اقتراح بشأن النصوص السياسأدبية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    اقتراح بشأن النصوص السياسأدبية

    صباحكم نهاركم سعيد
    أقترح أن يتم نقل النصوص الأدبية في الشعر بأجناسه المختلفة
    والقصة والأدب الساخر وغيرها .. والتي يكون مضمونها مباشرا
    وتقريريا في الأمور السياسية الخلافية إلى القسم الفكري للملتقى
    حيث ستجد هناك التربة الخصبة للتفاعل معها ، بدلا من تحميل القسم
    الأدبي ما لا يحتمل من تضحيات لتسجيل مواقف سياسية محدودة
    الأطر متغيّرة الإتجاه على حساب إعلاء قيمة الإبداع .
    وإذا سمحتم لي سأذكر أدناه عددا من هذه النصوص التي رأيتها من
    وجهة نظري تتفق مع ما ذكرته أعلاه :
    رابعة الصمود للأستاذ أحمد الجمل هذيان مخطوف ذهنيا للأستاذ حامد العزازمة يا عار الأمة يا سيسي للأستاذ محمد نجيب بلحاج " محذوفة " الإتهامات والحبكة الدرامية .. دستور بنكهة الشمبانيا للأستاذ عصام سامي ناجي

    وهناك الكثير وربما يكون لي نصيب من هذه النصوص .
    وللعلم هناك نص للأستاذ بهائي راغب شراب بعنوان
    خذوني إلى رابعة
    وقد تم نشره في القسم الفكري مختصرا الطريق ..
    طبعا يوجد أمثلة كثيرة لم أضعها أمامكم اختصارا للوقت .

  • سالم العامري
    أديب وكاتب
    • 14-03-2010
    • 773

    #2

    مبدأياً، أتفق معك أخي الدكتور فوزي...
    ولكن هل بالامكان تطبيق هذه الفكرة على أرض الواقع!
    اعتقد إن الشعراء أصحاب مثل هذه المواضيع سيعتبرون نقل مواضيعهم للملتقى الفكري
    هو بمثابة حذف لنصوصهم. خصوصاً انهم لن يجدوا هذا العدد من القراء والمتفاعلين
    والمصفقين لهم هناك...
    ولكنها على كل حال فكرة جديرة بالمناقشة... وبانتظار بقية الآراء،
    تقبل تحياتي، و
    صادق ودي والامنيات


    سالم



    إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
    فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سالم العامري مشاهدة المشاركة

      مبدأياً، أتفق معك أخي الدكتور فوزي...
      ولكن هل بالامكان تطبيق هذه الفكرة على أرض الواقع!
      اعتقد إن الشعراء أصحاب مثل هذه المواضيع سيعتبرون نقل مواضيعهم للملتقى الفكري
      هو بمثابة حذف لنصوصهم. خصوصاً انهم لن يجدوا هذا العدد من القراء والمتفاعلين
      والمصفقين لهم هناك...
      ولكنها على كل حال فكرة جديرة بالمناقشة... وبانتظار بقية الآراء،
      تقبل تحياتي، و
      صادق ودي والامنيات


      سالم
      صباحك سعيد أخي سالم العامري
      أظنك تذكر في أحد النصوص عندما أصرَّ عدد من الزملاء على حذفه وقالوا :

      أطالب بحذف الموضوع فورا أدعو الإدارة الكريمة .
      إلى حذف هذا النص( أكلة القلو ب ) ونص (أكلة الأكباد) لأنهما نصان سياسيان مهما ادعى أصحابهما،
      أو فتح المجال للحديث فيهما على مصراعيه للجميع


      أليس من الأفضل نقل هذا النص الخلافي إلى الفكري ليتم تشريحه هناك
      بدلا من تشويش الأدبي بحوار ونقاش بعيد عن الأدب والنقد الموضوعي ..؟

      على كل حال . أرى أن الفكرة التي تم طرحها لم ترق للزملاء
      فليبقى الحال كما هو عليه . والله يصبّرنا .
      تحياتي وشكرا لإهتمامك
      فوزي بيترو

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11284

        #4
        مرحبا دكتور فوزي
        أهلا أستاذنا سالم
        تقنيا لايمكن نقل من الأدبي إلى الفكري أو العكس فكلاهما منتدى قائم بذاتـه
        ويبقى على من أراد أن يكتب مثل هذه النصوص أن يتوجه إلى الملتقى الفكري ابتداء ..
        ولكن هناك من يصر على تلويث الملتقى الأدبي بمثل هذه النصوص
        رغم أننا عملنــا عملية قيصرية لفصل الأدبي وتخليصه من ويلات السياسة
        هذه هي المشكلة الحقيقية
        تحياتي لكما
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • سالم العامري
          أديب وكاتب
          • 14-03-2010
          • 773

