ديوان رحالة الشعر العربي : عبدالمجيد فرغلي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عماد عبدالمجيد
    أديب وكاتب
    • 20-09-2013
    • 51

    #16
    أخي قم ودافع

    شعر
    عبدالمجيد فرغلي



    أخي في الجزائر

    شعر
    عبدالمجيد فرغلي



    في عيد العلم والشباب

    شعر
    عبدالمجيد فرغلي



    تغيرت الأصول

    ثم

    دعاء إلهي أنت يا ربي

    شعر
    عبدالمجيد فرغلي


    خطاب الرئيس جمال عبدالناصر للشيخ عبدالمجيد فرغلي .. علي إهدائه نسخة من ديوان العملاق الثائر




    تم بحمد الله تعالي نشر ديوان

    العملاق الثائر

    الصادر في 1959

    ليكون بين يدي الباحثين والدارسين والمؤرخين

    نسأل الله تعالي أن يكون في ميزان حسنات صاحبه

    تعليق

    • عماد عبدالمجيد
      أديب وكاتب
      • 20-09-2013
      • 51

      #17
      صورة الأدب المقاوم
      فى شعر
      "
      عبد المجيد فرغلى"

      بقلم / عبد الحافظ بخيت متولي
      يقول المتنبى
      أكلـما رمت جيشا فانثنى هربا *** تصرفت بك في آثاره الهمـمُ

      عليك هزمهم في كل معتـرك *** و ما عليك بهم عارإذا انهزموا أما ترى ظفرا حلوا سوى ظفر*** تصافحت فيه بيض الهند واللممُ
      مدخل
      حفلت المكتبة العربية بالعديد من الكتب والدراسات والأبحاث في النقد الأدبي ، وتناول جلـّها تجارب شعراء وقصاصين وروائيين وحقب شعرية ومدارس فنية في الشعر والنثر شرقية وغربية لكنها وللأسف ما تزال شحيحة في الموضوعات التي تتعلق بأدب المقاومة العربية ، وما صدر لحد الآن لا يشكل إلا ّعددا ً قليلاً جدا ً من الكتب لكتّاب يدركون أن الكتابة في هذا الموضوع مسؤولية أخلاقية ووفاء لموقف من أختار أن يعبئ ماسورة بندقيته برصاص الكلام النافذ إلى قلب العدو الغازي والمعتدي الحاقد .
      ومن الكتب التي تناولت أدب وثقافة المقاومة العربية :
      إن النقد الأدبي يستطيع أن يقدم خدمات جليلة لأدب المقاومة ، ويساهم في ترويجه وتشذيبه وتعزيز مكانته بين الأجيال المتعاقبة من القراء ، وهو قادر على تحفيز الشعراء الشباب المقاومين ممن يستحقون لقب (شاعر مقاومة ) ويقدمهم للقارئ العربي بامتياز مما يدفع بهم قدما ً إلى أمام ، كما أن عمليتي الرصد والتوثيق للأدب المقاوم مهمة تاريخية في غاية السمو ولا يقدر على إجادة التقديم فيها إلا من اتسم بالفكر النير والعلمية والموضوعية من نقادنا العرب.
      يقول الأديب والمفكر العربي الراحل أدوارد سعيد « لم أستطع أن أعيش حياة ً ساكنة أو غير ملتزمة ، ولم أتردد في إعلان انتمائي والتزامي بواحدة من أقل القضايا شعبية على الإطلاق « أجل فقضية مناهضة الإستعمار والاحتلال ، والمقاومة بالمعنى الحقيقي لهذه الكلمة ليست قضية مربحة لأن المستفيد الوحيد منها هم أبناء الشعب الفلسطيني وليس تجار الحروب أو سماسرة السلاح ، كما أن المقاومة (تضحية من أجل الآخر الذي لا نراه ) كما يقول الشاعر ناظم حكمت ، لكن الربح الحقيقي فيها هو أن يربح الإنسان المقاوم نفسه ، ثم شرف كتابة اسمه بماء الشمس على لوحة السماء ليتألق كنجمة في مساء الصيف تراه الدنيا بكل بهاء وجلاء
      وتؤكد أدبيات التاريخ الإنساني وتجاربه أن الأدب والفنون رافقا الإنسان طوال تاريخه الحربى ويمكن أن يقسم دور الأدب المقاوم في الدعم والمساندة إلى ثلاثة أقسام: ما قبل المعارك، أثناء المعارك، ما بعد المعارك، ولكل منها ملامحها وخصائصها الفكرية والفنية والتى يمكن إجمالها (غالبا) فى تلك العناصر "الدعوة إلى استرداد الحقوق المغتصبة" الدعوة للجهاد، الحنين إلى الديار والوطن، الدعوة إلى قيم العدل والإصلاح، التغني بالبطل والانتصار كما أن (البكائيات) تعد ضمن عناصر تناولت أدب المقاومة وإبداعاته وهو ما نلاحظه فى الإنتاج الأدبي خلال فترة انهيار الدولة الإسلامية فى الأندلس مع الدعوة للثأر والبحث عن البطل والبطولة وطلب النجدة.
      ولمواجهة ثقافة الفتنة والاستسلام التي تنتشر اليوم في بلادنا العربية لابد من تبني ثقافة وأدب المقاومة قبل الحروب العسكرية فلقد أصبحت ثقافة وأدب المقاومة ذات دور وقائي أي يمكنه أن يعمل قبل بدء المعارك ويعتبر أدب المقاومة الآن أكثر أهمية من أى وقت مضى حيث أنه هو الكلمة الحرة المؤثرة التى تبحث عن الأسباب ولا تبرر الخطأ بل تدعو إلى تحضير الذات فى مواجهة الآخر العدوانى فتكثر الأمثلة وتتعدد الآراء ووجهات النظر ويبقى أدب المقاومة دوما خير معبر عن محاولة الإنسان منذ قديم الزمان وحتى الآن ليبقى صوت الحق فى مواجهة الباطل بكافة الوسائل المتاحة ليس بتعزيز القدرة على مواجهة الآخر فقط ولكن بتعزيز الذات (الجمعية) وتعظيم عناصر قوتها في مواجهة هذا الآخر المعتدي.
