وأخيراً ! تزاحمت بنات أفكاره بالباب ، وهن يحملنها بصعوبة بائنة .
أشار بسبابة الخاطر إلى الرف الثامن والعشرين .
وضعن حملهن بوقار من يضع قطعة خزف ثمينة ، ثم غادرن في ضجة بهيجة .
أما الهمزة فظلت كدأبها ، تتذمر من مكان إلى آخر .
-----------------------------------------------------------------
تم حذف السطر الأخير ....
والشكر أجزله لأستاذي ربيع على ملاحظاته اللماحة ...
أشار بسبابة الخاطر إلى الرف الثامن والعشرين .
وضعن حملهن بوقار من يضع قطعة خزف ثمينة ، ثم غادرن في ضجة بهيجة .
أما الهمزة فظلت كدأبها ، تتذمر من مكان إلى آخر .
-----------------------------------------------------------------
تم حذف السطر الأخير ....
والشكر أجزله لأستاذي ربيع على ملاحظاته اللماحة ...
تعليق