          #5

          أستاذيَّ العزيزين
          نهاركما سعيد، وبعد
          أعتقد إن طرح الفكرة في قسم الاشراف يمنع كل الأعضاء ماعدا المشرفين، من التفاعل معها.
          ماذا لو تم نقلها لقسم عام ليراها ويتفاعل معها كل الاعضاء، وخصوصاً الشعراء أصحاب الآراء
          المختلفة. والتي يصرون على مظلوميتهم ورفضهم للتقيد بضوابط النشر في الديوان وغيره من
          الأقسام. لاعتقادهم أن طرح آرائهم مهما كانت صيغة التعبير فيها، هو من ضمن حرية الرأي
          والتعبير التي يفترض بالملتقى أن يكفلها للجميع بالتساوي...
          تحياتي واحترامي


          سالم



          إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
          فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




          تعليق

          • mmogy
            كاتب
            • 16-05-2007
            • 11284

            #6
            تم نقل الموضوع ليتفاعل معــه كل السادة الأعضاء
            تحياتي لكم
            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

            تعليق

            • محمد نجيب بلحاج حسين
              مدير عام
              • 09-10-2008
              • 619

              #7
              سﻻم الله عليكم ورحمته وبركاته

              أنتم تملكون أزرار التحكم ...
              العصمة بأيديكم ، فتحكموا واحذفوا وانشروا ما يتماشى مع توجهاتكم ...
              غيروا كل الدساتير واﻷعراف والقوانين ...
              حتى يتحقق الخير ويعم الرفاه كل أرجاء الوطن العربي...
              أنتم آمالنا في تحقيق السﻻم والعدالة واﻷمن والحرية في أقطارنا ...
              فواصلوا جهودكم وتواصوا بالحق وتواصوا بما يجسم الفكر العربي النير...
              وفقكم الله وسدد آراءكم...
              مازلت أرجو من اﻹدارة الموقرة حظري ضمانا لنظافة الملتقى من الملوثين أمثالي ...
              وﻻ حول وﻻ قوة إﻻ بالله...
              تحياتي العطرة.
              [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
              الميدة - تونس[/align]

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين مشاهدة المشاركة
                سﻻم الله عليكم ورحمته وبركاته

                أنتم تملكون أزرار التحكم ...
                العصمة بأيديكم ، فتحكموا واحذفوا وانشروا ما يتماشى مع توجهاتكم ...
                غيروا كل الدساتير واﻷعراف والقوانين ...
                حتى يتحقق الخير ويعم الرفاه كل أرجاء الوطن العربي...
                أنتم آمالنا في تحقيق السﻻم والعدالة واﻷمن والحرية في أقطارنا ...
                فواصلوا جهودكم وتواصوا بالحق وتواصوا بما يجسم الفكر العربي النير...
                وفقكم الله وسدد آراءكم...
                مازلت أرجو من اﻹدارة الموقرة حظري ضمانا لنظافة الملتقى من الملوثين أمثالي ...
                وﻻ حول وﻻ قوة إﻻ بالله...
                تحياتي العطرة.
                الأخ العزيز والصديق شاعرنا الكبير
                محمد نجيب بلحاج
                من لهجة حضرتكم الغاضبة الموجهة
                إلى " أنتم ، أيديكم ، توجهاتكم "
                ومن المسار الساخر في طرح رؤيتكم .
                أدركت أن هناك ما كدّر صفو زميلنا
                الفاضل فيما ورد في إقتراحي .
                حاشا الله أن يكون القصد نيّتي .
                كما تعلم أننا في ربيعنا المزعوم نمر بفترة مخاض
                والألم هو الضريبة الواجب دفعها حتى تتم الولادة .
                باختصار ، الهدف من الإقتراح هو مناقشته
                ولم أجد في ردّكم سوى عتاب وتلويث لسمعة
                الملتقى والإشراف والإدارة .
                نحن نريد العنب يا أستاذ بلحاج ولا نريد مقاتلة الناطور .
                الهداية أطلبها لي ولكم وللجميع .
                البعض ينظر للسيسي وللأسد أنهما من السفاحين قتلة شعوبهما
                وهذا البعض يسفّه من لا يتّفق معهم بذات الرؤيا .
                وممكن العكس صحيح أيضا .
                أن ننقل هذه الرؤى بشكل قصيد مباشر أو قصة
                هنا تكمن المعضلة التي تستحق منا الحوار والنقاش .
                ماذا لو كانت وجهة نظر السيسي والأسد مثلا في محلّها
                وتبيّن ذلك بعد كشف المستور من المعلومات ؟!
                أخي محمد نجيب بلحاج
                أرجو أن لا أكون قد سبّبت لكم إزعاجا في ردي هذا .
                وكل سنة وأنت سالم
                فوزي بيترو

                تعليق

                • محمد نجيب بلحاج حسين
                  مدير عام
                  • 09-10-2008
                  • 619

