[align=center]نهاية مفتوحة....!!
خرجت من شرنقتي..كفراشة سئمت عُزلتها
وشردت من امكنتي ..
أتيت إليك منهكة ..رغم بُعد المسافات
رميت نفسي ..وتداعيت كتمثال يتحطم
بعد أن التهم التهالك أطرافي..بلا رحمة
نظرت إلى وجهك ..إلهاً إغريقياً لا يشيخ
ملكاً ..لا يباغته انقلاب
ازدانت عيناك ببريق الدهشة المشوب بالحنان
تماما كما توقعت لها أن تكون
وقرأت في ملامحك..معاني الإستبقاء
لكنك سكت على غير العادة ..أيكون من فرط الدهشه
أيكون أن الحب يلجمنا ..فتضيع من شفاهنا الكلمات
وتسافر على غير عوده
قالت لك عيناي..راجية مسترحمة
يا أنت..جئتك على عجل لأنني.....
أريد أن أنعم بنعمة الإنعتاق منك..اليك
لأنني معك...أخاف
أن أعتاد معاني النرجس..ولون البنفسج
أعتاد أن يعلق في حاسة شمي رائحة الحب
الحب الخائف..الواجف من وطأة سراديب الرهبة
فيفزع قلبي..الساكن فيك
يتملكك الغضب...تنظر الي بعتب
قواي تخور ..وتضمحل عيناي ..أشيح بهما عن عينيك
فتشي ببعضها.. كطابور خامس
أأكون....امرأة ...تسرق حكاية..؟
تسرق.... نجمة
تحتفظ بها..تخبئها بأنانية..
وتخرجها في كل مساء لتنعم بها وحدها
بمتنحى عن قسوة العالم وعن حدودها المدعية
التي لا تتعدى حدود الادعاء..والتلون
تستنزفني نظراتك الحاكية صمتا
فأبكي تنزل مني دمعة ساخنة
تحرق الأماكن التي تمر بها
فتشوهني
تغتال..البهجة التي تفرشها في أرض أحزاني
وأحلامي السرمدية التي ترسمها .. تختلط فيها الألوان
وتتركني لأصنف نهايتي ..تحت عنوان
النهايات المفتوحة[/align]
خرجت من شرنقتي..كفراشة سئمت عُزلتها
وشردت من امكنتي ..
أتيت إليك منهكة ..رغم بُعد المسافات
رميت نفسي ..وتداعيت كتمثال يتحطم
بعد أن التهم التهالك أطرافي..بلا رحمة
نظرت إلى وجهك ..إلهاً إغريقياً لا يشيخ
ملكاً ..لا يباغته انقلاب
ازدانت عيناك ببريق الدهشة المشوب بالحنان
تماما كما توقعت لها أن تكون
وقرأت في ملامحك..معاني الإستبقاء
لكنك سكت على غير العادة ..أيكون من فرط الدهشه
أيكون أن الحب يلجمنا ..فتضيع من شفاهنا الكلمات
وتسافر على غير عوده
قالت لك عيناي..راجية مسترحمة
يا أنت..جئتك على عجل لأنني.....
أريد أن أنعم بنعمة الإنعتاق منك..اليك
لأنني معك...أخاف
أن أعتاد معاني النرجس..ولون البنفسج
أعتاد أن يعلق في حاسة شمي رائحة الحب
الحب الخائف..الواجف من وطأة سراديب الرهبة
فيفزع قلبي..الساكن فيك
يتملكك الغضب...تنظر الي بعتب
قواي تخور ..وتضمحل عيناي ..أشيح بهما عن عينيك
فتشي ببعضها.. كطابور خامس
أأكون....امرأة ...تسرق حكاية..؟
تسرق.... نجمة
تحتفظ بها..تخبئها بأنانية..
وتخرجها في كل مساء لتنعم بها وحدها
بمتنحى عن قسوة العالم وعن حدودها المدعية
التي لا تتعدى حدود الادعاء..والتلون
تستنزفني نظراتك الحاكية صمتا
فأبكي تنزل مني دمعة ساخنة
تحرق الأماكن التي تمر بها
فتشوهني
تغتال..البهجة التي تفرشها في أرض أحزاني
وأحلامي السرمدية التي ترسمها .. تختلط فيها الألوان
وتتركني لأصنف نهايتي ..تحت عنوان
النهايات المفتوحة[/align]
تعليق