ترجمة قصيدة الشاعرة منيرة الفهري Est-ce un adieu /عبد المجيد برزاني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد المجيد برزاني
    مشرف في ملتقى الترجمة
    • 20-01-2011
    • 472

    ترجمة قصيدة الشاعرة منيرة الفهري Est-ce un adieu /عبد المجيد برزاني


    ?Est-ce un Adieu
    Ecrit par mounira Fehri

    ?Est-ce un adieu ou un au-revoir
    ?Est-ce une fin dérisoire
    D’une lambine trajectoire
    Est-ce le terminus illusoire
    En école qui m’a vue grandir
    Foncer, suer et offrir
    Du savoir, du bonheur
    Parmi mes élèves jacasseurs
    Semer de l’amour entre les rangs
    ?Dans les petits cœurs de mes enfants
    ?Est-ce une fin ou une nouvelle vie
    ?Qui s’entame ou qui tarit
    Est-ce un colossal espoir
    ?Ou la fin de mes gloires
    Est-ce mon déficit ou ma victoire
    ?Ou encore un dessein aléatoire
    Que faire d’une mémoire
    ?De trente cinq ans
    La débiter ou l’abandonner
    ?Sur les sentiers du temps
    ?L’effacer ou la revivre
    La négliger ou poursuivre
    Mes exploits hallucinatoires
    ?Entaillés il y a longtemps


    *****************************


    أَهُوَ وداعُ قَطيعةٍ؟؟
    منيرة الفهري


    أ وداع بلون القطيعة،
    أم وراء الوداع لقاء ؟
    أهي نهاية سخيفة ؟
    وسبيلي السرابي البطيء
    أمحطته الأخيرة؟
    في مدارسي، حيث أكبر
    أتماهى، أتعب وأعطي
    المعارف والسرور
    بين تلاميذي الضجاج
    أزرع الحب بين الصفوف
    في القلوب الصغيرة لأطفالي
    أهي نهاية أم بداية حياة ؟
    أ بالكاد تبدأ ..أم تبخرت ؟
    أهو الأمل العتيد
    أم نهاية سؤددي ؟
    أهي نقائصي أم انتصاراتي ؟
    أم أنها عبثية القدر ؟
    ماذا أفعل بذاكرة
    عمرها خمس وثلاثون حولا
    أُجزّئـــها أم أهجرُها
    على طرقات الوقت ؟
    أمحوها أم أكرر عيشها ؟
    أهملها ام أتبع أثر
    منجزاتي الوهمية
    المشروخة منذ زمن بعيد ؟

  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    الأخ العزيز و الأستاذ القدير
    عبد المجيد برزاني
    شكرااااااااا بحجم السماء لاهتمامك و لهذه الترجمة الوفية الراقية بالفعل
    شكرا شكرا شكرا
    و في الحقيقة هو طلب من أستاذتنا الغالية غالية ابو ستة
    أن نترجم لها هذه القصيدة في عيد المترجم يوم 30 سبتمبر
    و ها قد لبى أخي و استاذي عبد المجيد برزاني الطلب
    فألف ألف تحية لك اخي الجليل

    امتناني و كل التقدير

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #3
      عبد المجيد برزاني;[gdwl]

      ?Est-ce un Adieu
      Ecrit par mounira Fehri

      ?Est-ce un adieu ou un au-revoir
      ?Est-ce une fin dérisoire
      D’une lambine trajectoire
      Est-ce le terminus illusoire
      En école qui m’a vue grandir
      Foncer, suer et offrir
      Du savoir, du bonheur
      Parmi mes élèves jacasseurs
      Semer de l’amour entre les rangs
      ?Dans les petits cœurs de mes enfants
      ?Est-ce une fin ou une nouvelle vie
      ?Qui s’entame ou qui tarit
      Est-ce un colossal espoir
      ?Ou la fin de mes gloires
      Est-ce mon déficit ou ma victoire
      ?Ou encore un dessein aléatoire
      Que faire d’une mémoire
      ?De trente cinq ans
      La débiter ou l’abandonner
      ?Sur les sentiers du temps
      ?L’effacer ou la revivre
      La négliger ou poursuivre
      Mes exploits hallucinatoires
      ?Entaillés il y a longtemps


