الشجرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حارس الصغير
    أديب وكاتب
    • 13-01-2013
    • 681

    الشجرة

    الشجرة

    ====
    دائما ما يستريح تحتها،ويستظل بها
    نقض الميثاق،
    وقطف ثمارها.

    بعد عمر طويل من أفعاله؛
    قررت أن تستريح فوق رأسه..
    التعديل الأخير تم بواسطة حارس الصغير; الساعة 28-09-2013, 20:03.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    فكرة مجنونة
    فيها عصف .. كيف فوق رأسه أو عليها ؟
    هنا كان الاغلاق يحمل بصمة الابداع


    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • حارس الصغير
      أديب وكاتب
      • 13-01-2013
      • 681

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      فكرة مجنونة
      فيها عصف .. كيف فوق رأسه أو عليها ؟
      هنا كان الاغلاق يحمل بصمة الابداع


      محبتي
      استاذي ربيع
      لا شيء سوي انحناءة لمعلمنا الأول
      دائما قراءتك كإبداعك خارج الصندوق
      رائعة بروعتك
      سعدت بلقائك بعد فترة طويلة
      تحيتي وتقديري

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #4
        قوية و جدا و عميقة
        القفلة تدل على حنكتك و فكرك الواعي


        تقديري أستاذ حارس الصغير
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          #5
          أقصوصة توسع قارئيها معان و متعة في الإسقاط..الدّلالة مخبأة بعناية، لكنّها قريبة في آن.
          أتّفق مع الأساتذة في أنّها كانت من الإبداع و النّضج بمكان.
          بعد، ربّما كان عليك صديقي حارس أن تتحمّلني بعض الشّيء.. في الواقع هي ملاحظة أبديتها في أكثر من مناسبة، ملاحظة فنّيّة تلزمني بالدّرجة الأولى، أبديها تماهيا مع النصّ لا تقييما له.
          عصارة وجهة نظري هي ضرورة استجابة السّطر المكتوب للوجهة التّالية : من غير الملتبس (كي لا نستعمل عبارة الواقعي) إلى الرّمز. بذا يكون النصّ قابلا للفهم و التّصديق على ظاهرة و على مضمونه حتّى لو كانت الأحداث خياليّة.
          ما التبس في ذهني هنا هذه الجملة:
          دائما ما يستريح تحتها،ويستظل بها
          أنكرها،وقطف ثمارها.

          أقول بمعرفتي التي يشاركني فيها كثيرون إنّ إكرام الشّجر قطف ثمره. أين الغدر؟
          لا ننكر الشّجرة إذ نقطف ثمرها، و لاحظ أنّي أتحدّث عن ظاهر الكلام الذي أعتبره غاية في الأهمّيّة لإيصالنا إلى الرّمز .
          الغاية إذن أن يصل الرّمز عبر قناة لا لبس فيها.
          أوضّح أكثر بمثال:
          ====
          دائما ما يستريح تحتها،ويستظل بها
          نقض عهدها
          ،وقطف ثمارها.
          بعد عمر طويل من أفعاله؛
          قررت أن تستريح فوق رأسه..

          سيبدو هنا واضحا أنّه رمزيّا كان الفاعل على ميثاق مع الشّجرة ( الرّمزيّة) بعدم قطف ثمرها (الرّمزيّ) و الاكتفاء بالظلّ (الرّمزيّ).

          صديقي حارس محبّتي و ودّي الصّادق.

          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • حارس الصغير
            أديب وكاتب
            • 13-01-2013
            • 681

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
            قوية و جدا و عميقة
            القفلة تدل على حنكتك و فكرك الواعي


            تقديري أستاذ حارس الصغير
            الأديب الراقي/بسباس عبدالرازق

            اشكرك أخي
            هذا أكثر مما أستحق
            تحيتي وتقديري

            تعليق

            • حارس الصغير
              أديب وكاتب
              • 13-01-2013
              • 681

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
              أقصوصة توسع قارئيها معان و متعة في الإسقاط..الدّلالة مخبأة بعناية، لكنّها قريبة في آن.
              أتّفق مع الأساتذة في أنّها كانت من الإبداع و النّضج بمكان.
              بعد، ربّما كان عليك صديقي حارس أن تتحمّلني بعض الشّيء.. في الواقع هي ملاحظة أبديتها في أكثر من مناسبة، ملاحظة فنّيّة تلزمني بالدّرجة الأولى، أبديها تماهيا مع النصّ لا تقييما له.
              عصارة وجهة نظري هي ضرورة استجابة السّطر المكتوب للوجهة التّالية : من غير الملتبس (كي لا نستعمل عبارة الواقعي) إلى الرّمز. بذا يكون النصّ قابلا للفهم و التّصديق على ظاهرة و على مضمونه حتّى لو كانت الأحداث خياليّة.
              ما التبس في ذهني هنا هذه الجملة:
              دائما ما يستريح تحتها،ويستظل بها
              أنكرها،وقطف ثمارها.

