أخـبرَت عـن جـمارِ قـلبيَ شـعراً ...
عـطـرُهُ فــي سـمـاءِ روحـي يـجولُ
أتـــراهـــا تــجُــرّنــي لــظــنــونٍ ...
أم تــراهــا تـــذوبُ مـنـهـا الـعـقـولُ!
أتـعـدّى مــوْجَ الـجـوى بـخَـيالي ...
أبــمـلـحٍ هــــذا الــظَّـمـاْ سَــيــزولُ
غـرفتي تـشتَكي الجفاَفَ كرمْلٍ ...
لــم تـعُـدْ فـي رؤاهُ تَـجْري الـسّيول
أجـدبَتْ أجـدبْتْ.. وأجْـدبَ أفْقي ...
فــمـتـى هـاهُـنـا يــكـونُ الـهُـطـولُ!
غـرفـتـي تـنـتَـقي الـعـفـافَ كـثـوْبٍ
فَــيـهِ مِــنّـي ســتـارِ وَجْــدٍ جَـمـيلُ
لَـسـتُ أَخـشـى بِــأَن تَـكونَ مـلاذاً
لـعَـفـافـي وأن يــضـيـقَ الـسّـبـيـلُ
أمـــــلٌ يـــانــعٌ وَحـــلْــمٌ خــفــيـفٌ
ودلالٌ غُـــنْـــجٌ وَ وَقْــــــت ٌثــقــيــلُ
كُــلَّــمـا زُخـــرفــت بُــعَـيـدَ مــحــبٍّ
قــال لــوْن الـجـفون: هـذي الـنّصولُ
مــثّــلَ الـبـعْـد عــنـكِ دوْرَ الـخـطـايا
مَـسْـرحي مُـضـمرٌ و عـقلي عـليلُ
إِن تَـمـلّـيتُ بـــوْح شــكْـوايَ عـــاراً
فــاض ثـغـرُ الـهـوان ِ : مــاذا اقـول ُ؟
كُــلَّـمـا حــرّقــت بِــنــا الــنّـارُ قـلْـنـا
هل لمـــــاءِ الوصـــــالِ يومـاً سبيلُ؟
غرفتي ما اقترفْت من وجــعِ الشوقِ
إلــيـهـا، والــشـوقُ حــيـث الــذّبـولُ
فــيــكِ مــلـقـى رُوَاتــنــا والـحـكـايـا
وإلـــيْـــهــا كــتــابُــنـا والــــرّســـولُ
فــأنــا والــمـكـان نـفـنـى اشـتـيـاقاً
فـمـتى يــا هــوى يـعودالخليلُ؟؟؟؟
تعليق