1
في عيني فتاة دامعة
حقل كبريتيّ تتمرّغ فيه النّظرة
وتشتعل فيه الرغبة كعود ثقاب
حين تشهق.... يحترق الكبريت
فيذوب القلب كقطعة سكّر
الرّغبة تجيئ راكبة الحزن
و في الابتسام لا تنطفئ أبدا
2
الفتاة المتروكة ...
شعلة تنطفئ في وحشة الظّلمة
الظّلمة التي تزحف بشعرها فوق السّطوح
و بين شقوق الأبنية
الرّجل المتروك ...
ندفة ثلج تحت شمس الظّهيرة
تسيل دامعة متلوّية بين الحصيّات
ثمّ تتبخّر و ترتفع عاليا ...
كقصيدة بلا مقبظ
3
الوطن المتروك مثل الفتاة المتروكة
تزحف الظّلمة الى حلقه
و تسكن عينيه المغمضتين
لكنّه يبرق غائبا مثل كنجم في النهارات.
.....
الوطن المتروك مثل الرّجل المتروك
يطوي الشّوارع و الأزقّة و القلوب
ثمّ يرتفع و يترجّل كجبليّ
و ينام في غمرة المتروكين
متوسّدا نظراتهم
4
بئر عميق و مظلم هو الحزن
لأنّه يستقي من جمجمة المتروك وحيدا:
في المكان دون نظرة
في السّكون دون رفيف
في الغياب دون أثر
المتروك وحيدا ولأنّه دون خطوة،
قد أصبح نهرا راكدا
وعلى ضفافه الصّامتة
تكبر زاحفة، شجرة العتمة.
في عيني فتاة دامعة
حقل كبريتيّ تتمرّغ فيه النّظرة
وتشتعل فيه الرغبة كعود ثقاب
حين تشهق.... يحترق الكبريت
فيذوب القلب كقطعة سكّر
الرّغبة تجيئ راكبة الحزن
و في الابتسام لا تنطفئ أبدا
2
الفتاة المتروكة ...
شعلة تنطفئ في وحشة الظّلمة
الظّلمة التي تزحف بشعرها فوق السّطوح
و بين شقوق الأبنية
الرّجل المتروك ...
ندفة ثلج تحت شمس الظّهيرة
تسيل دامعة متلوّية بين الحصيّات
ثمّ تتبخّر و ترتفع عاليا ...
كقصيدة بلا مقبظ
3
الوطن المتروك مثل الفتاة المتروكة
تزحف الظّلمة الى حلقه
و تسكن عينيه المغمضتين
لكنّه يبرق غائبا مثل كنجم في النهارات.
.....
الوطن المتروك مثل الرّجل المتروك
يطوي الشّوارع و الأزقّة و القلوب
ثمّ يرتفع و يترجّل كجبليّ
و ينام في غمرة المتروكين
متوسّدا نظراتهم
4
بئر عميق و مظلم هو الحزن
لأنّه يستقي من جمجمة المتروك وحيدا:
في المكان دون نظرة
في السّكون دون رفيف
في الغياب دون أثر
المتروك وحيدا ولأنّه دون خطوة،
قد أصبح نهرا راكدا
وعلى ضفافه الصّامتة
تكبر زاحفة، شجرة العتمة.
تعليق