      وإذا ما ترجمنا هذه المعاني علي واقعنا العربي والإسلامي اليوم، نجد أن دعاة الفتنة المذهبية والسياسية هم أنفسهم دعاة الاستسلام والتحالف الضمني مع مشروع الهيمنة الأمريكي الصهيوني، وإن تخفوا تحت عباءات مضللة أو احتموا بلافتات كاذبة مثل حماية ورعاية المقدسات، إننا أمام مشروع واحد في الواقع، مشروع للفتنة والقبول بالهيمنة في الوقت ذاته، ومثل هذا المشروع لا يمكن مواجهته دونما امتلاك مشروع مضاد، ونحسب أن مشروع المقاومة بثقافاتها وآدابها وإعلامها هو وحده القادر علي ذلك، وهو الأكثر تماساً مع هوية الأمة وتاريخها ومصالحها، ومن الواجب الشرعي قبل السياسي علي دعاة المقاومة وحماتها من النخبة السياسية والثقافية في بلادنا أن يتبنوا هذا المشروع ويدعوا إليه إذا كانوا بالفعل جادين في مواجهة كارثة المشروع الأمريكي/ الصهيوني وتابعيه من دعاة الفتنة في أمتنا
      تعدّدت الأنماط الشعرية في الأدب المعاصر، وبرزت أنماط جديدة غير تلك التي كانت معهودة عند الشعراء في العصور السالفة،
      1 ـ أدب المقاومة في فلسطين المحتلة/للأديب الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني 2 ـ الثقافة والمقاومة / للأديب والمفكر الفلسطيني أدوارد سعيد . 3 ـ الموت والحياة في شعر المقاومة / للناقد د . قصي الحسين . 4 ـ الأدب والمقاومة / د . خالد علي مصطفى . 5 ـ ملامح في الأدب المقاوم / د.حسين جمعة . وإن أبرز تلك الأنماط الشعرية في الأدب المعاصر هو ما يُسمّى الأدب المقاوم.
      والشعر الذي هو أحد مفردات الأدب المعاصر، يعتبر بطبيعته ثورياًَ إذا ما قيس بمفردات الأدب الأخرى كالقصة والرواية والمسرح، وغيرها من المفردات الأدبية الأخرى، إذ القافية عادة ما تلتهب عند الشاعر عصريةّ كانت هذه القافية أو كلاسيكية، فالأسلوب لا يحدّ من الانفجار الهائل في الأبيات الشعرية المعاصرة، حيث يتحكّم الشاعر فيها بأسلوب فنيّ وبلاغي مُطَعّمٍ بثقافته المتنوّعة ليصوغ من حروف وحيه الشعريّ الممزوج بالوعي الفكريّ أو السياسيّ أو الاجتماعيّ أو حتى العلميّ ما نسمّيه بعد ذلك بالقصيدة مختلفة في الشكل والمضمون وتختلف القصيدة المقاومة كنمط برز في الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضي على أيدي بعض الشعراء الفلسطينين من أمثال محمود درويش ، وسميح القاسم، وفدوى طوقان وغيرهم من الشعراء الذين أسسوا مثل هذا النوع من القصيد، تختلف عن بقيّة أخواتها من القصائد الأخرى بأنّ ركيزتها الأولى هو عنصر المقاومة، حيث يستشرف الشاعر من خلالها مستقبل القضية من دون الوقوع في مستنقع ( الأيدلوجية ) لتُبقى القصيدة على عنصر التشويق والتدفّق الشعريّ والجمال الأدبي الراقي والعفويّ والفطريّ والوحدة العضوية التي يُنادي بها كثير من النقاد اليوم، إلا أنها تُهرّب عبر حدودها المفتوحة وعياّ حقيقياً لمسارات القضية السياسية ليتلقّاها المتلقي عبر اللاوعي بسبب جماليات الأبيات واتساقها ونضارة مداركها، ولُطف معا
      لذا يلجأ الشاعر في القصيدة المقاومة إلى إبراز ما يستشعره وما يؤمن به من أفكار وما يُحسّه هو من اضطهاد وظلم وألم متكئاً على عنصر المفاجأة أحياناً وعنصر المفارقة في أحايين كثيرة، مثله مثل الشاعر في القصيدة الأخرى، إلا أن العنصر الثوريّ الكامن في اللفظ النّاري، والحرف الانفجاريّ، والمعنى الحسيّ، والانفعال الذاتيّ، تبرز كلها أمام المتلقي وكأنها أسلحة يريد أن يستخدمها في وجه عدوّه، لكنْ بابتعاد كبير وحذرٍ ومدروس عن المباشرة ، فيصنع من الحرف قُنبلةً، ومن القافية قذيفة، في جوٍّ مقبولٍ ومستساغ من لدن المتلقي الذي يصفّق وبحرارة متقبّلاً لما يتلقّاه ومستزيداً الشاعر للإعادة أو الاستئناف أثناء الإلقاء، أو يعيد قراءة القصيدة عدّة مرات في حال نُشرت القصيدة مكتوبةً.
      هذه الحالة المتبادلة بين الشاعر والمتلقّي تدل دلالة واضحة على أن القصيدة المقاومة لا تزال تحتفظ بالوجاهة في الشعر المعاصر، فهي وكما يبدو في تعريفها أنها تختزن في طيّاتها أنموذجاً لموروثٍ حضاريٍّ إذا ما خرجت بعمق وأصالة من ذات الشاعر الواعية لهويته الثقافية، تماماً كما يقول احد الباحثين في تعريف للشعر المقاوم : (ويمكننا تعريف شعر المقاومة بأنه تلك الحالة التي يعبر فيها الشاعر و بعمق و أصالة عن ذاته الواعية لهويتها الثقافية و المتطلعة إلى حريتها الحقيقية في مواجهة المعتدي في أي صورة من صوره, منطلقا من موروثه الحضاري و قيمه المجتمعية العليا التي يود الحياة في ظلها والعيش من أجلها) ، لذا ومن هذا المنطلق فإن القصيدة المقاومة تعبّر عن نشوة حقيقية وشعور طافح بالقيم الاجتماعية.
      والقصيدة المقاومة تُبنى عادة على الرفض للظالم والمحتلّ في سياق متّزنٍ مليء بالتفاؤل والوعي لما يقال أو يُكتب، وعادة ما تصبُّ في قالبٍ معيّنٍ خليليٍّ أو حديث لا ضير في ذلك إن كانت مضامين هذه القصيدة أو تلك تطفح بمعاني الحريّة، وطلب النصرة، والبحث عن الحق والحقيقة، ومن ثم رفض الظلم بكل صوره، كل هذا يكون في صورة من الموروث القِيمي والأخلاقي المتّسم بالصدق في العاطفة، المتأجّجة المشاعر المتنوّعة الأفكار المتّحدة في السياق الشعري، وبالتالي البعيدة عن التصنّع والتلفيق.
      هذه هي القصيدة المقاومة التي ننشدها في ظلّ وجود الانحراف الفكري والعقدي لدى الكثير من الشعراء اليوم الذي يفضّلون التطبيل والتزمير ويُحسنون النفاق البلاغيّ اللامسؤول، زارعين بأيدهم أشواك الندامة ما بين زهور جماليات الحرف، متوغلين في الإسفاف الشعري المقيت الذي لن ينبت يوماً بزيتون الوعي ونخيل الولاء على بستان مستقبل أمّتهم ومجتمعهم.

