،، و تأكل الأفكار نبضي،،

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحلام المصري
    شجرة الدر
    • 06-09-2011
    • 1971

    ،، و تأكل الأفكار نبضي،،


    ،، و تأكل الأفكار نبضي،،
    ،،،




    أتى الشتاء...
    في هجمةٍ مرتدة ظل يستعد لها منذ آخر قيظ
    أتى الشتاء...
    كنتُ مع ماركيز...أعاني الكوليرا
    و لم يصبني الحب
    تساءلتُ :
    لم كل الغانيات حزينات...؟!
    وجه أبي الشديد أطلق نظرةً لائمة...
    قطرات خجلٍ سالت على جبيني
    في زقاق النبض...
    ألفٌ من أطفال الشوارع...يقتاتون على ابتسامةٍ صفراء
    تتدلى من نوافذ الأغنياء
    هل تسد جوع مشاعرهم..؟!
    يبكي أبي ربما لـ مرةٍ وحيدة
    و يختبئ خلف استقامة أنفه...يستعيد الإباء
    هناك صخرةٌ لم تنكسر بعد يا سيزيف
    الكنز تحتها...و أنت فاشل
    ما تزال إيزيس تحكي الأسطورة...
    من أخبر عشتار عني...؟!
    تهمةٌ ظلت تتلبسني...
    هل فاخرتُ بها يوما...؟!
    لن أنظرَ في وجه أبي...فـ عشتار ذنب
    تماما مثل قصائد نزار...
    آهٍ يا أبي...
    كم كنتَ تكره نزار...!
    و أنا لم أحب في حياتي رجلين...أكثر
    قصيدةٌ تلو أخرى...زرعتها أسفل سريري...
    سرا
    فـ كانت أشجار الياسمين...
    و صفصافةٌ عتيقة...لا تستجيب لـ فعل الخريف
    لملمتُ أخطائي...إلا واحدا
    استعار لـ نفسه هوية الخطيئة...
    خلف سماوات اللعنة اختبأ...ممسكا بـ سيف الفارس المغوار
    كم ناديته :
    يا خطئي الصغير ..تعال
    لم يفقه معنى النداء
    أضحك حين أطأطئ رأسي و أقول:
    أخطائي أولادي...
    سخرية الحياة تسرق كل الحكمة
    ما يزال أبي في لقائنا الأخير
    يحكي عن طفلةٍ لم تكن كـ سواها...
    فجأة استدار نحوي منتبها :
    كيف كانت السماء تحبك...!
    تمطر لكِ...حين تصيبك حمى الشوق إليه...!
    فـ ترقصين...
    آهٍ يا أبي...
    عقودٌ أربعة...و حباتٌ أربع...
    و ما تزال السماء تحبني....
    لكني اليوم لا أرقص وحيدة....
    حورس سرق القمر...و النيل ينتظر
    سيزيف غفا...بعدما ظن انتهاء الأمر
    أوزوريس يقبل يديها...سيدة الصبر
    و على صفحة النهر...
    فلورينتينو...روّع الريح...لـ يبتسم الحب
    وجه مينيرفا...
    يملأ سماء الألحان...
    إلى الضفة الأخرى...
    يعبر نزار...بعدما ترك لي آخر أوراقه الخضراء
    يسقط المطر...
    أغنيةٌ ليست حزينة....تسري بين السماء و بيني
    ،،،
    ،،
    ،


    التعديل الأخير تم بواسطة أحلام المصري; الساعة 09-10-2013, 06:08.
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .



    ما أجملك أحلام

    وانت تستحضرين الوجوه بكل ما حملت من ارهاصات
    وانت تفتحين صندوق الدنيا على الدمعة الوحيدة التي سقطت من عين ابيك
    وتصعدين بها إلى سماء القواميس والتدليس والتنفيس

    وقد رأيتك وانت تقطفين من شجرة الياسمين آخر ما قاله نزار

    وتبتسمين وكم تبتسمين في وجه القصيدة
    وكانت ابتسامتك ساحرة ...انتقلت إلى كل من ساورها قارئا


    حقيقة استمتعت بالنص المختلف
    وقلبي يشكرك


    تثبت

    تعليق

    • ابراهيم سعيد الجاف
      ناص
      • 25-06-2007
      • 442

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة

      ،، و تأكل الأفكار نبضي،،
      ،،،




      أتى الشتاء...
      في هجمةٍ مرتدة ظل يستعد لها منذ آخر قيظ
      أتى الشتاء...
      كنتُ مع ماركيز...أعاني الكوليرا
      و لم يصبني الحب
      تساءلتُ :
      لم كل الغانيات حزينات...؟!
      وجه أبي الشديد أطلق نظرةً لائمة...
      قطرات خجلٍ سالت على جبيني
      في زقاق النبض...
      ألفٌ من أطفال الشوارع...يقتاتون على ابتسامةٍ صفراء
      تتدلى من نوافذ الأغنياء
      هل تسد جوع مشاعرهم..؟!
      يبكي أبي ربما لـ مرةٍ وحيدة
      و يختبئ خلف استقامة أنفه...يستعيد الإباء
      هناك صخرةٌ لم تنكسر بعد يا سيزيف
      الكنز تحتها...و أنت فاشل
      ما تزال إيزيس تحكي الأسطورة...
      من أخبر عشتار عني...؟!
      تهمةٌ ظلت تتلبسني...
      هل فاخرتُ بها يوما...؟!
      لن أنظرَ في وجه أبي...فـ عشتار ذنب
      تماما مثل قصائد نزار...
      آهٍ يا أبي...
      كم كنتَ تكره نزار...!
      و أنا لم أحب في حياتي رجلين...أكثر
      قصيدةٌ تلو أخرى...زرعتها أسفل سريري...
      سرا
      فـ كانت أشجار الياسمين...
      و صفصافةٌ عتيقة...لا تستجيب لـ فعل الخريف
      لملمتُ أخطائي...إلا واحدا
      استعار لـ نفسه هوية الخطيئة...
      خلف سماوات اللعنة اختبأ...ممسكا بـ سيف الفارس المغوار
      كم ناديته :
      يا خطئي الصغير ..تعال
      لم يفقه معنى النداء
      أضحك حين أطأطئ رأسي و أقول:
      أخطائي أولادي...
      سخرية الحياة تسرق كل الحكمة
      ما يزال أبي في لقائنا الأخير
      يحكي عن طفلةٍ لم تكن كـ سواها...
      فجأة استدار نحوي منتبها :
      كيف كانت السماء تحبك...!
      تمطر لكِ...حين تصيبك حمى الشوق إليه...!
      فـ ترقصين...
      آهٍ يا أبي...
      عقودٌ أربعة...و حباتٌ أربع...
      و ما تزال السماء تحبني....
      لكني اليوم لا أرقص وحيدة....
      حورس سرق القمر...و النيل ينتظر
      سيزيف غفا...بعدما ظن انتهاء الأمر
      أوزوريس يقبل يديها...سيدة الصبر
      و على صفحة النهر...
      فلورينتينو...روّع الريح...لـ يبتسم الحب
      وجه مينيرفا...
      يملأ سماء الألحان...
      إلى الضفة الأخرى...
      يعبر نزار...بعدما ترك لي آخر أوراقه الخضراء
      يسقط المطر...
      أغنيةٌ ليست حزينة....تسري بين السماء و بيني
      ،،،
      ،،
      ،


