وحدة العناية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    وحدة العناية

    لم ترتبك الخطوات
    حين اتكأتُ على كتف الموت
    لم يبدُ أن حدثاً ما غير عادي
    يضيف إلى الموت نكهة الحداثة
    لم يسألني أحد عن اسمي...
    إلا حين أيقنوا أني على قائمة الإفطار القسري
    أسِرَّةُ المرضى قصص قصيرة المدى
    تبادل معرفي يتيح لك تقمص سندباد أو دونجوان هارب من مغامرة ساخنة
    تقترب هامسة
    تهدر أوردتك تبيحها لسمراء من الهند
    تكون أبعد الكائنات عن صوت الموت الأجش
    يُختَصَرُ الحوار الدافئ ...بلمسة المصادفة
    تتحول المشاعر إلى رقم عن درجة الحرارة ، الضغط....ثم تحتفظ هي بحق فك الرموز
    وتحتفظُ أنت بحق النَّومِ العميق
    هنا تتحايل الأقدام على الجهات
    توقظكَ ..نفسُها الهندية السمراء
    بدون مقدمات ...تجدك رهن الأنابيب ، الأجهزة الملحة في الأسئلة
    ثم تعود أنت للنوم.. كمحطَّة تنتظر فيها امرأةً ...ربما هي ذاتُها ...تلك الهندية السمراء
    في اللقاء القادم
    ذات حقنة
    ستفتعلُ النُّعاسَ
    كي تعيد لذبولكَ الدلال
    عليكَ أن تعود
    كبندولٍ قديمٍ تجاوزَتْهُ السّاعة الرقمية
    لكنَّه ما زال يغني...وتهز رأسَها هذه الهندية الجميلة
    ربما تراهن هي على وقت يسبق الرَّمل في المزولة
    ربما هو يلون الدَّقائقَ المشتهاة
    ربما يكثر من الصداع
    .......
    كم سيضيف إلى أسباب الاختناق
    حين يشاهد طفلة تغتصبها الدعايات؟
    صرخة ملفقة؟
    حقيقة صامتة؟
    _____أسرة الموتى تطل على رائحة الورد الذابل_________________________________بيب بيب بيب
    هناك شعر لم نقله بعد
  • مهيار الفراتي
    أديب وكاتب
    • 20-08-2012
    • 1764

    #2
    أسِرَّةُ المرضى قصص قصيرة المدى
    تبادل معرفي يتيح لك تقمص سندباد او دونجوان هارب من مغامرة ساخنة
    وصف دقيق و جميل لحالة البياض العارض
    التي تدني من لجة الغياب
    الأنفاس المعدودة و المتروكة وراء حسرة الذكريات
    نهيل عليك رمل الحزن
    و أنت تشبه حجرا على قارعة الربيع الأسمر
    كل الفصول تمضي و نمضي
    و يبقى الغياب
    رائع و أكثر أخي الشاعر الكبير
    زياد هديب
    بوركت و دمت بألف خير
    تثبت
    04/10/2013

    أسوريّا الحبيبة ضيعوك
    وألقى فيك نطفته الشقاء
    أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
    عليك و هل سينفعك البكاء
    إذا هب الحنين على ابن قلب
    فما لحريق صبوته انطفاء
    وإن أدمت نصال الوجد روحا
    فما لجراح غربتها شفاء​

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      رسمت الحالة بجدارة فنان
      ما بين حد الشعر و القص
      بعين لا ترى أبعد من براءتها إلا قليلا
      و قلب يحمل انتكاسات التراب و القمح

      رأيتني هنا في بداية الدم
      و آخر خيوط الحياة بسمة بلهاء تواريها أمي عن أعين الغرفة
      بينما يهتف أخي الأصغر : العناية لا .. لا ليكن هنا بيننا !

      محبتي أستاذي
      sigpic

      تعليق

      • صهيب خليل العوضات
        أديب وكاتب
        • 21-11-2012
        • 1424

        #4
        كم ألهمتك تلك السمراء الهندية
        كم باباً للغة فتحت لك
        كم شعراً بالله عليك قلت ... !

        أستاذنا العريق
        زياد هديب / سُعدت بالقراءة لك من جديد
        أنت أكثر من مجرد شاعر وأنت تعلم ذلك

        لك محبتي و تقديري دائماً
        كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5
          .
          .



          من أشهى ما قالته الغرفة الضيقة
          والإبرة تعبر الأوردة تستثنيها حتى ترفع اللغة ثوبها

          وأن نعبر معك هذه التجربة وبهذة اليقظة
          شيء يبعث على الرهبة

          الجمل الشعرية في مكانها..مرتبة حسب قائمة اللهفة
          والوصف ..محاكاة أعطت الكلمة الروح والقلم


          حقيقة نص استثنائي
          يثير فضول الشعر على مقياس الروعة



          تقديري

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            #6
            بينك وبينهم جدران من القماش الأخضر
            بينكم وبين الوقت جدران من الإسمنت
            نوافذ لا قيمة لها
            شموس خجولة
            وأقمار لا تُرى .. إلا في المنام

            أناس يحترفون مقايضة الأعمار بالأسئلة
            حوارات تفتعل الدفء
            وابتسامة منك ملولة .. تنتظر الوحدة لكي ترتب في ذاكرة السرير ما غفلت عنه الأجهزة

