الشّطّاح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    الشّطّاح

    عن الشطاح بن زنوبة سلك الله حباله :
    كنت و كلبي في طريق ،
    فإذا ضباب كثيف ، لا أدري كيف لفنا كخيوط العنكبوت ، حتى كدت أختنق .
    و حين استطعت فتح فرجة فيه ، وجدتني خارجه بلا كلب ، فتحسست نفسي التي أعرف ، فما وجدتني و لا وجدت كلبي . و إذا بكائن يقبل علىّ ، نصفه الأعلى لامرأة فائرة ، و الآخر لحيّة طائرة؛ فآثرت البقاء حيث أنا ، و تناسيت الخارج مني .
    تماوت .. بينما هي تدنو ، تقطع على خلوتي ، بل و تضمّني ، ترجّ كل الثلج الذي ران على جسدي ، حتى انتشر الدفء ، بل و اشتعلت جوانحي ؛ فانقشع كثيف الضباب كأن لم يكن .
    ما همّني سوى كلبي الذي أصابه العمى ، و ضل عني هاربا ، بينما هي تتشكل شجرة ، ليس بها غير غصون جافة ، كشجرة سنط . . و برغم ما نالني من فزع ، إلا أنني لم أستطع مغادرة الشجرة ، حتى هاجمني وارد الليل ، راكبا فرسا مهيبا ، كفارس الحواديت ، وهو يردد في صوت مهيب : " لك ما ظل في رأسك ، فخذه و لا تعد ، هنا مقبرة الحكايات ، و قد أصبحت حكاية ، بلا رأس .. انته أيها الحي الميت !
    طرت فزعا و رهقا ، لكنني لم أعرف للبلاد طريقا ، و لا أدري كيف عثروا على جثتي أسفل الشجرة !
    وجدتني مجرورا إلي ناقة حمراء ، كأنني أغادر رمالا متحركة ، و عيناي لا تغادران الشجرة ، و لا تطرفان عن رؤيتها مثقال دمعة ، حتى إذا توقف بي القصاص ، سقاني ، و كلي يرتجف ، دون أن أنتبه أني أطالبه بريشة و دواة ، وجلدا أخط عليه وصيتي .
    ^^^^^^^^^^^^^^
    ^^^^^^^^^^^^ و الشجرة تناديني ، بالهيئة التي رأيتها عليها ، أول مرة .. لا أستطيع التحكم في رباطة جأشي ، كلي مفكك ، و الرجل يقبض على ، ما وسعه ، حتى أنهي ما أود ^^^^^^^^^^ ألقيت بالرقعة ، وزحفت عائدا ، و قد نال مني الحنين منالا صاخبا ، والرجل في إثري ، و لولا الحبال التي تشدني لأصبحت في أحضانها الجافة ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    ^^^^^^^^^^^^
    ^^^^^^^^
    ^^^^^

    انتابني الشك ، فور انتهائي من فض المخطوط ، حتى شعرت برأسي تطقطق ، وشعري كأنه مشدود بقوى خفية . أستشعر حلقة مفقودة ، ما تزال غائبة ، فمن المستحيل ، أن يكون كل هذا العشق و السحر ، لشجرة سنط ذابلة ، يعشش عليها البوم و الغربان .
    خطفت نظارتي المكبرة ، التي أهملتها طيلة سنتين و نصف ، كانت عمر قصة حب ، لم يكن لها شبيه .
    الآن وضعت يدي على ما عميت عنه عيناي ، من حكاية الشطاح ، فحين احتضنته تلك المسحورة ، خرج جزؤها السفلي إلي طبيعته البشرية ، و كان هو بين حد الترنح و الهذيان ، قبلها ؛ فتحولت لشجرة حور ، ظلت تعلو ، تتسامق حتى قبلت القمر ، و غفت على صدر المسحور ، ^^^^^^^ واضح أنه كان يبذل مجهودا رهيبا ، لكي ينهي ما عنده ، فجاءت الحروف بلا نقط بلا تماسك ، و لا من لغات أخرى ، بقادرة على فك شفيرتها .
    عضضت أظفار الوجع ، وعدت للقراءة مرات ، و لكن بلا جدوى .
    هذا ما كان ، وما استطعت التوصل إليه ، فيما خلف الشطاح على الرقعة .
    و لا يدري أحد : ما المصير الذي انتهى إليه الشطاح بن زنوبة رطب الله ثراه ، و عفا عنا و عنه ؟!
    بيد أنني سوف أبحث في بعض الكتب الصفراء ، ربما وجدت ما يفيد ، و يشفي الغليل !
    sigpic
  • محمد عبد الغفار صيام
    مؤدب صبيان
    • 30-11-2010
    • 533