              أقول بمعرفتي التي يشاركني فيها كثيرون إنّ إكرام الشّجر قطف ثمره. أين الغدر؟
              لا ننكر الشّجرة إذ نقطف ثمرها، و لاحظ أنّي أتحدّث عن ظاهر الكلام الذي أعتبره غاية في الأهمّيّة لإيصالنا إلى الرّمز .
              الغاية إذن أن يصل الرّمز عبر قناة لا لبس فيها.
              أوضّح أكثر بمثال:
              ====
              دائما ما يستريح تحتها،ويستظل بها
              نقض عهدها
              ،وقطف ثمارها.
              بعد عمر طويل من أفعاله؛
              قررت أن تستريح فوق رأسه..

              سيبدو هنا واضحا أنّه رمزيّا كان الفاعل على ميثاق مع الشّجرة ( الرّمزيّة) بعدم قطف ثمرها (الرّمزيّ) و الاكتفاء بالظلّ (الرّمزيّ).

              صديقي حارس محبّتي و ودّي الصّادق.

              الصديق المبدع/محمد فطومي
              عصارة وجهة نظرك تستحق الكثير
              كان برأي أن الرمزية والدلالة واضحتين
              لكن بعد الإضاءة الجميلة قمت بتعديل النص إضفاء وتوضيحا للإسقاط
              قمت بتعديل "العهد" بكلمة "الميثاق" .
              تقديري واحترامي
              الأديب الرائع/محمد فطومي
              التعديل الأخير تم بواسطة حارس الصغير; الساعة 28-09-2013, 20:06.

              تعليق

              • هدير الجميلي
                صرخة العراق
                • 22-05-2009
                • 1276

                #8
                أتفق مع الجميع انك مبدع
                وأصبحت أخاف من الأديب محمد فطومي فهو قوي الملاحظة وأخاف ان تطالني ملاحظاته مع أني اعلم بأنها بمحلها وبصالحنا
                أحسن واجدت
                بحثت عنك في عيون الناس
                في أوجه القمر
                في موج البحر
                فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                ياموطني الحبيب...


                هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                تعليق

                • سليم محمد غضبان
                  كاتب مترجم
                  • 02-12-2008
                  • 2382

                  #9
                  الأديب حارس الصغير،
                  ظل يأخذ منها الى أن عراها تماما و حان الوقت ليتحمل وزر أفعاله. إنها سنة الله في خلقه.
                  نص لفت نظري و شدني للكتابة. أهنئك عليه.
                  [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                  وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                  [/gdwl]
                  [/gdwl]

                  [/gdwl]
                  https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                  تعليق

                  • حارس الصغير
                    أديب وكاتب
                    • 13-01-2013
                    • 681

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة هدير الجميلي مشاهدة المشاركة
                    أتفق مع الجميع انك مبدع
                    وأصبحت أخاف من الأديب محمد فطومي فهو قوي الملاحظة وأخاف ان تطالني ملاحظاته مع أني اعلم بأنها بمحلها وبصالحنا
                    أحسن واجدت
                    الاستاذة/هدير الجميلي
                    أتفق معك فيما قلت
                    والجميل أن نجد هنا من لا يمر أي شيء من بين يديه
                    هو النقد والتصويب البناء
                    أسعدني مرورك
                    تحيتي وتقديري

                    تعليق

                    • حارس الصغير
                      أديب وكاتب
                      • 13-01-2013
                      • 681

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                      الأديب حارس الصغير،
                      ظل يأخذ منها الى أن عراها تماما و حان الوقت ليتحمل وزر أفعاله. إنها سنة الله في خلقه.
                      نص لفت نظري و شدني للكتابة. أهنئك عليه.
                      الأستاذ/سليم
                      أهلا بك هنا
                      وسعيد أن راق لك نصي
                      تحيتي وتقديري

                      تعليق

                      يعمل...
                      X