رُكْح الجُلّنار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بلقيس البغدادي
    كاتبة
    • 24-09-2012
    • 1086

    رُكْح الجُلّنار

    تَضِيقُ بِيَ رُكْحُ الجُلّنارُ
    دونكَ ..
    أغترفني سَحائِب وِداد
    وحدها الروح تُدَندِن بِكر الاشتهاء
    تَعَاوِيذ الوَهَج ..
    تَطلُق جنَاحِ الفتنة ..
    مشاعرٌ غجَرِيةٌ / بربريةٌ / عابثةٌ
    تُخلخل المدى ..
    اللّيل لا يحمل على كاهله ِ ..
    أجْنِحة الكون..
    ثلاثة و ثلاثون قِنديلا
    و الرتابـةُ حمقـاء ..
    لم تفارقنا الطّرق ..
    بين مدٍّ وجزرٍ
    تقاسمنا بوذا ..
    على شفاهِ الهوى
    تُلقِينا خشوعاً
    بين أغصان الخشخاش رغباتٍ
    كَقِططٍ جائعة
    تتقافز على حمرةِ الشفق
    صُورٌ باهتةٌ لبيداء تَوَقُّدِنَا
    أوَ لمْ تعلم أمرنا ..
    الذي انقضى ؟!
    صلاة السّمَر
    غَمْرَةٌ سَاهِيَةٌ
    تتكئ على الانتظارِ
    نبوءة المُحبطين
    أينمَا وَليّت وَجهِي
    ثمة شوق
    استَلَّ من خاصرةِ العواء سيُوفَهِ
    لـِ يُغمِدهُا تصوفاً،
    أسْتَغِفُر الله منكَ
    ومن حَمْاقَاتِي
    أنغرسُ وردة بِلا شمس
    حيث أصبح الوضوءَ بك
    ملاذ الفِتن
    أستَصرُخُها لكم أُقَبِحُنِي
    وأنا أغترف العشق
    ألعوبَةَ وَسوَسَةٍ
    عَبَثـًـا يُحــَاوِل اقتلاع العَنَت
    من رحِيقِ المُدام
    شَهوَة مُمتَدّةٌ
    نحو عذريتنا الأولى
    اسْتَفرَدتنا
    أجراس رغبات
    نكزاً بين ضلوعي
    تنتشلني من تَحت جلدك
    لحظةً موجعة
    حقٌ يقال
    أنثى غير صالحة للحبّ
    ينازعها صَبرهَا يــَـائِساً
    حين غفلَة تشيح الجُلّنار
    أغصانها عن قهقهاتِهم الرتيبة
    تقتلع من حنجرتِها
    أرومة الخوف
    شهقة كِبرياء
    دون أن يغادر عبثها
    سخرية الرّمان
    أنا المصلوبة بكُلِّــي
    لا رادع لي
    إلا بقية اِتِّزَان
    انْزَل ذواتِ المهج
    من صَيَاصِيهم
    ليَنعَقد لِسان حظّي
    أَسَاورَ حول زَهر نَّردي .

    لا أملك سِوَى
    قَلَم
    و
    وَرَقَة مُجّعدة
    في أكفِ خيبةٍ
    يَتَدلى العمر من خطوطِها
    خُصلةٍ بيضاء
    تَشنُق رقاب كلماتي

  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .


    صور مشرقة وتجليات أخذت من" ركح "الجلنار ناريته
    أشعرت وتصوفت حتى بدت هوى يعبر بوذاا ولا يهدأ

    مثيرة وأنت تعبرين
    حالمة وأنت تصفين

    تقديري

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      #3
      نص حالم بديع
      غائر في تفاصيل النفس
      وروح الحياة

      وقراءته متعة

      تقديري لك سيدتي

      تعليق

      • إيهَاب عقّل
        غـيم
        • 04-03-2013
        • 38

        #4
        عقّمِي العَقّلَ بـ فتَاتِ رضَابكِ
        حتَى ينغمسُ في التِيهِ والوَسنْ
        خدّرى القَلبَ
        كي يتوقَفْ عن الخفقِ
        بسريَانيةِ أحرُفِكِ العُجلَى
        أنزعِي فتيلَ الحياةِ
        من وجَعِ الـجُرحِ
        حين يكون في غفلةٍ عنكِ
        وعلى قميصِهِ الدمُ .
        لا تقبّحي الألوان فيكِ للرمَاد
        وأفتحِي النوافذَ للشَمسِ
        كي لا يختَنِقَ الأسودُ المظلِمُ
        سرّحِي الأفكارَ إلى فضائِك
        عقلكِ قفصُ أنينْ ، محيطُ ذكرَى
        تسربل بين مقابض التوق
        وألم التمادي !

        الأديبة الشاعرة / بلقيس البغدادي

        بين الثنايا ، وجدت صوراً تتمايل نحو السواد المحترق
        بقايا جسد فوق أوتار عود ذابحة دماء ملوثة بالقهر والقنوط
        في الحلم ، اتشحت ذكرياتك بدثار الوجع ، وأحتدمت حتي تلاشت
        فجاء مزاجها تردد وضيق .
        في الشعر ، انطلقت الكلمات سهاماً توتّرت من صوتك المبحوح
        لترشق القلوب الصامتة دونما قصد كنت منهم أنا
        القلم سامق ، القلب مضطرب ، الأغتراب خريف عمر مضى
        تحايا ود وتقدير

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          نص جميل
          ورؤية تستحق أن أتوقف عندها مليا
          الصور كانت جميلة متناسلة
          و الأسلوب جد رصين

          بارك الله فيك

          خالص احترامي
          sigpic

          تعليق

          • زياد هديب
            عضو الملتقى
            • 17-09-2010
            • 800

            #6
            رافق عمق المعنى هنا جزالة مقصودة من لدن الشاعرة . ولعل الرُّكح مذكر هنا وإلا لكانت رُكحة حتى ( تضيق ). هذه الملاحظة لم تنقص من القيمة الفنية العالية للنص . شكرا لك أستاذة بلقيس
            هناك شعر لم نقله بعد

            تعليق

            • محمود قباجة
              أديب وكاتب
              • 22-07-2013
              • 1308

              #7
              أوقفني العنوان .............. فوجدت ركح في قاموس المعاني

              جميل ما قرأت



              اقبلي المرور


              مودتي

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                وأنا أغترف العشق
                ألعوبَةَ وَسوَسَةٍ
                عَبَثـًـا يُحــَاوِل اقتلاع العَنَت
                من رحِيقِ المُدام
                شَهوَة مُمتَدّةٌ
                نحو عذريتنا الأولى
                اسْتَفرَدتنا
                أجراس رغبات
                نكزاً بين ضلوعي
                تنتشلني من تَحت جلدك
                لحظةً موجعة

                كنت جميلة غاليتي بلقيس
                أهلا بك وبحرفك الشريد
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                يعمل...
                X