انتحار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صبيحة شبر
    أديبة وكاتبة
    • 24-06-2007
    • 361

    انتحار

    انتحار

    مازال ذلك المنظر ماثلا في ذهني ، رغم محاولاتي العديدة لقلعه من ذاكرتي المجهدة ، كل الصور تغرس في عقلي ، ولا املك حيالها نسيانا ، أصغي الى حديثها المتكرر ، وأجهد مرات عديدة أن اقلع تلك النبتة الحنظلية ، التي تطارد سكينتي الداخلية باستمرار ، ماذا يفيدني التذكر ؟ ماسي كثيرة جلبت لحياتي أياما سودا ، مستمرة بظلالها المقيتة ، ضاغطة على أنفاسي ، سالبة مني حلاوة الأيام ، وطعما فاترا بالجميل المباغت الذي يهل علينا قليلا ، ثم يرحل ويذوب في عتمة أيامنا المظلمة وليالينا البائسة.
    صعدت إلى غرفته الصغيرة كعادتي كل صباح ، كان الأحب إلي والأقرب إلى نفسي الموجعة ، التي أنهكتها المتاعب ، وتركتها خائرة القوى.
    ورغم أن كلهم أعزاء ، الا أنني وجدت في كلماته القليلة ،التي كان يلقيها محاولا الدفاع عني ، ضد عمليات اعتداء مدروسة ، تقام لسلب الأمان من روحي المعذبة ، والقضاء على الطمأنينة المسلوبة.
    حياتي بائسة ، لم أجد ما ترنو إليه الفتاة عادة ، من صدر حنون ، كانت كلماته القاسية ، تستقبلني في مقدم صباحي ، وتودعني إذا ما أظلمت الدنيا ،وودعت ضياء النهار ، وذهب كل مخلوق إلى حضن حبيبه ، يستدر منه الرأفة والحنان الذبيح ، ورغم أن الله قد منّ علي بصفات الحسان ، لا إنني كنت اختلف ،عن المحظوظات ببعض النعيم ، حياتي سارت خائبة ، مترعة بالمرارة وحافلة بالحرمان.
    لماذا تكون الحياة نحوي بهذا البخل الأصم ؟ ولماذا أجد غيري ، يغدق عليهم الأحباب ، كؤوسا من بهجة وحبور ؟ ولماذا تمر أيامي كالحة الظلمة ، عسيرة على الاحتمال؟.
    ولدي ذاك كان الحبيب ، والأخ والرفيق ، بعد إن ادلهمت أيامي ، وزاد بؤسها ، وثقل علي ، ان ألفي حياتي علقما لا يستساغ
    صعدت درجات السلم الطويلة ، وأنا احلم بان أمتع عيني برؤية عزيز أثير ، ولكن حلمي تبدد ضائعا ، كغيره من الأحلام التي ما فتئت تسكن قلبي المعنى ، منتظرة فرصتها لملامسة النور.
    كثرت الخصومات بيننا في الآونة الأخيرة ، ورغم ان أيامي لم تذق طعم السرور ، ولا جربت التوافق ، ولا لمست حلاوة اللمسات ، التي تنعش الفؤاد ، وترعش القلب ، وتجعل البدن مرتويا ، والعقل هادئا ونسمات من الحبور ، تهب على المخلوق ، بل كانت الرتابة تخنق الأنفاس ، وارتفاع الصوت ، يهدد بالويل والثبور ، يئد كل ما ما حلمت به من جمال
    ارتفع زعيقه كالعادة :
    - يا لهذا الجمال الآسر ، إنها جارتنا حسناء ، رائحتها تنعش النفس وتسبي الكيان . ، ولا تبعث منها روائح البصل والثوم
    لم اجب أنا ، إنها عادة له ، يجري خلف الحسناوات ، وأنا اكدح ،للمحافظة على سلامة المنزل ، الذي اخترقته السهام ، وكأنه أحب أن يزيد ناري اشتعالا ، أضاف:
    - الا تشعرين ، إنها أنثى ، هل تدركين ، معنى أن تكون المخلوقة أنثى وبهذا الجمال ؟
    كيف أجيب ؟ وقد جعل حياتي جحيما ، لا يطاق ، وسرق البسمة من أيامي ، المترعة بالخنوع ، و أرغمني على رؤية النجوم ، في سماء الظهيرة الملتهبة ؟
    - أنت : يا من يمتزج الثوم والبصل ، برائحتها النتنة ، الا تفهمين ؟
    لم اقو على الجواب ، ولقد فقدت من كثرة لسعاته ،ما حملته في قلبي من عطف في سالف الأيام ، عزت علي نفسي ، وصعبت حالتي وأنا أناضل من اجل لاشيء ، وأقدم التضحيات عبثا.
    أسمع صوت ولدي:
    - رحمة بأمي ، إنها تشقى طول النهار ، وتقدم لنا المال والطعام ، وكل ما نريد.
    - اخرس ، يا ولد ، لقد أفسدتك أمك بتدليلها.
    فرحت في البداية من دفاع ابني ، ولكن مالبثت الغمة أن استوطنت قلبي ، حين فكرت بالأمر جليا ، كان أبوه معروفا بلؤم الانتقام.
    ارتقى ولدي درجات السلم ، فشعرت ببعض الاطمئنان الذي زال سريعا:
    - ابنك هذا بحاجة إلى تربية.
    قضيت ليلة ليلاء مسهدة ، تمضّني الأفكار ، وتتلاعب بفؤادي المنغصات ، أحاول أن أهديء غليان نفسي ، ثم تغلبني المخاوف ، وأمضي الى تهدئتها من جديد :
    - انه ولده أيضا
    استيقظ في صباح كل يوم ، راغبة في الاستماع ، إلى كلمات ولد بار عزيز ، ولكن ذلك اليوم لم أجده في سريره ، ، بحثت في كل مكان اعتاد ، اذ يذهب اليه ، ثم عدت الى غرفته مجددا ، كان معلقا بحبل على الجدار ، وقد أبعد الكرسي الصغير.