      وفي مبادئها تكمن السِّمات

      إن ما يميز الشعر المقاوم أنه يصطف إلى جانب أخوته من أنماط الأدب المقاوم الأخرى، ليرسم لوحة النصر الآتي المشحون بالأمل الذي يُنبئ عن وعْدٍ قادمٍ ينشر مفاهيم الرسالة والانتماء لهذه الأرض المقدسة، وفي ظل يوم القدس العالمي الذي أطلقه الإمام الراحل رصاصةً في قلب العدوّ المحتلّ يمكننا أن نعيد بالقصيدة روح المقاومة ونضمّد ببلسم حروفها الجراح العربية النازفة، وذلك لأن "الشعر المقاوم" هو الذي يستنهض الأمة من سباتها و يوقظها من نومها العميق, و يعمل على تحريك المشاعر و الأحاسيس وهي مخرجات لا تتأتى إلا بوجود عوامل تحفيز كالاحتلال و الغزو و الاضطهاد الذي تتعرض له الدول و الشعوب

      ولئن كانت القصيدة المقاومة في الشعر العربي تتسم بالأصالة والفكر معاً، والتوهّج الثوري، جامعةً في أسلوبها الثرّ كل الميزات الإنسانية، إلا أننا نجد أنه وبعد انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وبزوغ نجم الإمام الراحل فإن القصيدة المقاوِمة أخذت أبعاداً أخرى في هذا الشأن وضمّت إلى تلك السمات الراقية سمة التضحية والبحث عن الكرامة المفقودة في سنوات الضياع، إضافة إلى الوعي السياسي المفضي لفتح باب الأمل وكسر طوق الخنوع الذي وضعه الغرب على عاتق الأمة من جرّاء الخوف من أسطورة الجيش الذي لا يُقهر
      وهذا ما أعطى للشعر المقاوم الأبعاد الإنسانية التي تجمع أصحاب كل الديانات من العرب تحت مظلة واحدة هي الانتصار الجماعي ومعرفة الأخر من خلال ما يُحسه من اضطهاد وقهر، سواء ما يعود على الفرد أو المجتمع، وهو بذلك يَسُنُّ لنا وللأجيال القادمة طريق العزة والكرامة والإباء.
      ويبدو ان كل هذه المفاهيم تجمعت فى شعر الشاعر عبد المجيد فرغلى , ذلك الشاعر الذى وجه خطابه الشعرى وجهة قضايا الوطن واثبت فى هذا الخطاب للقصيدة الثورية مكانتها داخل هذه الخطاب واستطاع بوعيه السياسى والجمالى ان يشكل من القضايا الملحة أيقونات شعرية ضاربة فى عمق الخطاب فيرصد قضية الانتفاضة الفلسطينية فى قصيدة "
      الحجر الغاضب" رصدا شعريا يبتعد عن الخطابة الشعرية ويمتد داخل إطار شعرى كاشف عن الوعى السياسى لدى الشاعر ومختزل المسافة بين الوعى السياسى والوعى الشعر فهو يقول فى هذه القصيدة
      أقوي من النار هذا الثائر الضجر … لا مدفعا ثار:لاصاروخ:بل حجر
      في صرخة من أوار النفس فجرها … شعب به ثورة الاحقاد تنفجر
      هي النذير لسحق الظلم عن وطن … في قلبة غضبة الأجيال تستعر
      تفجر الغضب المكبوت في دمة …. ففي انتفاضة هذا الغاضب الظفر
      ثمة قدر من العلامات اللغوية فى هذه الأبيات ينبئ بركيزة يتحرك وفقها الشاعر فى وعيه الباطنى ثم تتبلور فى اتجاهين متفاعلين ومتكاملين الأول هو الصياغة الخارجية والتى تمثلت فى خطاب صارخ للشعر يعتمد على ايقاع موسيقى متفجر ينتهى بقافية الراء المضمومة مما يحول القافية إلى شحنة من خضب فى ايقاعها الحاد وكأن كل راء مضمومة هى ضرخة بروح الانفاضة والآخر هو المساحة الدلالية لهذه اللقطة الشاعرة التى تمجد الحجر بوصفة علامة بارزة فى تاريخ المقاومة الفلسطينية وتعلى من قيمة الحجر على البندقية وتجعلها نذير انفجار أكبر فى رسالة يبعث بها الشاعر إلى العدو
      ونحن حين نسعى للربط بين وعى الشاعر واختيارات اللغوية انما نريد ان نقدم مفاتيح البؤرة الدلالية الكبرى فى النص والتى استدعت طبيعة هذه االبؤرة فى النص كله إحياء بعض المفردات من خلال تكرارها والتركيز عليها مثل مفردة " الغضب" ومفردة الحجر التى احتلت كل منهما مساحة كبيرة فى النص بأشكال وسياقات لغوية مختلفة مما يؤكد حضور الوعى السياسى الدافع إلى المقاومة ويدفع إلى اتساع الرؤيا السياسية عند الشاعر
      ولذلك لاتمل هذه القصيدة تذكر بقضية فلسطين وتنذر العالم كله بما يحمل وعى الشاعر من ثورة وغضب حيث يقول الشاعر فى ذات القصيدة
      نقول للعالم المعصوب أعينة…أتنظرون:أم أستغشي لكم بصر؟
      جرائم الغاصب الباغي تطالعكم … من أرضنا وبوقر مسكم خدر
      تلك الحقيقة يرويها لكم وطني … مما يعاني:ألم يبلغ بها خبر؟
      قضيتي بين عين الكون ماثلة … وللفظائع يدمي القلب والنظر
      أتنصفون كفاحي :أم أحملكم .. عواقب الصمت شعبي بات ينتحر؟
      أتنصرون نضالي ضد مغتصبي … أم أشعل النار في الدنياولي عذر؟
      ان تنصفوني تقم للسلم قائمة … أم تضرم الحرب لاتبقي ولا تذر

      وهنا توقظ القصيدة الهاجس الحقيقى للثورة والغضب وهى اولى ان توجه انظار العالم اليها وبخاصة القوى المساندة للعدو الصهيونى بما فى ذلك المزج بين صوت الشاعر وصوت الآخرين من خلال التنويع فى توظيف ضميرى المتكلم المفرد والمتكلم الجمع فى اشارة الى ضرورة ان نحمل نحن نفس رسالة الشاعر فى المقاومة وهذ التوظيف استطاع ان يمزج الماضى بالحاضر ليصنع صوتا متفردا للمستقبل الذى يراهن على الثورة والغضب وهو الرهان الاخير والوحيد كما يرؤى الشاعر " أتنصرون نضالى ضد مغتصبى أم أشعل الناتر فى الدنيا ولى عذر"
      ولا يصيب الياس نفس الشاعر ولا يهدأ صوته فى سبيل التحريض على المقاومة حيث يقول
      أخى صار حقا علينا الفــدا.. وحق الجهاد: لقهر العـدى

      فقد جاوزوا الحد فى جورهم.. وفى ظلمهم: قد تعدوا العدى

      أتو بالذى فاق حد الخيــال ..مذابح قتل: وجرم إعتــدا

      والشاعر فى خطاب الآخر القريب هنا يستنهض الهمة ويدفع الى فعل المقاومة فهو يقدم الخطاب ويعلى من مبرراته فى محاولة منه للاقناع بضرورة جهاد العدة وكسر شوكته ولذلك فهو يضخم صورة العدو للتحرض عليه حين يقول" أتوا بالذى فاق حد الخيال مذابح قتل وجرم اعتدى" ولذلك فهذه القصيدة التى عارض فيها ابا القاسم الشابى تمثل اشارات تنضح بالالم والتحدى وتدفع الى الثورة والتحريض اثر محنة احتلال الكيان الصهيونى الارض العربية وجراحات العرب المادية والفكرية
      وفى قصيدة "م
      لحمة نداء من القدس" يتسع الخطاب ليشمل دوائر اخرى تستخدم مفردات الطبيعة المقرونة بالجمال لتتحول هذه المفردات فى السياق النصى للقصيدة الى مفردات اتخذت صور الخوف والفزع والقبح حيث يقول الشاعر
      وَقَد قَطَعُوْا غُصْن طَيْر الْسَّلَام .. وَطَيْر الْرِّبِّي فَر أَو سُهْدَا
      أَمَّا قَطَعُوْا الْلَّحْن مِن دَوْحِه .. فَمَن غُصْنُه الْطَّيْر مَا غَرِدَا ؟
      أَحَس الْفَجِيْعَة تُدْمِي الْفُؤَاد .. وَتَعْتَصِر الْكَبِد الْأَمْرَدَا
      فَجِيْعَة شَعْب عَلَي أَرْضِه.. بِه الْخَصْم نَكَل أَو شَرَدَا
      وَلِلْقُدْس أَخْرَس طَيْر الْأَذَان .. فَمَا صَاح فِي الْفَجْر أَو غَرَّدَا

      فالغصن والطير واللحن والدوح انزاحت من معطاها الجمالى فى الطبيعة الى معطى آخر قصده الشاعر قصدا لا من باب التسجيل والسرد وانما من باب تثوير النص والدفع الى المقاومة من خلال التاثير النفسى فى المتلقى وهذه الصور المجازية لمفردات الطبيعة ترتقى لتغدو لوحة رمزية متوهجة للموقف المعاصر من التخاذل تجاه القضية الفلسطينية واطراف الصراع حتى انه يقرن هذه القضية بالفجيعة والتنكيل والطير الاخرس وغير ذلك مما يختزل المسافة بين الرمزية والدلالة
      ويبدو ان التفاعل بين الشاعر والشعر المقاوم يتسع الى حد يؤكد على حضور طاغ لمعنى المقاومة فى نصوص الشاعر وامتزاج هذا المعنى بروحه ووعيه ويمكن ان نستدل على ذلك من هذا المقطع الذى يقول فيه الشاعر
      سَنْسْحَقَهُم بِيَد مَن فِدَاء .. تُدَمِّر أَطْمَاعَهُم مَقْصِدَا
      سَنَمْضِي الَي الْنَّصْر مُسْتَبْسِلِين .. وَلَن نَّتْرُك الْجَمْر أَن يَبْرُدَا
      سنَّرْدي الْقِلَاع وَنُغَشي الْتِّلْاع .. وَنَطْوِي الْشِّرَاع ..وَأَن نْفَردّا
      وَنَبْلُغ مِن زَحَفْنَا شَأْوُه .. نَشِق الْفَلَا فَدْفَدَا .. فَدْفَدَا
      بِبَحْر الْصِّرَاع نَخُوْض الْغِمَار .. وَلَن نُقْبِل الْعَار مُسْتَعْبَدَا