      القديرة المصري
      الشكر لجهدكم البائن
      لو سمحت بقويلة على حرم متصفحكم.
      ليس صدفة أن نقول شعرا من أمهات نثر،وليس وعيا ألا نقف عند نص شعري مرجعياته نثرية،ليس وعيا أن نقول على هكذا نصوص أنها حققت نثيرة،واحدة من مدخلات النص الشعري غير القصيد أنه أحدث القطيعة مع كلاسيات الخبب والمعنى المتكلس عبر الذهن الجمعي الاجتماعي والمعرفي ،لذا يقع الكثير من مزاولين السرد ليصبح شعرا لا قصيدا يقعون في غير وظائف الشعرية التي قالها الكلاسي بشكله المعروف وشعريته المرصودة تأريخيا،ولا أهمل الماوراء المجموع لأخيلة ووعي الجموع الذي ارتكس بوعي ودون وعي عند حاضر المصري الساردة شعرا ،عبر تثوير النص عبر الاسطورة التي استهلكها نص التفعيلة دون شعرية على مستوى انطولوجية المجمع القصيدي للتفعيلة لذا اعتقد جازما ان النص الحديث كل رجوعيته التي تؤخره على أنه منجزا عالميا لا خلاصه من إرث تكويني عديد الجهات والتوجهات ،لم أنته ،لكني وددت الحضور لجمال نصكم ،وإن زاول زميل المشي والسير مع ما قلت فلا ضير من اتمام قويلتي ،لكم السلام.
      إبراهيم الجاف
      من كرد كردستان
      al_jaf6@yahoo.com
      al-j-af@live.com
      http://facebook.com/abrahym.aljaf

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة

        ،، و تأكل الأفكار نبضي،،
        ،،،




        أتى الشتاء...
        في هجمةٍ مرتدة ظل يستعد لها منذ آخر قيظ
        أتى الشتاء...
        كنتُ مع ماركيز...أعاني الكوليرا
        و لم يصبني الحب
        تساءلتُ :
        لم كل الغانيات حزينات...؟!
        وجه أبي الشديد أطلق نظرةً لائمة...
        قطرات خجلٍ سالت على جبيني
        في زقاق النبض...
        ألفٌ من أطفال الشوارع...يقتاتون على ابتسامةٍ صفراء
        تتدلى من نوافذ الأغنياء
        هل تسد جوع مشاعرهم..؟!
        يبكي أبي ربما لـ مرةٍ وحيدة
        و يختبئ خلف استقامة أنفه...يستعيد الإباء
        هناك صخرةٌ لم تنكسر بعد يا سيزيف
        الكنز تحتها...و أنت فاشل
        ما تزال إيزيس تحكي الأسطورة...
        من أخبر عشتار عني...؟!
        تهمةٌ ظلت تتلبسني...
        هل فاخرتُ بها يوما...؟!
        لن أنظرَ في وجه أبي...فـ عشتار ذنب
        تماما مثل قصائد نزار...
        آهٍ يا أبي...
        كم كنتَ تكره نزار...!
        و أنا لم أحب في حياتي رجلين...أكثر
        قصيدةٌ تلو أخرى...زرعتها أسفل سريري...
        سرا
        فـ كانت أشجار الياسمين...
        و صفصافةٌ عتيقة...لا تستجيب لـ فعل الخريف
        لملمتُ أخطائي...إلا واحدا
        استعار لـ نفسه هوية الخطيئة...
        خلف سماوات اللعنة اختبأ...ممسكا بـ سيف الفارس المغوار
        كم ناديته :
        يا خطئي الصغير ..تعال
        لم يفقه معنى النداء
        أضحك حين أطأطئ رأسي و أقول:
        أخطائي أولادي...
        سخرية الحياة تسرق كل الحكمة
        ما يزال أبي في لقائنا الأخير
        يحكي عن طفلةٍ لم تكن كـ سواها...
        فجأة استدار نحوي منتبها :
        كيف كانت السماء تحبك...!
        تمطر لكِ...حين تصيبك حمى الشوق إليه...!
        فـ ترقصين...
        آهٍ يا أبي...
        عقودٌ أربعة...و حباتٌ أربع...
        و ما تزال السماء تحبني....
        لكني اليوم لا أرقص وحيدة....
        حورس سرق القمر...و النيل ينتظر
        سيزيف غفا...بعدما ظن انتهاء الأمر
        أوزوريس يقبل يديها...سيدة الصبر
        و على صفحة النهر...
        فلورينتينو...روّع الريح...لـ يبتسم الحب
        وجه مينيرفا...
        يملأ سماء الألحان...
        إلى الضفة الأخرى...
        يعبر نزار...بعدما ترك لي آخر أوراقه الخضراء
        يسقط المطر...
        أغنيةٌ ليست حزينة....تسري بين السماء و بيني
        ،،،
        ،،
        ،





