أعلى من الكون بسطر / رشا السيد أحمد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا السيد احمد
    فنانة تشكيلية
    مشرف
    • 28-09-2010
    • 3917

    أعلى من الكون بسطر / رشا السيد أحمد


    أعلى من الكون بسطر




    هكذا تركتني خلفي
    دون أن أرغب بعودة
    منذ تاهت تلك الطفلة حباً
    في غابات اللون القاتل بسحر

    عدت لقطتي الصغيرة
    التي انتظرتني فوق السطور
    لتدفأ أحلامها في صدري

    وحدها الضفائر الذهبية لتلك الطفلة
    كانت ترمي بسمة
    للحلم وتنهيدة قاتلة في الوتين

    بينما راح الغروب
    يعبث بالموانئ الراحلة خلف المجاز المشاغب
    والقطة ما زالت تنظرني بعيني الدهشة
    تسألني أين
    تركت خلفي مواعيد العيد

    أين تركت أرجوحتي الحمراء
    تداعب الذكريات والضباب ؟!
    سامقة في المرايا نُصبُ من صهيل

    وأين نصبّت أحلامي الجديدة
    على الطرف المعانق للتصوف
    في حديقة الرؤى السرية ؟!
    أين تركت قرنفلتي الحمراء
    على الشواطئ القصية ؟!

    وتلك الخنفساء البرتقالية الناعمة
    ما زالت تقرأ
    ما خبأته السطور في عيني ذاك الغريب
    بشغف الياسمين للندى
    تطالعني بألف سؤال وقبلة ودهش

    و حين خلع النهار الشمس
    وارتدى أثواب الليل
    راحت زهرة العشق تهامس القمر
    تمسد وجهه بشال تلك الدمشقية
    المعطر بنبضات من اريج

    تلون أحداق الحكايا
    بقصه عن ملاك
    يركض بيدها في الصباحات الأنيقة
    يتوه ويتوهها ويتوه القطة والخنفساء
    في فيروز القمر
    لتقف فينوس
    مدهوشة تطالع الأسطورة من شباك العمر
    دون أن تفك ألغاز العشق

    وحدها تلك الرسالة الدافئة في يمينها
    مازالت تتنشقها لارتواء ويقظة حياة
    .
    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

    للوطن
    لقنديل الروح ...
    ستظلُ صوفية فرشاتي
    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    #2
    سفر حزن لا تحمل فيه الأرجوحة الحمراء ...خنفساء
    همها أن تحتفي بالعيد

    شكرا لك أ رشا
    هناك شعر لم نقله بعد

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      و ربما ..
      على الخنفساء تسلق ذيل القطة
      بصافرتها .. ليكون المشهد أقل حزنا
      و يكون للعيد فينوسه .. الدمشقية !

      ربما هنا بعض خطأ !!

      تقديري و احترامي
      sigpic

      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
        سفر حزن لا تحمل فيه الأرجوحة الحمراء ...خنفساء
        همها أن تحتفي بالعيد

        شكرا لك أ رشا


        لأن كل حكايات الثلج
        لايمكن أن تشعل النار الخضراء
        في قلب يشتعل بالتشظي


        .

        أستاذ زياد
        أنرت الحروف بمروك الأنيق

        تقديري وتحيتي الكونية .
        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • مهيار الفراتي
          أديب وكاتب
          • 20-08-2012
          • 1764

          #5
          نص جميل جدا
          نثريته مورقة رغم أغصان السرد
          تلك العودة إلينا إلى الذكريات القاتلة تجعلنا نهبَ الحنين
          نص مزج بين بساطة اللغة و بعد الدلالات
          أسطر لحكاية طفلة القمر
          من زوايا الغرفة إلى أزقة الوطن
          الأديبة و الفنانة رشا السيد أحمد
          بوركت و دمت بألف خير
          مثبت
          أسوريّا الحبيبة ضيعوك
          وألقى فيك نطفته الشقاء
          أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
          عليك و هل سينفعك البكاء
          إذا هب الحنين على ابن قلب
          فما لحريق صبوته انطفاء
          وإن أدمت نصال الوجد روحا
          فما لجراح غربتها شفاء​

          تعليق

          • أمنية نعيم
            عضو أساسي
            • 03-03-2011
            • 5791

            #6
            ما أجمل هذي الصور العزيزة رشا
            في رحاب الفيروز المخبأة في أغصان الياسمين
            تظل القطة تموء طالبة لليد التي اعتادتها
            ففي عالم القطط رغم الجحود تعود لكف المحسنين .
            رائعة أنتي ...مساءك خير
            [SIGPIC][/SIGPIC]

            تعليق

            • صهيب خليل العوضات
              أديب وكاتب
              • 21-11-2012
              • 1424

              #7

              الأديبة الرقيقة رشا
              تعلمين كيف تُهذبين الإحساس
              وتعلمين كيف تحفظيه في قوارير عطر دمشقية
              كنتِ رائعة هنا بالذات

              وتلك الخنفساء البرتقالية الناعمة
              ما زالت تقرأ
              ما خبأته السطور في عيني ذاك الغريب
              بشغف الياسمين للندى
              تطالعني بألف سؤال وقبلة ودهش


              لكِ الاحترام و التقدير الكبير
              كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

              تعليق

              • آمال محمد
                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                • 19-08-2011
                • 4507

                #8
                .
                .

