الحمامة الزّرقاء
تخضيبُ أناملي بالدّماء
لم يكن في هذا العلم حسّ و لا خبر
أمل و لا حلم ..
لم يكن في هذا العلم
روح و لا دغدغة تهدهد نومي
كي أستفيق على الوطن
للدّماء حشرجة مخثّرة
أفهمها حين تنام العيون المنفتحة
كطفل يكبر فزعه إذا هرب اللّون
من حدود رسمه البسيط
للفراغ ......
ــــــــــــــــــــــــــ
ساعة تخضيب أناملي بالدّماء
هناك حمامة غاصت بمنقارها
رفرفت بأجنحة زرقاء...
عادت لتغرف من قمحنا
من بُؤسنا ...
عادت ترقص على رفات الشّهيد
رقصة الغول المخيف ..
نادت بأعلى الصّوت الربّ هنا ...
في ريشها غلّ ...
للمتعبين ...
للوطن الجريح ..
تخضيبُ أناملي بالدّماء
لم يكن في هذا العلم حسّ و لا خبر
أمل و لا حلم ..
لم يكن في هذا العلم
روح و لا دغدغة تهدهد نومي
كي أستفيق على الوطن
للدّماء حشرجة مخثّرة
أفهمها حين تنام العيون المنفتحة
كطفل يكبر فزعه إذا هرب اللّون
من حدود رسمه البسيط
للفراغ ......
ــــــــــــــــــــــــــ
ساعة تخضيب أناملي بالدّماء
هناك حمامة غاصت بمنقارها
رفرفت بأجنحة زرقاء...
عادت لتغرف من قمحنا
من بُؤسنا ...
عادت ترقص على رفات الشّهيد
رقصة الغول المخيف ..
نادت بأعلى الصّوت الربّ هنا ...
في ريشها غلّ ...
للمتعبين ...
للوطن الجريح ..
تعليق