بالأمس كانت فلسطين قضيتنا
واليوم كثر قضايانا
كانت بالدين تحيا ضمائرنا
واليوم من يحييها ويحيينا
يا اسفا على أمة هدت ثوابتها
يوم أن تاهت عن الدينا
الخطيئة كانت تثقلنا
واليوم كثر خطايانا
كنا بهدي الدين ننجوا
واليوم من ينجينا
كان صوت الحق يسمعنا
واليوم ضاعت غناوينا
يارائد الجمع بالله اخبرنا
هل ضلت خطاوينا ؟
أتاهَ الدرب عنا ؟
أم تهنا عن الذي يهدينا
اي درب سنسلكه
إن كان درب الحق لايهوينا
سعدون الخزرجي}
بغداد8/10/2013
بغداد8/10/2013
تعليق