إيه يا أنا ..
تحاصرينني في اللاّوجود ..
تهيمين على وجهي..
ترسمين وجعك
ليسوا مثلي إذا ارتحلوا ..
لست مثلهم إذا كتبوا ..
إيه ياأنا..
إلى أين تأخذينني ..
إلى جنون محتوم وقبر مختوم
إلى أين يانبضه ؟دمك مسفوح
وذكراك بين رحى الماضي ..
يارياح الغربة ..بعثري أوراقي
واحملي له أخباري ..
على جناحات الزّمن المكسورة..
طيري..
إهمسي بهمسي إذاما جنّ اللّيل
وانثري عطري ممزوجا بأريج الموتى..
حرّكي الغصن العالق بزجاج القلب
اعزفي سنفونية الوداع..
واجعليها شفيرة حب
لعلّه يفكّ بعض رموزها ويستشعر
روحي الهاربة منّي في غياهب المنفى
سيذكرني أكيد ..
ان أطلّ من نافذة الذّكرى
حرّكي الغصن بقوّة..
وإعزف معها يا مطر
سيذكرني حتما إن أطلّ ونظر ..
سيرمق زهوري من الألم تتراقص
وأشجاري من الشّوق تتناقص
سيسمع ترتيل أشعاري
إن مرّ على أطلالي..
سيذكر كم ألفت هذا المكان
سيعلم رحيلي كان فرض عين
جذوري تشابكت مع أديم الأرض
هنا طيفي يحضر ويعبر ..
هنا شبحي يلوح ويعرض
هنا أنا ..وإن رحلت
خالدةأنا في أنفاسه ..
تسابيحي عناقيد صلاة
ودعائي إكسير حياة ..
على شاطئ الذّكرى يمرّ
تحوم حوله نوارس الأشجان..
وقت الغروب ..
أكيد..
سيذكرني ويقذف الموج..
بحصوات من غضب
تبلّلت قدماه على شاطئي الحزين
وراح يسبّ الفراق اللّعين
أكيد سيذكرني إن أطلّ ونظر ..
لكن تجذبه بكلتا اليدين وتقول:
تعالى حبيبي إلى ماذا تنظر ..؟؟
تحاصرينني في اللاّوجود ..
تهيمين على وجهي..
ترسمين وجعك
ليسوا مثلي إذا ارتحلوا ..
لست مثلهم إذا كتبوا ..
إيه ياأنا..
إلى أين تأخذينني ..
إلى جنون محتوم وقبر مختوم
إلى أين يانبضه ؟دمك مسفوح
وذكراك بين رحى الماضي ..
يارياح الغربة ..بعثري أوراقي
واحملي له أخباري ..
على جناحات الزّمن المكسورة..
طيري..
إهمسي بهمسي إذاما جنّ اللّيل
وانثري عطري ممزوجا بأريج الموتى..
حرّكي الغصن العالق بزجاج القلب
اعزفي سنفونية الوداع..
واجعليها شفيرة حب
لعلّه يفكّ بعض رموزها ويستشعر
روحي الهاربة منّي في غياهب المنفى
سيذكرني أكيد ..
ان أطلّ من نافذة الذّكرى
حرّكي الغصن بقوّة..
وإعزف معها يا مطر
سيذكرني حتما إن أطلّ ونظر ..
سيرمق زهوري من الألم تتراقص
وأشجاري من الشّوق تتناقص
سيسمع ترتيل أشعاري
إن مرّ على أطلالي..
سيذكر كم ألفت هذا المكان
سيعلم رحيلي كان فرض عين
جذوري تشابكت مع أديم الأرض
هنا طيفي يحضر ويعبر ..
هنا شبحي يلوح ويعرض
هنا أنا ..وإن رحلت
خالدةأنا في أنفاسه ..
تسابيحي عناقيد صلاة
ودعائي إكسير حياة ..
على شاطئ الذّكرى يمرّ
تحوم حوله نوارس الأشجان..
وقت الغروب ..
أكيد..
سيذكرني ويقذف الموج..
بحصوات من غضب
تبلّلت قدماه على شاطئي الحزين
وراح يسبّ الفراق اللّعين
أكيد سيذكرني إن أطلّ ونظر ..
لكن تجذبه بكلتا اليدين وتقول:
تعالى حبيبي إلى ماذا تنظر ..؟؟
تعليق