دمعــــــــــــــــــــ ح ـــــة .. !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خديجة بن عادل
    أديب وكاتب
    • 17-04-2011
    • 2899

    دمعــــــــــــــــــــ ح ـــــة .. !!


    دمعـــــــــ ح ـــة .. !!

    تعثرت ...'' حلبية '' في أرضها ،
    واغتصب عرضها ،

    سافرت في خريفها تجر حسرة ... فغصة ؛
    وحين نال منها التعب جلست على غير أرضها لتأخذ نفساً عميقاً ،
    بطرف عين تلمح ، لافتة ...
    ـــ '' الملائكة لا تتنزه ''
    .....
    اغرورقت ... ضحكاً !!




    تم التعديل بعد همسة الأستاذ والصديق /
    معاذ العمري مع فائق عرفاني وتقديري .
    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 02-11-2013, 17:01.
    http://douja74.blogspot.com


  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    أهلا بك أستاذة خديجة
    منيرة و مقيمة أود هذا القسم
    من الاهمال و الذهاب مع الغبار

    قرات .. فتوقفت أمام العنوان
    مليا توقفت أمام دمعة التي يخترقها حرف ( الحاء )
    حاولت التفسير باحتمالات شتى
    و دلالات هذه الاحتمالات
    ما وجدت سوى ضباب

    تدحرجت بين كلمات الأغنية
    التي كانت تعبر عن حالة هزيمة و انكسار
    و رحيل في غياب ربما مؤقت او غير مؤقت
    لكنه رحيل في غير ذات الارض الربيعية
    فجأة صدمتني صخرة مدببة
    و حديث عن الملائكة .. و كأنني هنا كنت في معية الشياطين
    أو أن الملاكة ليست في نزهة و استجمام فرضته على نفسها
    إذا أنا امام احتمالين لا ثالث لهما
    اما ضلوع الملائكة في عمل داخل السياق الموضوعي للربيع
    و بالتالي تنحسر عنها ثياب الملائكة لتكون في لعبة شيطانية

    لا أدري خديجة
    ربما أنت تعشقين التشفير
    و مازلت مصرا على أنك أجمل حين تتخففين من ذلك !

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • خديجة بن عادل
      أديب وكاتب
      • 17-04-2011
      • 2899

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      أهلا بك أستاذة خديجة
      منيرة و مقيمة أود هذا القسم
      من الاهمال و الذهاب مع الغبار

      قرات .. فتوقفت أمام العنوان
      مليا توقفت أمام دمعة التي يخترقها حرف ( الحاء )
      حاولت التفسير باحتمالات شتى
      و دلالات هذه الاحتمالات
      ما وجدت سوى ضباب

      تدحرجت بين كلمات الأغنية
      التي كانت تعبر عن حالة هزيمة و انكسار
      و رحيل في غياب ربما مؤقت او غير مؤقت
      لكنه رحيل في غير ذات الارض الربيعية
      فجأة صدمتني صخرة مدببة
      و حديث عن الملائكة .. و كأنني هنا كنت في معية الشياطين
      أو أن الملاكة ليست في نزهة و استجمام فرضته على نفسها
      إذا أنا امام احتمالين لا ثالث لهما
      اما ضلوع الملائكة في عمل داخل السياق الموضوعي للربيع
      و بالتالي تنحسر عنها ثياب الملائكة لتكون في لعبة شيطانية

      لا أدري خديجة
      ربما أنت تعشقين التشفير
      و مازلت مصرا على أنك أجمل حين تتخففين من ذلك !