      *****************************


      أَهُوَ وداعُ قَطيعةٍ؟؟
      منيرة الفهري


      أ وداع بلون القطيعة،
      أم وراء الوداع لقاء ؟
      أهي نهاية سخيفة ؟
      وسبيلي السرابي البطيء
      أمحطته الأخيرة؟
      في مدارسي، حيث أكبر
      أنقض، أتعب وأعطي
      المعارف والسرور
      بين تلاميذي الضجاج
      أزرع الحب بين الصفوف
      في القلوب الصغيرة لأطفالي
      أهي نهاية أم بداية حياة ؟
      أ بالكاد تبدأ ..أم تبخرت ؟
      أهو الأمل العتيد
      أم نهاية سؤددي ؟
      أهي نقائصي أم انتصاري ؟
      أم أنها عبثية القدر ؟
      ماذا أفعل بذاكرة
      عمرها خمس وثلاثون حولا
      أُجزّئـــها أم أهجرُها
      على طرقات الوقت ؟
      أمحوها أم أكرر عيشها ؟
      أهملها ام أتبع أثر
      منجزاتي الوهمية
      المشروخة منذ زمن بعيد ؟


      [/gdwl]

      أهو وداع قطيعة-----أم وراء الوداع لقاء
      لو اكتفيت بذلك فقط---قلت قرأـ شعراً
      رائعاً يمسّ شغاف القلب--يا له من عنوان

      صديقتي الحبيبة----أ منيرة الفهـــــري
      الزميل الراقي---أ عبد المجيد برزاني
      أيها الفضليان---من قلبي أشكركما ما
      أجملكما----وما أسعدني بهذه رفقه
      وفقكتما الله----وأسعد قلبيكما اسعدتماني
      إهداء

      أَذاكِرَةً تتماهى بعمري
      عصافيرُها
      عشُّها من خزف
      بَنَتْها بقلبي الشفيفِ
      الرهيفِ---تُناغمهُ
      ويناغي لها
      فجأةً منه طارت
      وحطّت بعيداً
      بعيداً -- ---!
      بعيداً-- ---!
      بها القلبُ حفّ

      وطيفي يرفّ --يطيرُ يُهدّي
      ويشتاق لقيا
      يَعود بلّقْوة*---
      لها البرءُ يبدو
      بهيتاً وفَرّْ

      فيَا نُجُماً تبصرين لطيري
      أجيبي سؤالَ السؤالِ الأشِر*
      هل شاقه القلب
      حزّ الخزف
      وكمْ -كمْ نَزَف!

      وهل تأت لقيا---- ----
      تُتَمّمُ دائرة اشتياقات عَزْفْ
      هنا قلبُ زهر من الياسمين
      فراشاته لا تَبينُ بحَتفْ

      أجيبي----ألا هل يحينُ لقاءٌ
      له العشُّ
      من خَزَفٍ لا بِقَشْ
      وما ملّ يسألني---العندليبُ
      صبا من عبيرٍ
      وشالُ الحريرِ
      وذكرى تهفّ



      الغالية المنيرة لعلّ يعجبك الإهداء المتواضع----شعراً
      والثريُّ شعوراً---ويهدي إليك ترانيم قلب
      تحياتي
      وكونا بخير-----الصديقين العزيزين أمنيرة-أ عبد المجيد
      لبيتما طلبي
      محبتي وودي
      غالية
      *اللقوة--مرض في الوجه
      *أشر-بطران لا يكفيه القليل






      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        إهداء رائع من الرائعة الشاعرة غالية ابو ستة
        إثر ترجمة قصيدة Est-ce un adieu بطلب منها
        من الكبير أخي عبد المجيد برزاني

        شكراااااا يا غالية شكراااااااااااااا إهداء جميل جدااا






        أَذاكِرَةً تتماهى بعمري
        عصافيرُها
        عشُّها من خزف
        بَنَتْها بقلبي الشفيفِ
        الرهيفِ---تُناغمهُ
        ويناغي لها
        فجأةً منه طارت
        وحطّت بعيداً
        بعيداً -- ---!
        بعيداً-- ---!
        بها القلبُ حفّ

        وطيفي يرفّ --يطيرُ يُهدّي
        ويشتاق لقيا
        يَعود بلّقْوة*---
        لها البرءُ يبدو
        بهيتاً وفَرّْ

        فيَا نُجُماً تبصرين لطيري
        أجيبي سؤالَ السؤالِ الأشِر*
        هل شاقه القلب
        حزّ الخزف
        وكمْ -كمْ نَزَف!