      فحينما نقرأ هذا المقطع نشعر ان القيمة التعبيرية للنص تكمن فى هذا الصوت المرتفع الحاسم فى رسم دوائر المستقبل الممزوجة بالنصر من خلال قوة الدفع الانسانية والعسكرية التى ستسحق العدو لا محالة وتدمر اطماعة ساعية الى تحقيق نصر مؤكد يمحو عار احتلال الارض ولذلك جاء تكرار حرف " السين" ليعطى اشارة واضحة على مسقبل محدد لا بديل عنه وهو النصر وهزيمة العدو و هذا التكرار ايضا تاصل هذا المعنى فى وعى الشاعر ورغبته الشديدة فى اعلاء قيمة المقاومة عند كل فرد من افراد الامه وهذا ما دفعه الى استخدام ضمير الجمع فى دعم قيمة التكرار وحركته على المستوى الشعرى الجمالى والمستوى الدلالى
      وفى قصيدة "
      لا مستوطنات"
      أَرْضِنَا الْعَرَض الَّذِي نُفْنِي .. وَإِن مُتْنَا ظِلّا
      نَحْن مَازِلْنَا أَوَّل بَأْس .. وَعَزَم لَن يَقْلِا
      أَرْضِنَا لَيْسَت مَجَالَا .. فِيْه نُرْضِي الْيَوْم قَوْلَا
      حَبَّة الْرَّمْل بِرُوْح .. وَهِي فِي الْتَّقْدِيْر أُغْلِي
      أَيُّهَا الْزَّاعِم أَنَا .. مَلَلْنَا الْحَرْب كَلَّا
      نَحْن فِيْهَا قَد وُلِدْنَا .. مُنْذ مَاضِيْنَا اسْتَهِلّا
      نَحْن جُنْد الْعَرَب دَوْمَا .. نُقْهَر الْخَصْم المُدَلا
      مَا فِلَسْطِيْن لِبَاغ .. سَام بَاغِي الْسَّلَم قَتْلَا
      أَيُّهَا الْقَاتِل عَمْدا .. إِخْوَتِي شَيْخا وَطِفْلَا
      وَفَتَاة الْخِدْر أُخْتِي .. وَمَذِيق الْأُم ثُكْلَا
      هنا يدخل الشاعر دوائر أخرى فى الادب المقاوم حيث يساوى بين الارض والعرض فى القيمة الانسانية والرمزية وبناء على هذا الخطاب يؤسس النص على الثورة والتفجر فى وعى المتلقى فكل حبة رمل بروح بل هى أغلى وهنا يزواج الشاعر بين خطابين خطاب الخر القريب الذى يحرص على دفعه الى المقاومة من خلال استدعاء الذاكرة الجمعية للمورورث الذى يجعل الارض مثل العرض متكئا ايضا على ضمير الجمع فى الخطاب وفى هذا المستوى يبدو الايقاع الشعرى هادئا متوازنا والمستوى الثانى خطاب الأخر الغاصب الذى يروم الشاعر الى تخويفه وتهديده مخاطبا إياه بيأها الزاعم ويعلو الخطاب الشعرى هنا بقدر ما تحمل الذات الشاعرة من غضب مستدعيا أيضا تاريخ الامجاد العربية القديمة من الانتصارات والفتوحات التى استدعاها الموقف الفكرى والنفسى عند الشاعر " نحن جند العرب دوما نقهر الخصم المدلا" ولا شك ان التركيب الخبرى هنا اكدت هذا المعنى بما تحمل من خصائص تقريرية وتوكيدية وتعمل على تقاطع خطوط رحلة الازمنة والوجوه التاريخية والبقاع المتدة معها أنفاس القضايا العربية
      ويستخدم الشاعر طاقة التاريخى فى تدعيم الخطاب الشعرى المقاوم حين يستدعى صلاح الدين ذلك الرمز التاريخى المقترن بالقدس فى أذهان الوعى الجمعى ولكن الاستدعاء هنا لم يكن استصراخا لصلاح الدين بقدر ما كان استصراخا لهذة الامة العاجزة عن ان تقاوم عدوها وذلك حيث يقول
      تحرك صلاح فحطين أخرى.. تناديك والسابقين افتـدا
      وقدسك بين شباك العــداه.. أسنوا الشفار لها والمدى

      ولعل هذا الاستصراخ الضدى عند الشاعر ينبئ بتغيرات الايام واستشراف مستقبل تتحر فيه القدس بفعل المقاومة الصادقة وهذا ما يبرر استدعاء الاشفار والمدى والشباك للتاثير فى واعية المتلقى
      وفى مقطع "
      وتبقى فلسطين" من ملحمة "نداء من القدس"يأتى السياق المشهدى الذى ينادى العرب بشكل مباشر ويدفعهم الى المقاومة ومساندة فلسطين وان كان يبدو سياق القصيدة فى ظاهره سياق مودة الا انها تضمر فى باطنها مفاتيح الثورة والغضب حيث يقول
      فَيَا جِيْرَة مِن بَنِي يَعْرُب .. فِلَسْطِيْن مَدُّوْا الَيْهَا الْيَدَا
      وَكُوْنُوْا حَمَاة لَأَرْض لَهَا … تَصُن أَرْضِهَا وَتَوَقِّي أَعْتَدَا
      فَفِي ضَفَّة غَرْب أَرْدُنِها .. وَقَلْقِيلِيا وَجَنِيْن الْفِدْي
      اذَا الْصَّوْت صَاح قَوِيّا فَدَيْت .. أَجَاب الْصَّدِي الْصَّوْت أَو رَدَّدَا

      وهنا ياتى الشاعر بما يعرف بالتدرج فى الخطاب من المودة الى الثورة حتى يصل الى التجريد الثورى فى خطابه" فإذا الصوت صاح قويا فديت اجاب الصدى الصوت او رددا" وهنا تتحول الصورة الاليفة فى خطاب الاخوة العرب الى الغرابة فى تهيئة الاجواء الماسوية للخطاب الدال تحميل الوعى الباطن للشاعر بالمقاومة والسيطرة عليه
      ثم ينتقل الشاعر الى القضايا السياسية حين يصف شارون وافعاله المستمدة من تاريخ اليهود القديم فى اشارة منه الى ان القوة هى الفاعلة مع اليهود على مر التاريخ وذلك حيث يقول
      أشارون يا عجل ذا السامرى.. خسئت خوراً وخاب الصدى
      وما كان شارون إلا كبـان.. لقـوم له القبـر والملحـدا

      وحين يساوى الشاعر بين شارون وعجل السامرى فان هذا التوازى فضلا عن انه يختزل التاريخ يمتد فى السخريو والتهكم من افعال شارون الت لا تخرج عن كونها افعال حيوان لا يعقل ولا يعى وما مصيره هو وقومه الا القبور من خلا ما يبنون من مستوطنات سوف يدفنون فيها وهنا يراهن الشاعر على ان ينسرب هذا الموقف الى كل انسان يعى الواقع السياسى ويدرك ابعاده فيضعه اما خيار واحد هو خيار المقاومة الذى لابديل عنه

      وفى قصيدة "
      رثاء عبد الناصر"

      يستدعى سياق الرثاء من ذاكرة الشاعر هذه اللمحة التى تعرى الواقع وتكشف عن تردى العرب تجاه قضاياهم الوطنية والسياسية فى مشهد شعرى باك اعتمد على استفهام شجنى حيث يقول الشاعر

      من للحياري التائهين؟ .. علي بديد مراقد؟
      وقنابل "النابلم" .. تمطرهم بموت حاصد
      والموقف العربي .. بين تخاذل وتقاعد
      متأجج الجنبات .. بين تفكك وتباعد
      من مستهين بالأمور .. وذي شعور بارد