                  #9
                  أخي فوزي
                  سﻻم الله عليك
                  بدون شك ، نحن مختلفان في التشخيص ...
                  وبدون شك أيضا ، اﻹدارة الموقرة تقف في صفك ...
                  هذا بديهي وواضح وﻻ يحتاج إلى دليل أو برهان ...
                  وهذا مقبول من طرفي ، وليس عندي حوله أي اعتراض ...
                  هو تخالف طبيعي في وجهات النظر ...
                  وهو برأيي من عﻻمات قوة المنتدى ، ومن أسباب انتشاره وصموده ...
                  و أنتم بما تسعون للتفكير فيه ودعوة اﻷعضاء لتزكيته تحاولون طمس آراء
                  مجموعة كبيرة من المثقفين واﻷدباء...
                  وهذا لن يكون لصالح الملتقى أبدا.
                  اﻷخ العميد صرح على العام أنه مستعد ﻹغﻻق المنتدى لو تواصل التهجم على المنقلبين
                  وها هو على نفس هذا المتصفح يصف المخالفين لرأيه بالملوثين ...
                  نحن هنا لسنا أحرارا في أفكارنا ، وتلغى قصائدنا وتحذف إذا لم تناسب أهواءكم...
                  هو أمر خطير أخي فوزي ...
                  أيطالنا مقص الرقابة أيضا في العالم الرقمي الذي يفترض أن يكون محايدا ...
                  أﻻ يفهم المثقفون أيضا كيف يتعاملون مع الرأي المخالف ...
                  أنا عن نفسي أرفض الوصاية ...
                  أنا مسؤول على مواقفي ، ومصر عليها وإن لم ترق لكم ...
                  أنا مستعد للنقاش بينما أنتم تفكرون في إخماد صوتي ...
                  وما فائدة المنتدى إذا كان كل أعضائه من نفس الفصيل الفكري واﻷدبي ...
                  ﻻ أظن أن هناك ما يستدعي اقتراحك الذي تفضلت بطرحه إﻻ إسكات اﻷصوات
                  المنادية بعدم شرعية اﻹنقﻻب في مصر ، وبعدم شرعية القتل اليومي في سوريا.
                  أليست هذه مواقف سياسية؟
                  ألستم تسعون إلى فرضها باستعمال صﻻحياتكم اﻹشرافية في المنتدى ؟
                  هذا هو مكمن الفرس بدون أية مماطلة ...
                  وهذا خطأ جسيم في كيفية إدارة هذا المنتدى ...
                  وهذا ما جعلني أعتب وأستاء مثل العديد من اﻷعضاء ...
                  حرية الرأي خط أحمر يجب أن يكفل للجميع على حد سواء ...
                  دون مصادرة أو إلغاء أو حظر ...
                  ومحاوﻻت المساس بها هي محاوﻻت للتقليل من قيمة منتدانا...
                  و هي ضرب واضح صريح لﻷمل في تعايش المتخالفين في الرأي وفي إمكانية القبول
                  باﻵخر وعدم اعتباره ملوثا أو داعيا إلى اﻻقتتال ﻻ سمح الله ....
                  أنا أخالفكم ، وأحب أن أقرأ كتاباتكم ، وأتطلع ﻷن أفهم طرق تفكيركم ...
                  أما أنتم فتخالفونني ، وتسعون إلى نسف قلمي وإلغاء كتاباتي وحظرها...
                  وهذا ﻻ أقبله ، وﻻ أظن أن أحدا من المخالفين لكم يقبله...
                  تحياتي العطرة
                  [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                  الميدة - تونس[/align]

                  تعليق

                  • mmogy
                    كاتب
                    • 16-05-2007
                    • 11284

                    #10
                    الأستاذ والشاعر القدير محمد نجيب بلحاج حسين
                    السلام عليكم ورحمة وبركاته
                    كل الاحترام والتقدير لشخصكم الكريم .. وكل عام وأنتم بخير
                    الحوار الموضوعي الهادف والنظيف لايزعج إلا اصحاب الحجج الضعيفة .. ولكن السب والشتم وإطلاق الأوصاف السلبية على معين حتى لو جاء ضمن نصوص أدبية .. لايدخل ضمن مسائل حرية الرأي والتعبير .. بل هو معاقب عليه شرعا وقانونا في مصر والعالم أجمع .. ربما لديكم في تونس مساحة حرية أوسع .. لكن الأمر في مصر يعرضنا لمساءلة قانونية لايعفينا منها إعلان تحملكم بشجاعة وإقدام لكل التبعات .. ورحم الله امرىء عرف قدر نفسه
                    تحياتي لك ..
                    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                    تعليق

                    • محمد نجيب بلحاج حسين
                      مدير عام
                      • 09-10-2008
                      • 619

