¤~۩ ஐஐ(( زهرة ))ஐஐ ۩ْ~¤

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    ¤~۩ ஐஐ(( زهرة ))ஐஐ ۩ْ~¤

    زهرة كل صباح و بالذات هذا الصباح ، تستيقظ على أكف الشمس، أشعة الشمس تداعب خديها برقة و لطف، حتى لا تكون قاسية على نعومة خديها اللذين ينتظران موسما آخر لينضجا، تمرر نورها بخفة و وداعة على خدها الأيمن، خدها هذا النورس البحري الذي لا يحط رحاله إلا على شفاه أبويها. زهرة كانت زهرة حقيقية ترتسم ضلال النور على ذراعيها النحيلين، تنهدت زهرة بعمق و كأنها تجذب جرعة كبيرة من النور و الهواء لتملأ قلبها بقوة لتبدأ صباحها الجديد.

    -زهرة هيا استيقظي، حان وقت ذهابك، أسرعي قبل أن تفوتك الحافلة.

    الأزهار طريقة الأرض للاحتفال باستقبال ابتهال الغيوم، مظهر من مظاهر الحب بين الأرض و المطر، بين النور و التراب، كذلك الأطفال، مظهر من مظاهر الحب، حب طويل بين شخصين خبرا الحياة بينهم، بؤسا و يسرا، فاختصرا هذا الحب في الفراش زهرة تنبض بالعطر.

    زهرة مثلها مثل كل أطفال الوطن، تستيقظ بالحب للوطن، تتسلق نافذتها لتعانق ترابه. تشتم نسيمه القادم من جبال الأطلس.
    كانت تستعد لهذا اليوم مثلها مثل بقية أصدقائها في المدرسة، إنه يوم من ذاكرة المدينة، ستحمل إكليل الزهور كعربون وفاء للقبور الشهداء، مليون و نصف مليون شهيد، كم يلزمنا من حديقة لنوفيهم حقهم، يلزمنا أن نجعل الوطن قنينة عطر متاحة لأبنائه.

    الشهداء، النائمون تحت التراب لا يشبهون الأموات، لأن الأموات ذهبوا بأعمالهم و ذكرياتهم دون عودة، بينما هؤلاء تقاسموا معنا الزمن، و الخبز و الزيت و الورود.

    إنهم يستيقظون قبلنا، يقبلون تراب الوطن، يتسلقون الأشجار و الجبال، و الوطن بدوره يحتضنهم بقوة، فوق رؤوسهم أشجار تقبل جباههم البيضاء. مثل الطير يقومون كل يوم بدورية فوق جبال الأوراس و الونشريس، يعبرون الصحراء و لا يعيرون النفط أدنى اهتمام، إنهم غارقون في الحب، ذاهبون للجنة دون أجنحة.

    زهرة لا تعرف كل هذا، فعقلها الغض لا يزال يردد الأغاني الوطنية دون أن تعرف كنهها، و لكنها تحب الوطن، للتراب قدرة عجيبة، و ذاكرة قوية مثل الشعوب.

    كان مبرمجا أن يتقدم المسؤولون بإكليل للزهور لوضعه على مقام أقيم للتذكير بتضحية الرجال في سبيل الوطن، و كان من حظ زهرة أنها ستكون من بين باقة الأطفال التي سترافق المسئولين لترسيم بداية الاحتفال بعيد الوفاء للرجال.

    كل ما تعرفه عن حرب الحرية، هي تلك القصص التي تسردها أمها على أذنيها عندما تكون مستعدة للنوم، أو عندما تكون مستعدة لحلم برئ آخر ظلت طوال النهار تصممه بين الألعاب، و أحيانا تسرق من كلام أصدقائها أسلوبا جديدا للغرق في الخيال.

    في الجزائر، و تحديدا في الثمانينات رضعنا من حليب الوطن، كل يوم يأتينا الأساتذة بقنينة ممتلئة بالوطن، نشربها على يديهم، تارة نشرب قصة العربي بن مهيدي و تارة نسبح مع علي لابوانت، و كثيرا ما نغرد للوطن.

    زهرة أصرت أن تكون وفية للشهيد، أو تكون أعز أصدقائهم، لذلك اقتنت أجمل الثياب، فستان يشبه البحر، و كانت هي عروس الوفاء للشهيد، كانت مستعدة تماما للصلاة عليهم، أو خيل إليها أنها ستصلي معهم صلاة الحب و الوفاء.