        يسير الشعر هنا ممتشقا اسراره=
        رهافة تلسع خدود الطفولة الوردية
        عيون اسلمت للريح دموعها
        تحت خطى المراثي القت اهدابها
        وحده نزار انتبه
        فامتلأت مراتع شعره
        بوجع الاسفار
        جعل قصائده صهوة
        لانوثة ثكلتها بيعة القبيلة

        لله درك أستاذة احلام
        وما نثرت هنا من جمال الجمني
        واعجز ابجديتي عن الرد

        احييك واشد مليا على احساس
        عرف كيف يبني قصيدة
        تجيد استدراجنا نحو الشعر الشعر

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          الرائعة صديقتي أحلام......
          كأنكّ تطرّزين شراشف النثريّة بخيوط حريرية ناعمة
          فجاءت قطعة فنيّة مريحة بما تحمل من رمزيّة وغوص في عالم الأسطورة
          ونحن هناك على قمّة عالية وسيزيف يغفو على الضفة المقابلة بعد مشقة الصعود .....

          وعلى أطراف الرومانسية الجميلة لمحتك تختالين بثوب ضوئي من نسيج القمر
          تحملين قصائد نزار ولمرتين والشابي ودرويش في كيس ملوّن...
          هناك كان الضوء أرجوانيّا والطريق يزدادا اتساعا نحو الشمس....



          لك حفنة من الكريستال النادر...


          سليمى

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • مهتدي مصطفى غالب
            شاعروناقد أدبي و مسرحي
            • 30-08-2008
            • 863

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة

            ،، و تأكل الأفكار نبضي،،
            ،،،




            أتى الشتاء...
            في هجمةٍ مرتدة ظل يستعد لها منذ آخر قيظ
            أتى الشتاء...
            كنتُ مع ماركيز...أعاني الكوليرا
            و لم يصبني الحب
            تساءلتُ :
            لم كل الغانيات حزينات...؟!
            وجه أبي الشديد أطلق نظرةً لائمة...
            قطرات خجلٍ سالت على جبيني
            في زقاق النبض...
            ألفٌ من أطفال الشوارع...يقتاتون على ابتسامةٍ صفراء
            تتدلى من نوافذ الأغنياء
            هل تسد جوع مشاعرهم..؟!
            يبكي أبي ربما لـ مرةٍ وحيدة
            و يختبئ خلف استقامة أنفه...يستعيد الإباء
            هناك صخرةٌ لم تنكسر بعد يا سيزيف
            الكنز تحتها...و أنت فاشل
            ما تزال إيزيس تحكي الأسطورة...
            من أخبر عشتار عني...؟!
            تهمةٌ ظلت تتلبسني...
            هل فاخرتُ بها يوما...؟!
            لن أنظرَ في وجه أبي...فـ عشتار ذنب
            تماما مثل قصائد نزار...
            آهٍ يا أبي...
            كم كنتَ تكره نزار...!
            و أنا لم أحب في حياتي رجلين...أكثر
            قصيدةٌ تلو أخرى...زرعتها أسفل سريري...
            سرا
            فـ كانت أشجار الياسمين...
            و صفصافةٌ عتيقة...لا تستجيب لـ فعل الخريف
            لملمتُ أخطائي...إلا واحدا
            استعار لـ نفسه هوية الخطيئة...
            خلف سماوات اللعنة اختبأ...ممسكا بـ سيف الفارس المغوار
            كم ناديته :
            يا خطئي الصغير ..تعال
            لم يفقه معنى النداء
            أضحك حين أطأطئ رأسي و أقول:
            أخطائي أولادي...
            سخرية الحياة تسرق كل الحكمة
            ما يزال أبي في لقائنا الأخير
            يحكي عن طفلةٍ لم تكن كـ سواها...
            فجأة استدار نحوي منتبها :
            كيف كانت السماء تحبك...!
            تمطر لكِ...حين تصيبك حمى الشوق إليه...!
            فـ ترقصين...
            آهٍ يا أبي...
            عقودٌ أربعة...و حباتٌ أربع...
            و ما تزال السماء تحبني....
            لكني اليوم لا أرقص وحيدة....
            حورس سرق القمر...و النيل ينتظر
            سيزيف غفا...بعدما ظن انتهاء الأمر
            أوزوريس يقبل يديها...سيدة الصبر
            و على صفحة النهر...
            فلورينتينو...روّع الريح...لـ يبتسم الحب
            وجه مينيرفا...
            يملأ سماء الألحان...
            إلى الضفة الأخرى...
            يعبر نزار...بعدما ترك لي آخر أوراقه الخضراء
            يسقط المطر...
            أغنيةٌ ليست حزينة....تسري بين السماء و بيني
            ،،،
            ،،
            ،


