ماتلين الأمازيغية
( بين الحقيقة و الوهم)
بقلم
حاتم بن الهادي سعيد

الأمازيغ هم سكان تونس المعروفون منذ عصور ما قبل التاريخ حيث تم توثيق هجرتهم من الجنوب الليبي منذ 4000 سنة قبل ميلاد المسيح وبهذا يكونون هم السكان الاصليون. بقلم
حاتم بن الهادي سعيد

لكن هذه الاصول ببلادنا لم تحافظ على نقائها بل امتزجت مع كثير من الاجناس فينيقيين , رومانيين , بيزنطيين , عرب, اسبانيين , اندلسيين , اتراك عثمانيين و فرنسيين...في ظل هذه التطورات و هذه الاحداث نشأت الماتلين , مدينة ساحلية تقع شمالا في ما يعرف بولاية بنزرت و ذلك خلال النصف الثاني من القرن السادس عشر ميلادي من قبل الجنود العثمانيين المعروفين بالجيش الانكشاري و مجموعات اندلسية عرفت بالمورسكيين هربت من القمع والتنكيل في الاندلس او اسبانيا بين سنة 1609 م الى 1616 م واجتمعت مع الاجناس المتواجدة من قبل وهي ايضا صنفان ذات جذور عربية و بربرية.غير ان هذه النشأة بهذا الاسم لم تكن لتعبر عن الحقيقة التاريخية الوحيدة لهذه الربوع بل برزت على انقاض معالم اخرى لحضارة وربما لحضارات لم يتم كشف اسرارها بالشكل الكافي لغياب الدراسات و قلة المعطيات.
وخاصة للكم الهائل من الحروب بدافع السيطرة على المنطقة المعروفة بشمال افريقيا.
والماتلين ليست رقعة من الارض يشقها طريق رئيسي بل هي امتداد جغرافي متنوع واسماء لمناطق قد تشكل بطبيعتها جزء منفصلا بذاته وتاريخا منفردا عن غيره.
لكن كل هذه المناطق اشتركت في خاصية واحدة وهي احاطتها بالماتلين احاطة السوار بالمعصم ولكل منها اسم و ميزة( راس او كاب الزبيب -القرية - سيدي بوشوشة –الدمنة – سيدي عبد العزيز- الدوامس- حي النخلة – العوينة –)
الماتلين التونسية
تتمتع الماتلين بخصوصيات طبيعية متميزة حيث جمعت بين جميع عناصر الطبيعة السهل و الجبل و البحر و الغابات و الاراضي الفلاحية الصالحة لرعي الماشية اضافة الى عدد غير محدود من العيون المائية الطبيعية و نالت بفظل موقعها الاستراتيجي على ضفاف البحر الابيض المتوسط القريب من القارة الاروبية و الرابط بين مختلف جزره الاهتمام البارز في تعاقب الحضارات على هذه البلاد عبر العصور و مثلت استراحة للسفن القادمة من قرطاج و اوتيك ذاهبة الى هيبو (بنزرت) او قادمة منها فكانت ذلك الميناء الصغير الذي لم يبق من آثاره غير اسم قد لا يصدقه الكثيرين تينيسا .لعلها المصادفة و لعل الاسم قد تنقل الى مدينة تونس اليوم وقد تكون تخيلات رسمتها مخيلتي لكنها تبعث على الاستغراب. و الدليل يقدمه لنا موقع المعهد الوطني للتراث حيث نجد ما يلي : "
تونس في الفترة القديمة
لم تكن تونس العربية حديثة المنشأ فهي مدينة ضاربة في القدم تعود أصولها إلى البربر. وقد استند بعض المؤرخين إلى معطيات بربريّة لإقامة الدليل على أن تسمية" تيناس" أو " تونس" و التي تحوّلت إلى تونس بعد حدوث تغيير طفيف عليها خلال الحضارة اللوبية. كما أن الجذور الثلاثة ت.ن.س التي نجدها في أسماء أماكن أخرى شمال إفريقيا تعني بالبربريّة "استراحة" و "مخيّم" و "إقامة بمخيّم" وبطريقة أدقّ "النوم" أو "الذهاب لقضاء اللّيل في" ومنها استمدت فكرة "الإقامة ليلا". على ما يبدو فإنه قدّر لهذه المدينة أن تلعب دورا اقتصاديا واستراتجيا هامّا باعتبارها تمثل ممرّا للقوافل التجارية, وهو ما يدفعنا للاعتقاد بأن المدينة قد تأسست على يد سكانها الأصليين. لكن هل كانت تونس أقدم من قرطاج؟
