قهوة مرة كدمعها
هي امرأة للوفاء والطهرعنوان
ولقاء آخير يتشكل ويتشابك مع خطوط فناجين قهوتنا ..
تنفس الفجر على موعدٍ مع أنثى الحقيقة والوحيدة .
كان الرصيف متلهفاً لشيء من الطـُهر
وقوف وانتظار والبصر يسافر للبعيد
حضرت أتأملها من كعبِها المسمار , تختال تتمايل
وفستانها يتحدث إليّ
شالها الديباج يتهفهف ويرخي عطره على ضوضاء الشارع
الكراسي مهيئة جداً
الجلوس على حافة الشرفة
كان الصمت يلفنا ...
لا نعرف من أين نبدأ . .
فالتاريخ طويلٌ ...
عشرون عاماً مضت
عبير النسمات والصباح يرخى لثامه
نغرفُ من التوق والشوق وحنين القلب عبق الذكريات
يأسرنا طيب المقام وهمسات الشمس الدافئة
تنبعث من الشرفة تداعب شغاف الروح
على حافة الفنجان شمسٌ ينسلُ الضوء منها
خيوط الفرح والحزن معاً ..!
يخطفنا دون الشعور بالوقت
الشوق والحنين يعج بالمكان
دلالٌ أنثويٌ راقي وقلب فيه البياض
روح تسامت على الجراح لا تعرف إلا الوفاء
وهجٌ ينثر عبيره عبق الأيام الخوالي
قهوة الحب مرة ودمعها يترقرق مراً في حلقي
قلبي جبان لا يأخذ قراراً ..؟
كل ما حولنا يوحي بالحب
والنادل يرمقنا بعين الاحترام
يدخل الي مشاعرنا وكأنه يعرف بماذا نتحدث .
فيذهب للمذياع ويضع لنا لحناً كنا نتحدث به
نهايات مرة كالقهوة
وسيجارة وكل ما حولنا منشغلٌ وضجيج لا نسمعه
إلا نحن نعيش على كوكب أخر
لا يعنينا من يحضر ومن يذهب
شاي بالنعناع يحف المكان
حان موعد الرحيل والفراق نرفض الواقع الأليم , المفروض .. ؟؟
وفنجان أخر من القهوة يكون شاهداً على موت الربيع
نرتشفُ بصمت اللقاء الأخير يعانقُ العشرين بلحظات
تتمتمُ شفتاها بحرقةٍ حروفاً دافئةٍ
توارت حياءً وسكبت على حافته وداعاً
تحول إلي الاحترام
الوفاء لقهوتنا المرة ...
من يا ترى يكفكف دمعها ...؟؟
ولقاء آخير يتشكل ويتشابك مع خطوط فناجين قهوتنا ..
تنفس الفجر على موعدٍ مع أنثى الحقيقة والوحيدة .
كان الرصيف متلهفاً لشيء من الطـُهر
وقوف وانتظار والبصر يسافر للبعيد
حضرت أتأملها من كعبِها المسمار , تختال تتمايل
وفستانها يتحدث إليّ
شالها الديباج يتهفهف ويرخي عطره على ضوضاء الشارع
الكراسي مهيئة جداً
الجلوس على حافة الشرفة
كان الصمت يلفنا ...
لا نعرف من أين نبدأ . .
فالتاريخ طويلٌ ...
عشرون عاماً مضت
عبير النسمات والصباح يرخى لثامه
نغرفُ من التوق والشوق وحنين القلب عبق الذكريات
يأسرنا طيب المقام وهمسات الشمس الدافئة
تنبعث من الشرفة تداعب شغاف الروح
على حافة الفنجان شمسٌ ينسلُ الضوء منها
خيوط الفرح والحزن معاً ..!
يخطفنا دون الشعور بالوقت
الشوق والحنين يعج بالمكان
دلالٌ أنثويٌ راقي وقلب فيه البياض
روح تسامت على الجراح لا تعرف إلا الوفاء
وهجٌ ينثر عبيره عبق الأيام الخوالي
قهوة الحب مرة ودمعها يترقرق مراً في حلقي
قلبي جبان لا يأخذ قراراً ..؟
كل ما حولنا يوحي بالحب
والنادل يرمقنا بعين الاحترام
يدخل الي مشاعرنا وكأنه يعرف بماذا نتحدث .
فيذهب للمذياع ويضع لنا لحناً كنا نتحدث به
نهايات مرة كالقهوة
وسيجارة وكل ما حولنا منشغلٌ وضجيج لا نسمعه
إلا نحن نعيش على كوكب أخر
لا يعنينا من يحضر ومن يذهب
شاي بالنعناع يحف المكان
حان موعد الرحيل والفراق نرفض الواقع الأليم , المفروض .. ؟؟
وفنجان أخر من القهوة يكون شاهداً على موت الربيع
نرتشفُ بصمت اللقاء الأخير يعانقُ العشرين بلحظات
تتمتمُ شفتاها بحرقةٍ حروفاً دافئةٍ
توارت حياءً وسكبت على حافته وداعاً
تحول إلي الاحترام
الوفاء لقهوتنا المرة ...
من يا ترى يكفكف دمعها ...؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
محمد خالد النبالي
24/8/2013
تعليق