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    عن الشطاح بن فطومة سلك الله حباله :
    كنت و كلبي في طريق ،
    فإذا ضباب كثيف ، لا أدري كيف لفنا كخيوط العنكبوت ، حتى كدت أختنق .
    و حين استطعت فتح فرجة فيه ، وجدتني خارجه بلا كلب ، فتحسست نفسي التي أعرف ، فما وجدتني و لا وجدت كلبي . و إذا بكائن يقبل علىّ ، نصفه الأعلى لامرأة فائرة ، و الآخر لحيّة طائرة؛ فآثرت البقاء حيث أنا ، و تناسيت الخارج مني .
    تماوت .. بينما هي تدنو ، تقطع على خلوتي ، بل و تضمّني ، ترجّ كل الثلج الذي ران على جسدي ، حتى انتشر الدفء ، بل و اشتعلت جوانحي ؛ فانقشع كثيف الضباب كأن لم يكن .
    ما همّني سوى كلبي الذي أصابه العمى ، و ضل عني هاربا ، بينما هي تتشكل شجرة ، ليس بها غير غصون جافة ، كشجرة سنط . . و برغم ما نالني من فزع ، إلا أنني لم أستطع مغادرة الشجرة ، حتى هاجمني وارد الليل ، راكبا فرسا مهيبا ، كفارس الحواديت ، وهو يردد في صوت مهيب : " لك ما ظل في رأسك ، فخذه و لا تعد ، هنا مقبرة الحكايات ، و قد أصبحت حكاية ، بلا رأس .. انته أيها الحي الميت !
    طرت فزعا و رهقا ، لكنني لم أعرف للبلاد طريقا ، و لا أدري كيف عثروا على جثتي أسفل الشجرة !
    وجدتني مجرورا إلي ناقة حمراء ، كأنني أغادر رمالا متحركة ، و عيناي لا تغادران الشجرة ، و لا تطرفان عن رؤيتها مثقال دمعة ، حتى إذا توقف بي القصاص ، سقاني ، و كلي يرتجف ، دون أن أنتبه أني أطالبه بريشة و دواة ، وجلدا أخط عليه وصيتي .
    ^^^^^^^^^^^^^^
    ^^^^^^^^^^^^ و الشجرة تناديني ، بالهيئة التي رأيتها عليها ، أول مرة .. لا أستطيع التحكم في رباطة جأشي ، كلي مفكك ، و الرجل يقبض على ، ما وسعه ، حتى أنهي ما أود ^^^^^^^^^^ ألقيت بالرقعة ، وزحفت عائدا ، و قد نال مني الحنين منالا صاخبا ، والرجل في إثري ، و لولا الحبال التي تشدني لأصبحت في أحضانها الجافة ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    ^^^^^^^^^^^^
    ^^^^^^^^
    ^^^^^

    آسف .. هذا ما وجد مدونا في الرقعة ،
    و لا يدري أحد : ما المصير الذي انتهى إليه الشطاح بن زنوبة رطب الله ثراه ، و عفا عنا و عنه ؟!


    مجذوب للقص و الحكاية ... نلت منهما نصيبا !
    مشدود بين الخيال و الواقع ...لكنك أكثر تشبثا بسحر الخيال !
    هكذا رأيتك !
    ( واعذر ضعف رؤيتى )
    يراعك راق .