    تسرب خبر الإحتفال بين سكان المدينة، فكان السكان في مستوى الحدث، من كل زقاق توافدوا يسوقهم حب التراب و السماء، إنهم فقراء لا يملكون قوت الغد، و لكن صدورهم ممتلئة بالحب، ما يجعلهم حاضرين ليكونوا مواد خامة لبناء الوطن. ملامحهم لا تشبه هؤلاء المتهندمين، و كأنهم من وطن آخر أتوا ليقاسموننا فرحة الحرية، ملامح متناقضة، ملامح تفوح منها رائحة التراب و الوطن، و ملامح تفوح منها رائحة السيارت القادمة من خلف البحار.

    تقدم الأطفال كأنهم حديقة تمشي بين الناس، و من جمال المنظر أن تنازل المسؤولون عن حق الإكليل، كم هم أذكياء، حين يصنعون فرحة للأطفال و يصنعون لأنفسهم تاج الجود.

    زهرة لصديقاتها:

    -سوف يرانا أهلنا في التلفاز.

    تقدم الأطفال و كأنهم يشيعون الورد لمقام الشهداء.
    خطواتهم ثابتة مثل أجدادهم يوم قابلوا الموت بشجاعة، و لكنهم يبدون أجمل مع تلك الورود.

    زهرة: أحب وطني و أحب الشهداء.

    ثم في مشهد غريب امتزج فيه الأطفال بالورود، الورود في السماء تحلق، كذلك أشلاء زهرة، اختلطت مع أشلاء صديقاتها، الشهداء يستقبلون زهرة و أصدقائها.


    خبر عاجل:
    الإرهاب يخفي قنبلة في إكليل الزهور . أسفرت عن قطاف باقة أطفال، و تشريد الوطن.


    (القصة مقتبسة عن حدث حقيقي حصل في مدينة مستغانم في سنوات الجمر، أين انفجر إكليل الزهور في وجه مجموعة من الأطفال يوم الإحتفال بيوم الشهيد- زهرة شخصية اخترعتها لتكون بطلة هذه المجزرة و التي كانت ضحية لمن يتاجر باسم الدين و باسم الوطن)
    التعديل الأخير تم بواسطة بسباس عبدالرزاق; الساعة 30-09-2013, 07:33. سبب آخر: تعديل في المتن بعد التصويب من الإخوة الأساتذة
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
  • فراس عبد الحسين
    أديب وكاتب
    • 18-08-2013
    • 180

    #2
    ابكيتني يا استاذ بسباس...ابكيتني بحق.
    وانا اقرا وحلقت مع احداث القصة وتخيلت زهرة بملابسها الانيقة الجميلة..
    كنت خائف عليها من الموت... وهذا ما حصل.
    رحم الله اطفالنا شهداء الحرية ... رحم الله الطفولة في بلداننا العربية.
    ابدعت كما انت دائماً.....دمت متألقا.

    لي الفخر ان اكون اول المعلقين..شكراً لك
    فراس العراقي

    تعليق

    • بسباس عبدالرزاق
      أديب وكاتب
      • 01-09-2012
      • 2008

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فراس عبد الحسين مشاهدة المشاركة
      ابكيتني يا استاذ بسباس...ابكيتني بحق.
      وانا اقرا وحلقت مع احداث القصة وتخيلت زهرة بملابسها الانيقة الجميلة..
      كنت خائف عليها من الموت... وهذا ما حصل.
      رحم الله اطفالنا شهداء الحرية ... رحم الله الطفولة في بلداننا العربية.
      ابدعت كما انت دائماً.....دمت متألقا.

      لي الفخر ان اكون اول المعلقين..شكراً لك
      و لي الفخر أن تتواجد عندي أيها المبدع الرائع
      أيمكن أن نعيد بناء هذا الحب من جديد
      صعب و لكن هؤلاء الأطفال لهم قدرة عجيبة على إعطاء العالم صورة مغايرة لما هي عليه الآن

      فلنمنح الحب فرصة ليعشش بيننا
      فنمنح الآخر فرصة العيش بيننا
      فلنمنح لأنفسنا فرصة للحياة


      تقديري أيها الفاضل الرائع فراس عبدالحسين
      ما بالنا يجمعنا الألم نحن أبناء بابل و الرشيد و أبناء طارق بن زياد
      السؤال مصباح عنيد
      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

      تعليق

      • هدير الجميلي
        صرخة العراق
        • 22-05-2009
        • 1276

        #4
        متى يغادرنا الخوف من المن الموت الذي يأخذ زهور عشقناها
        الحرب التي لا ترحم والوحوش التي ارتدت زي البشر تناسلت حتى ملئت الارض

        لاعدمناك ايها الاديب الرائع
        بحثت عنك في عيون الناس
        في أوجه القمر
        في موج البحر
        فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
        ياموطني الحبيب...


        هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          #5
          أخي المبدع بسباس
          قرأت هذه الـ "زهرة" الشّهيدة .صورة تعبّر عن فظاعة ما حدث ماضيا وما يحدث الآن.تقتّل الطفولة تقتيلا بأيد وحشيّة.نقلت المشهد بإحساس فعشنا تفاصيله وكأنّنا نراه فعلا
          بوركت أخي بسباس وبورك هذا القلم المناضل
          همسة:
          خديّها اللّذان والصّواب خدّيها اللّذين لأنّ الوظيفة نعت وهو من التّوابع
          أتو لقاسموننا والصّواب أتوا ليقاسمونا لأنّه مضارع منصوب
          تبقى اللغة جميلة ومتينة
          دمت بخير
          تحيّاتي

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة هدير الجميلي مشاهدة المشاركة
            متى يغادرنا الخوف من المن الموت الذي يأخذ زهور عشقناها
            الحرب التي لا ترحم والوحوش التي ارتدت زي البشر تناسلت حتى ملئت الارض

            لاعدمناك ايها الاديب الرائع
            الأستاذة هدير الجميلي

            سنغادر الخوف يوما ما. عندما لا نقول هذا ما وجدنا عليه آباءنا
            عندما يصبح العقل هو المحرك و القلب أجنحة و الأيدي تكسر الأصنام.

            شرفتني بمرورك فاضلتي

            تقديري أستاذة هدير
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            • بسباس عبدالرزاق
              أديب وكاتب
              • 01-09-2012
              • 2008

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
              أخي المبدع بسباس
              قرأت هذه الـ "زهرة" الشّهيدة .صورة تعبّر عن فظاعة ما حدث ماضيا وما يحدث الآن.تقتّل الطفولة تقتيلا بأيد وحشيّة.نقلت المشهد بإحساس فعشنا تفاصيله وكأنّنا نراه فعلا
              بوركت أخي بسباس وبورك هذا القلم المناضل
              همسة:
              خديّها اللّذان والصّواب خدّيها اللّذين لأنّ الوظيفة نعت وهو من التّوابع
              أتو لقاسموننا والصّواب أتوا ليقاسمونا لأنّه مضارع منصوب
              تبقى اللغة جميلة ومتينة
              دمت بخير
              تحيّاتي
              الأستاذة نادية البريني

              شكرا للتصويب

              و فعلا تم التعديل

              مثل هذا المرور الصاخب بالتفاعل يحدث حركة و الحركة بداية الفكر


              تقديري أستاذة نادية
              السؤال مصباح عنيد
              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

              تعليق

              • فلاح العيساوي
                أديب وكاتب
                • 11-04-2011
                • 196

                #8
                أيها الفارس المجرب في ميادين الكلام والقص الجميل قد فطرت قلوبنا وادميت محاجرنا ولاعت النفوس تريد أن تخرج من الأجساد لتكون فدى زهرة التي لم ترى غير الزهور حتى حقدهم الأسود كان مخفي خلف الجمال، دمت لنا أخي وصديقي العطر الطيب صاحب الروح الجميلة ، لا حرمنا من اريج أفكارك النيرة ، لك خالص محبتي
                [read]
                تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا فَإِنَّ اَلْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ
                [/read]

                تعليق

                • بسباس عبدالرزاق
                  أديب وكاتب
                  • 01-09-2012
                  • 2008

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فلاح العيساوي مشاهدة المشاركة
                  أيها الفارس المجرب في ميادين الكلام والقص الجميل قد فطرت قلوبنا وادميت محاجرنا ولاعت النفوس تريد أن تخرج من الأجساد لتكون فدى زهرة التي لم ترى غير الزهور حتى حقدهم الأسود كان مخفي خلف الجمال، دمت لنا أخي وصديقي العطر الطيب صاحب الروح الجميلة ، لا حرمنا من اريج أفكارك النيرة ، لك خالص محبتي
                  الأستاذ فلاح العيساوي

                  هي أحد الصور و المشاهد التي مرت أمام الشعب الجزائري في سنوات الجمر و التي اكتوينا بها

                  200000 قتيل هي حصيلة تلك السنوات هذا بغض النظر عن تراجع دور الدولة و تدهور حالة الشعب نحو جهل أكبر و تغييب الطبقة المثقفة و و و .....


                  أستاذ فلاح كنت أنتظر منك مثل هذا الحضور الجميل
                  اللهم أصلح حال المسلمين و العرب يا رب


                  تقديري و احتراماتي
                  السؤال مصباح عنيد
                  لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    جميل القص .. الهبت مشاعرنا حقا..
                    كان من الواضح لي أن زهرة ستموت،
                    لم يفاجئني وأبكاني.. تبا لكل من له يد في
                    هذه الأعمال الشنيعة وقتل زهراتنا والفراشات.