    صبيحة شبر
  • مهدية التونسية
    أديبة وكاتبة
    • 20-09-2013
    • 516

    #2
    دوما الابناء يحصدون مايزرعون الآباء
    قد بلغ السيل الزبى لهذا الطفل
    الذي كان يرى معاناة والدته وآلمها والجرح الذي يصيبها
    كل يوم من اقرب الناس اليه
    ولانه لم يستطع ان يبعد عنها هذا اراد ان يجد طريقة يمنعه من الرؤى على الاقل
    لكنه نسي انه كان نسيم لطيف وسط جحيمها فبخل حتى بتواجده عنها دون ان يدري
    جميل قلمك وحزينة القصة
    كل المودة والتقدير اختي


    http://www.youtube.com/watch?v=RkH_701__k0











    لاتسأل القصيدة عن دمها عن حرفها المغدور بهجر المكان
    لاتسأل فويلها الكلمات حين يسيل دمعها على خد الورق!

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      أسلوب سردي رشيق(بلون قاتم) ولغة أدبية راقية وأنيقة..نص مترع بالحزن والألم والذكرى المريرة..هنا العلاقة قوية ووطيدة بين العنوان والحبكة السردية والنهاية المنطقية والمؤلمة
      شكرا لك على متعة القراءة
      محبتي وتقديري، أختي المبدعة صبيحة

      تعليق

      • حسين راجحي
        أديب وكاتب
        • 13-08-2012
        • 219

        #4
        قصة جميلة

        سلمت أناملك
        دمت مبدعة

        تعليق

        • صبيحة شبر
          أديبة وكاتبة
          • 24-06-2007
          • 361

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مهدية التونسية مشاهدة المشاركة
          دوما الابناء يحصدون مايزرعون الآباء
          قد بلغ السيل الزبى لهذا الطفل
          الذي كان يرى معاناة والدته وآلمها والجرح الذي يصيبها
          كل يوم من اقرب الناس اليه
          ولانه لم يستطع ان يبعد عنها هذا اراد ان يجد طريقة يمنعه من الرؤى على الاقل
          لكنه نسي انه كان نسيم لطيف وسط جحيمها فبخل حتى بتواجده عنها دون ان يدري
          جميل قلمك وحزينة القصة
          كل المودة والتقدير اختي
          العزيزة الأديبة مهدية التونسية
          قراءة واعية للقصة وتعليق جميل
          أسعدتني كلماتك
          جزيل الشكر لك