      تقديري و احترامي
      أهلا بربيع المكان والمنبر أستاذنا ربيع
      الشيء المؤسف هنا بالقسم عدم تفاعل المختصين قبل غيرهم
      لكن هذا لا يهم .
      ...
      نعود للقصيصة أنت ذكرت أنك قرأت ووضعت عدة احتمالات وهذا هو المطلوب
      وأمر ثاني وجدتك استرسلت في تحليلك الذي كان موفق لحد كبير حتى الإرتطام بالقفلة
      '' نهاية الوضعية '' وهذا ما يرغبه الكاتب هو الصدمة لإعادة القراءة ثاني وثالث مرة
      لوجود المفاتيح /
      ولا أخفيك أنني لا أحبذ القصص المسترسلة في السرد بل للرمز والمجاز أكثر
      لكن بودي أن أخبرك أن حرف الحاء في المجمل يمثل عدة حالات هنا
      مابين فعل وإسم لكن في الغالب شيء مؤلم وحزين .
      سرني جدا حضورك وتفاعلك المثمر كما عهدته لكني أراك أنت الأجمل في صفاء روحك
      ونثرك
      تحياتي أيها القدير .
      http://douja74.blogspot.com


      تعليق

      • يحيى البحاري
        أديب وكاتب
        • 07-04-2013
        • 407

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة

        دمعـــــــــ ح ـــة .. !!

        بعدما تعثرت ...
        الأحلام ،
        الأرض ،
        العرض ،
        سافرت في خريفها تجر حسرة ... فغصة ؛
        وحين نال منها التعب جلست على غير أرضها لتأخذ نفساً عميقاً ،
        فإذا بطرف عين تلمح ، لافتة ...
        ـــ '' الملائكة لا تتنزه ''
        .....
        اغرورقت ... ضحكاً !!



        جميلة، بديعة، أعجبتني بشدة بداية وخاتمة و في مجملها روعة
        بالتوفيق ياارب للأديبة خديجة

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة يحيى البحاري مشاهدة المشاركة

          جميلة، بديعة، أعجبتني بشدة بداية وخاتمة و في مجملها روعة
          بالتوفيق ياارب للأديبة خديجة
          أهلا بالأستاذ يحي البحاري
          شكرا جزيلا على التفاعل الجميل كما عهدته
          تحياتي وتقديري .
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            دائما نصوص أختنا خديجة تفرض على قارئها الإنهماك في فك شيفرة النص والغوص عميقا
            وقبل الغرق يطفو على السطع فيعيد المحاولة مرّة ثانية وثالثة ..
            في دمعة . والدمعة تكون أما دمعة حب أو دمعة حسرة . أجدها هنا حسرة .
            قهقهت بطلتنا واغرورقت في الضحك ساخرة من موقف ما ..
            الموقف هو في جلوسها على أرض غير أرضها .

            تحياتي
            فوزي بيترو

            تعليق

            • حسن لختام
              أديب وكاتب
              • 26-08-2011
              • 2603

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة

              دمعـــــــــ ح ـــة .. !!

              بعدما تعثرت ...
              الأحلام ،
              الأرض ،
              العرض ،
              سافرت في خريفها تجر حسرة ... فغصة ؛
              وحين نال منها التعب جلست على غير أرضها لتأخذ نفساً عميقاً ،
              فإذا بطرف عين تلمح ، لافتة ...
              ـــ '' الملائكة لا تتنزه ''
              .....
              اغرورقت ... ضحكاً !!


              صدق "جان جون بيرس" في قوله: "الكتب قرأناها والأحلام انتهت، أهذا كل ما في الأمر؟ أين هو
              الحظ إذن، وأين المخرج؟ إن العرافة قد كذبت علينا"
              ما زال الطريق طويلا وصعبا لبلوغ الحلم..فما وقع وحدث، فقط كشف المستور وكشف العيوب وأشياء أخرى..
              نص جميل وأسلوب أدبي راق
              محبتي الخالصة، أختي العزيزة خديجة بن عادل

              تعليق

              • خديجة راشدي
                أديبة وفنانة تشكيلية
                • 06-01-2009
                • 693

                #8
                ومضة تجعل المتلقي يقف أمامها متأملا
                متوغلا في عمق دلالتها وأبعادها
                وهذا هو الأجمل في الومضة
                إلى جانب الأسلوب السردي الذكي والقفلة الهادفة
                القصة مثقلة بالوجع
                يغسلها الدمع احتراقا
                سلم نبضك عزيزتي خديجة
                محبتي
                التعديل الأخير تم بواسطة خديجة راشدي; الساعة 07-10-2013, 16:03.

