بانوراما البانورامـــــــــــــا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سيد يوسف مرسى
    أديب وكاتب
    • 26-02-2013
    • 1333

    بانوراما البانورامـــــــــــــا

    با نوراما الحياة
    سيد يوسف مرسى
    فى
    بكر الإنطلاق
    عند صحوة الفجر
    وولادة الشمس
    تتأهب الأقدام للخطى
    ترجلا ووثوب
    يرتوى الوجود من حسيسها ضوءا
    من كبد السماء ,
    وارف بالسطوع
    يحمل أثقاله مدادا
    أويخرج من خلف محراب
    فى دائرة لولبية
    فى عرق الكدح
    تتوضأ الوجوه
    اغتسالا
    فى الكدح
    شوائب علقت
    تعصر بأذهان
    من وطئ الليل
    ونكاح الخيال
    تقرأ المفاصل
    أولى خطواتها الإستشهادية
    من عقر عزائمها التى
    تشامطت إرتحالا
    تجحظ العينان توهجا
    فى أرق الوجود
    وتنازع الخلائق
    تتمازج الألوان
    ومزاجها باهت
    لجة تمايعت وتناثرت
    فى الرقى فخارت
    سحابات ترسم أشكالا على
    الجدران فتماهت
    وللسماء زرقة
    صدعت لما أصابها من تقادم
    هرج ؛مرج
    واهتزاز عروش قد تكشفت
    وشعاع رحلت به الصورة
    *******
    ينقرك الوجود
    وصورة قائمة
    على أعمدة من
    من أزيز المدى
    بزلزاله الجامح
    والزمن الذى لايعبأ
    لا بمن أتى ولا بمن رحل
    ولا من سكن المقابر
    ها هو الشارع
    ها هو الطريق
    ولمن أراد التعرف على الواقع
    هنا جثة تتوسد الطريق لحمار نافق
    أو مركبة فت عظامها
    ورحلت أقدامها
    تسد أبواب مطعم أو جامع
    تغتشى العيون فى إنطلاقها
    فما باللك بقطار جامح
    توقفت عجلاته
    على أكوام من حثث الخلائق
    على حين من الوقت
    ويقتل جوعه الطير الجارح
    مازلنا فى الإنتظار
    إلى إشعار أخر
    ما بين مستحدث
    وما بين صورة
    من الأمر الواقع
    تحياتى
    التعديل الأخير تم بواسطة سيد يوسف مرسى; الساعة 22-10-2013, 19:17.









  • خديجة راشدي
    أديبة وفنانة تشكيلية
    • 06-01-2009
    • 693

    #2
    حقيقة أخي الواقع مر

    فقد تعاقبت عليه الأحداث الجائرة

    حتى أصبح صورة
    تمزق أوردة الحياة
    ....


    سلم نبضك المبدع



    احترامي سيد يوسف

    تعليق

    • سيد يوسف مرسى
      أديب وكاتب
      • 26-02-2013
      • 1333

      #3
      الفاضلة الراقية أختى الكريمة // خديجة الراشدى
      كل عام وأنتى بخير دام لنا مرورك ودام لنا إحساسك الراقى
      سعدنا بك وبمرورك العطر
      ولك الشكر









      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        والله نص جميل أخي السيد يحاكي الواقع بمرارة
        ويصمت عن تلك المهازل ليكون في الصمت عبرة

        وأرى أن تكرار الخطى لم يساعد في بناء الصورة كثيرا
        ولك الرأي ولك المدى يا صديقي
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • سيد يوسف مرسى
          أديب وكاتب
          • 26-02-2013
          • 1333

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
          والله نص جميل أخي السيد يحاجي الواقع بمرارة
          ويصمت عن تلك المهازل ليكون في الصمت عبرة

          وأرى أن تكرار الخطى لم يساعد في بناء الصورة كثيرا
          ولك الرأي ولك المدى يا صديقي
          أستاذتى نجلاء / حياك الله
          ودمت لنا ودام لنا عبير قلمك
          طيبة الخطى أختى الغالية وبوحك جميل وإحساسك رفيع
          إعذرينى لتكرار هذا المصطلح فى كتابتى
          لأن له مدلول عندى يحثنى على إستخدامه بكثرة
          لكن كنت ذات مرح فى تعليقك فجعلت المدى لى مخرج إن أبيت المثول
          فكيف لى ؟ بعدم القبول فقولك صائب وقدلمست ذلك منك
          لكن الخطى مطلوب يقول المثل الشعبى (فى الحركة بركة)
          والإمام الشافعى رضى الله عنه يقول فى قصيدة له
          (رأيت وقوف الماء يفسده ***فإن سال طاب وإن لم يجرى لم يطب)
          لكن يا إستاذتى يأخذ عليك أمرا وودت أبيح لك به
          أصبحت لاأراك كثييرا عندنا
          ونتمنى أن لا تنسانا أختنا الفاضلة وأستاذتنا من المرور فنحن لسنا علماء
          ولكن طلاب نتعلم منكم
          تقبلى مهاتراتى وتحياتى ولك الشكر
          سيد يوسف









