و لا أرى في الكونِ حوّاء سِواكَ.
ماذا عليَّ أن أقول ؟
ماذا يتوجّبُ عليَّ فعله حتّى تعلمي عِظَمَ هواكِ ؟
حتّى تُدركي هَـْولَ جفاك ؟
إنّه لا يُدركُ هول الجفاء إلاَّ من تملّكَهُ الهوى
فاستوطن الجسد و تغلغل حتى النخاع و استقرّ في النّوى .
هو البعدُ ما يُضنيني ،
هو التّلهّي عنّي ما يُشقيني ،
هو الغيابُ ما يُفنيني ؛
تتغيّرُ ملامحي فأحسبُكِ لا تعرفينني
ترتجُّ نفسي كلّها ارتجاج أعتى الزلازل
فيتصدّعُ فُؤادي و تتفجّرُ أخطرُ البراكين.
و لا تظنّين أنّي فرحٌ بما يُصيبني و يعتريني
فمن كان مثلي ميتا و ذاق طعم الحياة
صعبٌ عليه أن يصبر على ما يُحييه.
...
أهديتُكِ حياتي
و جعلتُ منكِ أنتِ حياتي ...
فهل أخطأتُ في حقِّ ذاتي ؟!
ظلمتُ نفسي من قَبْلُ إذْ أنّي منعتُها هواكِ
فهل ظلمتها اليوم بأن وهبتها إليكِ ؟!
أيُّ أعذار سأختلقها لكِ ؟
أيّة أكاذيب سأخادع بها نفسي ؛
نفسي التي إلى الآن تسألني سرّ جفاك ؟!
الكلُّ يعلمُ أنّهُ ما من قوّة فوق الأرض
تمنع الأحباب عن بعضهم إلاّ الممات
فما الذي يمنعكِ عنّي ؟!
أتُراني متُّ و لم أدرِ؟!
أم ترى في الوجود أمور تمنع الحبيب من السؤال عن حبيبه بالساعات ؟!
ساعات تمرُّ عليَّ بثقل السنين ،
بسواد الليالي المظلمات الحالكات الباردات ...
لا أريد منكٍ أعذارا و لا إعتذارات
أريد منكِ أن تغمضي العين
و أن تأخذي نفسا عميقا
ثمّ تتذكّري كيف كنتِ من قبلِ أن ألقاكِ،
أريد منكِ أن تسمعي صرختي
خوفا من أن يحلَّ من بعدها سكاتي .
...
أنا أعلم الناس بنفسي ؛
أعلمُ داءها و أعلم دواءها
حتى و إن كنتُ لا أملكُ دواءها
فالجرح إذا ما طال نزيفه و لم ينقطع
كان الكيُّ بالنار دواء.
و جعلتُ منكِ أنتِ حياتي ،
حتى صار كُلُّكِ كُلِّي
و صار كُلِّي جُزءٌ لا ينفصلُ عنكِ ...
دمعُكِ صار لحدي و حزنكِ هو مماتي ،
ضحكُكِ مهدي و أفراحُكِ هي جنّاتي.
...
لا أحلام في خالدي غير رُؤياكِ
و لا نبضَ في أضلعي إلاّ حين ألقاكِ ،
أرضي العطشى لا تُروَى إلاّ بسقياكِ
و عالمي المظلمُ لا يُشرقُ إلاّ لمُحيّاكِ .
...
آدمُ أنا و لا أرى في الكونِ حوّاء سِواكَ.
ماذا عليَّ أن أقول ؟
ماذا يتوجّبُ عليَّ فعله حتّى تعلمي عِظَمَ هواكِ ؟
حتّى تُدركي هَـْولَ جفاك ؟
إنّه لا يُدركُ هول الجفاء إلاَّ من تملّكَهُ الهوى
فاستوطن الجسد و تغلغل حتى النخاع و استقرّ في النّوى .
هو البعدُ ما يُضنيني ،
هو التّلهّي عنّي ما يُشقيني ،
هو الغيابُ ما يُفنيني ؛
تتغيّرُ ملامحي فأحسبُكِ لا تعرفينني
ترتجُّ نفسي كلّها ارتجاج أعتى الزلازل
فيتصدّعُ فُؤادي و تتفجّرُ أخطرُ البراكين.
و لا تظنّين أنّي فرحٌ بما يُصيبني و يعتريني
فمن كان مثلي ميتا و ذاق طعم الحياة
صعبٌ عليه أن يصبر على ما يُحييه.
...
أهديتُكِ حياتي
و جعلتُ منكِ أنتِ حياتي ...
فهل أخطأتُ في حقِّ ذاتي ؟!
ظلمتُ نفسي من قَبْلُ إذْ أنّي منعتُها هواكِ
فهل ظلمتها اليوم بأن وهبتها إليكِ ؟!
أيُّ أعذار سأختلقها لكِ ؟
أيّة أكاذيب سأخادع بها نفسي ؛
نفسي التي إلى الآن تسألني سرّ جفاك ؟!
الكلُّ يعلمُ أنّهُ ما من قوّة فوق الأرض
تمنع الأحباب عن بعضهم إلاّ الممات
فما الذي يمنعكِ عنّي ؟!
أتُراني متُّ و لم أدرِ؟!
أم ترى في الوجود أمور تمنع الحبيب من السؤال عن حبيبه بالساعات ؟!
ساعات تمرُّ عليَّ بثقل السنين ،
بسواد الليالي المظلمات الحالكات الباردات ...
لا أريد منكٍ أعذارا و لا إعتذارات
أريد منكِ أن تغمضي العين
و أن تأخذي نفسا عميقا
ثمّ تتذكّري كيف كنتِ من قبلِ أن ألقاكِ،
أريد منكِ أن تسمعي صرختي
خوفا من أن يحلَّ من بعدها سكاتي .
...
أنا أعلم الناس بنفسي ؛
أعلمُ داءها و أعلم دواءها
حتى و إن كنتُ لا أملكُ دواءها
فالجرح إذا ما طال نزيفه و لم ينقطع
كان الكيُّ بالنار دواء.
تعليق