نوبة فزع
الثانية بعد منتصف كل ليلة تضع لزوجها الثري البخيل حبة منوم في كأس شرابه المفضل من الفودكا، تهيأ نفسها لاستقبال عشيقها اللص الوسيم فهو من يغدق عليها بالكثير من الهدايا، يضاجع جسدها المشوه ببعض الكدمات التي نقشتها يد الزوج باحتراف .
يقضي نصف ليله بعبادة من تنسيه همومه، فكلما ندّت من فمها تنهيدة وتأوه غرق بلذته ومتعته، بقيا لشهور وبرودة الفراش تلسع جسديهما دون دفئ.
تستيقظ الصغيرة من نومها العميق..
تمشي كدبيب نملة حذرة تاركة باب غرفتها مفتوح لسهولة عودتها دون ضجيج، قادتها قدميها إلى غرفة والديها صوت تمتمة وضحكات تدغدغ السكون الذي حل مكان الظلمة، تختلس النظر من فتحة المفتاح أتسع محجري عيناها الصغيران كعيون فراشة هزطفولتها ما رأت !
صعقها هول المنظر!
وخرير من الدموع وأسئلة مبهمة لاتفتح أشرعتها بجواب يشفي غلييل طفلة الثمانية أعوام، يداهم الرعب قلب الصغيرة ويطلق صفير الريح نذيره بعد أن اصطفق باب غرفتها بسبب النافذة المفتوحة.. نسيت اغلاقها يهرع كلا العاشقين يتسابقان أيهما يصل !
وكالمجنون اندفع العشيق الثمل خلف الطفلة صرخت بأعلى صوتها ...صرخت والصراخ يرتد بفراغ مغلق
العشيقة تسابق خطوات الريح لترتدي أمومتها تلاحق يداها الهواء تحاول الأمساك بيده التي حملت شمعدان من النحاس أثقله صانعه بإتقان، يهوى على رأس صغيرتها ليمر بعدها كل شيء بهدوء ..هدوء موجع ومفجع !؟
تهاوت بخفة كريشة أرقدتها رياح عاتية، تمد الأم يدها تتلمس جسد صغيرتها شيء ساخن أضفى إلى المكان وحشة تصرخ تقلب الجثة النحيلة معاتبة له فلا تجد له اثر .. لقد هرب .
تحبو تتعثر بقميصها الشفاف لتترك خارطة من دماء صغيرتها تزين البلاط، تمزق شيئا من القميص تلتقط الشمعدان وتستمر بحبوها المجنون ولعابها الذي امتزج بسيل كحلها وأحمر الشفاه وبسرعة البرق أطبقت بكلتا يديها على الشمعدان لتهشم بعدة ضربات متتالية جمجمة زوجها المخمور.
تتخلص من قميص نومها الشاهد الوحيد على خيانتها وتمزق قميصاً أخر من الخلف، تبعثر ماتسنى لها لتكون روايتها بعد ذالك محبوكة.
تتصل بقسم الشرطة وتنهار بكيد شيطاني، سينال عقابه محدثة نفسها .. سأثأر لمقتل ابنتي.
نسيت إنها هي من وضعت في المشروب الحبوب وان العدالة لا تحمي الخائنين أمثالها.
الثانية بعد منتصف كل ليلة تضع لزوجها الثري البخيل حبة منوم في كأس شرابه المفضل من الفودكا، تهيأ نفسها لاستقبال عشيقها اللص الوسيم فهو من يغدق عليها بالكثير من الهدايا، يضاجع جسدها المشوه ببعض الكدمات التي نقشتها يد الزوج باحتراف .
يقضي نصف ليله بعبادة من تنسيه همومه، فكلما ندّت من فمها تنهيدة وتأوه غرق بلذته ومتعته، بقيا لشهور وبرودة الفراش تلسع جسديهما دون دفئ.
تستيقظ الصغيرة من نومها العميق..
تمشي كدبيب نملة حذرة تاركة باب غرفتها مفتوح لسهولة عودتها دون ضجيج، قادتها قدميها إلى غرفة والديها صوت تمتمة وضحكات تدغدغ السكون الذي حل مكان الظلمة، تختلس النظر من فتحة المفتاح أتسع محجري عيناها الصغيران كعيون فراشة هزطفولتها ما رأت !
صعقها هول المنظر!
وخرير من الدموع وأسئلة مبهمة لاتفتح أشرعتها بجواب يشفي غلييل طفلة الثمانية أعوام، يداهم الرعب قلب الصغيرة ويطلق صفير الريح نذيره بعد أن اصطفق باب غرفتها بسبب النافذة المفتوحة.. نسيت اغلاقها يهرع كلا العاشقين يتسابقان أيهما يصل !
وكالمجنون اندفع العشيق الثمل خلف الطفلة صرخت بأعلى صوتها ...صرخت والصراخ يرتد بفراغ مغلق
العشيقة تسابق خطوات الريح لترتدي أمومتها تلاحق يداها الهواء تحاول الأمساك بيده التي حملت شمعدان من النحاس أثقله صانعه بإتقان، يهوى على رأس صغيرتها ليمر بعدها كل شيء بهدوء ..هدوء موجع ومفجع !؟
تهاوت بخفة كريشة أرقدتها رياح عاتية، تمد الأم يدها تتلمس جسد صغيرتها شيء ساخن أضفى إلى المكان وحشة تصرخ تقلب الجثة النحيلة معاتبة له فلا تجد له اثر .. لقد هرب .
تحبو تتعثر بقميصها الشفاف لتترك خارطة من دماء صغيرتها تزين البلاط، تمزق شيئا من القميص تلتقط الشمعدان وتستمر بحبوها المجنون ولعابها الذي امتزج بسيل كحلها وأحمر الشفاه وبسرعة البرق أطبقت بكلتا يديها على الشمعدان لتهشم بعدة ضربات متتالية جمجمة زوجها المخمور.
تتخلص من قميص نومها الشاهد الوحيد على خيانتها وتمزق قميصاً أخر من الخلف، تبعثر ماتسنى لها لتكون روايتها بعد ذالك محبوكة.
تتصل بقسم الشرطة وتنهار بكيد شيطاني، سينال عقابه محدثة نفسها .. سأثأر لمقتل ابنتي.
نسيت إنها هي من وضعت في المشروب الحبوب وان العدالة لا تحمي الخائنين أمثالها.
تعليق