ثبت أن تواجد تونس يعود إلى بداية القرن الرابع قبل الميلاد. وفي الواقع يبين لنا المؤرخ اليوناني ديدورالصقلي (عاش بين 90 ق.م و 20 ق.م) أنه بعد هزيمة الجيش القرطاجي على يد دونيس الأكبر السراقوزي سنة 395 ق.م استولى المائتي ألف لوبيا المتمرودن ضدّ النفوذ القرطاجي على تونس, وهو ما يسمح لنا بالقول أنّ الأدّلة الأولى تعود إلى الحقبة التي كانت فيها قرطاج البونية مدينة كبيرة.يقول المتخصصون أن تسمية البلاد تأتي من تسمية عاصمتها التي تحمل نفس الاسم. ولكن تختلف الآراء حول تسمية هذه المدينة إذ يعتقد البعض أن اسم تونس يعود إلى الحقبة الكنعانية لانه عادةً ما تسمى المدينة بآلهتها الرئيسية وفي حالة تونس فهي آلهة أنثى اسمها تانيت .أما بعض المدارس العربية فرجحت أصل الكلمة إلى جذور عربية من خلال المدينة القديمة ترشيش أو ترسيس وهي تعني بلاد الفراشيش أو الفركسيس. كما رجح البعض الأخر أصل الكلمة إلى كلمة تينس التي وصفها ديودورس وبوليبيوس والتي يبدو وصفها قريباً من منطقة القصبة بضواحي تونس حالياً أيضاً، أشار المؤرّخ التونسي عبد الرحمن بن خلدون إلى أصل كلمة "تونس" التي أطلقت على حاضرة شمال إفريقيّة حيث أرجع اصلها إلى ما عرف عن المدينة من ازدهار عمراني وحيوية اقتصادية وحركية ثقافية واجتماعية فقد أشار إلى أنّ اسم "تونس" اشتقّ من وصف سكانها والوافدين عليها مما عرف عنهم من طيب المعاشرة وكرم الضيافة وحسن الوفادة . وهناك مراجع مكتوبة من الحضارة الرومانية القديمة تذكر مدن قريبة بأسماء مثل( تونيزا (حالياً القالة)، تونسودى (حالياً سيدي مسكين)، تنسوت (حالياً بئر بورقبة) تينيسا) حالياً الماتلين من معتمدية رأس الجبل وهو الاسم الاقرب اذا كنا منصفين .وبما إن كل هذه القرى كانت موجودة على الطرقات الرومانية، فقد كانت بلاشك تستعمل كمحطة للتوقف والاستراحة باللغة المحلية للسكان الاصليين (البربر). كانت هذه مجمل الروايات حول اسباب التسمية الحالية فاما القول بان التسمية جاءت من الالهة تانيت آلهة البربر(الامازيغ) فيكون الاسم تانيت أو تينيت و ربما يتحول الى تانيس او تينيس وهو امر مقبول اذا كان لهذه المدينة اسم عرفت به من القدم على هذه الشاكلة و لكن ما يقوله المعهد الوطني للتراث هو ان التسمية القديمة هي توناس أو توناز، كما وقد ثبت وجود هذه المدينة على خارطة بوتيجر في القرن الرابع تحت اسم "تومي" لذلك لا فائدة من القول بحصول خطأ في الكتابة ، وبالنتيجة فان اختلاف هذه الروايات و عدم اجماعها على اسم تونس يجعلنا نقول إن هذا الاسم قد كان موجودا في مكان آخر و تحول الى عاصمة اليوم - بقدرة قادر يجهل هذه البلاد- بعد أن زال من مكانه الحقيقي و تدمرت آثاره.والمكان الحقيقي الذي تنطبق عليه كل هذه المواصفات هو موجود في الماتلين وبالتحديد في أنحاء الرأس المعروف برأس الزبيب ، لان مقاطعه الحجرية هي التي بنت اوتيك قبل قرطاج وهي التي مثلت الاستراحة في ذلك الوقت بين هيبو بنزرت وهذه المدينة القديمة التي بناها التجار الفينيقيون اضافة الى ان مكان الاستراحة يجب ان يتوفر فيه الماء من عيون طبيعية تفتقدها العاصمة و الا لما اجري ناحيتها تلك الحنايا الضخمة و لما كان سكانها يعتمدون على مياه المواجل و انتظار موسم الامطار .
