من وحي العطش.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لطفي العبيدي
    أديب وكاتب
    • 05-05-2013
    • 219

    من وحي العطش.

    سنبلتان و زهرة
    جرحان لهما ولادة وجع
    رسوم ما لها فخذان
    يمحوها عبير النسيان
    و يعيدني ،
    حقلا كما كان
    أراجيح حشفٍ طامع


    غيوم تركب عربة الدخان
    ينْزل وحْي العَطش
    يبللّني ،
    يرّق عرقي
    لمنْ هذا المطر الذّي
    لم يكن ،
    الآن يخرج من الآن
    مستنقع من هجير و جفاف
    امتدّت ضارعة
    غصون و عروق
    كشفتْ عن يأسي
    كسوْءة يوم بلا خصف

    و أرضي رغيفها
    لطفل عاريّ اليدين
    قلم و دفتر أبيض
    جائع أنا الان
    هو شهيق جمر
    تضوّأ حين هُروء الصمت
    يكتسي لحم الطين
    و يحمرّ صلصاله
    لحظة قيامة الانتظار
    لسقوط الأسئلة في جبّ الغيب
  • محمد كامل العبيدي
    أديب وكاتب
    • 18-08-2013
    • 88

    #2
    لغة عميقة وصور مجددة
    هكذا يكون النثر

    دُمت متميزا أخي وصديقي لطفي

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .


      استلهام لخاطر جميل
      وقد حوى لغة العبور ..تناثرت وفيها بيان

      أنيق ما قرأت وفيه الصورة المعبرة


      تقديري للشاعر مع امنيتي أن أرى مزيدا من تفاعلك مع نصوص الزملاء

      تعليق

      • لطفي العبيدي
        أديب وكاتب
        • 05-05-2013
        • 219

        #4
        أستاذ محمد
        كنت أنت الرائع هنا
        أشكرك من القلب
        احترامي
        ...

        تعليق

        • لطفي العبيدي
          أديب وكاتب
          • 05-05-2013
          • 219

          #5
          أستاذة آمال
          تقديري الكبير
          دمت رائعة
          شكرا لك..
          .

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            جميل أستاذ لطفي
            كنت تملك وكنا نملك وما أخذته الحياة قد غاب فينا

            مودة ولك النور
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • لطفي العبيدي
              أديب وكاتب
              • 05-05-2013
              • 219

              #7
              مرحبا بك
              استاذة نجلاء
              شكرا لك
              تقديري
              ..

              تعليق

              يعمل...
              X