نبذة عن البلاغة في اللغة العربية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله علي باسودان
    أديب وكاتب
    • 20-09-2013
    • 171

    نبذة عن البلاغة في اللغة العربية

    نبذة عن البلاغة في اللغة العربية
    لم نعرف بلاغة في اللغات الأخرى كما هي في لغتنا العربية ، حيث أن البلاغة في اللغة العربية تشمل علوم شتى . هي اللسان ,وموافقته لمقتضى الحال مع فصاحته.
    يقول ابن الأثير ملخصاً حقيقة معنى البلاعة : البلاغة إهداء المعنى إلى القلب في أحسن صورة من اللفظ مع الإيجاز غيرالمخل , والإطناب غير الممل ومن غير تعب على المخاطب .
    ويقول أبوهلال العسكري : إن أول آيات البلاغة جودة القريحة وطلاقة اللسان . ومثال ذلك ما جاء عن معن بن زائدة الشيباني , إنه يوما دخل على المنصور : فقال له المنصور : لقد كبر سنك : فال في طاعتك , قال إنك لجلد : قال : على أعدائك , قال : إن فيك لبقية : قال هي لك .
    وقسّم علماء اللغة البلاغة إلى ثلاثة أقسام :
    1. علم المعاني وهو ينظر في علاقة الكلمة بالكلمة , وكيفية مطابقة الكلام لمقتضى الحال ، ويشتمل هذا العلم على : الخبر الانشاء التقديم و التأخير و أسلوب القصر.
    2. علم البيان وهو الذي يدرس الكلمة في التركيب , وما تحمله من الصور الفنية والبلاغية ، ويشمل هذا العلم: على التشبيه والمجاز والكناية والاستعارة .
    3. علم البديع وهو علم يبحث في تزيين الكلام وتحسينه ، ومن أهم موضوعات هذا العلم : الطباق ، المقابلة, التورية و الجناس و السجع .
    قالوا عن البلاغة :
    الخليل بن أحمد : البلاغة ما قرب طرفاه ، وبعد منتهاه .
    سهل بن هارون : سياسة البلاغة أشد من البلاغه .
    إبراهيم الإمام : الجزالة والإصابة.
    أعرابي : حذف الفضول ، وتقريب البعيد.
    جعفر بن يحيى بن خالد : التقرب من المعنى البعيد، والدلالة بالقليل على الكثير.
    آخر : حسن الاستعارة .
    خالد بن صفوان : إصابة المعنى ، والقصد للحجة.
    ومثل هذه العلوم لا توجد في أية لغة أخرى وهذا من روائع اللغة العربية
    وجمالها وعظمتها.
  • عبدالرحمن السردي
    أديب وكاتب
    • 12-09-2013
    • 193

    #2
    وهل توجد البلاغة في غير العربية أخي الكريم؟
    هي لغة البلاغة فعلا ولا بلاغة في غيرها
    تحياتي

    تعليق

    • عبدالله علي باسودان
      أديب وكاتب
      • 20-09-2013
      • 171

      #3
      شكراً جزيلاً أخي عبدالرحمن على مرورك الكريم
      وكل عام وأنتم بخير.

      تعليق

      • د.أحمد الريماوي
        أديب وكاتب
        • 05-12-2011
        • 90

        #4
        العودة إلى جذر كلمة البلاغة (بلغ)، تلقي الضوء على سر البلاغة في لغتنا الجميلة الجليلة.
        السيرة الذاتية للشاعر الدكتور أحمد الريماوي

        تعليق

        • غالية ابو ستة
          أديب وكاتب
          • 09-02-2012
          • 5625

          #5

          الأخ الأديب المعطاء
          الأستاذ عبد الله علي باسودان
          شكراً على ما قدمت لنا عن البلاغة----وجزاك الله خيراً
          تحياتي
          يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
          تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