    "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
      مجذوب للقص و الحكاية ... نلت منهما نصيبا !
      مشدود بين الخيال و الواقع ...لكنك أكثر تشبثا بسحر الخيال !
      هكذا رأيتك !
      ( واعذر ضعف رؤيتى )
      يراعك راق .



      سعيد بمرورك أخي المبدع

      خالص محبتي
      sigpic

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        قرأتها توا قبل دخول المنتدى
        رائعة...و كفى
        مودتي

        تعليق

        • بسباس عبدالرزاق
          أديب وكاتب
          • 01-09-2012
          • 2008

          #5
          السلام عليكم


          الأستاذ الرائع عميد القصة

          لا أعرف كم مرة قرأت و قرأت
          أكاد أمسك بها فتأبى إلا التملص

          نص مائي إن قبضت عليه يندس بين أصابعك و يسقط
          فعليك أن تفرد أصابعك لتشربه و تملأ به جوفك

          و كأن الكلب هنا استعارة للوفاء التي تصاحب الشخص و ربما تعني الحقارة
          و تلك المرأة التي هي شجرة ربما تكون الدنيا أو الحلم
          فالدنيا أعلاها امرأة تغازلك و أسفلها حية تلدغك
          و ربما هي الحلم يغريك و ما أن تستفيق حتى يلسعك صقيع الصباح
          و قد تحول الحلم لشجرة و هذا القمر يخبر الرجل خذ ما تبقى من الحلم و اخرج و دع الحلم دون رأس يعشه أفضل

          و لكن إصرار الشطاح عليه جعله يعود إليه نوما بعد و تلك الحبال هي حبال الواقع و الحمراء التي تجر الشطاح هي نور الشمس عندما تسيقظ تشده و تقبض عليه و كان الشطاح محاولا تدوين أحلامه


          الحقيقة تهت و فتح باب القراءة على مصراعيه....الخيال غير محدود هنا كلما فتحت فكرك توقن ضآلتك عقلك


          مسرور أنني مررت و متعة ربما لم ألا قيها في أي يوم


          أستاذي ربيع ربيع عقب الباب
          تساءلت هنا هل كنت تسرد من مخطوط مباشرة
          أم هي بنات أفكارك و ذلك التنقل بين الفقرات أعادني لنفسي


          تقديري و احتراماتي و محبتي أستاذ ربيع عبدالرحمان
          السؤال مصباح عنيد
          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #6
            أستاذي الفاضل ربيع
            مررت الآن للتحيّة ولي عودة تليق بحروفك لأنّها تحتاج إلى قدر كبير من التركيز فهي موغلة في العمق
            دمت بألف خير
            تحيّاتي

            تعليق

            • خديجة راشدي
              أديبة وفنانة تشكيلية
              • 06-01-2009
              • 693

              #7
              قصة بأسلوب غرائبي تصويري مدهش
              له رمزية عميقة
              ذخيرته الخيال المتعمق فيما وراء الطبيعة
              استمتعت بقراءتها شكرا
              دام نبضك المبدع
              استاذنا الفاضل ربيع عقب الباب
              احترامي

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                قرأتها توا قبل دخول المنتدى
                رائعة...و كفى
                مودتي
                شكرا لمرورك أستاذي و أخي عبد الرحيم
                مرورك وحده يكفي وزيادة
                شكرا أنها أعجبتك .. شهادتك تكريم

                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • نادية البريني
                  أديب وكاتب
                  • 20-09-2009
                  • 2644