                      #11
                      اﻷخ العميد
                      سﻻم الله عليك ورحمته وبركاته
                      وكل عام وأنتم بألف خير...
                      منتدانا ياسيادة العميد ليس مصريا ...
                      هو منتدى عالمي يسكنه أدباء ومثقفون يقيمون في كل أقطار الدنيا ...
                      وﻻ يمكن ﻷية حكومة في الكون أن تتحكم في عصرنا هذا في نشرات اﻷخبار ...
                      أننسى فجأة أننا في عصر المعلوماتية ؟ وأن العالم بكل قاراته أصبح قرية صغيرة؟
                      أيعقل أن يتصور عاقل اليوم أنه يستطيع حجب الحقائق على الناس؟
                      إذا حظرت قصائدي في هذا المنتدى مثﻻ ، هل تتأكد من عدم وصولها إلى القراء من منتدى آخر
                      أو من جريدة ، أو من أية قناة تواصلية؟
                      كل إنسان في هذا العالم الرقمي يمكنه أن يحدث مئات الحسابات والصفحات الخاصة...
                      لم نعد في الزمن المناسب للتعتيم يا سيدي الفاضل ... ومن يحاول ذلك أو يبرره يعتبر دقة قديمة كما تقولون في مصر الحبيبة ...
                      أما بخصوص إشارتك إلى السب والشتم في قصيدتي : ياعار اﻷمة ياسيسي ، و : رباعيات رابعة ... فهو ليس إﻻ هجاء شعريا ...
                      وهو صنف أدبي متعارف ومتوارث بين الشعراء و اﻷدباء ...
                      هل سمعت أن قصيدة هجاء قتلت شخصا ؟
                      هل أحرقت قصيدة رجﻻ أو طفﻻ أو فتاة في ميدان ؟
                      هذا طاغية أحرق آﻻف البشر على المباشر وزج بآﻻف البشر في السجون
                      وساق آﻻف البشر بالحديد والنار ...
                      كيف ﻻ تثور عليه أقﻻمنا ؟ وكيف ﻻ تنهال عليه قصائد الشتم والهجاء؟
                      ألتمس اﻷعذار لبعض اﻹخوة الشعراء المصريين عندما يترددون في نشر القصائد المناوئة...
                      وأحيي شجاعة الصادعين بأفكارهم رغم المخاوف والمخاطر المحيطة بهم ... ولكني ﻻ أجد عذرا
                      لمحاولة جعل هذا المنتدى العالمي مناصرا لﻹنقﻻبيين ...
                      أنت ياسيادة العميد رجل فكر من بين آﻻف اﻷعضاء المنخرطين في المنتدى ، وﻻ يمكن ﻷي نظام في العالم أن يدين محمد بما اقترفه نجيب ...
                      الحجة واضحة ...
                      فما الداعي لمحاولة تغليب رأي على آخر ؟


                      أخي الفاضل محمد شعبان

                      فلنفرض جدﻻ أنك من أنصار السيسي ، وأنك سعدت بحصول اﻹنقﻻب ...
                      ألم يحز في نفسك موقف القتل في الميادين؟

                      هذه المشاهد تألم لها اليهود وهم أعداؤنا ، وهم يتمنون لشعوبنا الفناء واﻹنقراض ...
                      فكيف بشاعر مثلي مجنون بحب أهله في كل قطر عربي ؟
                      وكيف به وهو يرى هذا يحصل في البلد الذي يعلق عليه اﻵمال واﻵمال بخﻻص هذه اﻷمة من براثن الطغيان .؟
                      أتنكر علي صرختي البائسة المتواضعة وﻻ تنكر على القاتل القتل ؟
                      أنا أعلم بضلوعك في الدين ، وأعرف تعمقك في عديد المجاﻻت الفقهية ...
                      أنت تعرف أن من قتل نفسا واحدة فكأنما قتل الناس جميعا ...
                      أﻻ يفيد هذا أن من قتل نفسا واحدة بغير نفس أو فساد في اﻷرض ، فكأنه قتلني أنا شخصيا ...
                      أﻻ يحق لي أن أدافع عن نفسي ببعض قصيدة ؟
                      أليس هذا انحياز ؟
                      أرجو أن ﻻ أكون قد أثقلت عليك ...
                      وﻻ أريد أن أسبب لك أي إحراج ...
                      ولكنني ﻻ أستطيع الصمت ...
                      سامحني واعذرني أخي محمد شعبان ...
                      تقبل الله منا ومنك الصيام والقيام
                      ووفقنا وإياك إلى الرشد والثبات
                      وحمى الله مصر العزيزة من كل سوء
                      تحياتي العطرة
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين; الساعة 13-10-2013, 23:26.
                      [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                      الميدة - تونس[/align]

                      تعليق

                      • mmogy
                        كاتب
                        • 16-05-2007
                        • 11284