ماتلين الأمازيغية
منطلق هذا العنوان ليس اعتباطيا او من وحي الخيال لان ما حدث منذ اكثر من 11 قرنا قبل الميلاد لا يمكن ان يكون بمثل تلك الاسطورة السخيفة التي تحدد بداية تاريخ هذه البلاد و كأنه لم يكن للبلاد تاريخ يذكر.قدم الفينيقيون كتجار و لم يكن هدفهم احتلال البلدان او الاقامة فيها ، هذا ما يذكره التاريخ ، فقاموا بتأسيس تلك الموانيء ليس في ارض جرداء أو صحراء قاحلة لا زرع ولا ساكن فيها بل في أماكن ماهولة فيها ملوك و مدن امازيغية بربرية تعيش بسلام فتآلفوا و تقاربوا وعقدوا الاتفاقات التي بموجبها منح التجار الفينيقيين حق ارساء سفنهم على هذه الاراضي للبيع و الشراء و الاستراحة قبل التوجه الى اماكن و مناطق اخري فتتم المبادلات على شكل المقايضة او بصورة أخرى ، كان كل ذلك يتم على السواحل و يقوم البربر بالباقي بنقل السلع الى داخل البلاد و تموين المدن و القرى فتاسست على الشواطيء مراكز لهذا الغرض ولكن الاحداث التي كانت تشهدها بلاد الفينيقيين الاصلية من حروب و صراعات دفعت هؤلاء التجار الى الاستقرار بأوتيكا لحماية ثرواتهم بعد أن ترفهت حالهم ، أما الملكة عليسة (ديدون) فقد كانت تبحث عن ملجأ للهرب من أخيها فلم تجد احسن من هذه البلاد تأوي اليها بعد ان وصلتها الانباء عن خير هذه الارض و عيشها بسلام فرحب بها السكان الاصليون لكنها قامت بانشاء مستعمرة على هذه الارض ارادت من خلالها الانتقام لزوجها لكن انكشاف امرها و طلب ملوك البربر الزواج منها دفعها للانتحار، وبقي هذا الحلم يراود القرطاجيين الى ان تمكنوا بفظل ثرواتهم من القيام بذلك على هذه الارض ولكن ليس كل البلاد وبقيت الصراعات قائمة بين قرطاج و حلفائها و بقية السكان الاصليين الرافضين في كامل المغرب الافريقي .و الماتلين البربرية هو سؤال يجب طرحه لمعرفة الجذور و الاصول و العادات و التقاليد دون نسيان ما طرأ من تغيرات على المشهد المجتمعي لهذه المنطقة ، فلست ممن ينكرون دخول العنصر الاندلسي الموريسكى او التركي العثماني و العربي الاسلامي بصفة مجملة و تأثيرهم المؤكد في عديد المجالات و السؤال الذي يجب طرحه " اذا كانت تسمية هذه المدينة قد قدمت مع العناصر الاندلسية و التركية ، و أن هذه الجاليات هي التي بنت و شيدت و زرعت وحصدت وعمرت و سكنت و اعطت وقدمت خبرتها في المأكل و الملبس و العادات و التقاليد ، فهل يمكن أن يبقى أثر لبربرية أو أمازيغية هذه الجهة ؟"قبل الايغال في هذا الموضوع لابد من التاكيد على ان هذا الموضوع لم يقع التطرق اليه من اي كاتب او باحث حسب معرفتي واقصد مدن و قرى الساحل الشمالي الشرقي لبنزرت لان تاريخها لم يبدأ الا مع الفينيقيين عند المختصين .يمتازالبربر بلغة خاصة بهم دون اللغات الشرقية غير الحامية وهذه اللغة لا يزال يتكلم بها الثلث من سكان المغرب الكبير الى اليوم.