                    شكرا لك، تحيتي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      اختلفت صديقي معي
                      و شاكست القص فالنثر الجميل الذي لا يرتضيه
                      و لا يرضى عن التكثيف بديلا
                      و عن ما يخدم الحدث .. ليس إلا
                      جمال القص كان رهاني في القصتين السابقتين
                      و الذهاب إلي الحدث رأسا كان الطريق نحو التميز !
                      فلم فعلت بي ؟
                      و لم نكلت بحبيبتك القصة ؟؟؟؟

                      لغتك أعشقها
                      و نثرك يمتعني
                      و قصك له ماله في نفسي
                      لكن هنا اختلف الأمر

                      محبتي ..
                      أنتظر القادم بكثير الحب

                      ا
                      sigpic

                      تعليق

                      • حارس الصغير
                        أديب وكاتب
                        • 13-01-2013
                        • 681

                        #12
                        سأصلي من أجل زهرة وصديقاتها..سأقرأ لها الفاتحة للجميع الفاتحة
                        سأقرأ لكل من يعاني ويلات هذا الأرهاب الأسود.
                        سرد موجع بألم مانعانيه.ألم تختلط فيه الدموع بالحسرة .
                        تحيتي وتقديري

                        تعليق

                        • بسباس عبدالرزاق
                          أديب وكاتب
                          • 01-09-2012
                          • 2008

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          جميل القص .. الهبت مشاعرنا حقا..
                          كان من الواضح لي أن زهرة ستموت،
                          لم يفاجئني وأبكاني.. تبا لكل من له يد في
                          هذه الأعمال الشنيعة وقتل زهراتنا والفراشات.


                          شكرا لك، تحيتي وتقديري.
                          شكرا فاضلتي لحضورك هنا

                          هي محاولات أولى حتى أتقن القص

                          هنا ما زلت أتعلم من حروفكم و نقدكم

                          تقديري و احتراماتي أستاذ ريما الريماوي
                          السؤال مصباح عنيد
                          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                          تعليق

                          • بسباس عبدالرزاق
                            أديب وكاتب
                            • 01-09-2012
                            • 2008

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            اختلفت صديقي معي
                            و شاكست القص فالنثر الجميل الذي لا يرتضيه
                            و لا يرضى عن التكثيف بديلا
                            و عن ما يخدم الحدث .. ليس إلا
                            جمال القص كان رهاني في القصتين السابقتين
                            و الذهاب إلي الحدث رأسا كان الطريق نحو التميز !
                            فلم فعلت بي ؟
                            و لم نكلت بحبيبتك القصة ؟؟؟؟

                            لغتك أعشقها
                            و نثرك يمتعني
                            و قصك له ماله في نفسي
                            لكن هنا اختلف الأمر

                            محبتي ..
                            أنتظر القادم بكثير الحب

                            ا
                            لا أعلم لما كنت متيقنا من ردك هذا

                            ربما لأنني لم أستسغ هذا الأسلوب هنا كنت أنتظر ردا مثل ما تفضلت به
                            و فعلا لم تكن كما كنت أرمي إليه و لكنها تبقى من أحد أبنائي

                            قد أعود إليها ذات يوم و أعدلها

                            أستاذ ربيع الرائع شكرا لك لهذا الرد الجميل و الذي أحسست فيه بحبك و غيرتك على القص الجميل

                            أستاذي ربيع فعلا أحتاجك

                            و قد قمت بتحميل و شراء كتب عن أساليب القص و عناصرها و خصائصها

                            و هنا اختل ركن مهم من خصائص القصة القصيرة


                            تقديري و محبتي استاذي
                            السؤال مصباح عنيد
                            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                            تعليق

                            • بسباس عبدالرزاق
                              أديب وكاتب
                              • 01-09-2012
                              • 2008

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
                              سأصلي من أجل زهرة وصديقاتها..سأقرأ لها الفاتحة للجميع الفاتحة
                              سأقرأ لكل من يعاني ويلات هذا الأرهاب الأسود.
                              سرد موجع بألم مانعانيه.ألم تختلط فيه الدموع بالحسرة .
                              تحيتي وتقديري
                              الأستاذ حارس الصغير

                              الفاتحة لكل الوطن ربما يفتح الله علينا فنعود للقمة و إنه قادر...

                              ألا نستطيع أن نقلب الوضع

                              اللهم أصلح حالنا

                              فاضلي أشكر لك تفاعلك و حضورك

                              تقديري
                              السؤال مصباح عنيد
                              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                              تعليق

                              يعمل...
                              X