                        #12
                        أستاذنا القدير وشاعرنا الغالي محمد نجيب بلحاج حسين
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        ليس في الأمر إحراج .. ويكفي أن تعلم أن الأسرة الواحدة منقسمة على نفسها .. ليس هناك خلاف على حرمة الدماء ولاعلى بشاعة القتل سواء في جانب المعتصمين أو جانب الشرطة والجيش ومعظمهم من المجندين الذين يؤدون الخدمة العسكرية الإلزامية ولاعلاقة لأكثرهم بالسياسة أو بالخلاف الدائر .. فهذه كلها دماء أهدرت من الجانبين ولن يتوقف الأمر على نسبة القتلى هنا أو هناك .. ومع أن أخبار الدماء التي تسفك في العالم العربي والإسلامي على يد جماعات مسلحة تزعم أنها تجاهد في سبيل الله .. أو دماء تسفك على أيدي شرطة أو جيش يدافع عن كيان الدولة .. أصبحت شيئا عاديا وخبرا لم يعد أحد يقف أمامه كثيرا .. في العراق وسوريا والآن في مصر إلى حد ما .. إلا أن المسلم الحقيقي يحزن ويتألم لكل نقطة دم تسفك لاسيما عندما تكون بلامبرر شرعي أو قانوني .
                        لكن الرأفة بالمخطىء أحيانا تكون دليلا على ضعف الإيمان بالله عزوجل .. وليس العكس .. ولذلك يقول الله عزوجل " وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين " ويقول عز من قائل : ولاتأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم مؤمنين .. والطائفة التي تشهد إقامة الحدود لابد وأن تتوافر فيها شروط معينة تقدر المسألة بقدرها حتى لاتتعاطف مع المذنب الذي ارتكب جريمة في حق المجتمع .. أقول هذا من حيث المبدأ .. فالحكم على مشهد فيه قتل وقتلى لايمكن أن يكون من اللقطة الأخيرة .. بل لابد من دراسة المشهد بأكمله لحظة بلحظة .. ثم اصدار الحكم النهائي .
                        وهذه هي مشكلة الذين تعاطفوا مع مشهد القتلى في رابعة العدوية والنهضة وغيرها .. وقبل ذلك في محمد محمود وومجلس الوزراء وماسبيرو وغيرها .. فهم لاينظرون إلا إلى اللقطة الأخيرة المؤلمة بكل معنى الكلمة .. وهذا خطأ أخلاقي وشرعي جسيم رغم أنه يبدو لآول وهلة على العكس تماما .
                        فنحن ومنذ ثورات الربيع العربي .. أمام هدف ثابت لكل الجماعات الثورية ألا وهو صناعة موقف وتصدير مشهد دموي وحشي للجيش والشرطة والسلطة الحاكمة .. لتأليب الرأي العام العالمي واستدعاء القوات الأجنبية لانقاذ البلاد من وحشية الحكومات ودموية الشرطة والجيش .. حدث هذا في العراق مع صدام .. ثم في ليبيا وسوريا ومصر واليمن وتونس .. على اختلاف في درجة مأساوية المشهد وكم الدماء المسفوحة .. وكانت تلك القوى الثورية حريصة دائما على جرجرة الجيش والشرطة عبر ما يعرف بالتظاهر السلمي وهو أكذوبة كبرى .. إذ أن التظاهر السلمي لو كان سليما حقا .. لكان يكفي لفضه جندي واحد ليس إلا .. ولكن كانت الشرطة والجيش تواجهان دائما بالحجارة والمولوتوف واحيانا أسلحة نارية .. ولم يكن أمامها إلا خيارين اثنين .. إما أن تترك التظاهرات تعتدي على منشآت ومؤسسات الدولة وتقتحم الحرس الجمهوري ووزارة الدفاع ومبنى المخابرات وأقسام الشرطة وتقطع الطرق وتهدد الأمن العام وتسقط في النهاية الدولة .. وإما أن تواجهها بضوابط معينة وبقوانين معروفة سلفا .. وتمنحهم عشرات الإنذارات وتجري عشرات المحاولات لفض تلك الاعتصامات سلميا .. وبعض هذه الاعتصامات تحول إلى مايشبه الدولة أو الحركات الانفصالية .. كما حدث في رابعة والنهضة .. وأقيمت المنصات وألقيت آلاف الكلمات التي تهدد وتتوعد وتخاطب العالم أجمع بعدة لغات للتحريض ضد الدولة التي هي أكبر من المؤسسات ومن الجماعات .. ويخرج علينا من يعيد لنا خطبة الحجاج إني أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها .. وخطاب تكفيري وانفصالي ينطلق عبر سيارت بث مسروقة ليدغدغ مشاعر الجماعات المسلحة في سيناء وغيرها .. ولاأريد أن أسهب أكثر من ذلك .. ولكننا وبعيدا عن مشهد الدماء البشع .. كنا أمام محاولة جادة لهدم الدولة واحداث انشقاق بالجيش والشرطة ليس له إلا معنى واحد لا يختلف حوله اثنان وهو تكرار سيناريو العراق وسوريا .. جماعة أصبحت تتحدى جيش الدولة وشرطتها صراحة وبوضوح .. فكان علينا أن نختار .. إما أن تظل مصر دولة على علاتها وعلة المؤسسات فيها .. وإما أن نترك تلك الاعتصامات تهدم وتسقط مصر إلى الأبد .
                        هذا كله واقع لاعلاقة له بالحق والباطل والشرعية واللاشرعية .. لأن الشريعة ذاتها تقر المستبد المتغلب حقنا للدماء وحفظا للمجتمع من الانهيار والانفلات الأخلاقي والأمني .. مع القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالكلمة وليس بالتظاهر الفوضوي الذي لاتحكمه ضوابط ولا قوانين .
                        ثم نحن أمام حاكم وضع شرعيته التي حصل عليها بالصندوق في كفة .. وخراب الوطن وسفك الدماء والاقتتال الداخلي في كفة أخرى .. وكان يمكنه إن كان يؤمن بالله واليوم الآخر حقا وليس من أبناء الدنيا .. أن يعلن موافقته على اجراء انتخابات رئاسية مبكرة كما يفعل رؤساء الدول المحترمين .. عندما تحدث مشكلة تهز من ثقة الناخبين فيمن انتخبوه .. كلمة واحدة كانت ستدخل محمد مرسي في تاريخ الشرفاء غير الطامعين في السلطة .. وتنقذ البلاد والعباد من الخراب وسفك الدماء .

