قصـــقــهـــة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بريق الأبنوس
    عضو الملتقى
    • 25-09-2013
    • 51

    قصـــقــهـــة

    السلام عليكم ورحمة الله ....
    أحبتي ..رواد المنتدى ...لتكن هذه المحاولة المتواضعة .. أولى خطواتي بين ورودكم الفواحة
    وأولى طرقاتي على أبواب أرواحكم العامرة بالجمال ...فهلا ترحبون ؟؟
    تحية وتقدير ...

    --------------------------------------------------------------------------------------
    قصقهــــة *
    ----------------

    خرجا للتنزه على الشاطئ عند الأصيل، رفع البحر رأسه محدقاً إليها بشغف بائن .
    كانت فاتنة وذكية حد الإشفاق ، وكان غيوراً وبصباصاً حد القسوة .
    تجادلا ، وكان ثمة من يفتل حبالاً خفية تحت لسانيهما ..

    - ضفائرك طويلة ، قصيها !
    -
    شواربك أطول!
    -
    رموشك طويلة ...!
    -
    نظراتك أطول!
    -
    أظافرك طويلة .... !
    -
    لسانك أطول!
    شهق.. زفرت.. تسمر الوجود ..

    كُسِرَت قارورةُ الصمت المتناسل حولهما ، من وقع أقدام تتباعد بقصقهة مكتومة على الرصيف ، كان شبح كائن يفج الظلام الفطير ، بساقين ناحلتين إحداهما أقصر من الأخرى ، وأذنين بارزتين إحداهما أكبر من الأخرى ، يعرج مثل مقص يلاحق ذيل الشفق الهارب وراء الأفق البعيد .
    ***

    بريق الأبنوس
    26/9/2013 م
    --------------------------------------------------
    *
    قصقهة – نحت من كلمتي " قص " و " قهقهة " ...

    إعادة نشر من الـ " واتا " ...مع التوضيب
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    رأيت هنا عملين لا عملا واحدا
    أهلا بك أستاذة الابنوس و هلا
    واضح اتقانك للغة
    و الرؤية تكاد تلامس الواقع
    أو هي على وجه التحليق
    أما ما جاء بعد النقاش
    فكان رسم جوانب المشهد و إن انفرد حتى بطريقة السرد

    أهلا بك مرة اخرى

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • بريق الأبنوس
      عضو الملتقى
      • 25-09-2013
      • 51

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      رأيت هنا عملين لا عملا واحدا
      أهلا بك أستاذة الابنوس و هلا
      واضح اتقانك للغة
      و الرؤية تكاد تلامس الواقع
      أو هي على وجه التحليق
      أما ما جاء بعد النقاش
      فكان رسم جوانب المشهد و إن انفرد حتى بطريقة السرد

      أهلا بك مرة اخرى

      تقديري و احترامي
      أستاذي الأديب ربيع ..تحية وتقدير ، أشكرك كثيرا على تفضلك بالقراءة والتعليق على هذا
      المداد المتعثر ، ولا شك أن مثل هذه الملاحظات الحصيفة كفيلة بإقالة عثرتي ..فلكم الشكر ردف الشكر ..

      النص كما تفضلتم يبدو وكأنه عملين ..وهذا دليل إخفاقي في توضيح خيوط العلاقة السببية بينهما ...
      ويبدو لي أنني قد أسرفت في الوصف في الفقرة الأخيرة..والتي - حسب ظني - يفترض بها أن يكون مقتضبة
      تلخص أو ربما تقرع على ناقوس ما سبق ، ولكن خيرها في غيرها ...

      لا أعلم إن كان من حقي هنا أن أعدل ؟؟ لكن بالتعويل على سعة صدوركم ،
      سولت لي نفسي حذف الفقرة الختامية من القصة بكاملها ...والإكتفاء بجملة ختامية
      في نهاية الحوار ...
      سأعود بالتعديل حثيثاً ...ولكم الشكر أكمله على صبركم وتلطفكم بالرأي الناقد ...

      إبراهيم فضل الله

      تعليق

      • بريق الأبنوس
        عضو الملتقى
        • 25-09-2013
        • 51

        #4
        قصقهــــة *
        ----------------
        خرجا للتنزه على الشاطئ عند الأصيل، رفع البحر رأسه محدقاً إليها بشغف بائن .
        كانت فاتنة وذكية حد الإشفاق ، وكان غيوراً وبصباصاً حد القسوة .
        تجادلا ، وكان ثمة من يفتل حبالاً خفية تحت لسانيهما ..