        وهل تأت لقيا---- ----
        تُتَمّمُ دائرة اشتياقات عَزْفْ
        هنا قلبُ زهر من الياسمين
        فراشاته لا تَبينُ بحَتفْ

        أجيبي----ألا هل يحينُ لقاءٌ
        له العشُّ
        من خَزَفٍ لا بِقَشْ
        وما ملّ يسألني---العندليبُ
        صبا من عبيرٍ
        وشالُ الحريرِ
        وذكرى تهفّ


        تعليق

        • عطاء الله اليزيدي
          عضو الملتقى
          • 02-10-2013
          • 50

          #5
          قصيدة فرنسية و لا أروع تتحدث عن مفارقات الحياة العجيبة و أسئلة وجودية تداهم المرء دائما . ترجمة جميلة ايضا تقيدت بالنص الأصلي فكانت رائعة . الأستاذة المتألقة دائما منيرة الفهري ، الأستاذ المترجم الكبير عبد المجيد برزاني شكرا لهذا الألق و التميز

          تعليق

          • عبد المجيد برزاني
            مشرف في ملتقى الترجمة
            • 20-01-2011
            • 472

            #6
            أحبائي الكرام :
            مشاعركم نبيلة وانطباعاتكم راقية.
            أمر لشكر الجميع قبل أن أعود في القريب للرد على كل عضو شاركني متعة قراءة نص الأستاذة منيرة الفهري.
            شكري وامتناني للجميع.
            تحيتي وكل التقدير.

            تعليق

            • هائل الصرمي
              أديب وكاتب
              • 31-05-2011
              • 857

              #7
              لم أستطع أرسل عبر الخاص لمنيرة الفهاري
              أرجو أن أتشرف بترجمتها لهذا النص عله يضم الى الكتاب المأمول الذي سيترجم سبع لغات

              لمن أشدو
              لمن أشدو وتشد الروح
              في يوم به الأفراحٌ كم تَزخر
              له الأحلام من عهد الصبا تسهرْ
              به الأنغام في روض الهوى أكثرْ
              (على سرر بطائنها) من الأشواق
              مترعةٌ بها الأيام كم تفخرْ
              وهذا العام قد أقبل وعام الأمس قد أدبرْ
              لمن أشدو وهذا الكون ممراح
              ونور محمد يفتر
              وصبح ضيائه أسفر
              وهذا الفل والريحان ,,هذا المسك والعنبر
              لمن أشدو
              وماء المزن هطال ونبع الروض شلال
              ونبض القلب قد أزهر
              لمن أشدو وأقطف من حقول الورد والسوسن
              أزاهير الشذى الأحمر
              لمن أشدو وأجني من مغاني الكرم والليمون
              أعناب الندى الأخضر
              لمن أشدو
              لزين الخلق هذا الشدو طه المصطفى الأطهر
              و قافيتي بهذا اليوم في أنغامه تسكر
              ومن أفيائه تتلو أناشيد الهوى الأعطر
              إلى الحب الكبير إلى
              رسول الله خير الناس قاطبة
              أسوق الحب تحمله حروف الشعر روضا باهي المنظر
              بهي ا لروح زاهي النور طلعته إذا مر الهوى ( يخضر )
              و كل حديثه سكر
              صلاة الله تغشاه بلا حد ولا عدد
              لنور النور روح الروح
              نفح العود نفح المسك والعنبر
              صلاة الله ملأ الكون والآفاق
              ليس يخطها قلم وليس يحيطها دفتر

              تعليق

              • هائل الصرمي
                أديب وكاتب
                • 31-05-2011
                • 857