                تعليق

                • مُعاذ العُمري
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2008
                  • 4593

                  #9
                  نص متين
                  وتصنيع وسرد محكمين
                  أرى، من ناحية أخرى،
                  أنه لا داعي لأول كلمة " بعدما" كما أن "فإذا" تنبهنا: انتبهوا، اقتربت قفلة القصة، مما يخفف من وقعها علينا.

                  أحييك أيتها الأديبة القديرة وأقدر عملك الرفيع هذا

                  صديقتي خديجة بن عادل

                  أطيب المنى

                  تحية خالصة
                  صفحتي على الفيسبوك

                  https://www.facebook.com/muadalomari

                  {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                  تعليق

                  • سامر السرحان
                    أديب وكاتب
                    • 24-11-2012
                    • 860

                    #10
                    حتى وإن كانت مسافره يحق لها أن تجلس في أي أرض تريد دام أنها عابرة سبيل
                    اللافته لم تكتب لها وإنما لغيرها .. ولكن حتى الملائكه التي كانت تتمنى أن تكون منهم ى يتنزهون فهم في شغلٍ دائم وكد
                    حماك الله وأبعد عنك الحيره
                    https://www.facebook.com/samer.al.940

                    تعليق

                    • خديجة بن عادل
                      أديب وكاتب
                      • 17-04-2011
                      • 2899

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة يحيى البحاري مشاهدة المشاركة

                      جميلة، بديعة، أعجبتني بشدة بداية وخاتمة و في مجملها روعة
                      بالتوفيق ياارب للأديبة خديجة
                      مرحبا بأخي الكريم يحي البحاري
                      شكرا للحضور والتواصل الجميل
                      وكل سنة وأنت بخير / تحاياي .
                      http://douja74.blogspot.com


                      تعليق

                      • خديجة بن عادل
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2011
                        • 2899

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                        دائما نصوص أختنا خديجة تفرض على قارئها الإنهماك في فك شيفرة النص والغوص عميقا
                        وقبل الغرق يطفو على السطع فيعيد المحاولة مرّة ثانية وثالثة ..
                        في دمعة . والدمعة تكون أما دمعة حب أو دمعة حسرة . أجدها هنا حسرة .
                        قهقهت بطلتنا واغرورقت في الضحك ساخرة من موقف ما ..
                        الموقف هو في جلوسها على أرض غير أرضها .

                        تحياتي
                        فوزي بيترو

                        أهلا بالأخ العزيز الدكتور فوزي
                        والله لحضورك نكهة خاصة لأنك تقرأ وتحلل
                        وكل ماورد في تأويلك صحيح
                        هي حالة قد تكون '' هستريا '' و'' سخرية '' من متناقضات الحياة
                        فبسرعة البرق يصبح النهار عتمة بسواد الأفعال .
                        لا أسترسل في الشرح لكنك أكدت أنها حسرة وفي وجود العلّة
                        وهذا يكفي / تحياتي وكن بخير دائما .
                        http://douja74.blogspot.com


                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          الحياة دمعة وحسرة .. خصوصا في حالة الاغتراب..
                          ونحن لسنا بملائكة منزهين عن القاذورات
                          وبمثل سمو أخلاقهم..

                          هكذا فهمت النص المشفر عسى أكون
                          قد وجدت مفاتيحه الملائمة دون الإغلاق
                          والعتمة...

                          محبتي واحترامي.

                          ملاحظة: لم أجد الكلمة تتنزه بالقاموس...


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • خديجة بن عادل
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2011
                            • 2899

                            #14
                            نظرا لعدم وصول الفكرة للمتلقي
                            قمت بتعديل طفيف يوصل المعنى
                            تحياتي للجميع .
                            http://douja74.blogspot.com


                            تعليق

                            • فاروق طه الموسى
                              أديب وكاتب
                              • 17-04-2009
                              • 2018

                              #15
                              حلبية .. حمصية .. فلوجية .. غزاوية .. كلهن يتنزهن بحسب وجهة نظر هذا العالم القذر .. تحيتي لعمق الفكرة .. وجمالية السرد ..
                              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X