      وتبدو مرجعية الشاعر هنا عمقه السياسى وقراءته الثاقبة للواقع المهزوم اللاهى عن قنابل النابلم التى تمطر الحيارى التائهين العاجزين بفعل التخاذل العربى هنا يأتى الاستفهام الشجنى الذى تأسس عليه هذا المشهد محفزا على التعاطف والثورة والمقاومة ومبررا شرعية هذه المقاومة
      من هنا نستطيع أن نحدد ملامح ادب المقاومة عند الشاعر عبد المجيد فرغلى من حيث التنويع بين التسجيل والتقرير والرصد والمزج بين التاريخى والواقعى والاعتمدا على الاسلوب المشهدى فى رسم ملامح العدو او ملامح ويؤسس لفاتحة دالة على الحزن العميق ووصف الحالة التي آلت إليها الأوضاع في فلسطين, وتمهد لانفتاح النص على خطاب ذاتي وتاريخي واجتماعي يصف الحالة ويؤكد على عمق المأساة, مستخدما مفردات المقاومة من مثل ´القتل / الارهاب/ الأرض / العرض وغير ذلك" بما يشير إلى أن الشاعر يؤكد شعرية الحالة ووجوديتها في آن، ويكشف عن علاقة القصيد بالواقع المنهار ومن خلال النصوص يكشف(العنصر الذاتي) بموضوعية في شكل منطقٍ شعري/ خصوصي/ يتجه نحو الإنسان ونحو الأفكار في آن واحد , وتكمن تأويليته في دنوها الواضح من المتلقي، بلا ترميز غامض، وكأن نصوصه بقدر ما تكشف، تحكي، وتؤكد، امتداداً وفضاءً مفتوحاً لفعل المقاومة، والدافعة في ذات الوقت نحو الحالات التي ترصدها النصوص.
      فيجوس الشاعر في الذات، ثم يوصف المكان الهزوم من خلال انطباع ذاتي.. مأساوى, لذا يدخل منطقة الموضوعي شعراً، كضرورة، يعتقدها لازمة في إيضاح الفهم لصياغته الشعرية ، مستبعداً الاحتمالية أو التأويلية وإنما يضعنا مباشرة أمام التاريخ والجغرافيا حتى يدفعنا إلى المقاومة من خلال نصوصه الشعرية, حتى إن النصوص عنده تتحول إلى لوحات من(طبيعة): بشرية/ وحياتية، واختلاجات، تتراتب جملة، جملة، ومقطعاً مقطعاً، بقصيدة طويل تزيد على المائة بيت فى كثير من نصوصه التى تعرضت للمقاومة- كأنها كتلة لهب- ذات إيقاعات جمالية مساعدة، ورؤي، وقص..، قصيدة مديدة، وتلك هي تحكمية آلية الكتابة لدى الشاعر فشعره لا ينفلت عنه، بل يصاغ بوعي موضوعي حيث تجد تلك القرابة المتلازمة بين جملة وأخرى وبين مفردة وأخرى في تعالق نصي عجيب تفضى كل مفردة إلى أخرى في تشكيل حجم المأساة وهكذا يستمر الشاعر في كشف منطقة اشتغاله(الشعري/ النوعي/ الخصومي) عبر ثنائية العنصر الذاتي والموضوعى هو- دائماً- ظرف الخطاب ووجهة
      والشاعر فى نصوصه، لا يسعى إلى"زيادة القول" بل يقربه إلى ذاكرة الحاضر مستبقاً الكمال، وتحريك الإرادة القوية على نصرة أهله، مرات في الشعور بالخيبة والأسى، ومرات بتساؤلية تدفع ميزات النص إلى الظهور الواضح، عبر مزدوجات ثنائية: (الموت أوالحياة) ليفتح بذلك وعيا جديدا في تلقى نصوص الحالة الشعرية الواقفة عند حد الوطن بما تحمل من ميزات جمالية وإيقاع موسيقى هادر يناسب طبيعة الفوران الشعري في الحالة المقاومة ,ولغة صاخبة معظم حروفها مفخمة كاشفة عن بركان الثورة في الذات الشاعرة , هنا يبدو الجرح جرحين جرح الشعر وجرح المتلقي في دائرة شعرية توصف بالجمال والثورة فى ظل ادب المقاومة

      تعليق

      • عماد عبدالمجيد
        أديب وكاتب
        • 20-09-2013
        • 51

        #18
        بِلْفُور وَعْدَك فِي الْجَحِيْم
        شِعْر
        عَبْد الْمَجِيْد فَرْغَلِي
        نسأل الله له الرحمة والمغفرة

        خَمْر الْغُرُوْر بِك اسْتَبَدّا .. لَا يَابْن (دَيّان) رُوَيْدَا

        لايَهْنّك الْنَّصْر الْخَسِيس .. وَمَا كَسَبَت الْيَوْم كَيْدا

        الْمَجْد بِالْنَصْر الْاصَيَل .. وَلَيْس مَا أَحْرَزْت مَجْدَا

        بِالْغَدْر انْت كَسَبَتَه .. وَالْغَرْب كَان لَه مُعَدّا

        الْغَرْب دُبُرَه وَأَنْت .. بِرَكْبِه قَد سِرْت عَبْدِا

        لَا يَابْن صِهْيَوْن الْجَبَان .. خَسِئْت امَالَا وَقَصْدَا

        الْنَّصْر فِي وَضَح الْنَّهَار .. إِذَا لَقِيْت عِدَاك فَرْدا

        لَا مايُدَبّر فِي الْظَّلام .. تامِرا وَيَنَال حِقْدَا

        وَيَخِطْه الْبَغْي الْحَقُود .. وَكَم مُؤَامَرَة أَعِدَّا؟

        وَبَدَت فَضَائِحَه تَلُوْح .. عَلَي الْوَرَي بَنْدَا فَبَنَدا

        تِلْك الَّتِي أُضَحِّي لَهَا .. وَجْه الْضَّمِيْر الْحُر يُنْدِي

        أَيْن الْعَدَالَة ؟يَاتُرَي .. وَمَبَادِئ الْأَخْلاق تَرْدِي؟

        أَيْن الْسَّلام ؟وَأَيْن صَوْت شُعُوْبِه ..وَفْدَا فَوَفْدا؟

        أَيْن الْضَّمِيْر الْعَالَمِي؟ ..تَرَي أَغِيْب أَم تَرْدِي؟

        يَاهَيِّئَة الْامَم احَزْمّي .. فِي الْأَمْر ضَاق الْصَّبْر جُهْدَا

        يَا كِل مَحَمَّة لِدَفْع الْظُّلْم .. صَبِي الْيَوْم رَعْدَا

        صَبِي جَحِيْم صَوَاعِق .. وَضِعَي لِهَذَا الْبَغْي حَدَّا

        يَا كِل سَيْف لِلْعَدَالَة ثُر .. وَمَزَّق عَنْك غَمْدَا

        أَيَضِيع حَق شُعُوْبَنَا .. وَالْحَق وَضَّاحِا تُبْدِي؟

        أَشَرِيعَة الْعَدْل الْمُقَدَّس .. تَسْتَبِي عَرَضَا وَتَهْدِي؟

        وَتَدُوْسُهَا أَقْدَام الْطُغَاة .. وَلَا تُرَي عَوْنَا وَجُنْدَا؟

        أِكَرَامَة الْإِنْسَان تُهْدَر .. وَالْحُقُوْق تَضِيْع عَمْدا؟

        أَيُكَافَأ الْعُدْوَان وَالْمَجْنِي عَلَيْه ..يُسَام طَرْدا؟

        مُالأَبْرِيَاء يُشَرَّدُون .. وَيَقْتُلُوْن أُسّي وَوَجَدَا؟

        الْقُوَّة الْعَمْيَاء جَاوَزْت الْمَدِّي .. بَغْيا وَكَيْدَا

        وَغُرُوْر صِهْيَوْن تَمَادِي .. وَالضَّلَال لَنَا تَحَدِّي

        دَاس الْكَرَامَة وَالْسَّلام .. وَصَار لِلْادْيَان ضِدّا

        جَار الْيَهُوْد عَلَي الْحُدُوْد .. وَكَم جَنَوْا إِثْما وَإِدَا؟

        بِلْفُور وَعْدَك فِي الْجَحِيْم .. لِكُل مَن أَعْطَيْت وَعْدَا


        الْقَصِيْدَة عَدَد أَبْيَاتُهَا 56بَيْتا شَعْرِيّا وَقُيِّلَت فَي 14-6-1967 فِي ظِلِّال الْنَّكْسَة كَمَا قَال الْشَّاعِر تَحْدِيْدا بِخَط يَدِه