          في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
          لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            #6
            الأستاذ الفاضل د.أحمد الريماوي
            جزاك الله خيرا
            بإضافتك القيمة عن معنى علم البلاغة العربي
            وفروعه الثلاثة ( البيان والبديع والمعاني )
            أصبت ووفقت وننتظر أن ننهل من علمك وثقافتك الطيبة
            وشكرا لك

            تعليق

            • فاطمة الضويحي
              أديب وكاتب
              • 15-12-2011
              • 456

              #7
              وبالرغم مالهذه اللغة من محتوى غزير من المصطلحات والأحكام والقواعد ،
              إلى جانب كونها لغة القرآن الكريم ولغة أهل الجنة في الجنة ؛
              لكنها باتت باهتة في عيون الناطقين بها ، ومن هنا يتوجب الأعتناء بها
              من لدن ثلة من العلماء والمفكرين والمبدعين ومحبيها ...!
              ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
              ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى

              تعليق

              • د/ أحمد الليثي
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 3878

                #8
                إذا كانت البلاغة مطابقة الكلام لمقتضى الحال كما يقول البلاغيون فإن البلاغة إذن تكون في العربية وغيرها؛ إذ لا يحتاج الأعجمي إلا لقول يطابق الحال.
                فإذا اشتُرِط في الكلام فصاحته، وتوافرت له شروطه فإن الفصاحة إذن تكون في غير العربية كذلك، كل لغة حسب ما يستحسنه السمع، وتستجيب له النفس، ويبعد عن التقعر والوحشي، وغير ذلك مما تأباه كل لغة حسب أدواتها.
                فإذا قصرنا الفصاحة على المعنى للغوي في العربية، والبلاغة على أبوابها في العربية فلا حظ لغيرها في مثل هذا التقسيم، وحينئذ تكون لكل لغة بلاغة وفصاحة أيضا تسميهما بمسمياتهما الخاصة، سواء التقيا في المعنى أو لم يلتقيا مع غيرها من اللغات.
                الخلاصة: لكل لغة بلاغتها وفصاحتها.
                فرطانة الأعاجم للعربي تخلو من الفصاحة لعدم وضوحها، وكذا رطانة العرب تخلو من الفصاحة عند الأعجمي.
                د. أحمد الليثي
                رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                ATI
                www.atinternational.org

                تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                *****
                فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                تعليق

                • د/ أحمد الليثي
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 3878

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الضويحي مشاهدة المشاركة
                  وبالرغم مالهذه اللغة من محتوى غزير من المصطلحات والأحكام والقواعد ،
                  إلى جانب كونها لغة القرآن الكريم ولغة أهل الجنة في الجنة ؛
                  لكنها باتت باهتة في عيون الناطقين بها ، ومن هنا يتوجب الأعتناء بها
                  من لدن ثلة من العلماء والمفكرين والمبدعين ومحبيها ...!
                  الأخت الفاضلة الأستاذة فاطمة
                  ما الدليل على أن لغة أهل الجنة العربية؟
                  شكر الله لك.
                  د. أحمد الليثي
                  رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  ATI
                  www.atinternational.org

                  تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                  *****
                  فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #10
                    أخي الكريم الدكتور أحمد الليثي
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    سعدت كثيرا بعودتك لبيت اللغة العربية
                    وكم كان لنا لقاءات معا في العامية
                    في ( قصيدة الحمير ) الشهيرة
                    ويشرفني أن أقرأ تعليقاتك وإضافاتك الفكرية والعلمية
                    على ما يطرحه الأعضاء من أصدقاء ومحبي اللغة العربية
                    وبالنسبة لموضوع الفصاحة والبلاغة
                    فأنا معك في أن لكل لغة بيانها المطابق لكلام أهلها وقد يطلقون على
                    أكثره إفهاما وتوضيحا للمعنى ومطابقته لحال المكتلم والسامع ( فصاحة )
                    واللغة العربية لغة القرآن الكريم بنص الآيات القرآنية :
                    ( إنا أنزلناه بلسان عربي مبين )إلى غير ذلك من الآيات الحكيمة
                    وفصاحة العرب وبيانهم في مطابقته لحال متحدثهم وسامعهم وقارئهم
                    هي منتهى البلاغة عندهم ، ولا تجاري القرآن الكريم الذي تحدى بلاغة العرب
                    بإعجاز لغته في بيانها الإلهي الذي لايعلوه بيان مهما وصلت درجة فصاحته
                    إما عن لغة أهل الجنة فأورد ما قرأته ودرسته في العلوم الإسلامية بكلية دار العلوم
                    على يد علمائها الأفاضل رحمهم الله وجميعهم من خريجي الأزهر والعالمية القديمة
                    ومنهم جدي رحمه الله تعالى :

