لازلتُ رغم البعدِ موجوداً معـك
بين الجوانحِ والدماءِ بأضـلـعك
أين اعترافـك بالهــوى ومحبّتي
أوَليس بُعدي يا جَحوداً أوجعـــك
هلْ كان ما بيني وبينك خدعةً
أم ماكـراً بخيانتي قــد أقنعــــــك
قدّمتُ قلبي في الهمـومِ وسادةً
لـتنامَ أو تُـمحــى علـيها أدمُـــعـك
أظننْتَ أنّــي كـاذبٌ ومخـادعٌ
وأنا دماؤك كيف يومــــا تخدعـــك
لا لن أعودَ مجدّداَ يا ظـالمي
لـن تلتـــقي بَعـدي بقــلبٍ يسمــعكْ
ستعيش وحدك نادماً متأســفَا
وتراقب الأحلامَ كي لا تفـــــزعكْ
إنْ جئتَ يوماً للتحدُّثِ عن مُنَى
سأعـدُّ قلبـــي للدفـــاعِ وأمنعـــــكْ
تعليق