        وَتَنْتَهِي بِبَيْت إِسْتَوْقَفَنِي:
        وَالْلَّه نَاصِر جُنْدَه .. أَعْزِز بِجُنْد الْلَّه جُنْدَا

        وهي ضمن الجزء الأول من الأعمال الكاملة

        وستبقي يا وطني حيا
        نسخة خطية نادرةبخط يد الشيخ

        عبد المجيد فرغلي

        من قصيدته

        " بلفور وعدك في الجحيم "

        مخطوطة بتاريخ 14 -6- 1967









        تعليق

        • عماد عبدالمجيد
          أديب وكاتب
          • 20-09-2013
          • 51

          #19
          لَا مُسْتَوْطَنَات
          شعر
          عبدالمجيد فرغلي
          زِدْت يَا مَغْرُوْر جَهْلِا .. إِن حَسِبْت الْأَمْر سَهْلَا

          لَم يَكُن يَوْما خُضُوْعَا .. أَو شُرُوْطا مِنْك تُمْلِي

          أَو نُرِي مُسْتَوْطَنَات .. خَصْمُنَا فِيْهَا اسْتَظَلَّا

          انْت يَا وَاهِم لَاتَدْرِي .. لِمَعْنَي السِّلْم ظِلّا

          ظُلَّة الْوَارِف يَبْنِي .. صَرْحِه الْعَالِي الْمَطْلَا

          مِصْر لاتَبَغِي سَلَاما .. يُخَفِّض الْهَامَات ذُلّا

          مِصْر تبُغِيّة سَلَاما .. مُزْهِرَا وَرَدَّا وَفُلا

          وَرَدَّه لَاشَوْك فِيْه .. لَيْس عَن حَق تْخَلِّي

          أَرْضِنَا الْعَرَض الَّذِي نُفْنِي .. وَإِن مُتْنَا ظِلّا

          نَحْن مَازِلْنَا أَوَّل بَأْس .. وَعَزَم لَن يَقْلِا

          أَرْضِنَا لَيْسَت مَجَالَا .. فِيْه نُرْضِي الْيَوْم قَوْلَا

          حَبَّة الْرَّمْل بِرُوْح .. وَهِي فِي الْتَّقْدِيْر أُغْلِي

          أَيُّهَا الْزَّاعِم أَنَا .. مَلَلْنَا الْحَرْب كَلَّا

          نَحْن فِيْهَا قَد وُلِدْنَا .. مُنْذ مَاضِيْنَا اسْتَهِلّا

          نَحْن جُنْد الْعَرَب دَوْمَا .. نُقْهَر الْخَصْم المُدَلا

          مَا فِلَسْطِيْن لِبَاغ .. سَام بَاغِي الْسَّلَم قَتْلَا

          أَيُّهَا الْقَاتِل عَمْدا .. إِخْوَتِي شَيْخا وَطِفْلَا

          وَفَتَاة الْخِدْر أُخْتِي .. وَمَذِيق الْأُم ثُكْلَا

          لَيْس يُنْسِيَنِي حُقُوْقِي .. غَاصِب مَاضِيْه قَتْلِي

          لَم يَك الْإِرْهَاب يُجْدِي .. فِي الَّذِي ضُحِّي وَأَبْلَي

          أَنَا إِن ضَحَّيْت عُمْرِي .. فِي كِفَاحِي لَن أَمَلَا


          وَالْقَصِيدَة طَوِيْلَة جَدَّا وَعددّد أَبْيَاتُهَا 75بَيْتا شَعْرِيّا

          وَقَد جَاء مِن ضِمْن أَبْيَاتُهَا :

          يَانَتَنْيَاهُو تَعْقِل .. وَاطْو عَن مَاضِيْك ظِلّا

          وَخِتَامُهَا الْبَيَات الْأَتِيَّة:

          إِن أَرْض الْعَرَب لِلْعَرَب .. وَمَن عَنْهَا تْخَلِّي ؟

          ثُم لامُسْتَوْطَنَات .. فِي أَرْض الْعَرَب تُعْلِي

          سَوْف نُصَلِّيَهَا سَعِيْرا .. إِن تَكُن لِلْبَغِي ظِلّا


          وَلِلْقَصِيْدّة بَقِيَّة وَرَحِم الْلَّه الْشَّيْخ.. وتوجد قصيدة أخري عن نفس المعني تحت عنوان (كلا يا بيجن ..لا مستوطنات.. ومن بعده نتنياهو وشارون وباراك) كلها تؤكد علي ذات المعني رفض المستوطنات وتأكيد الحق العربي في فلسطين.

          والقصيدة ضمن الجزء الأول من الأعمال الكاملة

          وستبقى يا وطني حيا

          نسخة خطية نادرة بخط يد الشيخ

          عبدالمجيد فرغلي

          يرجع تاريخها إلى 17 من يناير 1979

          من قصيدته

          لا مستوطنات

          والتعديلات بخط يده أيام تولي نتنياهو رئاسة وزراء إسرائيل الأولي

          ثم من بعده شارون وبارك

          وفيها تأكيد علي الرفض التام والمطلق للمستوطنات


















          التعديل الأخير تم بواسطة عماد عبدالمجيد; الساعة 21-09-2013, 06:35.

          تعليق

          • عماد عبدالمجيد
            أديب وكاتب
            • 20-09-2013
            • 51

            #20
            سلاما تراب الريف

            شعر
            عبد المجيد فرغلي

            نسخة خطية نادرة من القصيدة في 23 من يناير 1987 بخط يد الشيخ

            عبد المجيد فرغلي

            نسأل الله له الرحمة والمغفرة




















            الشيخ

            عبدالمجيد فرغلي

            في شرفة مسكنه عام 1997


            تعليق

            • عماد عبدالمجيد
              أديب وكاتب
              • 20-09-2013
              • 51

              #21
              دعوات حاج

              شعر
              عبدالمجيد فرغلي

              إلى أرض بيت الله حجت مواكب .. مواكب تقوى زاحمتها مناكب

              وفيها قلوب نحو مكة رفرفت .. بأجنحة شوقا حوتها مراكب

              مشاة وركبانا أتو من بقاعها .. ومن كل فج هل ساع وراكب

              ووجهة كل قبلة حولها التقى .. على الحب والتقوى من الدمع ساكب

              ببيض ثياب جردوا من مخيطها .. ومن رفث عنه إلى الله ناكب

              أفاضوا إلى ركن المطاف ومشعر .. تحط الخطايا عنده والمثالب

              وتشرق أرواح الصفا بنورها .. وقد ألفتها وحدة ومشارب

              دعاؤهمو لبيك لبيك ربنا .. لك الحمد والنعمى وذكرك واجب

              فذكرك تقوى للقلوب وطرة .. وقد حملتها للمتاب نجائب

              سعت نحوك الدنيا أهلت شعوبها .. إلي حرم حوله ..النور ثاقب

              وقد تركوا من خلفهم ذكر أهلهم .. وأوطانهم..حتي تتم العواقب

              القصيدة في 23من يوليو 1988الموافق 9 من ذي الحجة 1408هجرية
              و عدد أبياتها 53


              وهي ضمن الجزء الثاني من الأعمال الكاملة
              الصرح الخالد



              والأن نسخة من القصيدة تم تشكيلها بخط يد الشيخ

              عبدالمجيد فرغلي









              التعديل الأخير تم بواسطة عماد عبدالمجيد; الساعة 22-09-2013, 06:37.