                  #9
                  وهذا الشّطاح الغريب الأطوار الذي حملنا معه إلى عالم عجائبيّ ترى من يكون؟
                  ذكرتني القصّة وأنا أقرأها بفنّ المقامة ورحلات عيسى بن هشام عبر المكان والزّمان
                  وتلك الشّجرة التي ولع بها .أليست الجذور التي تشدّنا إلى الماضي ؟ومهما يكن من أمر هذا الماضي إلاّ أنّه تاريخنا.
                  شطحات خيال أغرقتني في عالمها مبدعنا ربيع .قرأتها مرّات علّني أقتفي أثر الشّطاح لأعرف ما كان وما يكون .أعيتني الرّحلة فتوقّفت عن المسير وقلت ربّما في الكتب الصّفراء إجابة عن المصير.فما تحويه الكتب الصفراء بين دفيّتها أسباب لمسبّبات وعلل لنتائج نحصد بعضها في هذا الزّمن العجيب.
                  أليس واقعنا على قدر من العجائبيّة والغرابة؟
                  لا شكّ أنّ ذهني شتّ بعيدا لكن هكذا قرأت نصّك أستاذنا الفاضل
                  دمت بخير

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم


                    الأستاذ الرائع عميد القصة

                    لا أعرف كم مرة قرأت و قرأت
                    أكاد أمسك بها فتأبى إلا التملص

                    نص مائي إن قبضت عليه يندس بين أصابعك و يسقط
                    فعليك أن تفرد أصابعك لتشربه و تملأ به جوفك

                    و كأن الكلب هنا استعارة للوفاء التي تصاحب الشخص و ربما تعني الحقارة
                    و تلك المرأة التي هي شجرة ربما تكون الدنيا أو الحلم
                    فالدنيا أعلاها امرأة تغازلك و أسفلها حية تلدغك
                    و ربما هي الحلم يغريك و ما أن تستفيق حتى يلسعك صقيع الصباح
                    و قد تحول الحلم لشجرة و هذا القمر يخبر الرجل خذ ما تبقى من الحلم و اخرج و دع الحلم دون رأس يعشه أفضل

                    و لكن إصرار الشطاح عليه جعله يعود إليه نوما بعد و تلك الحبال هي حبال الواقع و الحمراء التي تجر الشطاح هي نور الشمس عندما تسيقظ تشده و تقبض عليه و كان الشطاح محاولا تدوين أحلامه


                    الحقيقة تهت و فتح باب القراءة على مصراعيه....الخيال غير محدود هنا كلما فتحت فكرك توقن ضآلتك عقلك


                    مسرور أنني مررت و متعة ربما لم ألا قيها في أي يوم


                    أستاذي ربيع ربيع عقب الباب
                    تساءلت هنا هل كنت تسرد من مخطوط مباشرة
                    أم هي بنات أفكارك و ذلك التنقل بين الفقرات أعادني لنفسي


                    تقديري و احتراماتي و محبتي أستاذ ربيع عبدالرحمان
                    شدني حديثك كثيرا كثيرا
                    و أدركت أنني قد نلت منك كقارئ مبدع
                    و أن القصة في طور التحقق - أي النجاح -
                    أما عن سؤالك
                    فهي قصة من الخيال
                    نسجت على هذا الشكل
                    و قد أضع لها اسنادات من عندياتي و أصنع لها هوامش أيضا
                    هذا سبق تناوله في فن القصة
                    ارتماء على ماوجدنا عليه الحديث النبوي
                    و أيضا المحكي من الواقع في الكثير من كتب التراث

                    ربما كانت فكرة روائية
                    تختمر لتكون
                    و ربما اكتفت بذاتها
                    شكرا لك أخي و أستاذي

                    محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                      أستاذي الفاضل ربيع
                      مررت الآن للتحيّة ولي عودة تليق بحروفك لأنّها تحتاج إلى قدر كبير من التركيز فهي موغلة في العمق
                      دمت بألف خير
                      تحيّاتي
                      مرورك وحده أسعدني
                      و قراءتك للنص جعل الدنيا في حالة اتزان
                      أليس كافيا كل هذا لأكون على أهبة الانتظار لحضور يراني أكثر ؟

                      نادية الغالية
                      كوني بخير دائما

                      تقديري و محبتي
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خديجة راشدي مشاهدة المشاركة
                        قصة بأسلوب غرائبي تصويري مدهش

