تكتبنا الحياة حرفا مرفوعا حينا ومكسورا حينا اخر ،وترسمنا الأقدار وجها مشرقا تارة وجمادا ساكنا تارة أخرى ، تلوننا الدنيا بأصباغها الباهية الزاهية مرة وبالباهتة الغامقة مرة، تحركنا اللعبة بأيديها الخفية كقطعة شطرنج فلا ندري إن كنا بيادق جنود مأمورة أو ملوك امرة .
تسرقنا الأمال والأمنيات ،وتسابقنا الأحزان والالام ، وبين السرقة والسباق نبقى مجبرين على الركض والمواصلة ،نولد ونموت في اللحظة وتستمر الحياة تكتبنا كما تشاء .
تسرقنا الأمال والأمنيات ،وتسابقنا الأحزان والالام ، وبين السرقة والسباق نبقى مجبرين على الركض والمواصلة ،نولد ونموت في اللحظة وتستمر الحياة تكتبنا كما تشاء .
تعليق