          تعليق

          • صبيحة شبر
            أديبة وكاتبة
            • 24-06-2007
            • 361

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
            أسلوب سردي رشيق(بلون قاتم) ولغة أدبية راقية وأنيقة..نص مترع بالحزن والألم والذكرى المريرة..هنا العلاقة قوية ووطيدة بين العنوان والحبكة السردية والنهاية المنطقية والمؤلمة
            شكرا لك على متعة القراءة
            محبتي وتقديري، أختي المبدعة صبيحة
            القدير حسن لختام
            تقييم جميل للقصة سرني كثيرا
            جزيل الشكر لك وخالص الود

            تعليق

            • صبيحة شبر
              أديبة وكاتبة
              • 24-06-2007
              • 361

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين راجحي مشاهدة المشاركة
              قصة جميلة

              سلمت أناملك
              دمت مبدعة
              المبدع حسين راجحي
              الشكر الجزيل على اطلالتك الجميلة

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                الزميلة القديرة
                صبيحة شبر
                هذا ما جناه علي أبي وما جنيت على أحد
                أي حياة تلك التي عاشتها بطلة النص وابنها المسكين
                لم يتعذب الصغار بما يفعل الكبار من خطايا وآثام
                هل ضريبة الحياة تفرض علينا
                آه من وجعي
                أكره الرجال المغفلين الأغبياء الذين ينظرون للقشرة ويسلبون الأبناء لذة البسمة والعيش الرغي
                نص موجع جدا أجدت سرد الحالة
                تحياتي لك سيدتي
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • سالم وريوش الحميد
                  مستشار أدبي
                  • 01-07-2011
                  • 1173

                  #9
                  الأستاذة صبيحة شبر.
                  نص باذخ العطاء, بقلم رشيق ، ينثر لجمال رغم مأساوية الحدث ،
                  العنوان قد يكون فضح مكنون النص لكنه أعطاه قدرة على التشويق
                  لأن مثل هذه الكلمة تثيرفضول المتلقي
                  النص كتب بلغة شفافة تنساب الكلمات فيها بهدوء ،
                  يحمل هموم العائلة التي ابتلت بأب يريد أن يأخذ دون أن يعطي وامرأة تريد أن تعيش لبيتها ولأولادها ، تعمل بجد ناسية نفسها محملة بأعباء جسام البيت والعمل
                  كل اعتقادها أن ما تقدمه هو ما تربو إليه نفس الزوج ، أنها تقدم السعادة للجميع حتى و‘إن كان ذلك على حساب كرامتها ..فتعيش مرغمة على سماع تقريعه لها ، وإهاناته المستمرة . قد تكون إدانة لمجتمع رجولي يريد أن تكون فيه أهمية المرأة ووجودها تنبع من أهمية الرجل وتبعيتها له . فيما تكون الرفعة والأنفة للرجل الذي يبحث عن كل ما يرضي غروره وغرائزه .. فهو الباحث عن الجمال في جسد امرأة أخرى .. وهو الذي يريد أن تقطف له الثمار جنية دون عناء
                  ولكنه يشير بإصبع إدانة للمرأة بنفس الوقت لأنها ترتضي الذل والهوان لنفسها ، لا أريد أن أقول إنها تناست نفسها وسط هذه الدوامة فلم تنتبه لزوجها .. لأن هذا التناسي وهذا عدم الاهتمام بالنفس هو سببه الرجل لأنه يترك أعباء كل البيت عليها ..هو يريد تربية أولاده وتوفير كل شيء وهو
                  (سي سيد ) المطاع
                  و ابن يجد نفسه .. محملا بعبء شعوره بالأسى والحزن على أمه وعذابها الذي لا ينتهي ، لم يحتمل غلظة أبيه وقسوته عليه وعلى أمه . لذا كانت النتيجة .. أن يقوده اليأس والانهزام إلى هذه النتيجة ..
                  أمام هذه الصورة .. نجد أن الكاتبة قد أعطتنا حلولا لما بعد النص فهي لم تتركه عائما وكأن النهاية المأسوية هي نهاية النص وهي الغاية التي سعت إليها ورتبت لها لتكون نهاية صادمة ناجحة ..الحل يأتي بعد هذه الفاجعة لأنها سوف لن تمر مرورا عاديا ستترك آثارها العميقة على الأب والأم والعائلة ..
                  أنا هنا أمام نصا زاخرا بالكثير من المفاهيم ..لا نحتاج فيه إلى أدوات لسبر أغواره العميقة وفضح مكنوناته الدفينة ..
                  وربما استشف من خلال هذا النص
                  إن قيمة المادة الأدبية لا تأتي من تعقيداتها وتداخلات الأحداث فيها .. وإنما تأتي من خلال بساطة النسج وعمق الثيمة وقوة التشويق فيها...
                  شكرا لك أستاذه صبيحة ... ودام عطاءك
                  على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                  جون كنيدي

