
ليت وجهي معي
تائه ٌ بين القصائد
و مهملات الشوق
متورم ٌ بسكر التيه
و شرائط التلاشي
يملؤني الغروب
سيحتفي بي الليل
هو النداء الأخير للضمور
قد تدركني اللحظات العقيمة
و قد أموت ملء وسن
ألملم ضوضائيتي
كنغم ٍ استقال من الرؤى
ريثما يقتنص الشحوب
أنقش بتوترك عبقرية طيشي
لعلك ِ تفهمين خطيئة العطور..
ملامحي تبصق أفكارها
بت فرضية نكوص
وشاية ٌ فقدت مكاييل الدفء
فهل ستصلين
بعورة النوايا؟
أم ستواصلين تحميص الاشتهاء..
لا تركعي..
اليوم تستقيل الحسنات
تؤثث أمية السراب
القوافي تكتنز سمرة العبث
ولت غوغائية الصمت
وانتحر اسمي
اندلقي بليلي طاعون لهفة
لا قمر سيؤمن بثغرك البكر
تخمرني غفلة المجاز
فلا تزدردي سذاجة الوقت
والأماني الثكلى
بحضن الفراغ
يراعي يخون دمائي
شاطريني عنجهية الضياع
نقبي عني
استنسخي شتاتي
قصيدة ً بريئة ً من وجهي المزعوم
واحذري أن تنهشك ارستقراطية السطور
خذي مني محتوى الأفول
و كوري الظمأ
تطحنني هفوات الليل
وهم يتربصون بعرق المعنىِ
و سقوط ٍ من تقوى
أنا القيصر المخلوع
من نبوءة عراف القبيلة
حكا مصائر قوم ٍ
نكحوا مرايا النسيان
و دالية الرحيل
سأحسن تقصي الخراب المثخن بي
وجه ٌ من عطش ٍ و هروب
هز الحيرة ذات كبت ٍ
فتساقطت القوافي
مأدبة اختناق.
ذات كيدٍ
ستترملين في تهوري
و ظلك يتسكع بالوعود..
بلغت من الضياع عتيا.
تعليق