مــكتبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بريق الأبنوس
    عضو الملتقى
    • 25-09-2013
    • 51

    مــكتبة

    وأخيراً ! تزاحمت بنات أفكاره بالباب ، وهن يحملنها بصعوبة بائنة .
    أشار بسبابة الخاطر إلى الرف الثامن والعشرين .
    وضعن حملهن بوقار من يضع قطعة خزف ثمينة ، ثم غادرن في ضجة بهيجة .

    أما الهمزة فظلت كدأبها ، تتذمر من مكان إلى آخر .
    -----------------------------------------------------------------
    تم حذف السطر الأخير ....
    والشكر أجزله لأستاذي ربيع على ملاحظاته اللماحة ...

    التعديل الأخير تم بواسطة بريق الأبنوس; الساعة 08-10-2013, 09:48.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    أكانت مكتبة بالفعل ..
    أم خط عمر وصل إلي نهايته في أبجدية محددة و مقررة سلفا
    و برغم ذلك كان حرف الهمزة مقلوب ( القاف بالعامية ) ماتزال في حالة تمرد
    هل اقول هي قصة عبقرية هنا و هنا على وجه التحديد
    ودون رسم السطر الأخير ؟
    أم أذهب إلي البداية في ترتيب الأشياء على أرفف العمر ؟

    إبراهيم الجميل شكرا لك

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • بريق الأبنوس
      عضو الملتقى
      • 25-09-2013
      • 51

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      أكانت مكتبة بالفعل ..
      أم خط عمر وصل إلي نهايته في أبجدية محددة و مقررة سلفا
      و برغم ذلك كان حرف الهمزة مقلوب ( القاف بالعامية ) ماتزال في حالة تمرد
      هل اقول هي قصة عبقرية هنا و هنا على وجه التحديد
      ودون رسم السطر الأخير ؟
      أم أذهب إلي البداية في ترتيب الأشياء على أرفف العمر ؟

      إبراهيم الجميل شكرا لك

      محبتي
      أستاذي الأديب ربيع ... شاكر وممتن لقراءتك الحصيفة ..وملاحظتكم الدقيقة ، بخصوص السطر الأخير تم تنفيذها ، فارتدى النص دهشة الختام ، فشكرا لكم .
      النص يحتمل " المكتبة " ..بالمعنى الموسوعي اللانهائي ...مرموزة في أحرف الأبجدية .
      كما أنه يحتمل "غروب العمر " ..مع بقاء القلق المعرفي المنتوج المعرفي كذلك .
      ويحتمل التأمل النظري في لا نهائية المعرفة مقابل محدودية مفاتيحها...

      أشكركم كثيرا أستاذي على المداخلة الباعثة على التفكير ...وعلى التوجيه الحادب .

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        والعلم بالهمزة فقط يستدعي مكتبة..
        القصة مرمزة بطريقة قوية تنم عن
        علم ومعرفة كاتبها...
        ولم اسبر غورها.

        تحيتي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • بريق الأبنوس
          عضو الملتقى
          • 25-09-2013
          • 51

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          والعلم بالهمزة فقط يستدعي مكتبة..
          القصة مرمزة بطريقة قوية تنم عن
          علم ومعرفة كاتبها...
          ولم اسبر غورها.

          تحيتي وتقديري.
          شكرا لكلامك اللطيف ، نعم الهمزة وما أدراك ما الهمزة ، شخصياً ، أعاني منها بصورة مزمنة ...و قد استفدت كثيرا من حوارك البديع المفترع بخصوص معضلة الهمزة ...أعجبني هناك عنادك اللطيف ...وثباتك على الموقف ...وأبهرتني كنوزك المعرفية ...لك التحية والتقدير.

          دام ودي نقياً ..

          إبراهيم فضل الله

          تعليق

          يعمل...
          X