                        لكن نرجسية محمد مرسي ونرجسية جماعة الإخوان أعمت أبصارهم وبصيرتهم عن إدراك نتائج ماهم مقدمون عليه .. فتعطلت لغة السياسة .. وأصبحنا أمام جمهور من المعتصمين يتم تخديره يوميا بوعود زائفة بالنصر المبين .. والأمر لايحتمل إلا اثنتين .. إما أن هؤلاء القوم كانوا على استعداد للدفاع عن أنفسهم وفقا لقول الله تعالى وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل .. فنكون أمام جيشين .. يحاول كل منهما الفتك بالآخر .. وإما أن هؤلاء القوم كانوا سلميين مع اصرارهم على عدم الانصياع للجيش والشرطة اللذان يملكان السلاح والعتاد .. فيكونوا في حكم من يلقوا بأيديهم إلى التهلكة .. نعم قد يقاتل الرجل المؤمن جيشا من الكفار لكسر شوكتهم .. ولايكون ممن يلقي بيديه في التهلكة .. أما أن من يمكث مكانه ولايقاوم وفي ذات الوقت يرفض الانصياع والطاعة .. فلا أظنه يخرج عن حالة انتحار جماعي تحت تأثير مخدر وعاظ عاشوا الوهم وغابت عقولهم عن السياسة الشرعية .

                        والخلاصة أن من يتحمل دماء هؤلاء المتحمسين والمتعجلين للثمار .. يتحملها كل من شجعهم أو حرضهم على مواجهة جيش وشرطة يعلم العقلاء مسبقا أنهما لن يستسلما لهؤلاء المعتصمين ولو سفكت الدماء وسالت أنهارا .. هؤلاء قتلتهم نرجسية جماعة يتحكم فيها مجموعة من القيادات المتكلسة والمحنطة والتي ترى أنها الأكثر ذكاء والأكثر إيمانا والأكثر دهاء .

                        ولتراجع كتب التاريخ كلها .. وتقرأ لنا تاريخ الصراع الدموي حول السلطة والحكم .
                        تحياتي لك
                        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                        تعليق

                        • محمد نجيب بلحاج حسين
                          مدير عام
                          • 09-10-2008
                          • 619

                          #13
                          الأخ العميد محمد شعبان الموجي
                          سلام الله عليك ورحمته وبركاته
                          وكل سنة وانت طيب

                          أشكرك ، لأنك في المشاركة الأخيرة استطردت لمناقشة الوضع السياسي ، وانتقلت من موضوع أخينا فوزي سليم إلى شرح وتبرير انقلاب العساكر المصريين ...
                          واسمح لي بأن أرد على بعض النقاط بما تسمح به ثقافتي المتواضعة وبما أراه من البديهيات التي لا تضيع على أي متابع نزيه ...

                          ليس هناك خلاف على حرمة الدماء ولاعلى بشاعة القتل سواء في جانب المعتصمين أو جانب الشرطة والجيش ومعظمهم من المجندين الذين يؤدون الخدمة العسكرية الإلزامية ولاعلاقة لأكثرهم بالسياسة أو بالخلاف الدائر .. فهذه كلها دماء أهدرت من الجانبين ولن يتوقف الأمر على نسبة القتلى هنا أو هناك ..
                          وضع الجيش النظامي المدجج بأعتى أسلحة الإبادة في كفة ، والمعتصمين المتظاهرين مهما كانت هراواتهم ومونوتوفاتهم وترساناتهم الدفاعية في كفة أخرى هو خطأ كبير ، فالجندي الواحد يستطيع أن يروع الآلاف ...
                          والتقليل من أهمية الدماء ومن أعداد القتلى لا يجوز ، فقطرة دم واحدة ونفس واحدة وشهيد واحد يجب أن تعدل حياته الدنيا بأسرها ، - فكأنما قتل الناس جميعا - ...
                          وقاتل الآلاف العزل لا يجب أن يلقى من الناس إلا الشتم واللعن وتطبيق الحد الشرعي في حالة القدرة عليه باليد فإن لم نستطع فباللسان وإن لم نستطع فبالقلب ، وذاك أضعف الإيمان...

                          لكن الرأفة بالمخطىء أحيانا تكون دليلا على ضعف الإيمان بالله عزوجل .. وليس العكس .. ولذلك يقول الله عزوجل " وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين " ويقول عز من قائل : ولاتأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم مؤمنين .. والطائفة التي تشهد إقامة الحدود لابد وأن تتوافر فيها شروط معينة تقدر المسألة بقدرها حتى لاتتعاطف مع المذنب الذي ارتكب جريمة في حق المجتمع .. أقول هذا من حيث المبدأ .. فالحكم على مشهد فيه قتل وقتلى لايمكن أن يكون من اللقطة الأخيرة .. بل لابد من دراسة المشهد بأكمله لحظة بلحظة .. ثم اصدار الحكم النهائي .
                          الآية التي استشهدت بها نزلت في حق الزناة ، وهي بعيدة كل البعد عن واقع الحال...
                          هل كان القتلة يطبقون حدا من حدود الله أو يتجاوزونه علنا على مرأى ومسمع من الدنيا ؟
                          ثم إن المتابع لكل اللقطات بنزاهة ودون أية خلفية لا يرى إلا الغطرسة والعنف من جانب العساكر المتمردة ...
                          الجيش يفترض أن يطيع القيادة وليس العكس ، والجندي الذي يتمرد مثله مثل المؤمن الذي يرتد وحتى حكمه من الناحية الشرعية ينفذ و يطبق بالقياس عليه ...
                          وأنا في غاية العجب من استشهادك بالآية الكريمة ومن اعتبارك للمعتصمين زناة لنشهد على عذابهم بينما لم يكونوا إلا مواطنين صالحين يطالبون بحق شرعي لا غبار عليه ...