              تعليق

              • عماد عبدالمجيد
                أديب وكاتب
                • 20-09-2013
                • 51

                #22
                خارطة الطريق
                بدايتها احتلال العراق
                شعر
                عبدالمجيد فرغلي

                القصيدة في مارس 2003

                وهي ضمن الجزء الأول من الأعمال الكاملة لرحالة الشعر العربي

                عبدالمجيد فرغلي

                وستبقي يا وطني حيا

                وهذه نسخة من القصيدة مشكلة بخط يد الشيخ عبدالمجيد فرغلي

                التي أضاف لها بعد تشكيلها مقدمة بخط يده وجب علينا إضافتها ونذكر منها :


                من كان كالمختار أنبل موقفا .. قاد الكفاح بخيله قد أوجفا

                لو كان شرف القتال جهاده .. ما كنت أحسبه بذلك أسرفا

                كبت العدو ورده في خزيه .. خزي الهزيمة عاد منه مجوفا

                أولى به أولى .. واولى عده .. في زمرة الشهداء مات مشرفا
































                ويستوقفني
                في ختام القصيدة بيتا يقول فيه الشيخ عبدالمجيد فرغلي


                إن الشعوب إذا صحت من نومها .. لم تبق جبارا و لا متعجرفا

                تعليق

                • عماد عبدالمجيد
                  أديب وكاتب
                  • 20-09-2013
                  • 51

                  #23
                  حرب العراق
                  شعر
                  عبد المجيد فرغلي

                  في 23 من مارس 2003وعدد أبياتها " 582"

                  وهي من شعر الملاحم و معارضة شعرية للشاعر الليبي الدكتور محمد حامد الحضيري

                  في قصيدته " بيت العرب "

                  وقد نشرت هذه الملحمة في مجلة الحضيريات 2003 وأودعت دار الكتب والوثائق القومية المصرية

                  والأن ننشر نسخة منها مشكلة بخط يد الشيخ عبد المجيد فرغلي

                  من ديوانه
                  " نخيليات في رحاب الحضيريات "


                  والتعديلات بخط يده نسأل الله له الرحمة والمغفرة

                  وتتكون الملحمة من 14 مقطع عناوينها كالأتي

                  تقديم الملحمة
                  أفيقوا بني أمي
                  فلسطين تدعونا
                  زبرطية نادت
                  فلا تجبنوا
                  فقل لمريد الحرب
                  فقهرناهم
                  كأصحاب روض
                  مؤتمرات الغرب
                  جراسبي توحي لصدام بغزو الكويت
                  سلو الغرب
                  أماني تجاب
                  طبل الحرب
                  لنا الأرض والقدس
                  أساطيل يروعها زئيرها




                  أولا : مقدمة الملحمة



















                  المقطع الأول

                  أفيقوا بني أمي



                  المقطع الثاني


                  فلسطين تدعونا

                  المقطع الثالث

                  زبرطية نادت

                  المقطع الرابع

                  فلا تجبنو











                  المقطع الخامس

                  فقل لمريد الحرب

                  المقطع السادس

                  قهرناهم


                  المقطع السابع

                  مؤتمرات الغرب






















                  المقطع الثامن

                  جراسبي توحي لصدام بغزو الكويت

                  المقطع التاسع

                  سلو الغرب

                  المقطع العاشر

                  أماني تجاب

                  المقطع الحادي عشر

                  طبل الحرب

                  المقطع الثاني عشر

                  لنا الأرض والقدس


























                  المقطع الثالث عشر

                  أساطيل يروع زئيرها





                  تعليق

                  • عماد عبدالمجيد
                    أديب وكاتب
                    • 20-09-2013
                    • 51

                    #24
                    في طريق المجد

                    شعر
                    عبدالمجيد فرغلي

                    سر على أفق المعالي كوكبا .. أيها الباغي الثريا مطلبا

                    سابق المجد وناضل ساعيا .. نحو ماتصبوا اليه مأربا

                    هل بلوغ المجد إلا همة .. نحوها الساعون هموا وثبا ؟

                    قال لي الماضون في درب العلا ..إننا بالعلم كنا الأغلبا !

                    قد بلغنا ذروة المجد به .. وامتطينا من سناه مركبا

                    لم يقصر في تحدي صعبه .. طالبا يقضي الليالي منصبا

                    باتت الأنجم ترنوا حوله .. سهدا يبغين منه تقربا

                    صافحت كفا له قد مسها .. كوكب المجد فأضحي المجتبي

                    القصيدة قيلت في


                    21-3-1979وعدد أبياتها 59بيتا

                    شعريا نكتفي منها بهذا القدر.. وهي ضمن الجزء الأول من الأعمال الكاملة

                    " وستبقي يا وطني حيا"



                    لرحالة الشعر العربي


                    عبد المجيد فرغلي


                    شيخ شعراء صعيد مصر


                    نسخة خطية نادرة من القصيدة







                    تعليق

                    • عماد عبدالمجيد
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2013
                      • 51

                      #25
                      أمتي في فم التاريخ


                      شعر

                      عبد المجيد فرغلي


                      نسخة خطية بخط يد الشاعر من القصيدة في 6 من نوفمبر 1986 والقصيدة ضمن الأعمال الكاملة الجزء الأول


                      " وستبقي يا وطني حيا "


















                      تعليق

                      • عماد عبدالمجيد
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2013
                        • 51

                        #26
                        انتصار إكتوبر

                        شعر
                        عبدالمجيد فرغلي

                        بسم الذي رفع السماء بناء .. نلنا انتصارا في الوجود أضاء

                        نلنا انتصارا للعبور أحله .. في العالمين مكانه الوضاء

                        قالوا ابن مصر يداه تقصر أن ترى .. ماكان من بارليف عز وطاء

                        فيه الحصون موانع لاترتقى .. أو تقتفى أثرا ثرى وسماء

                        قد خططوه فكرة بهرت نهى .. وتعاقبوها فطنة وذكاء

                        قالوا بأن لو حاول ابن كنانة .. هدم الجدار لما استطاع فناء

                        أو ثم لم تأخذ مدافعه سوي .. أن دمرت نفسها إعياء

                        أو قدر ما النمل استطاع بلوغه .. من ركن ثهلان ابتغاه هباء

                        هل تنقل النمل الجبال بحملها .. أطنان صخر للذري شماء؟

                        وإذا بجيش النيل من اّفاقه .. شق الفضا جددا وأنزل ماء

                        فيه الرؤوس ثمار أجساد لها .. وجسومها دوح هوي أشلاء

                        وقبورهم قد بعثرت بخطوطهم .. دشما تضم بطونها أحشاء

                        عبر القناة دراغم من فوقها .. ونسور جو رجت الغبراء

                        والقاذفات النازعات الراجفا ت الرادفات غدت لهم أرجاء

                        طحنت عظام جنود إسرائيل في .. شرق القناة تبيدهم إفناء

                        عصفت رياح الموت في اّفاقهم .. تذر الديار بلاقعا وفناء

                        الله أكبر يانسور سمائنا .. حررت أرضك أنجدا وفضاء

                        ورميت في البحر القذائف والربا .. والعاديات ضبحن منك جراء

                        ويل لديان وجولد مئيره .. إن كان رابين ابتغي العلياء

                        إنا قهرنا المبتغين توسعا .. في أرض يعرب عزة وإباء

                        فلتغد يا ديان نادب طوقها .. ولجولد مائير انتفضت بكاء


                        والقصيدة

                        ضمن ديوانه
                        أكتوبر رمز العبور


                        والجزء الأول من الأعمال الكاملة



                        "وستبقى يا وطني حيا"


                        نسأل الله تعالى للشيخ الرحمة والمغفرة وأن يسكنه الله عز وجل فسيح جناته

                        تعليق

                        • عماد عبدالمجيد
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2013
                          • 51

                          #27
                          نسيم صبا نجد

                          شعر
                          عبدالمجيد فرغلي

                          نسيم صبا "نجد" يعطره الود .. أحل بأرض النيل يحمله " فهد "

                          سليل بتي الأمجاد من اّل يعرب .. وخير بني عدنان طاب لهم مجد

                          أما برسول الله يربطهم أب .. وهم بحسام المجد يجمعهم غمد؟

                          أبوهم بنى صرح الخلود لأمة .. مكارمها في الخلق ناء بها العد

                          أبوه سعود من أرومة خالد .. ومن اّل مخزوم لهم عنت الأسد
                          ومن ليس قد عزت قريش سوى بهم .. ودانت لها الدنيا وفتيتها الجند