                #8
                وهذا النص الثاني عمودي

                تغزل بالعفاف
                قوافي الحب ريحان معطر ْ
                جداولـه سرت مسكاً وعنبرْ
                وبالغزل العفيف يهيم قلبي
                وأهتف معلناً ألله أكبرْ
                وروض الصب أزهارٌٌ وفلٌٌ
                « وكم خدٍ كريح المسك أسمر»
                أراك تهيم في غزل الصبايا
                « وحولـك ألف عاشقةٍ وجؤذر»
                أراك باأفقك العلوي تدنو
                « وثغرك من صباغ الغيد أشقر»
                أراك بهودج ٍ في صدر هيفا
                كطفلٍ بين نهديها تكسر
                (رحيق الثغر) صورة التصابِ
                وأنت أعف من نفسي وأكثر
                ( ولولا العشق بالعظماء يزري )
                لكان لمن مضى نهر وكوثر
                وذكر الثغر والنهدين سِقطٌٌ
                وإن قيلت من العضماء أخطر
                فهون في أنفتاحك وأمضِ قدماً
                تـزمجر كالرعود وكالغضنفر
                رزقت مواهباً في كل فنٍ
                فأنت القائد الداعي المظفر
                وروض بيانك السحري عذب
                وحلو حديثـك الفكري أعطر
                وضيئ الوجه براق الثنايا
                حصيف العقل عذب القول سكر
                جهودك ماتزال لها غصون
                وغرسك في بناء الجيل أثمر
                ومركبك الجميل شذىً وفناً
                عليه رسمت ألواناً ستذكر
                وفيه نسجت أشعارً وفكراً
                به الأيام والأجيال تَفخر
                فلا ترسل إلي الغزلان شعراً
                « فذى فلٌٌ وذاك الخد مرمر»
                تغزل بالطبيعة والمغاني
                وبالأمال والماضي المدثر
                تغزل بالعفاف إذا توارى
                وبالقيم النبيلة حين تٌقبر
                ترى الالام تعصر كل حرٍ
                وأنت بمسرحِ الأهواء تظهر
                ترى الآمال تٌوأد في بلادي
                وشعبٌٌ كاملٌٌ فينا يدمر
                مأذننا توارت في المهاوي
                ومسرانا بأيدي البغي يعقر
                أتهوى والخطوب تعم قومي
                وتعشق والنساء هٌناك تؤسر
                وتلهو والقباب تئن جرحى
                وأمتنا بسوط الظلم تقهر
                وأطفال تموت بغير ذنبٍ
                وأموال بغير الحق تهدر
                رزايا لو تحط على جبالٍ
                لأضحت صفصفاً قاعاً مبعثر
                هموم لا تقر علي فؤادٍ
                « يذوق الحب في النبضات كوثر»
                وفي النهدين يبسط راحتيه
                « شقي الطبع معزفه تكسر»
                يهيم مع الكواعب والغواني
                « وبين يديه أقلام ودفتر »
                ويسكن في ضفاف النيل يلهو
                « مع الغزلان يذبحها وينحر »
                فأين تعفف الشعر المرجى؟
                « وخدك من دم القبلات أحمر»
                وأين الفكر تعصره القوافي؟
                وأين الهم متقدٌٌ مصور
                يزيَّنه البديع كضوء فجرٍ
                ويشمخ مثل أشجار الصنوبر
                كأطيار علي الأغصان مرحى
                وألوان العذوبة فيه تسحر
                لعل الصب هزَّ لكم جناناً
                ولامس مهجة العاني المكدر
                فأنشدت الهوى من غير قصدٍ
                « رحيق الثغر في شفتيكِ سكر»
                لعل صباوة الماضي أفاقت
                فحركت الذوائب ألف محبر
                لعل الشارع المصري غذى
                فؤادك بالهوى الحسي أكثر
                لعلك قلتها في أم زيــــــــــدٍ
                وأم محمــــد أو أم بنــــــــــــــدر
                لعلك قد أردت الشعر عذباً
                يغني في ثغور الغيد أجدر
                فغير وجهة المرمى ورشد
                قوافي الشعر للهدف المكبر
                ولا ترمِ اللواحظ بالقوافي
                فتغمد في فؤاد الطهر خنجر
                هائل الصرمي

                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة هائل الصرمي مشاهدة المشاركة
                  وهذا النص الثاني عمودي