                تأخذنا إلى أعماقها بلوحات ناطقة ثم تعود إلى نفس المشهد
                واثقة من أداء فريضة الزخرف

                وقد استخدمت العنصر البسيط لتدل على الفكرة الأكبر

                تدخل الضوء تارة وتعود طفلة تلهو تارة أخرى
                ووحدها الرسالة الغامضة تحرك مشاعرها ومن ثم مشاعرنا

                غاليتي رشا
                اجدت استخدام الصورة النثرية بنفس شعري ممتع


                محبتي

                تعليق

                • رشا السيد احمد
                  فنانة تشكيلية
                  مشرف
                  • 28-09-2010
                  • 3917

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  و ربما ..
                  على الخنفساء تسلق ذيل القطة
                  بصافرتها .. ليكون المشهد أقل حزنا
                  و يكون للعيد فينوسه .. الدمشقية !

                  ربما هنا بعض خطأ !!

                  تقديري و احترامي

                  هكذا هي العاصفة تدق المسافات بانكسار
                  هكذا هي تنثر الوقت صخباً من لون رمادي

                  أستاذي الرائع ربيع

                  أهلا بك بداية
                  أي خطأ قصدت ذاك

                  لروحك مواسم شذى وأبعد

                  تقديري الكبير .
                  https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                  للوطن
                  لقنديل الروح ...
                  ستظلُ صوفية فرشاتي
                  ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                  بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                  تعليق

                  • محمد خالد النبالي
                    أديب وكاتب
                    • 03-06-2011
                    • 2423

                    #10
                    الاخت الشاعرة رشا السيد

                    لك نكهة خاصة ونكهة الطفولة دائما انت

                    واجدت باستخدام لغة بسيطة لقصة كبيرة

                    ودائما تلهو الطفلة وتعود وتتسائل لماذا انا

                    ولماذا ينزف الياسمين ووطني

                    والقط ما زال يعبث معها

                    الغالية شاعرتنا

                    إنها نبض القلم

                    ويزدحم القطار بسيل من أزهار الكاردينيا

                    للجبين العالي

                    أحلى تحياتي

                    وكل ودي

                    النبالي
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد خالد النبالي; الساعة 07-10-2013, 09:26.
                    https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      نص في غاية الروعة صديقتي رشا
                      لي عودة أكيدة .
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #12
                        وحدها الضفائر الذهبية لتلك الطفلة
                        كانت ترمي بسمة
                        للحلم وتنهيدة قاتلة في الوتين

                        دوما حالمة محلقة كفراشة تزهو
                        تقديري لك جميلتي رشا ولحرفك الجميل أناقة السماء

                        مودة
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • إيمان عبد الغني سوار
                          إليزابيث
                          • 28-01-2011
                          • 1340

                          #13

                          هنا حققت جمالية ذات خصوصية
                          بأسلوب مغاير ودلالي
                          كذلك العنوان جاء مميز وأضاف الكثير للنص
                          بينما راح الغروب"
                          يعبث بالموانئ الراحلة خلف المجاز المشاغب
                          والقطة ما زالت تنظرني بعيني الدهشة
                          تسألني أين
                          تركت خلفي مواعيد العيد

                          أين تركت أرجوحتي الحمراء
                          ."

                          الغالية رشــــــــــــــا
                          سلامي لقلبك
                          ونثرك الأبيض حبيبتي

                          " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                          أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                            نص جميل جدا
                            نثريته مورقة رغم أغصان السرد
                            تلك العودة إلينا إلى الذكريات القاتلة تجعلنا نهبَ الحنين
                            نص مزج بين بساطة اللغة و بعد الدلالات
                            أسطر لحكاية طفلة القمر
                            من زوايا الغرفة إلى أزقة الوطن
                            الأديبة و الفنانة رشا السيد أحمد
                            بوركت و دمت بألف خير
                            مثبت

                            ابن بلدي شاعرنا الجميل
                            مهيار الفراتي

                            مرورك الجميل يزيد النص جمالاً
                            وينثر الفل في كل جانب

                            شكرا مورقة لروعتك
                            شكرا كبيرة للتثبيت دم بهيا كأنت

                            ياسمين الشام .


                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • رامز النويصري
                              أديب وكاتب
                              • 30-10-2013
                              • 643

                              #15
                              ماتع نصك في صوره وهدوئه وهو يتسرب فينا





                              تحياتي
                              ثمة المزيد لم نكتبه بعد
                              *
                              خربشات

                              تعليق

                              يعمل...
                              X