                    سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : بماذا يخاطب الناس يوم البعث ؟ وهل يخاطبهم الله تعالى بلسان العرب ؟

                    فأجاب : " الحمد لله رب العالمين لا يُعلم بأي لغة يتكلم الناس يومئذ ، ولا بأي لغة يسمعون خطاب الرب جل وعلا ؛ لأن الله تعالى لم يخبرنا بشيء من ذلك ولا رسوله عليه الصلاة والسلام ،
                    ولا نعلم نزاعا في ذلك بين الصحابة رضي الله عنهم ، بل كلهم يكفون عن ذلك لأن الكلام في مثل هذا من فضول القول
                    ولكن حدث في ذلك خلاف بين المتأخرين ، فقال ناس : يتخاطبون بالعربية

                    وقال آخرون : يتخاطبون بالسريانية لأنها لغة آدم وعنها تفرعت اللغات . وقال آخرون : إلا أهل الجنة فإنهم يتكلمون بالعربية . وكل هذه الأقوال لا حجة لأربابها لا من طريق عقلٍ ولا نقل بل هي دعاوى عارية عن الأدلة والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم " انتهى من "مجموع الفتاوى" (4/299)
                    ======
                    والخوض في هذه المسائل قد يخرج بالمتحاورين إلى الجدل الذي لا فائدة من ورائه

                    تعليق

                    • د/ أحمد الليثي
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 3878

                      #11
                      ربنا لا تؤاخذنا

                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                      أخي الكريم الدكتور أحمد الليثي
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      سعدت كثيرا بعودتك لبيت اللغة العربية
                      وكم كان لنا لقاءات معا في العامية
                      في ( قصيدة الحمير ) الشهيرة
                      ويشرفني أن أقرأ تعليقاتك وإضافاتك الفكرية والعلمية
                      على ما يطرحه الأعضاء من أصدقاء ومحبي اللغة العربية
                      وبالنسبة لموضوع الفصاحة والبلاغة
                      فأنا معك في أن لكل لغة بيانها المطابق لكلام أهلها وقد يطلقون على
                      أكثره إفهاما وتوضيحا للمعنى ومطابقته لحال المكتلم والسامع ( فصاحة )
                      واللغة العربية لغة القرآن الكريم بنص الآيات القرآنية :
                      (بلسان عربي مبين ) سورة الشعراء آية 195 إلى غير ذلك من الآيات الحكيمة
                      وفصاحة العرب وبيانهم في مطابقته لحال متحدثهم وسامعهم وقارئهم
                      هي منتهى البلاغة عندهم ، ولا تجاري القرآن الكريم الذي تحدى بلاغة العرب
                      بإعجاز لغته في بيانها الإلهي الذي لايعلوه بيان مهما وصلت درجة فصاحته
                      إما عن لغة أهل الجنة فأورد ما قرأته ودرسته في العلوم الإسلامية بكلية دار العلوم
                      على يد علمائها الأفاضل رحمهم الله وجميعهم من خريجي الأزهر والعالمية القديمة
                      ومنهم جدي رحمه الله تعالى :

                      سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : بماذا يخاطب الناس يوم البعث ؟ وهل يخاطبهم الله تعالى بلسان العرب ؟