                  تغزل بالعفاف
                  قوافي الحب ريحان معطر ْ
                  جداولـه سرت مسكاً وعنبرْ
                  وبالغزل العفيف يهيم قلبي
                  وأهتف معلناً ألله أكبرْ
                  وروض الصب أزهارٌٌ وفلٌٌ
                  « وكم خدٍ كريح المسك أسمر»
                  أراك تهيم في غزل الصبايا
                  « وحولـك ألف عاشقةٍ وجؤذر»
                  أراك باأفقك العلوي تدنو
                  « وثغرك من صباغ الغيد أشقر»
                  أراك بهودج ٍ في صدر هيفا
                  كطفلٍ بين نهديها تكسر
                  (رحيق الثغر) صورة التصابِ
                  وأنت أعف من نفسي وأكثر
                  ( ولولا العشق بالعظماء يزري )
                  لكان لمن مضى نهر وكوثر
                  وذكر الثغر والنهدين سِقطٌٌ
                  وإن قيلت من العضماء أخطر
                  فهون في أنفتاحك وأمضِ قدماً
                  تـزمجر كالرعود وكالغضنفر
                  رزقت مواهباً في كل فنٍ
                  فأنت القائد الداعي المظفر
                  وروض بيانك السحري عذب
                  وحلو حديثـك الفكري أعطر
                  وضيئ الوجه براق الثنايا
                  حصيف العقل عذب القول سكر
                  جهودك ماتزال لها غصون
                  وغرسك في بناء الجيل أثمر
                  ومركبك الجميل شذىً وفناً
                  عليه رسمت ألواناً ستذكر
                  وفيه نسجت أشعارً وفكراً
                  به الأيام والأجيال تَفخر
                  فلا ترسل إلي الغزلان شعراً
                  « فذى فلٌٌ وذاك الخد مرمر»
                  تغزل بالطبيعة والمغاني
                  وبالأمال والماضي المدثر
                  تغزل بالعفاف إذا توارى
                  وبالقيم النبيلة حين تٌقبر
                  ترى الالام تعصر كل حرٍ
                  وأنت بمسرحِ الأهواء تظهر
                  ترى الآمال تٌوأد في بلادي
                  وشعبٌٌ كاملٌٌ فينا يدمر
                  مأذننا توارت في المهاوي
                  ومسرانا بأيدي البغي يعقر
                  أتهوى والخطوب تعم قومي
                  وتعشق والنساء هٌناك تؤسر
                  وتلهو والقباب تئن جرحى
                  وأمتنا بسوط الظلم تقهر
                  وأطفال تموت بغير ذنبٍ
                  وأموال بغير الحق تهدر
                  رزايا لو تحط على جبالٍ
                  لأضحت صفصفاً قاعاً مبعثر
                  هموم لا تقر علي فؤادٍ
                  « يذوق الحب في النبضات كوثر»
                  وفي النهدين يبسط راحتيه
                  « شقي الطبع معزفه تكسر»
                  يهيم مع الكواعب والغواني
                  « وبين يديه أقلام ودفتر »
                  ويسكن في ضفاف النيل يلهو
                  « مع الغزلان يذبحها وينحر »
                  فأين تعفف الشعر المرجى؟
                  « وخدك من دم القبلات أحمر»
                  وأين الفكر تعصره القوافي؟
                  وأين الهم متقدٌٌ مصور
                  يزيَّنه البديع كضوء فجرٍ
                  ويشمخ مثل أشجار الصنوبر
                  كأطيار علي الأغصان مرحى
                  وألوان العذوبة فيه تسحر
                  لعل الصب هزَّ لكم جناناً
                  ولامس مهجة العاني المكدر
                  فأنشدت الهوى من غير قصدٍ
                  « رحيق الثغر في شفتيكِ سكر»
                  لعل صباوة الماضي أفاقت
                  فحركت الذوائب ألف محبر
                  لعل الشارع المصري غذى
                  فؤادك بالهوى الحسي أكثر
                  لعلك قلتها في أم زيــــــــــدٍ
                  وأم محمــــد أو أم بنــــــــــــــدر
                  لعلك قد أردت الشعر عذباً
                  يغني في ثغور الغيد أجدر
                  فغير وجهة المرمى ورشد
                  قوافي الشعر للهدف المكبر
                  ولا ترمِ اللواحظ بالقوافي
                  فتغمد في فؤاد الطهر خنجر
                  هائل الصرمي
                  أخي و استاذي الفاضل هائل الصرمي
                  طبعا أنا من تتشرف بترجمة نصوصك الجميلة
                  و لكني بينت لكم في الرسالة أنني لست أنا من تختار النصوص ..النصوص ترسلونها لرئيس القسم و رئيس القسم يكوّن لجنة اختيار النصوص الجيدة و يرسلها لنا و يمكن أن ترسل نصين ..و في مرحلة ثانية يتم الفرز في خلية بقسم الترجمة و من تختار نصوصه نرسل له رسالة خاصة نعلمه بذلك

                  حظا سعيدا أخي الكريم

                  تعليق

                  • هائل الصرمي
                    أديب وكاتب
                    • 31-05-2011
                    • 857