            وقت يضيع بحثا عن وقت جديد
            لعبة ملهاة
            وشوكة تعبر نخاع الأحجيات
            وأنت .. أنت
            لا شيء يتغير في المعادلات الكثيرة المجاهيل

            الهندية السمراء عندك .. أسئلة كبيرة
            أنت عند الهندية السمراء .. عمل ممل
            هي .. كعامل في محطة الوقود تنظر كثيرا إلى الساعة بانتظار انتهاء المناوبة
            أنت .. كمحطة الوقود .. تنظر كثيرا إلى الساعة لكي تعرف كم بقي فيك
            كم بقي لك
            وكم بقي منك


            محبتي لك
            وصباح الخير

            تعليق

            • رشا السيد احمد
              فنانة تشكيلية
              مشرف
              • 28-09-2010
              • 3917

              #7

              بعض ..
              الحروف يحق الاحتفاء بها كلما
              غنت ورقصت
              كلما أطلقت مواويلها
              كلما رسمت أحلامها
              كلما حلقت في الفضاء

              كنت أبعد من المجاز وأرق من النغمة


              تقديري الكبير لحرفك البعيد المدى .


              لقلبك التحية
              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

              للوطن
              لقنديل الروح ...
              ستظلُ صوفية فرشاتي
              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                لم ترتبك الخطوات
                حين اتكأتُ على كتف الموت
                لم يبدُ أن حدثاً ما غير عادي
                يضيف إلى الموت نكهة الحداثة
                لم يسألني أحد عن اسمي...
                إلا حين أيقنوا أني على قائمة الإفطار القسري
                أسِرَّةُ المرضى قصص قصيرة المدى
                تبادل معرفي يتيح لك تقمص سندباد أو دونجوان هارب من مغامرة ساخنة
                تقترب هامسة
                تهدر أوردتك تبيحها لسمراء من الهند
                تكون أبعد الكائنات عن صوت الموت الأجش
                يُختَصَرُ الحوار الدافئ ...بلمسة المصادفة
                تتحول المشاعر إلى رقم عن درجة الحرارة ، الضغط....ثم تحتفظ هي بحق فك الرموز
                وتحتفظُ أنت بحق النَّومِ العميق
                هنا تتحايل الأقدام على الجهات
                توقظكَ ..نفسُها الهندية السمراء
                بدون مقدمات ...تجدك رهن الأنابيب ، الأجهزة الملحة في الأسئلة
                ثم تعود أنت للنوم.. كمحطَّة تنتظر فيها امرأةً ...ربما هي ذاتُها ...تلك الهندية السمراء
                في اللقاء القادم
                ذات حقنة
                ستفتعلُ النُّعاسَ
                كي تعيد لذبولكَ الدلال
                عليكَ أن تعود
                كبندولٍ قديمٍ تجاوزَتْهُ السّاعة الرقمية
                لكنَّه ما زال يغني...وتهز رأسَها هذه الهندية الجميلة
                ربما تراهن هي على وقت يسبق الرَّمل في المزولة
                ربما هو يلون الدَّقائقَ المشتهاة
                ربما يكثر من الصداع
                .......
                كم سيضيف إلى أسباب الاختناق
                حين يشاهد طفلة تغتصبها الدعايات؟
                صرخة ملفقة؟
                حقيقة صامتة؟
                _____أسرة الموتى تطل على رائحة الورد الذابل_________________________________بيب بيب بيب
                ارفعوا الأكف بالدعاء
                أيها الأحباء
                كيما تذبل مسافات اللقاء
                لا تسمحوا للنمل بالمرور
                نحو البدن المدد
                بين النافذة والأسلاك
                لا تدعوها تستجلي
                لآليء الوجع الهارب
                في مغارة الإبعاد
                فيكمل الرحيل دورته
                في ليلة يدخل تاريخها
                مستودع الأموات


                يحتاج النص الشامخ قراءات متعددة
                لفك رموز الرحيل المضمخ بالخسران
                قبل ان تسقط الكلمات
                دون سبب مقنع
                وتموت مداخل الشعر دفعة واحدة


                كلما قرات توقيعك البعيد المدى
                ادركت اني في حضرة شعر
                يعيد بناء الانسان فينا

                شكرا ...شكرا ايها الكبير زياد هديب

                تعليق

                • محمد خالد النبالي
                  أديب وكاتب
                  • 03-06-2011
                  • 2423

                  #9
                  الصديق الشاعر زياد هديب

                  حين يشاهد طفلة تغتصبها الدعايات؟
                  صرخة ملفقة؟
                  حقيقة صامتة؟
                  _____أسرة الموتى تطل على رائحة الورد


                  غرف المشفى ضيقة وما بينها وبين الطفلة شراشف بيضاء

                  تنظر الابرة لتعلن الموت في وقت سيء

                  فكان استغلال الجسد باسوأ حالته

                  واراك تحمل الانتكاسة تلو الانتكاسة على ظهرك

                  هي نقوشٌ بإزميلِ الحبرِ على جدار النفس

                  دمت بود وعز ودام ابداعك

                  تحياتي

                  النبالي
                  https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                  تعليق

                  يعمل...
                  X