                        له رمزية عميقة

                        ذخيرته الخيال المتعمق فيما وراء الطبيعة

                        استمتعت بقراءتها شكرا

                        دام نبضك المبدع

                        استاذنا الفاضل ربيع عقب الباب

                        احترامي
                        أستاذة / خديجة
                        أسعدني مرورك كثيرا
                        بتلك القصة الآبقة التي أتت باحتمالاتها الكثيرة
                        بداية من البناء و انتهاء بالمعنى الصارخ فيها

                        تقديري و احترامي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                          وهذا الشّطاح الغريب الأطوار الذي حملنا معه إلى عالم عجائبيّ ترى من يكون؟
                          ذكرتني القصّة وأنا أقرأها بفنّ المقامة ورحلات عيسى بن هشام عبر المكان والزّمان
                          وتلك الشّجرة التي ولع بها .أليست الجذور التي تشدّنا إلى الماضي ؟ومهما يكن من أمر هذا الماضي إلاّ أنّه تاريخنا.
                          شطحات خيال أغرقتني في عالمها مبدعنا ربيع .قرأتها مرّات علّني أقتفي أثر الشّطاح لأعرف ما كان وما يكون .أعيتني الرّحلة فتوقّفت عن المسير وقلت ربّما في الكتب الصّفراء إجابة عن المصير.فما تحويه الكتب الصفراء بين دفيّتها أسباب لمسبّبات وعلل لنتائج نحصد بعضها في هذا الزّمن العجيب.
                          أليس واقعنا على قدر من العجائبيّة والغرابة؟
                          لا شكّ أنّ ذهني شتّ بعيدا لكن هكذا قرأت نصّك أستاذنا الفاضل
                          دمت بخير
                          العشق حين يكون سيدتي نادية
                          حتى لو كانت بكل القبح الذي يراه العالم
                          تظل هي أجمل ما في الكون
                          كل ما أتى هنا في حديثك أعجبني و طبب نفسي
                          و أشجى سريرتي

                          لا تغيبي أستاذة
                          فأنت قامة نعتز بوجودها كثيرا كثيرا

                          تقديري و محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • بسباس عبدالرزاق
                            أديب وكاتب
                            • 01-09-2012
                            • 2008

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            شدني حديثك كثيرا كثيرا
                            و أدركت أنني قد نلت منك كقارئ مبدع
                            و أن القصة في طور التحقق - أي النجاح -
                            أما عن سؤالك
                            فهي قصة من الخيال
                            نسجت على هذا الشكل
                            و قد أضع لها اسنادات من عندياتي و أصنع لها هوامش أيضا
                            هذا سبق تناوله في فن القصة
                            ارتماء على ماوجدنا عليه الحديث النبوي
                            و أيضا المحكي من الواقع في الكثير من كتب التراث

                            ربما كانت فكرة روائية
                            تختمر لتكون
                            و ربما اكتفت بذاتها
                            شكرا لك أخي و أستاذي

                            محبتي
                            سعيد أن قد فكرت في رواية

                            متأكد أنها لبنة ستطالب بلبنات أخرى لبناء بيت جميل و رواية رائعة

                            أستاذي راودها علها ترضخ للروي

                            أعلم أنها من نسج خيالك و لكنني كنت أغازل فكرك ليفجر قوته

                            إني منتظر لنجاحك بإذن الله
                            تقديري استاذي و محبتي دائما
                            السؤال مصباح عنيد
                            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                              سعيد أن قد فكرت في رواية

                              متأكد أنها لبنة ستطالب بلبنات أخرى لبناء بيت جميل و رواية رائعة

                              أستاذي راودها علها ترضخ للروي

                              أعلم أنها من نسج خيالك و لكنني كنت أغازل فكرك ليفجر قوته

                              إني منتظر لنجاحك بإذن الله
                              تقديري استاذي و محبتي دائما
                              كنت أعلم أستاذي و لكن لأن سؤالا وجه لي على صفحة الفيس حين نشرها
                              كان يشبه هذا إلي حد ما
                              آثرت أن ارد بلا تردد

                              سوف أحاول .. و سوف يكون بأمر الله
                              فقط ادع لي بالانتصار على النت
                              لو تم سوف أنجزها بلا شك

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X