هذه اللغة الحامية هي قريبة كل القرب من لغة قدماء المصريين وتتميز بمرونتها وقبولها لكل الالفاظ الدخيلة فهي تبربرها لتصبح جزءا منها و من خصائصها التى لا نجدها في اللغة العربية الابتداء بالساكن ، وقد ينقلب فيها الاسم فعلا و الفعل اسما وتكون فيها تاء التانيث في اول الاسم و ليس في آخره. ولست بصدد التعريف بهذه اللغة ويكفيها قوة و امتيازا استطاعتها ان تضل صامدة امام كل اللغات التي ارادت الهيمنة عليها او ان تحل محلها و لكنني اردت التمهيد لبحث في المفردات البربرية التي لا تزال حاضرة في منطقة الماتلين بالخصوص وربما بعض جيرانها .ترجع أقدم الكتابات عن الأمازيغ إلى ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد، وهي كتابات وجدت عند المصريين القدماء. يعرف الأمازيغ في الفترات التاريخية بأسماء مختلفة منها الليبيون، النوميديون، الجيتوليون، المور،البربر،الأمازيغ.
أما في تونس فينتشر البربر في الجنوب مثل قابس و جربة و مدنين و تطاوين و في الشمال الغربي أيضا بالاضافة للعاصمة و العديد من المدن الاخرى .اللغة البربرية ،و ليس كما هو متداول عند الكثيرين حيث يسمونها بالشلحة ، فالشلحة لهجة من اللغة البربرية ، مثل اللهجة التونسية لهجة من اللغة العربية . بالنسبة للأمازيغ في تونس اللهجة المتكلم بها هي اللهجة الشاوية - كما يبدو- و هي لهجة متواجدة ايضا في الجزائر ، و في المجمل هناك أكثر من عشر لهجات للغة البربرية التي تعتبر المعروفة أكثر من غيرها و اللهجة التونسية متأثرة باللغة الأمازيغية فهناك العديد من الكلمات البربرية اللتي نستعملها في حياتنا اليومية بدون أن نعرف أنها كلمات بربرية وهذا ما اريد بيانه من خلال هذا البحث الاول .الكلمات البربرية المستعملة
الكلمة العربية =================== مقابلها بالأمازيغية
شارب ======================= شْلاَغْم
فرحان = ======================يــــَـزْهـــَــا نقول انسان زاهي بالعامية
مجنون ======================= يــــَهـــْــبـــَــلْ نقول مهبول بالعامية
غبي ============== ذادَرْويـــــشْ نقول درويش بالعامية نقصد به مجنون او غبي او ماشابه
بني = =======================أقْهْويِ نقول مثلا سروال لونه ” قهوي” بالعامية ظهر====================== إيــــمــَســْـلانْ نقول مسلان بالعامية في بعض المناطق
أصم ====================== أبــَــكــْــوشْو
هذه كلمات اخرى بدون ان نورد مقابلها و لكن نذكر معناهايقال في الوصف للكبير (ازعلوك)والاهالى يستعملونها لكل كبير يعتدي على صغير.
يقال بالبربرية أو الأمازيعية لجمع النساء (تيسدنان) أما الاهالي فيستعملونها عندما تقوم المرأة باستدعاء جيرانها من النسوة لفرح ابنها او ابنتها فتقول لهن انني (نستادنكم ) ويقال عنها إنها (تستادن) .