                    #10
                    أشكرك من كل قلبي أستاذة الشعر والأدب والترجمة
                    تعذر علي إيصالها بخلل فني ربما من عندي
                    فإذا وسعك أن تتبني ذلك أكون لك شاكرا
                    وهذا متروك للحظ
                    لكن ما أطمح اليه هو أن يتشرف نص من نصوصي بترجمتك ولو خارج إطار المسابقة
                    ويسعدن أكثر لو كان هذا النص في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم
                    وهذ بحسب رغبتك وسعة وقتك ولا عليك ان تعذر ذلك يكفيني اطلاعك وجزاك ربي خيرا

                    هذا نص
                    على مشارف المدينة المنورة


                    من هاهنا ولدَ الإيمانُ وابتسمَا
                    ومن هنا اسْتقبلتْ وحيَ السماءِ سَمَا
                    هنا تََـنَزَّلتْ الآياتُ واحْتشدتْ
                    مَعَالمُ الرُّشْدِ يَهدي نُورُها الأمَمَا
                    من هاهنا رَضَعَ التَّاريخُ أحْرفَهُ
                    الأولى كمَا رضَعتْ أجيالنا القيمَا
                    تتوج الأفقُ بالآياتِ حينَ هَمَتْ
                    واستقبلَ الكونُ سيلَ النورِ واغتنما
                    حيا بطيبةَ تاريخا ومعتقداً
                    تعانقا مُذ وفىَ المختارُ والتَحَمَا
                    قدحلَّ في طيبةَ الغراءَ خيرُ نبيْ
                    وأشرقَ النورُفي الأرجاءِ وارتسما
                    هنا تربى رجالٌ .. لا مثيل لهم
                    بين الرجال وصاروا في السما نـُجُما
                    ومن هنا رفرفت راياتنا ومضت
                    أبطالنا تحملُ القرآنَ والحِكَمَا
                    خفَّاقةً تَذرَعُ الآفاقَ في شَمَمٍ
                    لتستحثُّ خطاكََ الحِلَّ والحرمَا
                    من هاهنا صَفَحَاتُ العِزِّ وزَّعَهَا
                    جِيلُ الكرامةِ حَتَى أيقظوا الهِمَمَا
                    النُّورُ بين ضُلوعِ اللبتينِ سرى
                    يهدي الزمانَ ويشفي من شكا سَقمَا
                    سُمِّيتِ طيبةَ من طيب الحبيب وقد
                    طاب الثَّرى وتوارى الإفكُ وانهزما
                    بكِ النبي هنا أرسى دعَائِمَهُ
                    وأورقَ الروضُ من نورِ الهدى ونَمَا
                    لمَّ الحياةُ أضاءَتْ بعدَ ظُلمتها
                    بنور طهَ وأضحى الكون منسجما
                    توافد الناس أفواجا ليغترفوا
                    نورَ الهدى ويُوارُوا الظلمَ والظلَمَا
                    طوبى لطيبة والمختارُ ساكنها
                    وجيرةٍ حملوا من بعدهِ الشِّيمَا
                    فبعدما حلَّ طهَ في مرابعها
                    تشرفتْ وغدتْ في كوننا علما
                    هذي مدينة طه كالعروس بها


                    محمد خير من خطَّ الثرى قدما
                    تاريخها صفحة ٌ بيضاءُ ناصِعَةٌ
                    تهدي لمنْ حَلَّ فيهَا الأنسَ والكرمَا
                    مَليحةٌ تَعْشَقُ الأنسَامُ طلعتَها
                    منْ روضِها نَجتني الأخلاقَ والقيمَا
                    وبينَ أعينها التَّاريخُ يُخْبِرنا
                    عنهُ الإباءُ وكم يروي لنا عِظما
                    كيف التقَتْ بحبيب الله سَيدِنا
                    وغرَّدتْ يوم لقياهُ الربا نَغَمَا
                    وكيفَ أخرجَ من خانوا ومنْ غَدروا
                    من اليهود فلم يتركْ لهم لـُجمَا
                    وكيف كان لقاءُ المشركينَ بها
                    في يوم بَدرٍ وحازَ النصرَ واسْتلمَا
                    على عيونكِ دارتْ خيرُ معركةٍ
                    تَعَلَّمَ الجِيلُ من أحداثهَا وسَمَا
                    ويومَ وَدَّعَتْ الأحزابُ ربوتهَا
                    قامتْ تُصلي وتدعو السيفَ والقلمَا
                    في كفها عنفوان النخل شامخة
                    ومن بساتينها نستمطرُ النعمَا
                    هنا تتوجتْ الدنيا بما ربحتْ
                    من المبادئ وازدانتْ بمَنْ رَحِمَا
                    فيا ألهي أعدْ خَطْوي لمرْفئها
                    وخُصَّني بجوارٍ صَارِ لي حُلمَا
                    أقِرْ بي عَين من أهوى وجِيرَتِهِ
                    خَيْرُ الصَّحَابةِ واجْعَلْني رَفِيقَهُمَا