                          فكم حملوا فيها اللواء لعزة .. وما النصر إلا من إلّه له الحمد

                          لهم دولة في الأرض يعرفها الورى .. وبيض أياديهم لأجيادنا عقد

                          أقاموا ذراها بالسيوف وبالندى ..وطول المدى يورى الفخار لهم زند

                          حسام بني عبد العزيز بأفقه .. لدى العلم الخفاق عانقه السعد

                          ونكتفي من القصيدة بهذا القدر وهذه نسخة خطية نادرة بخط يد الشيخ عبدالمجيد فرغلي من القصيدة








                          القصيدة في 31 من مارس 1989 م - الموافق 23 من شعبان 1409 هجرية

                          بمناسبة زيارة خادم الحرمين الملك

                          فهد بن عبد العزيز
                          لجمهورية مصر العربية

                          نرسلها تحية محبة وتقدير للشعب السعودي الشقيق وبمناسبة العيد الوطني للملكة العربية

                          السعودية ربما ترى النور في إحدى مجلاتها أو جرائدها توفي المحتفى به وتوفي المبدع

                          وظل الإبداع باقيا شاهدا ومؤرخا علي أوصر الإخوة والصداقة بين الشعبين والمحبة المتواصلة حتى بعد وفاتهما

                          فرباط الدولتين مصير أمة بأكملها

                          تعليق

                          • عماد عبدالمجيد
                            أديب وكاتب
                            • 20-09-2013
                            • 51

                            #28
                            غضب الشعوب
                            نهاية البعث

                            شعر
                            عبدالمجيد فرغلي

                            يا من تسائلني تريد تحققا ؟ .. أعرفت ماذا في حماة وجلقا ؟

                            يا من تحاورني رويدك واتئد .. إني أقص عليك شيئا أرقا !!

                            من مصدر ثقة أتاني علمه .. لو أنت تعلمه لذبت..تحرقا

                            أرأيت "سوريا" تضج من الأسي .. من هول ما تلقى وما قد أرهقا

                            "البعث"صيرها تفور"كمرجل" .. قد كاد"بالغليان" أن يتمزقا

                            ومن الذي قد بات يعرف حالها .. ويرى من الإخلاص ألا ينطقا؟

                            إنا لنعلنها عليه ثورة.. .. ونصبها حمما عليه..ليحرقا

                            الاّن في الإجرام جاوز حمقه .. "حد النهاية" في المذابح أغرقا

                            سفك الدماء زكية فوق الثرى .. وعتا وضل وصار غرا أخرقا

                            ظن السياسة لعبة يلهو بها .. عبثا بشعب فوق قمته ارتقى

                            أوهكذا خلق السفيه إذا امتطى .. حكما علي شعب أباد وأزهقا؟

                            أرأيت عهد الإنفصال بظلمه .. أقسى "من البعثي" حين تسلقا

                            سام الأباة الأبرياء عذابه .. وأبى "لحرياتهم" أن يطلقا

                            هدم المساجد ما رعى حرماتها .. أرأيت مغرورا كهذا أحمقا؟

                            "بالسحق والقتل" استباح دماءهم .. وأذاقهم مر المتاعب والشقا

                            أغرى بهم مستهتريه فأهدروا .. دم كل حر قد أبي أن يوثقا

                            ماذا جنى "أحرار سوريا" الألى .. أودى بهم هذا السفيه ومزقا؟

                            ماذا جنوا إلا الشعور بعزة.. .. لم نلق منهم من حنى وتملقا؟

                            ظلوا على عهد الوفاء لأمة .. عربية أخذت عليهم موثقا

                            وأبوا خضوعا للذي أودى بهم .. غدرا : فدبر الاتهام ولفقا

                            خان العروبة في أعز عهودها .. لم يرعي عهدا للعروبة مطلقا

                            أولم يعظه الدهر من أمثاله .. ممن بغى فرأى الفناء محلقا؟

                            وأتاه من حكم السماء منونه .. "في ثورة" لم يلق منها متقى

                            صبت عليه من الفضاء جحيمها .. غضبا "له قلب العروبة..صفقا"

                            إذ حققت للشعب كل مراده .. وأرته عهدا مستقرا مشرفا !!

                            وبدت إلى العلياء ترفع صرحها .. فغدا علي الأعداء صعب المرتقى

                            صرح على الإيمان شيد بناؤه .. وحباه منشئه العظيم الرونقا

                            مهما يحاول أي باغ نيله .. لن يستطيع "ولو أراد ..لأحرقا"

                            الشعب يعرف كيف يأخذ ثأره؟ .. ممن رماه وما " لغضبته" اتقى

                            الشعب سوف ينال من سفاحه .. والعابثين به ولن يترفقا

                            والظالم الجبار سوف يرى الردى .. مهما تحصن أو أعد الفيلقا

                            "غضب الشعوب"صواعق نارية .. يا ويح من بعثت إليه موبقا

                            يا شعب سوريا الأبي هنيهة .. فلسوف يجمعنا كما كان اللقا

                            يا شعب سوريا الحبيب لقد دنا .. يوم الخلاص وفجره لك أشرقا

                            ذقت العذاب من الطغاة جميعهم .. ولقيت من طغيانهم ما أرهقا

                            لم تلق مذ " عهد انفصالك " راحة .. بل أنت جرعت المذلة والشقا

                            جاروا عليك وأنت موثوق الخطى .. وعليك قد فرضوا حصارا مطبقا

                            كنا نحس بما تلاقي من أذى .. فنذوب من ألم عليك تحرقا

                            لا تحسبن هواك أدركه البلى .. فينا ولا عهد انفصال فرقا

                            إن كان فرقنا الجناة لفترة .. ذقت الاّسى فيها وعشت مؤرقا

                            فالوحدة الكبرى ستجمع بيننا .. وترى مرادك في الحياة تحققا

                            مالبعث إلا نزوة وقتية .. وعسى ترى شيطانها أن يمحقا

                            فالوحدة الكبرى دنت ساعاتها .. أفلا رأيت لها فؤادك شيقا ؟

                            إني أحس بثورة عربية .. في كل قطر أوشكت أن تشرقا

                            شمس العروبة في سماها قد بدت .. فلهيبها أفنى البغاة وأحرقا

                            وشموس الاستعمار غار ضياؤها .. وسط المحيط وأوشكت أن تغرقا

                            وماّل إسرائيل أصبح واضحا .. أن الهلاك لها وأطبق محدقا

                            " شعب العروبة " قد تجمع شمله .. من" داره البيضاء " حتي جلقا

                            فالله يرعي ناصرا لشعوبنا .. حتي نري الأمل البعيد محققا




                            القصيدة في 1-5-1964 وعدد أبياتها 49

                            وهي من وحي مجزرة حزب البعث في عهد الرئيس السوري

                            " أمين الحافظ "

                            علي مدينة حماة في أبريل 1964

                            وهي ضمن الجزء الثاني الأعمال الكاملة لرحالة الشعر العربي


                            " عبد المجيد فرغلي "


                            " الصرح الخالد"

                            صفحة 627 والمودع بدار الكتب الوثائق القوميه المصرية تحت رقم 19472لسنة 2011

                            وهذه نسخة خطية نادرة بخط يد الشيخ
                            عبدالمجيد فرغلي
                            عمرها اكثر من 49 عاما












                            تعليق

                            • عماد عبدالمجيد
                              أديب وكاتب
                              • 20-09-2013
                              • 51

                              #29
                              حامل المصباح

                              شعر
                              عبد المجيد فرغلي

                              في مجلة المعلم الليبية في مدينة بنغازي العدد الرابع السنة الثانية عام 1977م ص 70 إلى 71 من المجلة.













                              تعليق

                              • عماد عبدالمجيد
                                أديب وكاتب
                                • 20-09-2013
                                • 51

                                #30
                                جريمة العصر

                                شعر
                                عبد المجيد فرغلي

                                المنشورة في
                                ا لمجلة العربية

                                العدد 121 الصادر فى أكتوبر عام 1987م – 1408هـ التي تصدر في المملكة العربية بالسعودية ص 28 ، 29 وهذه نسخة منها







                                تعليق

                                يعمل...
                                X