واللفظ (بربر) يعني التكلم بصوت عالي و له صورة أخرى مع اللفظ (ورور) وتعنى التكلم بسرعة و تقال حاليا بنفس المفهوم على التلميذ الذي يحفظ دروسه عن ظهر قلب و تقال على الطائر الذي يسرع في زقزفاته و ربما يقال على البندقية او المسدس (ورور) لسرعة اصابته الهدف و الصوت العالى المصاحب للطلقة النارية .أيضا اللفظ (يقرقر) و تقول الاغنية الشعبية ( قرقر يا جرانة صفر يا حنش ) لكن (يقرقر) معناها الضحك بصوت عالي و مرادفها يقهقه بالعربية و لها استعمالات اخرى عن الماء الذي يحدث فقاعات بسبب الهواء . و لا ننسى لفظ (يقر) و لا نعني بها الاقرار بل ان يحدث الحيوان صوتا تعبيرا على غضبه كالكلب الذي يريد ان ينقض على شخص لا يعرفه فيحدث هذا الصوت ,و (يدردر) التي تعني التكلم بكلام غير مرتب و لكنها تستعمل عند الاهالى لبيان معنى آخر و هو ان يقال ان الماء الذي بالعين او البئر غير صافي (مدردر) و القائم بالفعل (دردر) .و يقال اللفظ (بلبل) (يبلبل) و يطلق على الجدي الذي يطارد العنز و لكننا نستعملها للبلبل فنقول (يبلبل) او التشبيه الذي نطلقه على الطفل الصغير الذي يكثر من الكلام في مراحله الاولى فيعيد كل ما يسمعه .و يقال لفحل الشاة (بركوس) و يستعمله الاهالى بنفس الكيفيةو لفظ (ابرنى) الذي هو الصقر(البرني) وهو ايضا نوع من الطيور لفظ (الصيغة) أو (السيغة) و يطلق على الذهب و الفضة و هي الحلي لدى النساء نفس المعنى اقتبس من الامازيغيات اللواتي لهن هذه السيغة و هي كلها ترمز الى الالهة (الخميسة ، القرون، الحوت، و المثلثات ) أما في زماننا فانها تعويذات لدفع العين و كل حاسد .وأسوق معلومة لم اتمكن من معرفة مدى صحتها تقول ان قبائل أمازيغية بربرية عادت من الاندلس بعد سقوطها فأسست مدينة عوسجة و الماتلين و مدن اخرى و هي اسماء لفخوذ من هذه القبائل .
و اتمنى أن اجد صاحب هذا الرأي و هذا القول لاعلم مصادره فيما ساقه من حديث .
تقاليد و عادات
من العادات و التقاليد القديمة يمكن ان نذكر الحرقوس و الاوشام التي تتزين بها النسوة وهذه العادة تدخل ضمن طقوس و زينة نسوة البربر ورغم ان الطريقة و الاشكال قد تطورت و وقع استنباط انماط اخرى الا ان الاصول لا يمكن ان تبقى مجهولة ويكفي ان نزور مدن ماطر و سجنان .

ما يسمى "حرقوس عربي" هو في الواقع حرقوس من عادات و تقاليد الامازيغ الضاربة في القدم

ما يسمى "وشم عربي" هو في الواقع وشم من عادات و تقاليد الامازيغ الضاربة في القدم و الوشم الامازيغي عبارة على حروف "تيفيناغ" او رموز امازيغية


ما يسمى "علوش عربي" اسمه الحقيقي "بربرين"، و هذه السلالة من الخرفان غير موجودة الا في شمال افريقيا

وما يسمى "هريسة عربي" اسمها الحقيقي "هريسة بربرية" قبل تغيير اسمها اواخر الثمانينات
ما يسمى لبسة عربي حولي/ ملية ، هو في الواقع لباس أمازيغي "تاحوليت" بمعنى الرداء او العباية
القشابية هي ايضا من العادات الأمازيغية في اللباس

الكليم و المرقوم ونعني به تلك الزربية المزرقشة التي تصنع من الصوف و ربما من الاقمشة هو من عمل البربر.

كانت هذه محاولة بسيطة لالقاء الضوء على الجذور البربرية لمدينة الماتلين للتأكيد على ان هذه الاصول لا تقل شأنا على الاصول الاخرى المعروفة و التي اهتم بها البحاثة و الكتاب .
جمع و تاليف
حاتم بن الهادي سعيد
اصيل الماتلين
تعليق