                    تعليق

                    • منيره الفهري
                      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                      • 21-12-2010
                      • 9870

                      #11
                      الأخ و الأستاذ الفاضل هائل الصرمي
                      إن شاء الله .و ربي يقدرنا كلنا على إيصال صوتنا لكل العالم
                      سجلت اقتراحك بصفة استثنائية
                      و سأكتب موضوعا أبين فيه كل التفاصيل لشروط المشاركة في مشروع كتاب مبدعي الملتقى المترجم
                      حتى يتسنى للجميع طرح أسئلتهم

                      تعليق

                      • رجاء نويصري
                        عضو الملتقى
                        • 04-01-2012
                        • 41

                        #12
                        الأستاذ الرائع عبد المجيد برزاني
                        مشكور جدا لهذه الترجمة العربية لأني أصدقك القول لا افهم شيئا في الفرنسية سوى
                        Delila va à l'école
                        هذا ما علمته لنا الاستاذة منيرة ثم غابت و لم نعد نسمع بتعليم الفرنسية .و هذا عتابي رغم احترامي الكبير لها
                        و أذكر أن القصيد نفسه ترجمه الأستاذ الجميل سليمان بكاي .
                        شكرا لك و تحياتي و تقديري

                        تعليق

                        • منيره الفهري
                          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                          • 21-12-2010
                          • 9870

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان علاوي مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ الرائع عبد المجيد برزاني
                          مشكور جدا لهذه الترجمة العربية لأني أصدقك القول لا افهم شيئا في الفرنسية سوى
                          Delila va à l'école
                          هذا ما علمته لنا الاستاذة منيرة ثم غابت و لم نعد نسمع بتعليم الفرنسية .و هذا عتابي رغم احترامي الكبير لها
                          و أذكر أن القصيد نفسه ترجمه الأستاذ الجميل سليمان بكاي .
                          شكرا لك و تحياتي و تقديري
                          ههههه الأستاذة الغالية إيمان علاوي
                          و انا اعتذر عن تقصيري و بشدة
                          أما عن قصيد Est-ce un Adieu فاشكرك لأنك ذكرتني بترجمة الأستاذ سليمان بكاي الرائعة أيضا لهذا القصيدة
                          و هذا هو الرابط



                          شكرااا لاهتمامك أختي العزيزة

                          تعليق

                          • عبد المجيد برزاني
                            مشرف في ملتقى الترجمة
                            • 20-01-2011
                            • 472

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                            الأخ العزيز و الأستاذ القدير
                            عبد المجيد برزاني
                            شكرااااااااا بحجم السماء لاهتمامك و لهذه الترجمة الوفية الراقية بالفعل
                            شكرا شكرا شكرا
                            و في الحقيقة هو طلب من أستاذتنا الغالية غالية ابو ستة
                            أن نترجم لها هذه القصيدة في عيد المترجم يوم 30 سبتمبر
                            و ها قد لبى أخي و استاذي عبد المجيد برزاني الطلب
                            فألف ألف تحية لك اخي الجليل

                            امتناني و كل التقدير
                            سيدتي الكريمة منيرة الفهري :
                            لا تشكريني على واجب ....
                            هو مصدر سعادتي وفخر كبير لي أن أنال استحسان إخواني الأعضاء الأجلاء الذين أكن لهم كل الاحترام والتقدير.
                            تحيتي واحترامي.

                            تعليق

                            • عبد المجيد برزاني
                              مشرف في ملتقى الترجمة
                              • 20-01-2011
                              • 472

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                              عبد المجيد برزاني;[gdwl]
                              ?Est-ce un Adieu
                              Ecrit par mounira Fehri