        - ضفائرك طويلة ، قصيها !
        - شواربك أطول!
        - رموشك طويلة ...!
        - نظراتك أطول!
        - أظافرك طويلة .... !
        - لسانك أطول!
        شهق.. زفرت.. أفلت بينهما طائر يصفر بقصقهة شامتة .
        ----------------------------------------------------------

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          هؤلاء من يتدخلون بين العشاق
          ويخربون عليهم علاقتهم بالغيبة والنميمة..

          اهلا بك أ. بريق الأبنوس، أفهم من لقبك أنك أسمر

          أول مرة أنادي البريق بالأستاذ ...

          يسعدني الترحيب بك، أنتظر أن تتحفنا بالمزيد من
          إبداعاتك.. تحيتي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • خديجة بن عادل
            أديب وكاتب
            • 17-04-2011
            • 2899

            #6
            بعد التعديل أجدها أجمل وأقوى وأعمق
            الفكرة حاضرة وصيغت بطريقة مفتوحة على قراء ات متعددة
            ماشدني هو ذاك الحوار أو بالأحرى الجدال المفتعل الذي حرك ما بداخلهما
            مابين الشهقة والزفرة كسر الصمت
            إما بصمت لأن الجدال طال من أجل القصقصة المرغوبة من الطرفين
            وإما بقهقهة تنشطر لجزئين هي الأخرى :
            ـــ قد تكون غيرة كل واحد فيهما عن الآخر .
            ــــ وقد تكون قهقهة ثالث أراد لهما قصقهة للرابط بينهما .
            أجد القصيصة مالت للوصف والسرد أكثر من أن تختزل الحدث
            لكن في غالبها موفقة والأسلوب سلس .
            تحياتي الأخوية : أستاذ إبراهيم
            ومرحبا بك معنا في هذا القسم .
            http://douja74.blogspot.com


            تعليق

            • بريق الأبنوس
              عضو الملتقى
              • 25-09-2013
              • 51

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              هؤلاء من يتدخلون بين العشاق
              ويخربون عليهم علاقتهم بالغيبة والنميمة..

              اهلا بك أ. بريق الأبنوس، أفهم من لقبك أنك أسمر

              أول مرة أنادي البريق بالأستاذ ...

              يسعدني الترحيب بك، أنتظر أن تتحفنا بالمزيد من
              إبداعاتك.. تحيتي وتقديري.
              يا لسعادتي ببهاء الترحيب ولطف الزيارة ..وخفة الروح ...أشكرك من قاع قلبي ..أختي الأديبة البارعة ريما ،
              نعم الغيبة والنميمة تفتكان بالعلاقات الإنسانية ...والغيرة كذلك ..وتزداد إشتعالاً بهما ...قراءتك تزيد من ألق النص ولا عجب أن تأتي من أديبة متمكنة مثلك .

              قد أطربني إطراؤك اللوني ، وقد أصبت ، فشكرا ، وشكراً على الإبتسامة القلبية النضيرة ...
              أما أنا ..فأول مرة أسمع شمساً تحدب بالنداء في أذن شمعة ...فشكراً ..ردف شكر .
              حضرني نص للشاعر النيجري " ولي شوينكا " ..كنت قد ترجمته ذات يوم ..
              أرجو قبوله هدية متواضعة ...وعربون محبة وإخاء إنساني يليق بجمال روحك الأديبة ...
              ------------------
              • حانت لحظة المكاشفة ، سألتني " هل أنت أسود؟ أم أنك فاتح البشرة؟"
                " أتعنين – مثل شوكولاتة خالصة ، أم تلك بالحليب؟"
                كان صمتها المتفحص، يتفتت فوق حيرتها الباهتة
                أجبت ببديهة حاضرة " بصلي- غرب إفريقيا " — ثم استدركت
                " في جواز سفري ..." ثم صمت ، مفسحاً أمامها مجال التحليق ، متأملة بالخيال
                ثم تغيرت نبرتها، بعد أن أدركت الحقيقة العارية ..
                فتساءلت بنبرة جافة " ما معنى ذلك ؟ "
                ثم قالت في إقرار " لا أفهم معنى ذلك "
                " أهو مثل السمرة ؟ "
                " هو لون داكن ، أليس كذلك ؟ "..أجبتها ليس تماماً
                من حيث الوجه ، فأنا أسمر ، ولكن ، سيدتي ...
                عليك رؤيتي فيما وراء الألوان .
                = ولي شوينكا =

              -----------------------------------------------

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                شكرا على الحفاوة والإطراء والإهداء الأستاذ (ابراهيم؟)
                ولا فرق بيننا إطلاقا...نورت المكان.. وأهلا بقيمة أدبية
                وروح جميلة تطل علينا ...

                خالص التحية والتقدير.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                يعمل...
                X