                          فنحن ومنذ ثورات الربيع العربي .. أمام هدف ثابت لكل الجماعات الثورية ألا وهو صناعة موقف وتصدير مشهد دموي وحشي للجيش والشرطة والسلطة الحاكمة .. لتأليب الرأي العام العالمي واستدعاء القوات الأجنبية لانقاذ البلاد من وحشية الحكومات ودموية الشرطة والجيش .. حدث هذا في العراق مع صدام .. ثم في ليبيا وسوريا ومصر واليمن وتونس .. على اختلاف في درجة مأساوية المشهد وكم الدماء المسفوحة .. وكانت تلك القوى الثورية حريصة دائما على جرجرة الجيش والشرطة عبر ما يعرف بالتظاهر السلمي وهو أكذوبة كبرى
                          هو ليس ربيعا عربيا عربيا يا سيادة العميد ، هذه العبارة ابتدعها بعض المبالغين في الطرفين ، والمسوقين للتأجيج والغليان ... هي انتفاضات لمسحوقين ومهمشين على طغاة متجبرين مستغلين ، لا أكثر ، وما يقال من تدويل ومآمرات خارجية ليست إلا ذرائع للقمع والقتل ...
                          ثم إن هذا الهدف الثابت الذي تسعى له جماهير الثورات هو الوحيد المتوفر لهم
                          ـ الصورة في مواجهة الدبابة والصاروخ .... وغيرهما وصولا إلى أسلحة الإبادة الجماعية كالحرق والكيمياوي ...-
                          هل ننكر عليهم نقل الصور ؟
                          أنطلب منهم أن يموتوا في صمت ؟

                          لكن نرجسية محمد مرسي ونرجسية جماعة الإخوان أعمت أبصارهم وبصيرتهم عن إدراك نتائج ماهم مقدمون عليه .. فتعطلت لغة السياسة .. وأصبحنا أمام جمهور من المعتصمين يتم تخديره يوميا بوعود زائفة بالنصر المبين .. والأمر لايحتمل إلا اثنتين
                          النرجسية لا يمكن أن تكون إلا لمحمد مرسي وجماعة الإخوان ؟
                          ألا يمكن أن تكون صفة المنقلبين على الشرعية والمصرين على افتكاك حكم مصر بقوة الحديد والنار؟
                          لماذا لا نقول أن الرئيس الشرعي متمسك بالأمانة التي تحملها بناء على انتخابات ، وأن المصرين على عزله هم الخونة وهم الذين يريدون قيادة البلد إلى حرب أهلية شاملة ...
                          أليس هذا التأويل هو الأقرب للمنطق؟
                          كل جيوش الدنيا تسكن الثكنات وتهتم بتطوير الأجهزة الدفاعية ضد الأعداء الحقيقيين للبلد وتنتظر أوامر القادة المدنيين ، فلماذا لا يلتزم جنود مصر بذلك كما يفعل العالم؟

                          والخلاصة أن من يتحمل دماء هؤلاء المتحمسين والمتعجلين للثمار .. يتحملها كل من شجعهم أو حرضهم على مواجهة جيش وشرطة يعلم العقلاء مسبقا أنهما لن يستسلما لهؤلاء المعتصمين ولو سفكت الدماء وسالت أنهارا .. هؤلاء قتلتهم نرجسية جماعة يتحكم فيها مجموعة من القيادات المتكلسة والمحنطة والتي ترى أنها الأكثر ذكاء والأكثر إيمانا والأكثر دهاء .
                          الخلاصة التي أراها هي أن شعب مصر فقد أمله في الحرية لعشرات السنين إذا لم تتنازل هذه الفئة الباغية عن غيها ، ولم تسلم القيادة لمدنيين يقودون البلد بحكمة وتعقل ...
                          ما يجري من تعسف على الإخوان سيزيد في تقويتهم ، وسيجعلهم ضحايا تتعاطف معهم أغلبيات الطوائف والتوجهات والأحزاب ...


                          وخلاصة الخلاصات هي دعائي الصادق لمصر بكل طوائفها وتوجهاتها وأحزابها بالتوفيق والسداد من أجل تعايش سلمي وتطوير وارتقاء...