                              ?Est-ce un adieu ou un au-revoir
                              ?Est-ce une fin dérisoire
                              D’une lambine trajectoire
                              Est-ce le terminus illusoire
                              En école qui m’a vue grandir
                              Foncer, suer et offrir
                              Du savoir, du bonheur
                              Parmi mes élèves jacasseurs
                              Semer de l’amour entre les rangs
                              ?Dans les petits cœurs de mes enfants
                              ?Est-ce une fin ou une nouvelle vie
                              ?Qui s’entame ou qui tarit
                              Est-ce un colossal espoir
                              ?Ou la fin de mes gloires
                              Est-ce mon déficit ou ma victoire
                              ?Ou encore un dessein aléatoire
                              Que faire d’une mémoire
                              ?De trente cinq ans
                              La débiter ou l’abandonner
                              ?Sur les sentiers du temps
                              ?L’effacer ou la revivre
                              La négliger ou poursuivre
                              Mes exploits hallucinatoires
                              ?Entaillés il y a longtemps


                              *****************************


                              أَهُوَ وداعُ قَطيعةٍ؟؟
                              منيرة الفهري


                              أ وداع بلون القطيعة،
                              أم وراء الوداع رجوع ؟
                              أهي نهاية سخيفة ؟
                              وسبيلي السرابي البطيء
                              أمحطته الأخيرة؟
                              في مدارسي، حيث أكبر
                              أنقض، أتعب وأعطي
                              المعارف والسرور
                              بين تلاميذي الضجاج
                              أزرع الحب بين الصفوف
                              في القلوب الصغيرة لأطفالي
                              أهي نهاية أم بداية حياة ؟
                              أ بالكاد تبدأ ..أم تبخرت ؟
                              أهو الأمل العتيد
                              أم نهاية سؤددي ؟
                              أهي نقائصي أم انتصاري ؟
                              أم أنها عبثية القدر ؟
                              ماذا أفعل بذاكرة
                              عمرها خمس وثلاثون حولا
                              أُجزّئـــها أم أهجرُها
                              على طرقات الوقت ؟
                              أمحوها أم أكرر عيشها ؟
                              أهملها ام أتبع أثر
                              منجزاتي الوهمية
                              المشروخة منذ زمن بعيد ؟


                              [/gdwl]

                              أهو وداع قطيعة-----أم وراء الوداع لقاء
                              لو اكتفيت بذلك فقط---قلت قرأـ شعراً
                              رائعاً يمسّ شغاف القلب--يا له من عنوان

                              صديقتي الحبيبة----أ منيرة الفهـــــري
                              الزميل الراقي---أ عبد المجيد برزاني
                              أيها الفضليان---من قلبي أشكركما ما
                              أجملكما----وما أسعدني بهذه رفقه
                              وفقكتما الله----وأسعد قلبيكما اسعدتماني
                              إهداء

                              أَذاكِرَةً تتماهى بعمري
                              عصافيرُها
                              عشُّها من خزف
                              بَنَتْها بقلبي الشفيفِ
                              الرهيفِ---تُناغمهُ
                              ويناغي لها
                              فجأةً منه طارت
                              وحطّت بعيداً
                              بعيداً -- ---!
                              بعيداً-- ---!
                              بها القلبُ حفّ

                              وطيفي يرفّ --يطيرُ يُهدّي
                              ويشتاق لقيا
                              يَعود بلّقْوة*---
                              لها البرءُ يبدو
                              بهيتاً وفَرّْ

                              فيَا نُجُماً تبصرين لطيري
                              أجيبي سؤالَ السؤالِ الأشِر*
                              هل شاقه القلب
                              حزّ الخزف
                              وكمْ -كمْ نَزَف!

                              وهل تأت لقيا---- ----
                              تُتَمّمُ دائرة اشتياقات عَزْفْ
                              هنا قلبُ زهر من الياسمين
                              فراشاته لا تَبينُ بحَتفْ

                              أجيبي----ألا هل يحينُ لقاءٌ
                              له العشُّ
                              من خَزَفٍ لا بِقَشْ
                              وما ملّ يسألني---العندليبُ
                              صبا من عبيرٍ
                              وشالُ الحريرِ
                              وذكرى تهفّ



                              الغالية المنيرة لعلّ يعجبك الإهداء المتواضع----شعراً
                              والثريُّ شعوراً---ويهدي إليك ترانيم قلب
                              تحياتي
                              وكونا بخير-----الصديقين العزيزين أمنيرة-أ عبد المجيد
                              لبيتما طلبي
                              محبتي وودي
                              غالية
                              *اللقوة--مرض في الوجه
                              *أشر-بطران لا يكفيه القليل






                              غاليتنا العزيزة :
                              لم نفعل سوى ما يحتمه علينا الإشراف من واجب .
                              شكرا لانطباعك الراقي.
                              تحيتي.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X