          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            أهلا بك يا صديقي والله أنا أتواجد دوما بكل النصوص
            لكن على فترات متقطعة بسبب ضغط العمل هذه الفترة
            لكن متابعة دوما لكل أنجاز إصدقائي ولنصوصهم
            شكرا لك أخي الكريم وأيامكم فرح
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • حسين يعقوب الحمداني
              أديب وكاتب
              • 06-07-2010
              • 1884

              #7
              كنا قربكم أستاذ أسمحوا بعوده جديده

              تعليق

              • سيد يوسف مرسى
                أديب وكاتب
                • 26-02-2013
                • 1333

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
                كنا قربكم أستاذ أسمحوا بعوده جديده
                هلا هلا ومرحبا بالأخ الكريم
                قربكم منا أخوة وبعدكم جفاء
                عودوا فإن قلبى ينفجر
                تحياتى الحارة
                لأخى حسين









                تعليق

                • حسين يعقوب الحمداني
                  أديب وكاتب
                  • 06-07-2010
                  • 1884

                  #9
                  أخي ألسيد ألأديب سيد يوسف مرسي نص رائع لأول مرةً نلملم الشعاع في نص
                  شعاع الألم والوجع والتشرد مع تهيج شعور الأنسان مارس كل طقوس الجوع والحب والنزف لأنه أنسان
                  عندما تتجمع أنسانيته يعدل وقع الوجود , رسمت لوحه نثرتم على قماشتها الألوان ثم وحدتم الصورة
                  كانت هذه البانوراما من نفوسنا ومصيرنا المتجمد..صور راقيه أحسنتم التصوير تحياتي
                  يرتوى الوجود من حسيسها ضوءا
                  من كبد السماء ,
                  وارف بالسطوع
                  يحمل أثقاله مدادا
                  أويخرج من خلف محراب
                  فى دائرة لولبية
                  فى عرق الكدح
                  تتوضأ الوجوه
                  اغتسالا
                  فى الكدح
                  شوائب علقت
                  تعصر بأذهان
                  من وطئ الليل
                  ونكاح الخيال
                  التعديل الأخير تم بواسطة حسين يعقوب الحمداني; الساعة 05-11-2013, 13:00.

                  تعليق

                  • إيمان عبد الغني سوار
                    إليزابيث
                    • 28-01-2011
                    • 1340

                    #10
                    الخلاص الذي تنشده الذات هو خلاص
                    يرغب في تحقيق الكمال وهذه الحالة
                    تأتي من رؤيا عميقة بكلمات بسيطة تستلب الواقع
                    تصارح الذات بالرغبة في التغير ...
                    كم مؤلم هذا البوح وجميل ؟! سلمت أيها الفاضل.

                    تحيتي
                    " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                    أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                    تعليق

                    • سيد يوسف مرسى
                      أديب وكاتب
                      • 26-02-2013
                      • 1333

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
                      أخي ألسيد ألأديب سيد يوسف مرسي نص رائع لأول مرةً نلملم الشعاع في نص
                      شعاع الألم والوجع والتشرد مع تهيج شعور الأنسان مارس كل طقوس الجوع والحب والنزف لآنه أسنان
                      عندما تتجمع أنسانيته يعدل وقع الوجود , رسمت لوحه نثرتم على قماشتها الألوان ثم وحدتم الصورة
                      كانت هذه البانوراما من نفوسنا ومصيرنا المتجمد..صور راقيه أحسنتم التصوير تحياتي
                      يرتوى الوجود من حسيسها ضوءا
                      من كبد السماء ,
                      وارف بالسطوع
                      يحمل أثقاله مدادا
                      أويخرج من خلف محراب
                      فى دائرة لولبية
                      فى عرق الكدح
                      تتوضأ الوجوه
                      اغتسالا
                      فى الكدح
                      شوائب علقت
                      تعصر بأذهان
                      من وطئ الليل
                      ونكاح الخيال

                      تنزف شوارعنا طرقاتنا
                      تنزف جدران حوائطنا
                      يبكى الحصى تحت أرجلنا
                      حكيمنا إلتقمه الحوت
                      وليس له وريث
                      فمن يحكمنا
                      ننزف كل من وجهونا
                      نتطلع لغيرنا ننادى
                      نستجدى بعدونا
                      من ينقذنا
                      وقدتعبأت الأرصفة
                      أأنت معى يدك فى يدى
                      أم الفراق والفرقه التى
                      لا تنحنى
                      أم هو ضياع وموت أمى وأبى
                      هل نستعيد؟ هل نعود ؟
                      يوما ما إلى عز ومجدنا
                      رحل طى رياح فقبر فجرنا
                      أخى حسين قربك شد من أزرى
                      أيقظنى
                      أشعل فى ركبتى
                      دماء عزمى
                      إليك أخى مودتى ؛حبى ؛تقديرى
                      وسوف أعود إليك









                      تعليق

                      • حسين يعقوب الحمداني
                        أديب وكاتب
                        • 06-07-2010
                        • 1884

                        #12
                        أنتم أخي متعدد متعدد الجراح والحس ّ عندكم يقدح بوجع يطبع ألم ألآخرين عندما صارهو ألمكم أنسانيه نادره

                        تعليق

                        يعمل...
                        X