با نوراما الحياة
سيد يوسف مرسى
فى
بكر الإنطلاق
عند صحوة الفجر
وولادة الشمس
تتأهب الأقدام للخطى
ترجلا ووثوب
يرتوى الوجود من حسيسها ضوءا
من كبد السماء ,
وارف بالسطوع
يحمل أثقاله مدادا
أويخرج من خلف محراب
فى دائرة لولبية
فى عرق الكدح
تتوضأ الوجوه
اغتسالا
فى الكدح
شوائب علقت
تعصر بأذهان
من وطئ الليل
ونكاح الخيال
تقرأ المفاصل
أولى خطواتها الإستشهادية
من عقر عزائمها التى
تشامطت إرتحالا
تجحظ العينان توهجا
فى أرق الوجود
وتنازع الخلائق
تتمازج الألوان
ومزاجها باهت
لجة تمايعت وتناثرت
فى الرقى فخارت
سحابات ترسم أشكالا على
الجدران فتماهت
وللسماء زرقة
صدعت لما أصابها من تقادم
هرج ؛مرج
واهتزاز عروش قد تكشفت
وشعاع رحلت به الصورة
*******
ينقرك الوجود
وصورة قائمة
على أعمدة من
من أزيز المدى
بزلزاله الجامح
والزمن الذى لايعبأ
لا بمن أتى ولا بمن رحل
ولا من سكن المقابر
ها هو الشارع
ها هو الطريق
ولمن أراد التعرف على الواقع
هنا جثة تتوسد الطريق لحمار نافق
أو مركبة فت عظامها
ورحلت أقدامها
تسد أبواب مطعم أو جامع
تغتشى العيون فى إنطلاقها
فما باللك بقطار جامح
توقفت عجلاته
على أكوام من حثث الخلائق
على حين من الوقت
ويقتل جوعه الطير الجارح
مازلنا فى الإنتظار
إلى إشعار أخر
ما بين مستحدث
وما بين صورة
من الأمر الواقع
تحياتى
سيد يوسف مرسى
فى
بكر الإنطلاق
عند صحوة الفجر
وولادة الشمس
تتأهب الأقدام للخطى
ترجلا ووثوب
يرتوى الوجود من حسيسها ضوءا
من كبد السماء ,
وارف بالسطوع
يحمل أثقاله مدادا
أويخرج من خلف محراب
فى دائرة لولبية
فى عرق الكدح
تتوضأ الوجوه
اغتسالا
فى الكدح
شوائب علقت
تعصر بأذهان
من وطئ الليل
ونكاح الخيال
تقرأ المفاصل
أولى خطواتها الإستشهادية
من عقر عزائمها التى
تشامطت إرتحالا
تجحظ العينان توهجا
فى أرق الوجود
وتنازع الخلائق
تتمازج الألوان
ومزاجها باهت
لجة تمايعت وتناثرت
فى الرقى فخارت
سحابات ترسم أشكالا على
الجدران فتماهت
وللسماء زرقة
صدعت لما أصابها من تقادم
هرج ؛مرج
واهتزاز عروش قد تكشفت
وشعاع رحلت به الصورة
*******
ينقرك الوجود
وصورة قائمة
على أعمدة من
من أزيز المدى
بزلزاله الجامح
والزمن الذى لايعبأ
لا بمن أتى ولا بمن رحل
ولا من سكن المقابر
ها هو الشارع
ها هو الطريق
ولمن أراد التعرف على الواقع
هنا جثة تتوسد الطريق لحمار نافق
أو مركبة فت عظامها
ورحلت أقدامها
تسد أبواب مطعم أو جامع
تغتشى العيون فى إنطلاقها
فما باللك بقطار جامح
توقفت عجلاته
على أكوام من حثث الخلائق
على حين من الوقت
ويقتل جوعه الطير الجارح
مازلنا فى الإنتظار
إلى إشعار أخر
ما بين مستحدث
وما بين صورة
من الأمر الواقع
تحياتى
تعليق