                  الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                  تعليق

                  • نادية البريني
                    أديب وكاتب
                    • 20-09-2009
                    • 2644

                    #10
                    لغة السّرد سلسلة ومتينة ،استوعبت تقلّبات الشّخصيات وغاصت في أغوار نفوسها
                    هي محنة المرأة التي تناط بعهدتها أعباء البيت وأعباء تربية الأبناء غير أنّ الرّجل تحاصره نزواته فلا يرى الزّوجة كيانا بل يراها أنثى فقط.قد تحمّل المرأة نصيبا من المسؤوليّة
                    راقني العمل أختي المبدعة
                    دمت بخير

                    تعليق

                    • صبيحة شبر
                      أديبة وكاتبة
                      • 24-06-2007
                      • 361

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      الزميلة القديرة
                      صبيحة شبر
                      هذا ما جناه علي أبي وما جنيت على أحد
                      أي حياة تلك التي عاشتها بطلة النص وابنها المسكين
                      لم يتعذب الصغار بما يفعل الكبار من خطايا وآثام
                      هل ضريبة الحياة تفرض علينا
                      آه من وجعي
                      أكره الرجال المغفلين الأغبياء الذين ينظرون للقشرة ويسلبون الأبناء لذة البسمة والعيش الرغي
                      نص موجع جدا أجدت سرد الحالة
                      تحياتي لك سيدتي
                      الأديبة العزيزة عائدة محمد نادر
                      تعليق جميل وتقييم رائع
                      جزيل الشكر لك

                      تعليق

                      • صبيحة شبر
                        أديبة وكاتبة
                        • 24-06-2007
                        • 361