                      فأجاب : " الحمد لله رب العالمين لا يُعلم بأي لغة يتكلم الناس يومئذ ، ولا بأي لغة يسمعون خطاب الرب جل وعلا ؛ لأن الله تعالى لم يخبرنا بشيء من ذلك ولا رسوله عليه الصلاة والسلام ،
                      ولا نعلم نزاعا في ذلك بين الصحابة رضي الله عنهم ، بل كلهم يكفون عن ذلك لأن الكلام في مثل هذا من فضول القول
                      ولكن حدث في ذلك خلاف بين المتأخرين ، فقال ناس : يتخاطبون بالعربية

                      وقال آخرون : يتخاطبون بالسريانية لأنها لغة آدم وعنها تفرعت اللغات . وقال آخرون : إلا أهل الجنة فإنهم يتكلمون بالعربية . وكل هذه الأقوال لا حجة لأربابها لا من طريق عقلٍ ولا نقل بل هي دعاوى عارية عن الأدلة والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم " انتهى من "مجموع الفتاوى" (4/299)
                      ======
                      والخوض في هذه المسائل قد يخرج بالمتحاورين إلى الجدل الذي لا فائدة من ورائه
                      حياك الله أستاذنا الفاضل الأستاذ محمد يوسف، وسقيًا لتلك الأوقات الطيبة. أسأل الله أن يجمعنا على ما يحب ويرضى.
                      أما قول ابن تيمية في لغة أهل الجنة واختلاف القول فيها فقد صدق. وقد أردت من سؤالي التنبيه على أنه لا يوجد دليل بذلك؛ إذ لا يكون القول به إلا من باب النقل، وهو ما لا وجود له.
                      شكر الله لكم.
                      التعديل الأخير تم بواسطة د/ أحمد الليثي; الساعة 15-12-2013, 21:04.
                      د. أحمد الليثي
                      رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      ATI
                      www.atinternational.org

                      تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                      *****
                      فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                      تعليق

                      • محمد فهمي يوسف
                        مستشار أدبي
                        • 27-08-2008
                        • 8100

                        #12
                        أخي الأستاذ د. أحمد الليثي
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        وجزاكم الله خيرا
                        ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا )
                        كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
                        وهذه الآيات الكريمة التي تشير إلى أن القرآن نزل بلسان عربي مبين

                        في سورة يوسف: "إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون" (2).
                        وفي سورة الزمر: "ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كلِ مثلٍ لعلهم يتذكرون (27) قراناً عربياً غير ذي عوجٍ لعلهم يتقون (28)".

                        وفي سورة فصلت: "تنزيلٌ من الرحمن الرحيم (2) كتابٌ فصلت آياته قراناً عربياً لقومٍ يعلمون (3)".

                        وفي سورة الشعراء: "نزل به الروح الأمين (193) على قلبك لتكون من المنذرين (194) بلسانٍ عربيٍ مبين (195)".

                        وفي سورة الشورى: "وكذلك أوحينا إليك قراناً عربياً لتنذر أم القرى ومن حولها...(7)".

                        وفي سورة الزخرف: "إنا جعلناه قراناً عربياً لعلكم تعقلون (3)".

                        وفي سورة الاحقاف: "... وهذا كتابٌ مصدقٌ لساناً عربياً لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين (12)".

                        وفي سورة طه: "وكذلك أنزلناه قراناً عربياً وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكراً (113)".

                        وفي سورة النحل: "ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشرٌ لسان الذين يلحدون إليه أعجميٌ وهذا لسانٌ عربيٌ مبين (103)".
                        فهذا تكريم كبير للعرب والعربية ،
                        وليس هناك أي شيء على الإطلاق في القرآن يرفض فكرة وجود قوميات وشعوب ولغات أخرى ،
                        دون جاهلية أو عصبية أو عنصرية ضد الأمم الأخرى

                        تعليق

                        يعمل...
                        X