            الشاعرة الراقية أحلام
            شكراً لك .. قصيدة معمدة بالعفوية و البساطة في تراكيب الصيغة الفنية و العميقة الرؤية ... حيث يبحر زورقها في محيط الشاعرية و الجمال بهدوء انسيابي رائع ... بأشرعة الصورة و اللفظة التي تعرف مكانها ... فتأخذها بوصلة المعرفة الشعرية و الفكرية .. كي تصل لشواطئ حالمة بآفاق جديدة و كشفية للنص ..... لك مودتي و تقديري
            ليست القصيدة...قبلة أو سكين
            ليست القصيدة...زهرة أو دماء
            ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
            ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
            القصيدة...قلب...
            كالوردة على جثة الكون

            تعليق

            • أحلام المصري
              شجرة الدر
              • 06-09-2011
              • 1971

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
              .
              .



              ما أجملك أحلام

              وانت تستحضرين الوجوه بكل ما حملت من ارهاصات
              وانت تفتحين صندوق الدنيا على الدمعة الوحيدة التي سقطت من عين ابيك
              وتصعدين بها إلى سماء القواميس والتدليس والتنفيس

              وقد رأيتك وانت تقطفين من شجرة الياسمين آخر ما قاله نزار

              وتبتسمين وكم تبتسمين في وجه القصيدة
              وكانت ابتسامتك ساحرة ...انتقلت إلى كل من ساورها قارئا


              حقيقة استمتعت بالنص المختلف
              وقلبي يشكرك


              تثبت
              المبدعة آمال
              في حضورك ألق يزين القصيدة
              تباهت حين مررتِ
              و رفعت رأسها...
              جاءت قصيدتي من عالم الطفولة الصغير
              مرت على أرصفة الحياة
              لكنها حاولت قد الإمكان ألا تتلوث بـ أدخنة الحضارة
              آمال عميقة الحضور و الرؤية
              شكرا لك على ما منحتِ القصيدة من ألق

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                كنت جميلة أحلام
                ينبعث شيء ما من بين السطور
                وتكسب الدهشة في أوجاعه التي طفت على أسطر الطفولة
                جميل ان نحاكي الأساطير
                لنحاول ترتيب فوضانا

                تقديري لك وأهلا بك
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • إيمان عبد الغني سوار
                  إليزابيث
                  • 28-01-2011
                  • 1340

                  #9
                  متى ماوجدت الأسطورة
                  ستتغنى بالإيحاء والرمزية لتقع في لهب
                  الغموض ,غير إن الخلط الروائي أو السينمائي
                  إضافة إلي المضمون النفسي شكّل نص يطمح
                  لبنية متفردة وتجربة ذاتية شاركتنا هموم واقعها اليومي
                  سلمتِ عزيزتي أحلام كنتِ رائعة.

                  تحيتي
                  " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                  أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                  تعليق

                  يعمل...
                  X