                          تحياتي العطرة.
                          [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                          الميدة - تونس[/align]

                          تعليق

                          • فايزشناني
                            عضو الملتقى
                            • 29-09-2010
                            • 4795

                            #14
                            أخي فوزي حياك الله

                            كأني أقرأ الموضوع لول مرة مع أنه قديم بعض الشيء
                            على كل حال
                            بعد سنتين وأكثر على فورات الربيع العربي والتي وسعت الشقاق بيننا هنا
                            أجد من يعترف أخيراً :

                            - أن هناك هدف ثابت لكل الجماعات الثورية ألا وهو صناعة موقف وتصدير مشهد دموي وحشي للجيش والشرطة والسلطة الحاكمة .. لتأليب الرأي العام العالمي واستدعاء القوات الأجنبية لانقاذ البلاد من وحشية الحكومات ودموية الشرطة والجيش
                            - هناك محاولة جادة لهدم الدولة واحداث انشقاق بالجيش والشرطة
                            - وأنه لا يجوز الحكم على مشهد فيه قتل وقتلى لايمكن أن يكون من اللقطة الأخيرة .. بل لابد من دراسة المشهد بأكمله لحظة بلحظة .. ثم اصدار الحكم النهائي .
                            - البعض لاينظرون إلا إلى اللقطة الأخيرة المؤلمة بكل معنى الكلمة .. وهذا خطأ أخلاقي وشرعي جسيم رغم أنه يبدو لآول وهلة على العكس تماما .
                            - هناك جماعة أصبحت تتحدى جيش الدولة وشرطتها صراحة وبوضوح .. فكان علينا أن نختار
                            - وبعض هذه الاعتصامات تحول إلى مايشبه الدولة أو الحركات الانفصالية
                            -
                            وكانت تلك القوى الثورية حريصة دائما على جرجرة الجيش والشرطة عبر ما يعرف بالتظاهر السلمي وهو أكذوبة كبرى .. إذ أن التظاهر السلمي لو كان سليما حقا .. لكان يكفي لفضه جندي واحد ليس إلا
                            -
                            ومع أن أخبار الدماء التي تسفك في العالم العربي والإسلامي على يد جماعات مسلحة تزعم أنها تجاهد في سبيل الله .. أو دماء تسفك على أيدي شرطة أو جيش يدافع عن كيان الدولة .. أصبحت شيئا عاديا وخبرا لم يعد أحد يقف أمامه كثيرا .. في العراق وسوريا والآن في مصر إلى حد ما .. إلا أن المسلم الحقيقي يحزن ويتألم لكل نقطة دم تسفك لاسيما عندما تكون بلامبرر شرعي أو قانوني .
                            أغلب هذه الأفكار عبرت عنها سابقاً ولو بطريقة أخرى
                            ولكنني للأسف اتهموني بالشبيح ومن أزلام النظام ومخابراته
                            أليس من يعترف اليوم بصوابية أفكارنا هو الذي فصل السياسي عن الأدبي
                            وهو الذي وسع الشقاق بيننا كأدباء ومبدعين عرب في ملتقى كنت أتمنى أن
                            ينحاز للحق والحقيقة ولا يكون طرفاً في نصرة الباطل وتشويه الحقيقة
                            ربما هناك أسباب كثيرة حالت دون ذلك وربما أولها أن العديد من الأعضاء
                            مغتربون في دول الخليج وتهمهم لقمة عيشهم في المقام الأول إضافة إلى
                            اعتقادات ومعتقدات كانت مبينة على اعلام مغرض يدعي الشفافية
                            أخي فوزي الحبيب
                            ورغم ما ظهر وما بان واتضح مازال البعض مصرون على الضلالة والتضليل
                            ونفي كل الوقائع التي حصلت رغم اعتراف الجميع بها فماذا نسمي ذلك ؟؟
                            لا رغبة لي في السجال أو المناكفات ولكني أحببت أن أذكّر لعلها تنفع الذكرى .
                            محبتي وتقديري للجميع
                            هيهات منا الهزيمة
                            قررنا ألا نخاف
                            تعيش وتسلم يا وطني​

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #15
                              لا أعتقد أخي فايز أن فصل السياسي عن الأدبي
                              قد وسّع الشقاق بين الزملاء .
                              لأن بوادر الخلاف الفكري والعقائدي السياسي والمذهبي
                              موجود وكامن داخل الصدور . يلزمه نص " مفلفل " وعينك
                              ما تشوف إلا النور .
                              يظهر المستخبي والمكشوف من الأسلحة . وتدور المعارك
                              اللفظية دون مراعاة لشعور بقية الزملاء الذين لا لهم في
                              الطور ولا الطحين .
                              من هنا كان الفصل وهذه مبرراته .
                              لوحظ في الآونة الأخيرة تسلل وآسف على كلمة تسلّل
                              بعض النصوص في الشعر وفي الساخر وفي غيرهما
                              من أجناس التعبير وقد أخذت من التعليقات والردود بما
                              لا يستحق النص كإبداع ، إنما الردود كانت إبداء وجهات
                              نظر حول مضمون العمل لا فنّيته .
                              لهذا السبب فتحت متصفحي هذا لمناقشة الأمر وأخذ
                              الشورى فيه .
                              لكن يبدو أن التصلّب في الرأي لا يفتح بابا للحوار
                              وتيتي تيتي مثل ما رحتِ جيتي .

                              أشكرك أخي فايز شناني لإهتمامك
                              فوزي بيترو

                              تعليق

                              يعمل...
                              X