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                        الأستاذة صبيحة شبر.
                        نص باذخ العطاء, بقلم رشيق ، ينثر لجمال رغم مأساوية الحدث ،
                        العنوان قد يكون فضح مكنون النص لكنه أعطاه قدرة على التشويق
                        لأن مثل هذه الكلمة تثيرفضول المتلقي
                        النص كتب بلغة شفافة تنساب الكلمات فيها بهدوء ،
                        يحمل هموم العائلة التي ابتلت بأب يريد أن يأخذ دون أن يعطي وامرأة تريد أن تعيش لبيتها ولأولادها ، تعمل بجد ناسية نفسها محملة بأعباء جسام البيت والعمل
                        كل اعتقادها أن ما تقدمه هو ما تربو إليه نفس الزوج ، أنها تقدم السعادة للجميع حتى و‘إن كان ذلك على حساب كرامتها ..فتعيش مرغمة على سماع تقريعه لها ، وإهاناته المستمرة . قد تكون إدانة لمجتمع رجولي يريد أن تكون فيه أهمية المرأة ووجودها تنبع من أهمية الرجل وتبعيتها له . فيما تكون الرفعة والأنفة للرجل الذي يبحث عن كل ما يرضي غروره وغرائزه .. فهو الباحث عن الجمال في جسد امرأة أخرى .. وهو الذي يريد أن تقطف له الثمار جنية دون عناء
                        ولكنه يشير بإصبع إدانة للمرأة بنفس الوقت لأنها ترتضي الذل والهوان لنفسها ، لا أريد أن أقول إنها تناست نفسها وسط هذه الدوامة فلم تنتبه لزوجها .. لأن هذا التناسي وهذا عدم الاهتمام بالنفس هو سببه الرجل لأنه يترك أعباء كل البيت عليها ..هو يريد تربية أولاده وتوفير كل شيء وهو
                        (سي سيد ) المطاع
                        و ابن يجد نفسه .. محملا بعبء شعوره بالأسى والحزن على أمه وعذابها الذي لا ينتهي ، لم يحتمل غلظة أبيه وقسوته عليه وعلى أمه . لذا كانت النتيجة .. أن يقوده اليأس والانهزام إلى هذه النتيجة ..
                        أمام هذه الصورة .. نجد أن الكاتبة قد أعطتنا حلولا لما بعد النص فهي لم تتركه عائما وكأن النهاية المأسوية هي نهاية النص وهي الغاية التي سعت إليها ورتبت لها لتكون نهاية صادمة ناجحة ..الحل يأتي بعد هذه الفاجعة لأنها سوف لن تمر مرورا عاديا ستترك آثارها العميقة على الأب والأم والعائلة ..
                        أنا هنا أمام نصا زاخرا بالكثير من المفاهيم ..لا نحتاج فيه إلى أدوات لسبر أغواره العميقة وفضح مكنوناته الدفينة ..
                        وربما استشف من خلال هذا النص
                        إن قيمة المادة الأدبية لا تأتي من تعقيداتها وتداخلات الأحداث فيها .. وإنما تأتي من خلال بساطة النسج وعمق الثيمة وقوة التشويق فيها...
                        شكرا لك أستاذه صبيحة ... ودام عطاءك
                        الأديب القدير الأساذ سالم وريوش الحميد
                        قراءة واعية للقصة وتحليل دقيق واف
                        تقييم جميل أسعدني
                        جزيل الشكر لك وخالص الود
                        التعديل الأخير تم بواسطة صبيحة شبر; الساعة 12-10-2013, 16:51. سبب آخر: خطأ بحرف

                        تعليق

                        • صبيحة شبر
                          أديبة وكاتبة
                          • 24-06-2007
                          • 361

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                          لغة السّرد سلسلة ومتينة ،استوعبت تقلّبات الشّخصيات وغاصت في أغوار نفوسها
                          هي محنة المرأة التي تناط بعهدتها أعباء البيت وأعباء تربية الأبناء غير أنّ الرّجل تحاصره نزواته فلا يرى الزّوجة كيانا بل يراها أنثى فقط.قد تحمّل المرأة نصيبا من المسؤوليّة
                          راقني العمل أختي المبدعة
                          دمت بخير
                          الأخت الأديبة نادية البريني
                          تعليق جميل وتقييم بهي
                          جزيل الشكر لك ووارف الود

                          تعليق

                          • حارس الصغير
                            أديب وكاتب
                            • 13-01-2013
                            • 681

                            #14
                            القديرة/صبيحة شبر
                            نص جميل مليء بالحزن والألم
                            وهادف وعطي رسالة واضحة
                            كتب بلغة سلسة وهادئة بعيدا عن التعقيد
                            هناك بعض همزات وكلمات أرجو أن تعديلها
                            تحيتي وتقديري
                            أديبتنا الكبيرةِ

                            تعليق

                            • صبيحة شبر
                              أديبة وكاتبة
                              • 24-06-2007
                              • 361

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
                              القديرة/صبيحة شبر
                              نص جميل مليء بالحزن والألم
                              وهادف وعطي رسالة واضحة
                              كتب بلغة سلسة وهادئة بعيدا عن التعقيد
                              هناك بعض همزات وكلمات أرجو أن تعديلها
                              تحيتي وتقديري
                              أديبتنا الكبيرةِ
                              الأخ الأديب حارس الصغير
                              سرني تعليقك الجميل وتقييمك البهي
                              جزيل الشكر لك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X